Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

إلحاق الأطفال بالمدرسة في سنٍّ مبكرة يضرّ بنفسيّتهم

31 آب 18 - 11:55
مشاهدة
217
مشاركة

بيّنت دراسة بريطانية حديثة أنَّ إلحاق الأطفال بالمدرسة قبل السن المناسبة، قد ينطوي على تأثير سلبيّ وضرر لصحّتهم ومستقبلهم التعليميّ، فيعرّضهم لخطر الإصابة بمشاكل صحيّة ونفسيّة، أكثر من أقرانهم الأكبر عمرًا في الصّف نفسه.

قد يبدو الالتحاق المبكر بالمدرسة مثيرًا للأهل، لكنّ نتائج الدراسة المنشورة في مجلَّة "تشايلد" العلميَّة، انتهت إلى أنّه يمثّل تحديًا صعبًا للأطفال وأسرهم في بعض الحالات.

شملت الدراسة عيّنةً من 2075 طفلًا من 80 مدرسة ابتدائية في مدينة ديفون البريطانية، أعمارهم بين 5 و9 سنوات، لبحث العلاقة بين العمر النسبيّ لكلّ تلميذ منهم ومدى سعادته.

وارتكزت الدراسة على إجراء تقييم للتطور السلوكي والعاطفي لكلّ من المشاركين عن طريق ثلاثة استبيانات، الأول كان تقييمًا لنقاط القوة والصعوبات، قام المعلّمون وأولياء الأمور بإعطائه حول كلِّ تلميذ من المشاركين، بينما اهتمّ الاستبيان الثاني بالجانب السلوكي والملاحظات التي يعطيها المعلمون والأهل حوله. أمّا الثالث، فكان حول شعور الأطفال نحو المدرسة.

وأظهرت النتائج أنَّ الأطفال الأقل سنًّا من أقرانهم سجَّلوا نتائج أعلى في استبيان الصعوبات، ونتائج أكثر سلبيَّة في الاستبيان المتعلّق بالسلوك، في دلالة واضحة على معدلات متدنية في الصحة النفسية.

وأكَّد الباحثون أنَّ التأثير بشكل عام لم يكن ضخمًا، إلا أنَّ الإجهاد والتوتر الإضافي الذي يبذله الأطفال الأقل سنًّا لمواكبة أقرانهم الأكبر سنًّا في الصف الدراسي ذاته، قد يمثل "نقطة تحوّل" لدى بعض الفئات، مثل أولئك الذين يعانون صعوباتٍ في التعلم.

ربما تكون هذه الدراسة هي الأولى من نوعها في بحث تأثير العمر النسبيّ في الصفوف المدرسيّة في نفسية الأطفال وسلوكيّاتهم، وبخاصّة أنها توفّر معلومات محدثة عن الآثار النسبية للسنّ في سلامة الأطفال النفسية في البيئة المدرسية المعاصرة.

ويقول فريق الباحثين الذي أجروا الدراسة في كلية الطبّ في جامعة إكستر البريطانية، إنّ مدَّة سنة تُعَد طويلة بالنسبة إلى عقل الطفل، بل إنَّ الشهور تمثّل فارقًا في نموّ عقله. لذا، فإنَّ الطفل المتقدم في العمر بفارق سنة لديه قدرات عقليّة ونفسيّة قد تفوق كثيرًا، في بعض الحالات، مَن يصغره نسبيًّا.

وتبيّن الدراسة أنّ هذا الإجراء قد يتسبّب في ظهور أعراض الاكتئاب لدى الطفل، وهو نابع من إحساسه غير المتوائم مع البيئة المدرسية بما فيها من مسؤولية وعبء. وقد يمتنع الأطفال عن التعبير عن تلك المشاعر، خوفًا من غضب الوالدين أو عدم رضاهما، ما قد يخلق لديه إحساسًا مزمنًا بعدم الأمان.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

دراسة

أطفال

المدرسة

سن مبكر

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

نقطة ببحر

نقطة ببحر 16-10-2018

16 تشرين الأول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

كانت الصلاة في عقله - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

أصحاب الحسين

العباس بن عليّ (ع) - أصحاب الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

ما هو تقييمكم لشبكة برامج قناة الإيمان الفضائية لشهر رمضان  2018 ؟
المزيد

بيّنت دراسة بريطانية حديثة أنَّ إلحاق الأطفال بالمدرسة قبل السن المناسبة، قد ينطوي على تأثير سلبيّ وضرر لصحّتهم ومستقبلهم التعليميّ، فيعرّضهم لخطر الإصابة بمشاكل صحيّة ونفسيّة، أكثر من أقرانهم الأكبر عمرًا في الصّف نفسه.

قد يبدو الالتحاق المبكر بالمدرسة مثيرًا للأهل، لكنّ نتائج الدراسة المنشورة في مجلَّة "تشايلد" العلميَّة، انتهت إلى أنّه يمثّل تحديًا صعبًا للأطفال وأسرهم في بعض الحالات.

شملت الدراسة عيّنةً من 2075 طفلًا من 80 مدرسة ابتدائية في مدينة ديفون البريطانية، أعمارهم بين 5 و9 سنوات، لبحث العلاقة بين العمر النسبيّ لكلّ تلميذ منهم ومدى سعادته.

وارتكزت الدراسة على إجراء تقييم للتطور السلوكي والعاطفي لكلّ من المشاركين عن طريق ثلاثة استبيانات، الأول كان تقييمًا لنقاط القوة والصعوبات، قام المعلّمون وأولياء الأمور بإعطائه حول كلِّ تلميذ من المشاركين، بينما اهتمّ الاستبيان الثاني بالجانب السلوكي والملاحظات التي يعطيها المعلمون والأهل حوله. أمّا الثالث، فكان حول شعور الأطفال نحو المدرسة.

وأظهرت النتائج أنَّ الأطفال الأقل سنًّا من أقرانهم سجَّلوا نتائج أعلى في استبيان الصعوبات، ونتائج أكثر سلبيَّة في الاستبيان المتعلّق بالسلوك، في دلالة واضحة على معدلات متدنية في الصحة النفسية.

وأكَّد الباحثون أنَّ التأثير بشكل عام لم يكن ضخمًا، إلا أنَّ الإجهاد والتوتر الإضافي الذي يبذله الأطفال الأقل سنًّا لمواكبة أقرانهم الأكبر سنًّا في الصف الدراسي ذاته، قد يمثل "نقطة تحوّل" لدى بعض الفئات، مثل أولئك الذين يعانون صعوباتٍ في التعلم.

ربما تكون هذه الدراسة هي الأولى من نوعها في بحث تأثير العمر النسبيّ في الصفوف المدرسيّة في نفسية الأطفال وسلوكيّاتهم، وبخاصّة أنها توفّر معلومات محدثة عن الآثار النسبية للسنّ في سلامة الأطفال النفسية في البيئة المدرسية المعاصرة.

ويقول فريق الباحثين الذي أجروا الدراسة في كلية الطبّ في جامعة إكستر البريطانية، إنّ مدَّة سنة تُعَد طويلة بالنسبة إلى عقل الطفل، بل إنَّ الشهور تمثّل فارقًا في نموّ عقله. لذا، فإنَّ الطفل المتقدم في العمر بفارق سنة لديه قدرات عقليّة ونفسيّة قد تفوق كثيرًا، في بعض الحالات، مَن يصغره نسبيًّا.

وتبيّن الدراسة أنّ هذا الإجراء قد يتسبّب في ظهور أعراض الاكتئاب لدى الطفل، وهو نابع من إحساسه غير المتوائم مع البيئة المدرسية بما فيها من مسؤولية وعبء. وقد يمتنع الأطفال عن التعبير عن تلك المشاعر، خوفًا من غضب الوالدين أو عدم رضاهما، ما قد يخلق لديه إحساسًا مزمنًا بعدم الأمان.

تكنولوجيا وطب,دراسة, أطفال, المدرسة, سن مبكر
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية