Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

عشر وصايا صحية هامة في ظل ارتفاع درجات الحرارة !!

24 تموز 18 - 11:50
مشاهدة
513
مشاركة
ي ظلّ الارتفاع المتوقّع لدرجات الحرارة في البلاد والموجات الحرارية القادمة مع ازدياد الاحتباس الحراري واتساع أضرار الدفيئة العالمية، لا بدّ من اتّقاء المضاعفات التي يمكن ان تسببها الحرارة باتّباع نمط حياة صحي وسليم يرصف سبيلًا أمثل للتعامل مع حرارة الصيف اللاهب وتخفيف وطأته على أجسادنا، إليكم عشر وصايا صحية:


أوّلًا، تجنُب التعرض المُباشر والطويل لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة والعصر، إذ يساعد ذلك في تجنُب الإصابة بضربات الشمس طيلة فترة الصيف، كما يعني حماية الجلد من الاحتراق. كذلك يجب الاهتمام بوضع واقٍ شمسي عند التعرض لأشعة الشمس.

ثانيًا، إغلاق النوافذ والستائر حالما تضرب أشعة الشمس الحارقة المنزل بعد الشروق، لمنع دخول حرارة الشمس القوية إلى المنزل، ثمّ أعيدوا فتحها عندما يخفت لهيب ألسنة الشمس وتنخفض درجات الحرارة إلى أرقام معقولة.

ثالثًا، مهما أحببنا اللون الأسود، تظلّ الملابس ذات الألوان الفاتحة العاكسة للحرارة أفضل صيفًا، حفاظًا على برودة الجسم وتقليصًا لكمية العرق التي يفرزها جسمنا، والمحافظة بالتالي على الماء في جسمنا، كما يفضّل ارتداء الملابس المصنوعة من القطن.

رابعًا، الماء ثمّ الماء! علينا الإكثار من شرب المياه والمشروبات الباردة الرطبة، في سبيل المحافظة على موازنة معقولة للماء في جسمنا الذي تكونه المياه بنسبة تتجاوز 60% منه، لذا، فإنّ شرب المياه يساهم في خفض حرارة الجسم وبالتالي استمرار قيام أجهزة الجسم بعملها الطبيعي، كما يُساعد ذلك في تسهيل عملية التبريد عن طريق إفراز العرق.

وينصح بشرب ما لا يقلّ عن 2.2 لترًا يوميًّا، ولكن دون الإفراط في الشرب جرعةً واحدةً أو في أوقات متقاربة، بل من المهم توزيع كمية المياه لشربها خلال النهار؛ وعلى الرغم من أن الفاكهة والخضار تحوي منسوبًا عاليًا من الماء، إلاّ أنّها لا تعوّض عن شرب الماء، لا بل تكسب السعرات الحرارية.
 
خامسًا، يفضّل الابتعاد تمامًا عن تناول المأكولات الدسمة أثناء موجات الحرّ، إذ يُسبب هضم الجسم للدهون على فقدان كميات كبيرة من المياه تُسبب العطش الشديد، وبالتالي ضعف قُدرة الجسم على تبريد نفسه بالتعرق.

كما يُسبب تناول المواد الدسمة ما يُسمى بالتُخمة، الأمر الذي قد يؤدي للشعور بالإعياء لترافق التخمة مع الحرارة العالية، ما يمكن أن يسبب الإسهال أو التقيؤ، الذين يسببان بدورهما فقدان المياه والأملاح من الجسم.

سادسًا، إطفاء الأدوات المنزلية التي لا تستعملها إذا كانت تبعث الحرارة، إذ يساهم ذلك في التخفيف من حرارة المنزل، وكذلك من العبء الملقى على شركات إنتاج الكهرباء (وهي مسبب أساسيٌّ ورئيسي في تفاقم الاحتباس الحراري)!

سابعًا، تأجيل ممارسة الرياضة حتّى ساعات المساء، خاصة إذا كانت تمارس خارج المنزل، في سبيل توفير الطاقة والتخفيف من إفراز العرق.

ثامنًا، الإكثار من الاستحمام، لما فيه من فائدة في الحفاظ على الاسترخاء والانتعاش وتقليل الشعور بالحرارة، وفائدة في الحفاظ على رائحة طيبة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

الإحتباس الحراري

مناخ

صحة

طب

نصائح طبية

حرارة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

صغارا كبارا نحب الحسين

المنشد هادي فقيه - صغارا كبارا نحب الحسين

19 تشرين الأول 18

أدعية الأيام بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

دعاء يوم الجمعة بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

19 تشرين الأول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 16-10-2018

16 تشرين الأول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

ي ظلّ الارتفاع المتوقّع لدرجات الحرارة في البلاد والموجات الحرارية القادمة مع ازدياد الاحتباس الحراري واتساع أضرار الدفيئة العالمية، لا بدّ من اتّقاء المضاعفات التي يمكن ان تسببها الحرارة باتّباع نمط حياة صحي وسليم يرصف سبيلًا أمثل للتعامل مع حرارة الصيف اللاهب وتخفيف وطأته على أجسادنا، إليكم عشر وصايا صحية:

أوّلًا، تجنُب التعرض المُباشر والطويل لأشعة الشمس خلال ساعات الظهيرة والعصر، إذ يساعد ذلك في تجنُب الإصابة بضربات الشمس طيلة فترة الصيف، كما يعني حماية الجلد من الاحتراق. كذلك يجب الاهتمام بوضع واقٍ شمسي عند التعرض لأشعة الشمس.

ثانيًا، إغلاق النوافذ والستائر حالما تضرب أشعة الشمس الحارقة المنزل بعد الشروق، لمنع دخول حرارة الشمس القوية إلى المنزل، ثمّ أعيدوا فتحها عندما يخفت لهيب ألسنة الشمس وتنخفض درجات الحرارة إلى أرقام معقولة.

ثالثًا، مهما أحببنا اللون الأسود، تظلّ الملابس ذات الألوان الفاتحة العاكسة للحرارة أفضل صيفًا، حفاظًا على برودة الجسم وتقليصًا لكمية العرق التي يفرزها جسمنا، والمحافظة بالتالي على الماء في جسمنا، كما يفضّل ارتداء الملابس المصنوعة من القطن.

رابعًا، الماء ثمّ الماء! علينا الإكثار من شرب المياه والمشروبات الباردة الرطبة، في سبيل المحافظة على موازنة معقولة للماء في جسمنا الذي تكونه المياه بنسبة تتجاوز 60% منه، لذا، فإنّ شرب المياه يساهم في خفض حرارة الجسم وبالتالي استمرار قيام أجهزة الجسم بعملها الطبيعي، كما يُساعد ذلك في تسهيل عملية التبريد عن طريق إفراز العرق.

وينصح بشرب ما لا يقلّ عن 2.2 لترًا يوميًّا، ولكن دون الإفراط في الشرب جرعةً واحدةً أو في أوقات متقاربة، بل من المهم توزيع كمية المياه لشربها خلال النهار؛ وعلى الرغم من أن الفاكهة والخضار تحوي منسوبًا عاليًا من الماء، إلاّ أنّها لا تعوّض عن شرب الماء، لا بل تكسب السعرات الحرارية.
 
خامسًا، يفضّل الابتعاد تمامًا عن تناول المأكولات الدسمة أثناء موجات الحرّ، إذ يُسبب هضم الجسم للدهون على فقدان كميات كبيرة من المياه تُسبب العطش الشديد، وبالتالي ضعف قُدرة الجسم على تبريد نفسه بالتعرق.

كما يُسبب تناول المواد الدسمة ما يُسمى بالتُخمة، الأمر الذي قد يؤدي للشعور بالإعياء لترافق التخمة مع الحرارة العالية، ما يمكن أن يسبب الإسهال أو التقيؤ، الذين يسببان بدورهما فقدان المياه والأملاح من الجسم.

سادسًا، إطفاء الأدوات المنزلية التي لا تستعملها إذا كانت تبعث الحرارة، إذ يساهم ذلك في التخفيف من حرارة المنزل، وكذلك من العبء الملقى على شركات إنتاج الكهرباء (وهي مسبب أساسيٌّ ورئيسي في تفاقم الاحتباس الحراري)!

سابعًا، تأجيل ممارسة الرياضة حتّى ساعات المساء، خاصة إذا كانت تمارس خارج المنزل، في سبيل توفير الطاقة والتخفيف من إفراز العرق.

ثامنًا، الإكثار من الاستحمام، لما فيه من فائدة في الحفاظ على الاسترخاء والانتعاش وتقليل الشعور بالحرارة، وفائدة في الحفاظ على رائحة طيبة.
تكنولوجيا وطب,الإحتباس الحراري, مناخ, صحة, طب, نصائح طبية, حرارة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية