Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

توقيف مجموعة كانت تخطط لاعتداءات ضد مسلمين في فرنسا

28 حزيران 18 - 15:17
مشاهدة
742
مشاركة

اعتقلت السلطات الفرنسية عشرة أشخاص يعتقد أنهم على علاقة بأقصى اليمين المتطرف في مناطق مختلفة من البلاد، على خلفية اشتباه بأنهم كانوا يعدون لارتكاب اعتداءات تستهدف مسلمين في فرنسا. اعتقالات يعتقد متخصصون أنها تنبئ بأن هذه المجموعات قد تنفذ عمليات في فرنسا في أي وقت.

اعتقلت السلطات الفرنسية السبت عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بأقصى اليمين المتطرف في عملية قادتها أجهزة مكافحة الإرهاب بشكل متزامن في عدة مناطق في فرنسا، ويُعتقد أن المجموعة كانت بصدد التحضير لاعتداء ضد مسلمين في فرنسا بحسب عدة مصادر. اعتقالات يعتقد متخصصون أنها تنبئ بأن هذه المجموعات قد تضرب في فرنسا في أي وقت.

حملة جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي التي نُفذت السبت أسفرت عن اعتقال هؤلاء الأشخاص الذين تم إيداعهم رهن التوقيف الاحتياطي الأحد، وتمديد مدة الإيقاف الاثنين قبل توجيه التهم إليهم.

المتهمون الذين كونوا خلية أطلقوا عليها تسمية "آ أف أو" في اختصار لـ"آكسيون دي فورس أوبيراسيونيل" (حركة القوات الفاعلة) تم اعتقال أفرادها في عدة مناطق في فرنسا بينها جزيرة كورسيكا.

استهداف أئمة متشددين وإسلاميين ومحجبات !

وكانت المجموعة تخضع للمراقبة الأمنية الشديدة منذ أسابيع، بعد قيامها بمعاينات لمساجد وتحديدها لقائمة من أئمة متشددين تعتزم استهدافهم، إضافة إلى معتقلين إسلاميين غادروا السجون، وحتى نساء محجبات تم اختيارهن بشكل عشوائي..

وتتكون الخلية من أفراد تتراوح أعمراهم بين الثلاثينات والستينات من بينهم امرأة، ويترأس هذه الخلية متقاعد من الشرطة يعيش في ضواحي باريس بمدينة توناي شارونت، وذكرت بلدية المكان أنه عمل مساعدا في أحد مراكز الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة لصالح حزب اليمين المتطرف "الجبهة الوطنية"، وكذلك خلال الانتخابات التشريعية في 2017.

إلا أن مصدرا في حزب الجبهة الوطنية ، الذي غير اسمه إلى "التجمع الوطني"، أكد أن هذا الشخص ليس ضمن قائمة المنخرطين في الحزب ولا حتى من المتعاطفين معه.

صعوبة مراقبة كل المجموعات المتطرفة

المتخصص في حركات اليمين المتطرف ستيفان فرانسوا صرح لقناة "فرانس أنفو" بأن مراقبة أجهزة الاستخبارات الفرنسية للمجموعات المتطرفة مهمة صعبة نظرا لتوزعها في عدة مناطق في البلاد، وتعدد الأيديولوجيات التي تتبناها كل منها. كما أن هذه المجموعات تعمل غالبا بشكل شبه سري وغير رسمي، ويصعب على أجهزة الاستخبارات الفرنسية متابعتها، خصوصا إذا تجنبت هذه المجموعات استخدام وسائل الاتصال الحديثة للتواصل في ما بينها كالإنترنت مثلا.

المجموعات قد تمر إلى مرحلة الاعتداءات في كل وقت !

ويضيف المتخصص بأن هذه المجموعات قد تضرب يوما ما وقد يصعب على الأجهزة الأمنية تجنب ذلك.

ويقدر الخبير عدد الأشخاص الأكثر تشددا المرتبطين بحركات أقصى اليمين المتطرف في فرنسا بثلاثة آلاف شخص، من بينهم حوالى 1000 شخص على درجة من التصميم لترجمة تطرفهم إلى أفعال، مضيفا أن مجموعات اليمين المتطرف كثيرا ما تتدرب بشكل شبه عسكري منذ ستينات القرن الماضي، ويحمل أفرادها أسلحة قانونية وهم غالبا عسكريون شرطيون وصيادون يرتادون ميادين الرماية...

نتيجة لارتفاع نسبة الإسلاموفوبيا في فرنسا؟

الإعلان عن كشف هذه الخلية ومخططها الذي يستهدف المسلمين دفع بالمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية للتعبير عن قلقه العميق إزاء سلامة المواطنين المسلمين في فرنسا الذين يقدر عددهم بحوالي ستة ملايين شخص والتخوف كذلك من استهداف مراكز دينية من بين 2500 مركز موزع في البلاد.

ويندد رجال دين مسلمون بارتفاع نسبة الإسلاموفوبيا في فرنسا بعد الاعتداءات الجهادية وصرح رئيس مرصد الإسلاموفوبيا عبد الله ذكري بأن أجواء معاداة الإسلام الحالية في فرنسا قد تدفع إلى الانتقال إلى مرحلة ارتكاب الاعتداءات ضد مسلمين ومؤسسات إسلامية.

وأعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عزمه الانضمام إلى الادعاء في هذه القضية للاطلاع على حيثياتها.

وكان مدير جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسية السابق باتريك كلفار قد أعرب عن خشيته من "مواجهة بين أقصى اليمين والعالم الإسلامي"، خلال جلسة استماع مغلقة أمام لجنة تحقيق برلمانية حول اعتداءات بباريس في .2015

وقال خلال هذه الجلسة " سيكون من الواجب علينا في وقت من الأوقات أن نوفر الإمكانيات اللازمة للاهتمام بمجموعات متطرفة أخرى، فالمواجهة صارت حتمية".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

أخبار العالم الإسلامي

فرنسا

اليمين المتطرف

الإسلاموفويا

المسلمين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

باقة خاصة في عاشوراء

باقة خاصة في عاشوراء:

21 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة الحادية عشرة

20 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المصرع الحسيني 10 محرم ١٤٤٠

20 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة العاشرة

19 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة التاسعة

18 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

كشف المغالطات في عاشوراء - عاشوراء الإصلاح

17 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة الثامنة

17 أيلول 18

على طريق كربلاء

ءخروج الإمام الحسين (ع) من مكة إلى العراق - على طريق كربلا

17 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

عاشوراء اسلامية - عاشوراء الاصلاح

16 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة السابعة

16 أيلول 18

دروس الطف

سمات السائرين على نهج الحسين(ع)- دروس الطف 2

16 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

الحسين ثائرٌ عالمي - عاشوراء الإصلاح

15 أيلول 18

اعتقلت السلطات الفرنسية عشرة أشخاص يعتقد أنهم على علاقة بأقصى اليمين المتطرف في مناطق مختلفة من البلاد، على خلفية اشتباه بأنهم كانوا يعدون لارتكاب اعتداءات تستهدف مسلمين في فرنسا. اعتقالات يعتقد متخصصون أنها تنبئ بأن هذه المجموعات قد تنفذ عمليات في فرنسا في أي وقت.

اعتقلت السلطات الفرنسية السبت عشرة أشخاص يشتبه في ارتباطهم بأقصى اليمين المتطرف في عملية قادتها أجهزة مكافحة الإرهاب بشكل متزامن في عدة مناطق في فرنسا، ويُعتقد أن المجموعة كانت بصدد التحضير لاعتداء ضد مسلمين في فرنسا بحسب عدة مصادر. اعتقالات يعتقد متخصصون أنها تنبئ بأن هذه المجموعات قد تضرب في فرنسا في أي وقت.

حملة جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسي التي نُفذت السبت أسفرت عن اعتقال هؤلاء الأشخاص الذين تم إيداعهم رهن التوقيف الاحتياطي الأحد، وتمديد مدة الإيقاف الاثنين قبل توجيه التهم إليهم.

المتهمون الذين كونوا خلية أطلقوا عليها تسمية "آ أف أو" في اختصار لـ"آكسيون دي فورس أوبيراسيونيل" (حركة القوات الفاعلة) تم اعتقال أفرادها في عدة مناطق في فرنسا بينها جزيرة كورسيكا.

استهداف أئمة متشددين وإسلاميين ومحجبات !

وكانت المجموعة تخضع للمراقبة الأمنية الشديدة منذ أسابيع، بعد قيامها بمعاينات لمساجد وتحديدها لقائمة من أئمة متشددين تعتزم استهدافهم، إضافة إلى معتقلين إسلاميين غادروا السجون، وحتى نساء محجبات تم اختيارهن بشكل عشوائي..

وتتكون الخلية من أفراد تتراوح أعمراهم بين الثلاثينات والستينات من بينهم امرأة، ويترأس هذه الخلية متقاعد من الشرطة يعيش في ضواحي باريس بمدينة توناي شارونت، وذكرت بلدية المكان أنه عمل مساعدا في أحد مراكز الاقتراع خلال الانتخابات الرئاسية الفرنسية الأخيرة لصالح حزب اليمين المتطرف "الجبهة الوطنية"، وكذلك خلال الانتخابات التشريعية في 2017.

إلا أن مصدرا في حزب الجبهة الوطنية ، الذي غير اسمه إلى "التجمع الوطني"، أكد أن هذا الشخص ليس ضمن قائمة المنخرطين في الحزب ولا حتى من المتعاطفين معه.

صعوبة مراقبة كل المجموعات المتطرفة

المتخصص في حركات اليمين المتطرف ستيفان فرانسوا صرح لقناة "فرانس أنفو" بأن مراقبة أجهزة الاستخبارات الفرنسية للمجموعات المتطرفة مهمة صعبة نظرا لتوزعها في عدة مناطق في البلاد، وتعدد الأيديولوجيات التي تتبناها كل منها. كما أن هذه المجموعات تعمل غالبا بشكل شبه سري وغير رسمي، ويصعب على أجهزة الاستخبارات الفرنسية متابعتها، خصوصا إذا تجنبت هذه المجموعات استخدام وسائل الاتصال الحديثة للتواصل في ما بينها كالإنترنت مثلا.

المجموعات قد تمر إلى مرحلة الاعتداءات في كل وقت !

ويضيف المتخصص بأن هذه المجموعات قد تضرب يوما ما وقد يصعب على الأجهزة الأمنية تجنب ذلك.

ويقدر الخبير عدد الأشخاص الأكثر تشددا المرتبطين بحركات أقصى اليمين المتطرف في فرنسا بثلاثة آلاف شخص، من بينهم حوالى 1000 شخص على درجة من التصميم لترجمة تطرفهم إلى أفعال، مضيفا أن مجموعات اليمين المتطرف كثيرا ما تتدرب بشكل شبه عسكري منذ ستينات القرن الماضي، ويحمل أفرادها أسلحة قانونية وهم غالبا عسكريون شرطيون وصيادون يرتادون ميادين الرماية...

نتيجة لارتفاع نسبة الإسلاموفوبيا في فرنسا؟

الإعلان عن كشف هذه الخلية ومخططها الذي يستهدف المسلمين دفع بالمجلس الفرنسي للديانة الإسلامية للتعبير عن قلقه العميق إزاء سلامة المواطنين المسلمين في فرنسا الذين يقدر عددهم بحوالي ستة ملايين شخص والتخوف كذلك من استهداف مراكز دينية من بين 2500 مركز موزع في البلاد.

ويندد رجال دين مسلمون بارتفاع نسبة الإسلاموفوبيا في فرنسا بعد الاعتداءات الجهادية وصرح رئيس مرصد الإسلاموفوبيا عبد الله ذكري بأن أجواء معاداة الإسلام الحالية في فرنسا قد تدفع إلى الانتقال إلى مرحلة ارتكاب الاعتداءات ضد مسلمين ومؤسسات إسلامية.

وأعلن المجلس الفرنسي للديانة الإسلامية عزمه الانضمام إلى الادعاء في هذه القضية للاطلاع على حيثياتها.

وكان مدير جهاز الاستخبارات الداخلية الفرنسية السابق باتريك كلفار قد أعرب عن خشيته من "مواجهة بين أقصى اليمين والعالم الإسلامي"، خلال جلسة استماع مغلقة أمام لجنة تحقيق برلمانية حول اعتداءات بباريس في .2015

وقال خلال هذه الجلسة " سيكون من الواجب علينا في وقت من الأوقات أن نوفر الإمكانيات اللازمة للاهتمام بمجموعات متطرفة أخرى، فالمواجهة صارت حتمية".

العالم العربي والعالم,أخبار العالم الإسلامي,فرنسا, اليمين المتطرف, الإسلاموفويا, المسلمين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية