Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكنيست الصّهيونيّ يقر حظرا بعض الجماعات في المدارس

18 تموز 18 - 14:50
مشاهدة
569
مشاركة

أقرَّ البرلمان الصّهيونيّ قانوناً قد يؤدّي إلى حظر بعض الجماعات التي تنتقد سياسات الحكومة ضد الفلسطينيين، ومنعها من دخول المدارس الصهيونية والحديث مع الطلاب.

وقال منتقدون للقانون الذي أيَّده 43 مشرعاً، واعترض عليه 24 نائباً في البرلمان المؤلّف من 120 مقعداً، إنَّه ضربة للقيم الديمقراطية الأساسية، مثل حرية التعبير، وجزء من مساعي الحكومة لنزع الشرعية عن الجماعات الحقوقية والمنظَّمات غير الحكوميَّة.

ويمنح تعديل قانون التعليم سلطات جديدة لوزير التعليم، نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي القومي الديني، لإصدار أوامر للمدارس تمنع جماعات معينة من إلقاء محاضرات أمام الطلاب.

وأُطلق على التّشريع اسم قانون "كسر الصمت"، في إشارة إلى جماعة صهيونية تحمل هذا الاسم، وتعمل على جمع ونشر شهادات قالها محاربون قدامى بشأن معاملة الجيش للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وخلال الصراعات مع نشطاء غزة.

وانتقد بينيت وساسة يمينيون آخرون الجماعة، واتهموها بتشويه سمعة الكيان الصهيوني في الخارج، وتعريض الجنود والمسؤولين لخطر الملاحقة الجنائية بسبب مزاعم ارتكاب جرائم حرب.

وقال في بيان: "كلّ من يلفّ العالم ويهاجم جنود جيش الدفاع الإسرائيليّ لن يطأ عتبة مدرسة". وقالت جماعة "كسر الصمت" إنَّ القانون يهدف إلى إضعافها وجماعات حقوقية أخرى.

وقال مديرها أفنر جفارياهو: "في حقيقة الأمر، هذه محاولة للإخراس والتعتيم على ما يحدث في الأراضي المحتلة منذ 51 عاماً".

وذكر رام كوهين، ناظر مدرسة تيخونت الثانوية في تل أبيب، أنه استضاف جماعة "كسر الصمت" في المدرسة العام الماضي، ويعتزم دعوتها مرة أخرى، حتى لو كان في ذلك انتهاك للقانون.

وقال: "كناظر ومعلّم، من واجبي أن أقف وأقول: كفى. هذه القوانين تهدف إلى الإضرار بالديمقراطية، ولن أشارك فيها. لا أوافق على ذلك وسأعترض عليه".

وقال أمير فوكس الذي يرأس برنامج الدفاع عن القيم الديمقراطية في المعهد الصهيوني للديمقراطية، إنَّ القانون جزء من ظاهرة أوسع في الكيان الصهيوني لنزع المصداقية عن الجماعات اليساري.

وأضاف: "التعليم يعني التفكير بشكل نقديّ والاستماع إلى من لا تتفق معه. وهذا ما نريد تعليمه لأبنائنا... وكي نعلّم الصّغار أن يكونوا ديمقراطيين وليبراليين، عليهم أن يستمعوا إلى الطرف الآخر".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

صغارا كبارا نحب الحسين

المنشد هادي فقيه - صغارا كبارا نحب الحسين

19 تشرين الأول 18

أدعية الأيام بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

دعاء يوم الجمعة بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

19 تشرين الأول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 16-10-2018

16 تشرين الأول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

أقرَّ البرلمان الصّهيونيّ قانوناً قد يؤدّي إلى حظر بعض الجماعات التي تنتقد سياسات الحكومة ضد الفلسطينيين، ومنعها من دخول المدارس الصهيونية والحديث مع الطلاب.

وقال منتقدون للقانون الذي أيَّده 43 مشرعاً، واعترض عليه 24 نائباً في البرلمان المؤلّف من 120 مقعداً، إنَّه ضربة للقيم الديمقراطية الأساسية، مثل حرية التعبير، وجزء من مساعي الحكومة لنزع الشرعية عن الجماعات الحقوقية والمنظَّمات غير الحكوميَّة.

ويمنح تعديل قانون التعليم سلطات جديدة لوزير التعليم، نفتالي بينيت، زعيم حزب البيت اليهودي القومي الديني، لإصدار أوامر للمدارس تمنع جماعات معينة من إلقاء محاضرات أمام الطلاب.

وأُطلق على التّشريع اسم قانون "كسر الصمت"، في إشارة إلى جماعة صهيونية تحمل هذا الاسم، وتعمل على جمع ونشر شهادات قالها محاربون قدامى بشأن معاملة الجيش للفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وخلال الصراعات مع نشطاء غزة.

وانتقد بينيت وساسة يمينيون آخرون الجماعة، واتهموها بتشويه سمعة الكيان الصهيوني في الخارج، وتعريض الجنود والمسؤولين لخطر الملاحقة الجنائية بسبب مزاعم ارتكاب جرائم حرب.

وقال في بيان: "كلّ من يلفّ العالم ويهاجم جنود جيش الدفاع الإسرائيليّ لن يطأ عتبة مدرسة". وقالت جماعة "كسر الصمت" إنَّ القانون يهدف إلى إضعافها وجماعات حقوقية أخرى.

وقال مديرها أفنر جفارياهو: "في حقيقة الأمر، هذه محاولة للإخراس والتعتيم على ما يحدث في الأراضي المحتلة منذ 51 عاماً".

وذكر رام كوهين، ناظر مدرسة تيخونت الثانوية في تل أبيب، أنه استضاف جماعة "كسر الصمت" في المدرسة العام الماضي، ويعتزم دعوتها مرة أخرى، حتى لو كان في ذلك انتهاك للقانون.

وقال: "كناظر ومعلّم، من واجبي أن أقف وأقول: كفى. هذه القوانين تهدف إلى الإضرار بالديمقراطية، ولن أشارك فيها. لا أوافق على ذلك وسأعترض عليه".

وقال أمير فوكس الذي يرأس برنامج الدفاع عن القيم الديمقراطية في المعهد الصهيوني للديمقراطية، إنَّ القانون جزء من ظاهرة أوسع في الكيان الصهيوني لنزع المصداقية عن الجماعات اليساري.

وأضاف: "التعليم يعني التفكير بشكل نقديّ والاستماع إلى من لا تتفق معه. وهذا ما نريد تعليمه لأبنائنا... وكي نعلّم الصّغار أن يكونوا ديمقراطيين وليبراليين، عليهم أن يستمعوا إلى الطرف الآخر".

أخبار فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية