Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فريق طبيّ فرنسيّ ينجح في زرع القصبة الهوائيّة للمرّة الأولى في العالم

23 أيار 18 - 15:18
مشاهدة
763
مشاركة

فريق طبيّ فرنسيّ ينجح في زرع القصبة الهوائيّة للمرّة الأولى في العالم

لأول مرة في العالم، نجح الجرّاح الفرنسي إيمانويل مارتينو مع طاقم طبي في زرع قصبة هوائية، عبر استخدام تقنية حديثة لشفاء مرضى يعيشون مع ثقب في الرغامى، في عملية كان طبيب إيطالي قد أخفق في إنجازها في وقت سابق.

واعتمد الجراح الفرنسي تقنية مختلفة سمحت بشفاء مرضى يعيشون مع ثقب في الرغامى، وقد عرض إنجازه الأحد خلال مؤتمر الجمعية الأميركية في سان دييغو في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال الطَّبيب مارتينو من مستشفى أفيسين في فرنسا، إنَّ "الأعضاء الاصطناعية... من شأنها أن تحدث ثورة في مجال الطب"، وهو اختار تطبيق "هندسة الأنسجة" على الشرايين الأورطية التي تشكل أكبر شبكة للأوعية الدموية في الجسم، لتحويلها إلى قصبات رئوية.

وقد استخرجت هذه الشرايين من واهبين متوفّين، وتم تجميدها في درجات حرارة وصلت إلى ثمانين تحت الصفر. وزرع هذا النسيج إضافةً إلى "دعامة" محل القصبة المستأصلة سابقاً.

وصرَّح الطبيب مارتينو: "شهدنا مفاجأة تلو الأخرى، إذ شهدنا بداية تجدد النسيج الطلائي"، وهو أول طبقة سطحية، "ثم أتتنا أكبر مفاجأة... فالشريان الأورطي تحول إلى رغامى"، وبات يؤدي وظائف تنفسية، "لكن أحداً لم يصدق ما حصل".

إريك فولري (40 عاماً) هو خير شاهد على هذا الإنجاز، وقد خضع لعملية زرع في العم 2011، وكان من المرضى الذين يقال عنهم إنَّ "علاجهم أمام طريق مسدود". وقد أصيب بتقلص الرغامى وبات يختنق. وأجرى عدة عمليات لكن من دون جدوى، فما كان له إلى أن يتنفَّس لبقية عمره مع ثقب في الحنجرة.

وقال فولري: "توقّفت عن العمل، ولم يكن في وسعي التكلم إلا مع وضع أصبعي على الرغامى"، أي مع التوقّف عن التنفس. وهو لم ينسَ "طبيباً معروفاً في مستشفى في مرسيليا، قال له كلمات انطبعت في ذهنه، مفادها أن عليه أن يودع الغرام والعمل".

لكنَّ هذا الطبيب، على شهرته، أخطأ في التقدير، فإريك فولري كان شاهداً خلال أربع سنوات يسميها "سنوات الصيانة" على نمو قصبته الرئوية الجديدة. وكما الحلّ مع المرضى الآخرين، تخلَّص من الدعامة الطبية وهو الآن بصحة جيدة جداً، ويستمتع "بالعدو لمدة أربعين أو خمسين دقيقة".

ولفت الطبيب مارتنيو إلى أنَّ "الأوساط العلمية تظن اليوم أنه في وسعها استحداث كلّ ما تبغيه خارج الجسم، لكن لا بدَّ من استعمال هذا الجسم الرائع القادر على إصلاح نفسه بنفسه".

وكان طبيب إيطاليّ قد شكَّلت تقنيته فضيحة مدوية في مجال الطب، حين عمل على أن ينمي في المختبر قصبة من البلاستيك نشر عليها خلايا جذعية من المريض، لكن سبعة من المرضى الثمانية الذين خضعوا لعملية الزرع بين العام 2011 والعام 2014 توفوا، وفقد أثر الثامن.

وكشف النقاب عن تلاعب في النتائج التي تم تقديمها، ما أضرّ بسمعة معهد كارولينسكا في استوكهولم الذي تعاون مع الجراح بين الأعوام 2010 و2016. وقد استقال مسؤولون في هذا المعهد العريق تجنباً لانعكاس ترددات هذه الفضيحة على جائزة نوبل التي تشرف عليها هذه المؤسَّسة السويديَّة.

ويفاخر الطاقم الفرنسي بشفافية تقنيته التي عرضت نتائجها مجلة "جاما" الأميركية، وهو انتظر وقتاً طويلاً قبل تقديم نتائج العمليات التي أجريت في 2009 و2017.

وجاء في بيان صادر عن المستشفى الفرنسي: "لم يكن خطر الوفاة في أول تسعين يوماً سوى 5 %، ولم نشهد أي تعقيدات خطرة مرتبطة بالجزء المستزرع أو الدعامة... والسواد الأعظم من المرضى بات بوسعه التنفس بشكل طبيعي بفضل هذه العملية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

فرنسا

جراحة

زراعة

القصبة الهوائية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

صغارا كبارا نحب الحسين

المنشد هادي فقيه - صغارا كبارا نحب الحسين

19 تشرين الأول 18

أدعية الأيام بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

دعاء يوم الجمعة بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

19 تشرين الأول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 16-10-2018

16 تشرين الأول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

فريق طبيّ فرنسيّ ينجح في زرع القصبة الهوائيّة للمرّة الأولى في العالم

لأول مرة في العالم، نجح الجرّاح الفرنسي إيمانويل مارتينو مع طاقم طبي في زرع قصبة هوائية، عبر استخدام تقنية حديثة لشفاء مرضى يعيشون مع ثقب في الرغامى، في عملية كان طبيب إيطالي قد أخفق في إنجازها في وقت سابق.

واعتمد الجراح الفرنسي تقنية مختلفة سمحت بشفاء مرضى يعيشون مع ثقب في الرغامى، وقد عرض إنجازه الأحد خلال مؤتمر الجمعية الأميركية في سان دييغو في الولايات المتحدة الأميركية.

وقال الطَّبيب مارتينو من مستشفى أفيسين في فرنسا، إنَّ "الأعضاء الاصطناعية... من شأنها أن تحدث ثورة في مجال الطب"، وهو اختار تطبيق "هندسة الأنسجة" على الشرايين الأورطية التي تشكل أكبر شبكة للأوعية الدموية في الجسم، لتحويلها إلى قصبات رئوية.

وقد استخرجت هذه الشرايين من واهبين متوفّين، وتم تجميدها في درجات حرارة وصلت إلى ثمانين تحت الصفر. وزرع هذا النسيج إضافةً إلى "دعامة" محل القصبة المستأصلة سابقاً.

وصرَّح الطبيب مارتينو: "شهدنا مفاجأة تلو الأخرى، إذ شهدنا بداية تجدد النسيج الطلائي"، وهو أول طبقة سطحية، "ثم أتتنا أكبر مفاجأة... فالشريان الأورطي تحول إلى رغامى"، وبات يؤدي وظائف تنفسية، "لكن أحداً لم يصدق ما حصل".

إريك فولري (40 عاماً) هو خير شاهد على هذا الإنجاز، وقد خضع لعملية زرع في العم 2011، وكان من المرضى الذين يقال عنهم إنَّ "علاجهم أمام طريق مسدود". وقد أصيب بتقلص الرغامى وبات يختنق. وأجرى عدة عمليات لكن من دون جدوى، فما كان له إلى أن يتنفَّس لبقية عمره مع ثقب في الحنجرة.

وقال فولري: "توقّفت عن العمل، ولم يكن في وسعي التكلم إلا مع وضع أصبعي على الرغامى"، أي مع التوقّف عن التنفس. وهو لم ينسَ "طبيباً معروفاً في مستشفى في مرسيليا، قال له كلمات انطبعت في ذهنه، مفادها أن عليه أن يودع الغرام والعمل".

لكنَّ هذا الطبيب، على شهرته، أخطأ في التقدير، فإريك فولري كان شاهداً خلال أربع سنوات يسميها "سنوات الصيانة" على نمو قصبته الرئوية الجديدة. وكما الحلّ مع المرضى الآخرين، تخلَّص من الدعامة الطبية وهو الآن بصحة جيدة جداً، ويستمتع "بالعدو لمدة أربعين أو خمسين دقيقة".

ولفت الطبيب مارتنيو إلى أنَّ "الأوساط العلمية تظن اليوم أنه في وسعها استحداث كلّ ما تبغيه خارج الجسم، لكن لا بدَّ من استعمال هذا الجسم الرائع القادر على إصلاح نفسه بنفسه".

وكان طبيب إيطاليّ قد شكَّلت تقنيته فضيحة مدوية في مجال الطب، حين عمل على أن ينمي في المختبر قصبة من البلاستيك نشر عليها خلايا جذعية من المريض، لكن سبعة من المرضى الثمانية الذين خضعوا لعملية الزرع بين العام 2011 والعام 2014 توفوا، وفقد أثر الثامن.

وكشف النقاب عن تلاعب في النتائج التي تم تقديمها، ما أضرّ بسمعة معهد كارولينسكا في استوكهولم الذي تعاون مع الجراح بين الأعوام 2010 و2016. وقد استقال مسؤولون في هذا المعهد العريق تجنباً لانعكاس ترددات هذه الفضيحة على جائزة نوبل التي تشرف عليها هذه المؤسَّسة السويديَّة.

ويفاخر الطاقم الفرنسي بشفافية تقنيته التي عرضت نتائجها مجلة "جاما" الأميركية، وهو انتظر وقتاً طويلاً قبل تقديم نتائج العمليات التي أجريت في 2009 و2017.

وجاء في بيان صادر عن المستشفى الفرنسي: "لم يكن خطر الوفاة في أول تسعين يوماً سوى 5 %، ولم نشهد أي تعقيدات خطرة مرتبطة بالجزء المستزرع أو الدعامة... والسواد الأعظم من المرضى بات بوسعه التنفس بشكل طبيعي بفضل هذه العملية".

تكنولوجيا وطب,فرنسا, جراحة, زراعة, القصبة الهوائية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية