Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

!!لماذا يستهدف الإحتلال الصهيوني المباني المدنية والأطفال

16 تموز 18 - 12:48
مشاهدة
563
مشاركة

بشكل مباغتٍ، استهدفت طائرات الاحتلال الصهيوني مبنى الكتيبة غير المأهول بالسكّان في قطاع غزة، بعدة صواريخ من نوع أف 16، ما أدى إلى تدمير أجزاءٍ كبيرة من المباني والمقارّ والمؤسّسات التّجارية والتّعليمية المجاورة، إضافةً إلى متنزه للأطفال لا يبعد سوى أمتار عن المبنى.

وكانت طائرات الاحتلال استهدفت منذ فجر السبت حتى ساعات المساء أكثر من 40 هدفاً في قطاع غزة للمقاومة الفلسطينية، باستثناء الدقائق الأخيرة من جولة التصعيد، التي استهدفت فيها منزلاً شرق القرارة، أدى إلى إصابة اثنين من المارة، واستهداف مبنى الكتيبة الذي أوقع شهيدين من الأطفال و15 جريحاً، ما ترك سؤالاً عن هدف الكيان الصهيوني ورسائله من الضربة الأخيرة؟

المختصّ في الشأن الصهيوني، الدكتور وجيه أبو ظريفة، رأى أنَّ توسيع الاحتلال دائرة الاستهداف منذ فجر اليوم السبت حتى المساء لتشمل مباني مدنية وأطفالاً في متنزه غرب غزة، دليل على أنّه يريد إيصال رسالة تحذير بأن الحرب العسكرية قد تبدأ من هذه اللحظة أو في الجولة القادمة.

وأوضح أبو ظريفة لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، أنَّ عمليات الاستهداف اليوم أعادت الذاكرة إلى تصريحات الاحتلال عقب انتهاء العام 2014، حين قال "إنَّ الحرب القادمة ستبدأ من حيث انتهت الحرب الماضية".

وأشار إلى أنّ الحرب الماضية (2014) انتهت باستهداف الأبراج المدنية في قلب مدينة غزة، قائلاً: "استهداف مبنى الكتيبة كاد أن يكون بداية لحرب جديدة، وهو رسالة تحذير قد تُحبط الجهود المصرية المبذولة لوقف إطلاق النار بين "إسرائيل" والمقاومة الفلسطينية، على قاعدة وقف الاعتداءات "الإسرائيلية" بشكل كامل، لأن المقاومة لن تقبل بتغير قواعد الاشتباك".

وقال المختصّ في الشأن الصهيوني: "إنًّ التصعيد يأتي في سياق محاولة "إسرائيلية" لفرض وقائع جديدة على الأرض وفرض قواعد اشتباك جديدة، فهي تحاول على مدار الأسابيع الماضية بكلّ الوسائل أن توقف مسيرات العودة والنضال الفلسطيني الشعبي الذي أرهقها وسبَّب لها كثير من الأذى، ولا تستطيع أن توقفه بكل الأسلحة العسكرية، وهي تحاول أن تصعّد عسكرياً، حتى تمنع التظاهرات الشعبية وتخلق واقعاً جديداً، بدلاً من معادلة القصف بالقصف والقتل بالقتل".

وفيما يتعلَّق بتوسيع المقاومة دائرة استهداف المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بالقذائف الصاروخية، قال أبو ظريفة: "منذ ليلة أمس وهي تقصف بشكل متواصل مختلف المناطق في قطاع غزة. واليوم، زادت ووسَّعت في ساعات النهار دائرة الاستهداف، وهذا لم يحدث منذ انتهاء الحرب 2014، كما أن استهداف منزلين مدنيين في خانيونس وغزة يعتبر تطوراً وتصعيداً خطيراً، وكان بالتأكيد يستدعي تطوير رد المقاومة على هذا العدوان، وهذا سيؤدي إلى تدحرج كرة الثلج، ما يُصعّب السيطرة عليها".

وفيما يتعلَّق باستهداف الأطفال بشكل مباشر، أكّد المختصّ في الشأن الصهيوني أنَّ هذه الجريمة ليست جديدة وليست غريبة على جيش فاشي وحكومة إرهابية متطرّفة، فمنذ انطلاق مسيرة العودة استشهد أكثر من 138 مواطناً مدنياً سلمياً، بينهم 19 طفلاً لم يشكلوا أيّ خطراً يذكر على جنود الاحتلال.

وأضاف: "ما جرى اليوم من استهداف للأطفال وللمباني المدنية يجري كلّ يوم أمام شاشات العام أجمع، وهو مخطّط له مسبقاً".

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قال "إنّ جيش الاحتلال سيوسّع عدوانه على قطاع غزة بحسب الضرورة"، مضيفاً خلال مشاورات مع كبار قادة المؤسسة الأمنية لتقييم الوضع مع قطاع غزة: "سنوسّع الردّ بقدر ما هو ضروري، وإذا لم تفهم حماس الرسالة اليوم، فسوف تفهمها غدًا".

واستُشهد طفلان وأُصيب عدد من المواطنين بجراح مختلفة في سلسلة غارات صهيونية استهدفت مواقع ومباني مدنية في قطاع غزة منذ فجر السبت وحتى ساعات المساء، فيما ردَّت المقاومة بقصف المستوطنات المحاذية للقطاع بعشرات القذائف الصاروخية، ما أدى إلى إصابة 4 مستوطنين بشظايا القذائف، ووصل قصف المقاومة إلى مستوطنة لخيش التي تبعد عن شمال القطاع نحو 15 كيلو.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

فلسطين

أخبار فلسطين

مسيرة العودة

الإحتلال الصهيوني

غارات

مقاومة

صواريخ

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

صغارا كبارا نحب الحسين

المنشد هادي فقيه - صغارا كبارا نحب الحسين

19 تشرين الأول 18

أدعية الأيام بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

دعاء يوم الجمعة بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

19 تشرين الأول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 16-10-2018

16 تشرين الأول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

بشكل مباغتٍ، استهدفت طائرات الاحتلال الصهيوني مبنى الكتيبة غير المأهول بالسكّان في قطاع غزة، بعدة صواريخ من نوع أف 16، ما أدى إلى تدمير أجزاءٍ كبيرة من المباني والمقارّ والمؤسّسات التّجارية والتّعليمية المجاورة، إضافةً إلى متنزه للأطفال لا يبعد سوى أمتار عن المبنى.

وكانت طائرات الاحتلال استهدفت منذ فجر السبت حتى ساعات المساء أكثر من 40 هدفاً في قطاع غزة للمقاومة الفلسطينية، باستثناء الدقائق الأخيرة من جولة التصعيد، التي استهدفت فيها منزلاً شرق القرارة، أدى إلى إصابة اثنين من المارة، واستهداف مبنى الكتيبة الذي أوقع شهيدين من الأطفال و15 جريحاً، ما ترك سؤالاً عن هدف الكيان الصهيوني ورسائله من الضربة الأخيرة؟

المختصّ في الشأن الصهيوني، الدكتور وجيه أبو ظريفة، رأى أنَّ توسيع الاحتلال دائرة الاستهداف منذ فجر اليوم السبت حتى المساء لتشمل مباني مدنية وأطفالاً في متنزه غرب غزة، دليل على أنّه يريد إيصال رسالة تحذير بأن الحرب العسكرية قد تبدأ من هذه اللحظة أو في الجولة القادمة.

وأوضح أبو ظريفة لـ"فلسطين اليوم الإخبارية"، أنَّ عمليات الاستهداف اليوم أعادت الذاكرة إلى تصريحات الاحتلال عقب انتهاء العام 2014، حين قال "إنَّ الحرب القادمة ستبدأ من حيث انتهت الحرب الماضية".

وأشار إلى أنّ الحرب الماضية (2014) انتهت باستهداف الأبراج المدنية في قلب مدينة غزة، قائلاً: "استهداف مبنى الكتيبة كاد أن يكون بداية لحرب جديدة، وهو رسالة تحذير قد تُحبط الجهود المصرية المبذولة لوقف إطلاق النار بين "إسرائيل" والمقاومة الفلسطينية، على قاعدة وقف الاعتداءات "الإسرائيلية" بشكل كامل، لأن المقاومة لن تقبل بتغير قواعد الاشتباك".

وقال المختصّ في الشأن الصهيوني: "إنًّ التصعيد يأتي في سياق محاولة "إسرائيلية" لفرض وقائع جديدة على الأرض وفرض قواعد اشتباك جديدة، فهي تحاول على مدار الأسابيع الماضية بكلّ الوسائل أن توقف مسيرات العودة والنضال الفلسطيني الشعبي الذي أرهقها وسبَّب لها كثير من الأذى، ولا تستطيع أن توقفه بكل الأسلحة العسكرية، وهي تحاول أن تصعّد عسكرياً، حتى تمنع التظاهرات الشعبية وتخلق واقعاً جديداً، بدلاً من معادلة القصف بالقصف والقتل بالقتل".

وفيما يتعلَّق بتوسيع المقاومة دائرة استهداف المستوطنات المحاذية لقطاع غزة بالقذائف الصاروخية، قال أبو ظريفة: "منذ ليلة أمس وهي تقصف بشكل متواصل مختلف المناطق في قطاع غزة. واليوم، زادت ووسَّعت في ساعات النهار دائرة الاستهداف، وهذا لم يحدث منذ انتهاء الحرب 2014، كما أن استهداف منزلين مدنيين في خانيونس وغزة يعتبر تطوراً وتصعيداً خطيراً، وكان بالتأكيد يستدعي تطوير رد المقاومة على هذا العدوان، وهذا سيؤدي إلى تدحرج كرة الثلج، ما يُصعّب السيطرة عليها".

وفيما يتعلَّق باستهداف الأطفال بشكل مباشر، أكّد المختصّ في الشأن الصهيوني أنَّ هذه الجريمة ليست جديدة وليست غريبة على جيش فاشي وحكومة إرهابية متطرّفة، فمنذ انطلاق مسيرة العودة استشهد أكثر من 138 مواطناً مدنياً سلمياً، بينهم 19 طفلاً لم يشكلوا أيّ خطراً يذكر على جنود الاحتلال.

وأضاف: "ما جرى اليوم من استهداف للأطفال وللمباني المدنية يجري كلّ يوم أمام شاشات العام أجمع، وهو مخطّط له مسبقاً".

وكان رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو قال "إنّ جيش الاحتلال سيوسّع عدوانه على قطاع غزة بحسب الضرورة"، مضيفاً خلال مشاورات مع كبار قادة المؤسسة الأمنية لتقييم الوضع مع قطاع غزة: "سنوسّع الردّ بقدر ما هو ضروري، وإذا لم تفهم حماس الرسالة اليوم، فسوف تفهمها غدًا".

واستُشهد طفلان وأُصيب عدد من المواطنين بجراح مختلفة في سلسلة غارات صهيونية استهدفت مواقع ومباني مدنية في قطاع غزة منذ فجر السبت وحتى ساعات المساء، فيما ردَّت المقاومة بقصف المستوطنات المحاذية للقطاع بعشرات القذائف الصاروخية، ما أدى إلى إصابة 4 مستوطنين بشظايا القذائف، ووصل قصف المقاومة إلى مستوطنة لخيش التي تبعد عن شمال القطاع نحو 15 كيلو.

أخبار فلسطين,غزة, فلسطين, أخبار فلسطين, مسيرة العودة, الإحتلال الصهيوني, غارات, مقاومة, صواريخ
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية