Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
عربي وإقليمي
المزيد
مع السيد
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وثيقة مسرّبة تكشف عن سلاح أميركيّ يتحكَّم بالعقول

24 نيسان 18 - 08:57
مشاهدة
548
مشاركة

وثيقة مسرّبة تكشف عن سلاح أميركيّ يتحكَّم بالعقول

لن تتخيَّل ما يمكن أن تفعله بالبشر. هذا ما وصفت به تقارير صحافيَّة عالميَّة السلاح "السري" الذي تعمل الولايات المتحدة على إنتاجه.

كشفت وثيقة تم تسريبها من مركز "فيوجن" الأميركي، المعنيّ مهام الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، بالصدفة البحتة، عن تطوير الولايات المتحدة سلاحاً سرياً يمكنه "التحكّم بعقول البشر".

وأوضحت الوثيقة، التي حصل عليها موقع "موك روك" بالصدفة، أنَّ "السلاح السري" يمكن أن يسيطر على العقول الخاصّة بأيّ شخص عن بعد.

وحصل الموقع الأميركي على الوثيقة ضمن آلاف الوثائق التي تم الإفراج عنه ضمن قانون حرية المعلومات، والتي كان يمكن ألا تظهر، لكنَّها ظهرت بالخطأ ضمن الوثائق المفرج عنها.

وعنون المركز الوثيقة باسم "تأثيرات سلاح EM (كهرومغناطيسي) على جسم الإنسان".

وأشارت الوثيقة إلى أنَّ السّلاح عبارة عن سلاح (عقلي - إلكتروني) يستخدم الكهرومغناطيسية لقراءة العقول، أو زراعة أفكار معينة في العقول، أو التسبّب بمشاعر بعينها يشعر بها أيّ إنسان، مثل الألم الشديد، أو الشوق إلى حاجة معينة، أو التلهّف لأمر ما، أو كره أو التقزز من أمر ما آخر.

كما يمكن لذلك السّلاح المرعب، أن يؤدي إلى "طمس ذاكرة معينة بصورة قسرية، أو التلاعب بها بإدخال أحداث ووقائع خاطئة فيها، وقراءة الأفكار والتلاعب القسري بها، وحتى السيطرة على الكلمات التي تخرج على لسان أي شخص بالإيعاز لعقله بنطق كلمات معينة بدلاً من الكلمات التي كان يود أن يقولها".

وترسم الوثائق خريطة بعمل دماغ أيّ إنسان، وتستخدم موجات أطلق عليها اسم موجات "التحفيز الدماغية".

وتُستخدم في السّلاح شبكات الهواتف المحمولة والهواتف الذكية لتشغيل تلك الموجات التي يمكنها أن تتحكَّم بصورة فردية بأيِّ شخص أو بصورة جماعيّة بمجموعة معينة.

ويمكن أن يتمّ تشغيل ذلك السّلاح "العقلي" عن طريق مروحيَّة من الهواء، للتحكّم بأي مجموعات أو أشخاص على الأرض.

وقال كورتيس والتمان، كاتب التقرير: "تلك الوثائق لا يوجد عليها أيّ شعار تابع لحكومة الولايات المتحدة الأميركية، ويبدو أنها وثيقة غير رسمية حتى الآن، لكن مجرّد وجودها لدى المركز يعدّ دليلاً على عمل الحكومة على إنتاج مثل تلك الأسلحة المرعبة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

تكنولوجيا دراسات تلوث اكتشافات علمية مخاطر تلوث ضوئي صناعات متطورة الإكتئات أمراض

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

الدينُ القيّم

علاقة المؤمن ببيت الله

20 تموز 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 20-٧-٢٠١٨

20 تموز 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 19-7-2018

19 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 19-7-2018

19 تموز 18

فقه الشريعة

الآداب الإسلامية في التعامل مع علماء الدين

18 تموز 18

Link In

Link in - الحلقة السادسة والعشرين

18 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 17-07-2018

17 تموز 18

أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى- البصير

17 تموز 18

خطوة

خطوة - رائدات

15 تموز 18

إضاءات

إضاءات - الإفتراضات في حياة الإنسان

14 تموز 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع - الحلقة السادسة والعشرون

14 تموز 18

الدينُ القيّم

الدين القيّم - علاقة المؤمن بالله تعالى

13 تموز 18

وثيقة مسرّبة تكشف عن سلاح أميركيّ يتحكَّم بالعقول

لن تتخيَّل ما يمكن أن تفعله بالبشر. هذا ما وصفت به تقارير صحافيَّة عالميَّة السلاح "السري" الذي تعمل الولايات المتحدة على إنتاجه.

كشفت وثيقة تم تسريبها من مركز "فيوجن" الأميركي، المعنيّ مهام الأمن الداخلي ومكافحة الإرهاب، بالصدفة البحتة، عن تطوير الولايات المتحدة سلاحاً سرياً يمكنه "التحكّم بعقول البشر".

وأوضحت الوثيقة، التي حصل عليها موقع "موك روك" بالصدفة، أنَّ "السلاح السري" يمكن أن يسيطر على العقول الخاصّة بأيّ شخص عن بعد.

وحصل الموقع الأميركي على الوثيقة ضمن آلاف الوثائق التي تم الإفراج عنه ضمن قانون حرية المعلومات، والتي كان يمكن ألا تظهر، لكنَّها ظهرت بالخطأ ضمن الوثائق المفرج عنها.

وعنون المركز الوثيقة باسم "تأثيرات سلاح EM (كهرومغناطيسي) على جسم الإنسان".

وأشارت الوثيقة إلى أنَّ السّلاح عبارة عن سلاح (عقلي - إلكتروني) يستخدم الكهرومغناطيسية لقراءة العقول، أو زراعة أفكار معينة في العقول، أو التسبّب بمشاعر بعينها يشعر بها أيّ إنسان، مثل الألم الشديد، أو الشوق إلى حاجة معينة، أو التلهّف لأمر ما، أو كره أو التقزز من أمر ما آخر.

كما يمكن لذلك السّلاح المرعب، أن يؤدي إلى "طمس ذاكرة معينة بصورة قسرية، أو التلاعب بها بإدخال أحداث ووقائع خاطئة فيها، وقراءة الأفكار والتلاعب القسري بها، وحتى السيطرة على الكلمات التي تخرج على لسان أي شخص بالإيعاز لعقله بنطق كلمات معينة بدلاً من الكلمات التي كان يود أن يقولها".

وترسم الوثائق خريطة بعمل دماغ أيّ إنسان، وتستخدم موجات أطلق عليها اسم موجات "التحفيز الدماغية".

وتُستخدم في السّلاح شبكات الهواتف المحمولة والهواتف الذكية لتشغيل تلك الموجات التي يمكنها أن تتحكَّم بصورة فردية بأيِّ شخص أو بصورة جماعيّة بمجموعة معينة.

ويمكن أن يتمّ تشغيل ذلك السّلاح "العقلي" عن طريق مروحيَّة من الهواء، للتحكّم بأي مجموعات أو أشخاص على الأرض.

وقال كورتيس والتمان، كاتب التقرير: "تلك الوثائق لا يوجد عليها أيّ شعار تابع لحكومة الولايات المتحدة الأميركية، ويبدو أنها وثيقة غير رسمية حتى الآن، لكن مجرّد وجودها لدى المركز يعدّ دليلاً على عمل الحكومة على إنتاج مثل تلك الأسلحة المرعبة".

تكنولوجيا وطب,تكنولوجيا دراسات تلوث اكتشافات علمية مخاطر تلوث ضوئي صناعات متطورة الإكتئات أمراض
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية