Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أطفال عائلة البكر استشهدوا بصاروخي طائرة مسيّرة

14 آب 18 - 17:30
مشاهدة
157
مشاركة

خلص تحقيق النيابة العسكريَّة في جيش الاحتلال الصهيوني إلى أنَّ طائرة مسيّرة تابعة لسلاح الجوّ تسبّبت باستشهاد أربعة أطفال من عائلة بكر على شاطئ غزة خلال الحرب على قطاع غزة في العام 2014 أو ما يعرف بعملية "الجرف الصامد".

وبحسب نتائج التحقيق الَّذي نشره موقع "Intercept"، ونشرت صحيفة "هآرتس" أجزاء منه، فإنَّ أحد الأطفال تمَّ استهدافه بصاروخ واحد. وبعد ذلك طلب من مشغّلي الطائرات المسيرة توضيحاً، لكنهم أطلقوا صاروخاً ثانياً قتل 3 أطفال قبل أن يحصلوا على إجابة عن الاستفسار والتوضيح.

ووفقاً للتقرير، أكَّدت شهادات الضباط ممن شملهم التحقيق، أنَّ العاملين في تشغيل الطائرات المسيرة قاموا عن "طريق الخطأ" بتشخيص، وعرّفوا الأطفال الأربعة بأنهم مقاتلون من حركة حماس، وقاموا بإطلاق الصواريخ من طائرة مسيرة من طراز "هرماس 450".

تجدر الإشارة إلى أنه في يوم 16 تموز/ يوليو من العام 2014، وخلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وبزعم وجود حركة لعناصر مسلَّحة على الشاطئ، استهدفت طائرة مسيرة سبعة أطفال من عائلة بكر كانوا يلعبون كرة القدم على شاطئ بحر غزة.

وأدى هذا الاستهداف إلى استشهاد أربعة أطفال على الفور، وهم زكريا عاهد بكر (10 سنوات)، عاهد عاطف بكر (10 سنوات)، إسماعيل محمد بكر (9 سنوات)، ومحمد رامز بكر (11 عاماً)، كما أُصيب بالقصف ثلاثة آخرون.

وأوضح الموقع أنه في يوم الحادث، حدَّدت طائرة مسيرة عدة أشخاص كانوا قد دخلوا المنطقة، وقدر الجيش أنهم كانوا من عناصر الوحدة البحرية التابعة لحركة حماس.

ووفقاً للتقرير، ففي حوالى الساعة 15:30، رصدت طائرة مسيرة من طراز "هرماس 450" ثمانية أشخاص يسيرون على الشاطئ باتجاه مبنى في المكان الذي تم قصفه قبل يوم، بسبب الشكوك بأن قوات حماس البحرية تخزن الأسلحة في المبنى الذي تم قصفه وتدميره.

ووفقاً للمعلومات التي تم نشرها، فإنَّ الصاروخ الأول الذي تم إطلاقه من طائرة مسيرة، أدى إلى مقتل أحد الأطفال الأربعة، وبدأ الآخرون بالفرار على طول الشاطئ، بينما أصيب أطفال آخرون.

وتشير مواد التحقيق التي أجرتها النيابة العسكريَّة، إلى أنه في هذه المرحلة، وبعد إطلاق أول صاروخ، طلب من مشغلي الطائرات المسيرة توضيح حول الحدود الدقيقة للمجمع والمبنى التابع لحركة حماس، علماً أن الأطفال اقتربوا من الساحل، حيث شوهدت مظلات للشمس وخيام لمدنيين، بيد أنهم لم يتلقوا إجابة، وبعد حوالى نصف دقيقة أطلقوا الصاروخ الثاني الذي قتل الأطفال الثلاثة.

وبحسب إفادة ضابط في سلاح البحرية، فإنَّ الصاروخ الثاني الذي أطلقته الطائرة المسيرة، أُطلق عندما كان الأطفال داخل المبنى واستهدفهم وهم بالخارج.

ووفقاً للتقرير، شهد ضابط مخابرات بارز في البحرية، يعرف باسم "العقيد ن"، بأنه لم يكن هناك حراس متمركزون بالمبنى.

وقال أحد ضباط البحرية الذين شاركوا في الهجمات إنه تم في البداية اعتبار العملية على أنها "نجاح كبير"، معتقدين أنَّ أربعة من مقاتلي حماس قتلوا. لكن في غضون دقائق، ذكر الصحافيون الذين كانوا في مكان قريب وشاهدوا الهجمات، أنَّ القتلى هم من الأطفال.

وقال ضابط في القوات الجويَّة الذي قام بتنسيق الهجمات إنَّ المعلومات الاستخباراتية التي حصلوا عليها وبقيت راسخة في ذاكرته، تشير إلى أنها مختلفة تماماً عن الحقائق.

وقال مكتب المدّعي العام بعد إغلاق التحقيق في العام 2015: "في أيِّ مرحلة من مراحل الحادث، لم تكن الشخصيات محدّدة على أنها أطفال. وعليه تقرّر مهاجمة الأشخاص الَّذين تم تحديدهم في المبنى، بعد تلقّي جميع التصاريح اللازمة للهجوم وتأكيد عدم وجود مدنيين في المنطقة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

شهداء

غزة

حماس

الاحتلال الصهيوني

طائرات مسيرة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عاشوراء الإصلاح

كشف المغالطات في عاشوراء - عاشوراء الإصلاح

17 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة الثامنة

17 أيلول 18

على طريق كربلاء

ءخروج الإمام الحسين (ع) من مكة إلى العراق - على طريق كربلا

17 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

عاشوراء اسلامية - عاشوراء الاصلاح

16 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة السابعة

16 أيلول 18

دروس الطف

سمات السائرين على نهج الحسين(ع)- دروس الطف 2

16 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

الحسين ثائرٌ عالمي - عاشوراء الإصلاح

15 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة السادسة

15 أيلول 18

دروس الطف

لماذا نبكي الإمام الحسين (ع) - دروس الطف 2

15 أيلول 18

عاشورائيات

2 - عاشورائيات : الحسين (ع) القدوة في الكلمة والموقف

15 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

أوصيكم بتقوى الله - من وصايا الإمام الحسين (ع)

15 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

إنّ هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت - من وصايا الإمام الحسين (ع):

15 أيلول 18

خلص تحقيق النيابة العسكريَّة في جيش الاحتلال الصهيوني إلى أنَّ طائرة مسيّرة تابعة لسلاح الجوّ تسبّبت باستشهاد أربعة أطفال من عائلة بكر على شاطئ غزة خلال الحرب على قطاع غزة في العام 2014 أو ما يعرف بعملية "الجرف الصامد".

وبحسب نتائج التحقيق الَّذي نشره موقع "Intercept"، ونشرت صحيفة "هآرتس" أجزاء منه، فإنَّ أحد الأطفال تمَّ استهدافه بصاروخ واحد. وبعد ذلك طلب من مشغّلي الطائرات المسيرة توضيحاً، لكنهم أطلقوا صاروخاً ثانياً قتل 3 أطفال قبل أن يحصلوا على إجابة عن الاستفسار والتوضيح.

ووفقاً للتقرير، أكَّدت شهادات الضباط ممن شملهم التحقيق، أنَّ العاملين في تشغيل الطائرات المسيرة قاموا عن "طريق الخطأ" بتشخيص، وعرّفوا الأطفال الأربعة بأنهم مقاتلون من حركة حماس، وقاموا بإطلاق الصواريخ من طائرة مسيرة من طراز "هرماس 450".

تجدر الإشارة إلى أنه في يوم 16 تموز/ يوليو من العام 2014، وخلال العدوان الصهيوني على قطاع غزة، وبزعم وجود حركة لعناصر مسلَّحة على الشاطئ، استهدفت طائرة مسيرة سبعة أطفال من عائلة بكر كانوا يلعبون كرة القدم على شاطئ بحر غزة.

وأدى هذا الاستهداف إلى استشهاد أربعة أطفال على الفور، وهم زكريا عاهد بكر (10 سنوات)، عاهد عاطف بكر (10 سنوات)، إسماعيل محمد بكر (9 سنوات)، ومحمد رامز بكر (11 عاماً)، كما أُصيب بالقصف ثلاثة آخرون.

وأوضح الموقع أنه في يوم الحادث، حدَّدت طائرة مسيرة عدة أشخاص كانوا قد دخلوا المنطقة، وقدر الجيش أنهم كانوا من عناصر الوحدة البحرية التابعة لحركة حماس.

ووفقاً للتقرير، ففي حوالى الساعة 15:30، رصدت طائرة مسيرة من طراز "هرماس 450" ثمانية أشخاص يسيرون على الشاطئ باتجاه مبنى في المكان الذي تم قصفه قبل يوم، بسبب الشكوك بأن قوات حماس البحرية تخزن الأسلحة في المبنى الذي تم قصفه وتدميره.

ووفقاً للمعلومات التي تم نشرها، فإنَّ الصاروخ الأول الذي تم إطلاقه من طائرة مسيرة، أدى إلى مقتل أحد الأطفال الأربعة، وبدأ الآخرون بالفرار على طول الشاطئ، بينما أصيب أطفال آخرون.

وتشير مواد التحقيق التي أجرتها النيابة العسكريَّة، إلى أنه في هذه المرحلة، وبعد إطلاق أول صاروخ، طلب من مشغلي الطائرات المسيرة توضيح حول الحدود الدقيقة للمجمع والمبنى التابع لحركة حماس، علماً أن الأطفال اقتربوا من الساحل، حيث شوهدت مظلات للشمس وخيام لمدنيين، بيد أنهم لم يتلقوا إجابة، وبعد حوالى نصف دقيقة أطلقوا الصاروخ الثاني الذي قتل الأطفال الثلاثة.

وبحسب إفادة ضابط في سلاح البحرية، فإنَّ الصاروخ الثاني الذي أطلقته الطائرة المسيرة، أُطلق عندما كان الأطفال داخل المبنى واستهدفهم وهم بالخارج.

ووفقاً للتقرير، شهد ضابط مخابرات بارز في البحرية، يعرف باسم "العقيد ن"، بأنه لم يكن هناك حراس متمركزون بالمبنى.

وقال أحد ضباط البحرية الذين شاركوا في الهجمات إنه تم في البداية اعتبار العملية على أنها "نجاح كبير"، معتقدين أنَّ أربعة من مقاتلي حماس قتلوا. لكن في غضون دقائق، ذكر الصحافيون الذين كانوا في مكان قريب وشاهدوا الهجمات، أنَّ القتلى هم من الأطفال.

وقال ضابط في القوات الجويَّة الذي قام بتنسيق الهجمات إنَّ المعلومات الاستخباراتية التي حصلوا عليها وبقيت راسخة في ذاكرته، تشير إلى أنها مختلفة تماماً عن الحقائق.

وقال مكتب المدّعي العام بعد إغلاق التحقيق في العام 2015: "في أيِّ مرحلة من مراحل الحادث، لم تكن الشخصيات محدّدة على أنها أطفال. وعليه تقرّر مهاجمة الأشخاص الَّذين تم تحديدهم في المبنى، بعد تلقّي جميع التصاريح اللازمة للهجوم وتأكيد عدم وجود مدنيين في المنطقة".

أخبار فلسطين,فلسطين, شهداء, غزة, حماس, الاحتلال الصهيوني, طائرات مسيرة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية