Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مع السيد
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

جمعية متخرجي المبرّات تكرّم 350 متخرّجاً جامعيّاً

28 حزيران 18 - 15:28
مشاهدة
843
مشاركة

أقامت جمعية متخرجي المبرّات حفل تكريم لمتخرجيها المجازين الذين بلغ عددهم 350 متخرّجاً للعام الدراسي 2017-2018، برعاية رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد أيوب، وبحضور مدير عام المبرّات الدكتور محمد باقر فضل الله وشخصيات ثقافية ودينية واجتماعية وتربوية وأهل.

بدايةً، ألقى الدكتور فؤاد أيوب كلمة جاء فيها: "يشرّفني اليوم أن أكون متحدّثاً من منبر يذخر بالقيم الدينية والمعارف الإنسانية في جمعية المبرّات الخيرية، هذه المؤسَّسات التي امتدَّت على مساحة وطننا، وبسطت أياديها البيضاء في مناطقه وبقاعه، حاضنةً أيتامه ومعوزيه، لتصبح من أهمّ الجمعيات التي ساهمت في إنماء المناطق، وعملت لخير الإنسان والمجتمع".

وقال أيوب: "لا بدّ من أن أحيّي صاحب النظرة الثاقبة والفكر المتعمّق، سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، الذي كرّس مفاهيم حضارية للتعاليم الدينية، وجعل العلم أولولية في سعيه بما استحدثه وبناه من صروح، وما أحدثه من إنجازات فكرية وعلمية، وما فتحه من أبواب البرّ والتقوى لخدمة الإنسان والمعرفة، انطلاقاً من القناعة الراسخة بأنّ العلم هو العامل الأول للنهوض الحضاري".

وأضاف: "أصبحت الجمعية تضمّ مؤسَّسات تُعنى بخدمة الإنسان، إلى جانب المدارس والمعاهد المهنية التي انتشرت وضمَّت الآلاف من الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصّة، واستمرت في متابعتهم حتى في الجامعات، ومنها الجامعة اللبنانية، التي كان لها منهم العدد الأوفر في كلّ الاختصاصات، حيث أظهروا فيها تميزاً واجتهاداً ملفتين، وكانوا ممن فاخرت بهم الجامعة. ولم يقتصر دور المبرّات على توفير العلم فحسب، بل في خلق بيئة متعلمة لدى شرائح لم يكن ليوفّر لها العلم لولا هذه العناية، وهذا الجهد الذي استطاع تأمين كل مستلزمات التعلم".

وختم قائلاً: "أبارك للطلاب المتخرجين نجاحهم، وأدعوهم إلى الاستمرار في الدراسة، ليكونوا بناة للمستقبل والوطن، وليتذكّروا دائماً المكان الذي زوّدهم بسلاح المعرفة، وجعل فيهم حصانة تقيهم ظلامة الجهل ومرّ أيامه".

ثم ألقى الدكتور جعفر فضل الله كلمةً جاء فيها: "عندما كان السيد يضع الحجر الأساس في المؤسسة الأولى، كانت عينه على متخرجيها، فلا معنى لأيّ مؤسسة عبارة عن بناء فخم أو عن هيكلية رائعة أو عنوان كبير ومثال جميل، ما لم يكن إنسانها على قدر اسمها، وعلى قدر بنائها، وعلى قدر عنوانها وكلّ ما فيها. قيمة الحياة إنما هي قيمة مؤسّساتها، وقيمة المؤسسات أيّاً كانت، إنما هي قيمة هذا الحي الذي خلقه الله خليفته على الأرض".

وقال: "عندما كان السيّد فضل الله يضع الحجر الأساس، مع بداية أو منتصف البداية من الحرب الأهلية اللبنانية، حينها كان هناك كثيرون ينظرون إلى الدّمار والتوحش، وكان كثيرون يبيحون قتل الإنسان أخاه الإنسان على حاجز هنا ومفرق هناك. وقتذاك، كان السيّد يرصد إنساناً من نوع آخر، إنساناً يحبّ الحياة ويعمل لأجلها، إنساناً يحبّ الحوار ويصيغ كلّ حركته من أجل أن يكون حوارياً في الحياة، لا حوار البروتوكولات ولا حوار الطاولات، وإنما الحوار الذي من خلاله يكتسب الإنسان معرفته عندما يستبطن الآخر فيه".

وأضاف: "أراد السيد لهذا الإنسان أن يكون المنفتح على الإنسان الآخر الذي يختلف معه في الدين، والذي يختلف معه في المذهب، والذي يختلف معه في أكثر من جانب يراه الناس كلّ القصَّة، بينما كان يرى السيد في الاختلاف تنوّعاً يبني الحياة. من هذا المنطلق، فإنّ السيد (رض)، لم يكن يضع الحجر لأجل الحجر، وإنما كان يضع الحجر لأجل الإنسان الّذي تبنيه اليوم المبرّات بعد أربعين عاماً".

وختم سماحته قائلاً: "تريد المبرّات أن تظهر للعالم على أنها نموذج يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين العلم والقيم، وبين الإنسان الذي يعمل لأجل معيشته، والإنسان الذي يعمل في أفق العالم كله".

وكان لرئيس جمعية المتخرجين، الدكتور أحمد الموسوي، كلمة جاء فيها: "تعوّدنا في كل عام أن نلتقي بمتخرجي جمعية المبرّات الخيرية في رحاب المحبة والعطاء، ونكرّم سويّاً كوكبة من أبنائنا الأعزّاء، نعيد معهم عقارب الزمن إلى الوراء، إلى حيث القلب غفا على كتف الكتاب، كتاب نقشت أحرفه من ذهب، ورصّعت كلماته من ألماس، وكان عنوانه جمعية المبرّات الخيرية".

وقال: "تسبح ذاكرتنا في أعماق الزمن، فتجد أستاذاً بذل جهداً دون تعب وملل، ومعلّمة أعطت كلّ ما لديها بكلّ شغف ومحبة، وتجد في كلّ زاوية من زوايا المدرسة ذكريات جميلة جمعت في طياتها كلّ ألوان المحبة والأخوّة والعطاء.. هذا الصفاء والنقاء والحبّ كلّه رسمه لنا سماحة العلاّمة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله (رض) برسالته الإنسانية السّامية التي بذل حياته من أجلها، وبفضل الله، كانت مجموعة الشباب الذين حملوا وصايا السيّد المعطاء، لتستمرّ وتبقى نوراً في عقولنا وقلوبنا جميعاً".

وأشار إلى أنَّه سيتم قريباً افتتاح المركز الجديد للجمعية، الذي سوف يكون بخدمة الأبناء المتخرجين على كل الأصعدة، وخصوصاً على صعيد تعليمهم الجامعي.

يُشار إلى أنَّ الحفل شهد تكريماً خاصاً لكلّ من المتخرج الرائد طارق الضيقة، وهو رئيس مركز التوقيف الاحتياطي في دائرة التحقيق الإجرائي في المديرية العامة للأمن العام، والمتخرّج الفنّان مهتدي الحاج، وهو عازف بيانو لبناني متخصّص في الموسيقى الكلاسيكية، وفائز بالجائزة الأولى في مسابقة بودابست الدولية للبيانو 2017، وقد تمّ اختياره لأداء الموسيقى مع أوركسترا الدفاع العسكري الروسي في موسكو.

كذلك، تمّ تكريم المهندس أحمد حجازي الفائز بالمرتبة الأولى على صعيد الشرق الأوسط، والمركز الثالث عالمياً في التصفيات الدولية في مسابقة هواوي لمهارات الاتصالات وتقنية المعلومات التي أقيمت في الصين، والمتخرج محمد رضا جابر عباس، وهو سكرتير ثانٍ في وزارة الخارجية، قنصل في السفارة العراقية، ومسؤول عن ملف مجلس الأمن في وزارة الخارجية.

ومن بين المكرمين أيضاً، المتخرجة فاطمة يونس، وهي حافظة للقرآن الكريم، وحائزة على المرتبة الأولى في مهرجان ربيع الشهادة العالمي، والمرتبة الأولى في مهرجان جامعة المصطفى العالمية، كما نالت الدكتوراه الفخرية من المركز الثقافي الألماني على المشاركات القرآنية في الحفظ والتلاوة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تغطيات وتقارير

جمعية المبرات

حفل للمتخرجين

الجامعة اللبنانية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى- البصير

17 تموز 18

خطوة

خطوة - رائدات

15 تموز 18

إضاءات

إضاءات - الإفتراضات في حياة الإنسان

14 تموز 18

الدينُ القيّم

الدين القيّم - علاقة المؤمن بالله تعالى

13 تموز 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطتي وصلاة الجمعة ١٣_٧_٢٠١٨

13 تموز 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 12-07-2018

12 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 12-07-2018

12 تموز 18

فقه الشريعة

فقه الشريعة - التسامح شروطه وأحكامه

11 تموز 18

قضايا الناس

قضايا الناس - ظاهرة الإنتحار

10 تموز 18

صحتك مهمتك

صحتك مهمتك - امراض القلب الأعراض والعلاج

10 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 10-07-2018

10 تموز 18

ذكرى وفاة الإمام الصادق (ع)

أحاديث الإمام الصادق 1

10 تموز 18

أقامت جمعية متخرجي المبرّات حفل تكريم لمتخرجيها المجازين الذين بلغ عددهم 350 متخرّجاً للعام الدراسي 2017-2018، برعاية رئيس الجامعة اللبنانية البروفيسور فؤاد أيوب، وبحضور مدير عام المبرّات الدكتور محمد باقر فضل الله وشخصيات ثقافية ودينية واجتماعية وتربوية وأهل.

بدايةً، ألقى الدكتور فؤاد أيوب كلمة جاء فيها: "يشرّفني اليوم أن أكون متحدّثاً من منبر يذخر بالقيم الدينية والمعارف الإنسانية في جمعية المبرّات الخيرية، هذه المؤسَّسات التي امتدَّت على مساحة وطننا، وبسطت أياديها البيضاء في مناطقه وبقاعه، حاضنةً أيتامه ومعوزيه، لتصبح من أهمّ الجمعيات التي ساهمت في إنماء المناطق، وعملت لخير الإنسان والمجتمع".

وقال أيوب: "لا بدّ من أن أحيّي صاحب النظرة الثاقبة والفكر المتعمّق، سماحة العلامة المرجع السيد محمد حسين فضل الله، الذي كرّس مفاهيم حضارية للتعاليم الدينية، وجعل العلم أولولية في سعيه بما استحدثه وبناه من صروح، وما أحدثه من إنجازات فكرية وعلمية، وما فتحه من أبواب البرّ والتقوى لخدمة الإنسان والمعرفة، انطلاقاً من القناعة الراسخة بأنّ العلم هو العامل الأول للنهوض الحضاري".

وأضاف: "أصبحت الجمعية تضمّ مؤسَّسات تُعنى بخدمة الإنسان، إلى جانب المدارس والمعاهد المهنية التي انتشرت وضمَّت الآلاف من الطلاب من ذوي الاحتياجات الخاصّة، واستمرت في متابعتهم حتى في الجامعات، ومنها الجامعة اللبنانية، التي كان لها منهم العدد الأوفر في كلّ الاختصاصات، حيث أظهروا فيها تميزاً واجتهاداً ملفتين، وكانوا ممن فاخرت بهم الجامعة. ولم يقتصر دور المبرّات على توفير العلم فحسب، بل في خلق بيئة متعلمة لدى شرائح لم يكن ليوفّر لها العلم لولا هذه العناية، وهذا الجهد الذي استطاع تأمين كل مستلزمات التعلم".

وختم قائلاً: "أبارك للطلاب المتخرجين نجاحهم، وأدعوهم إلى الاستمرار في الدراسة، ليكونوا بناة للمستقبل والوطن، وليتذكّروا دائماً المكان الذي زوّدهم بسلاح المعرفة، وجعل فيهم حصانة تقيهم ظلامة الجهل ومرّ أيامه".

ثم ألقى الدكتور جعفر فضل الله كلمةً جاء فيها: "عندما كان السيد يضع الحجر الأساس في المؤسسة الأولى، كانت عينه على متخرجيها، فلا معنى لأيّ مؤسسة عبارة عن بناء فخم أو عن هيكلية رائعة أو عنوان كبير ومثال جميل، ما لم يكن إنسانها على قدر اسمها، وعلى قدر بنائها، وعلى قدر عنوانها وكلّ ما فيها. قيمة الحياة إنما هي قيمة مؤسّساتها، وقيمة المؤسسات أيّاً كانت، إنما هي قيمة هذا الحي الذي خلقه الله خليفته على الأرض".

وقال: "عندما كان السيّد فضل الله يضع الحجر الأساس، مع بداية أو منتصف البداية من الحرب الأهلية اللبنانية، حينها كان هناك كثيرون ينظرون إلى الدّمار والتوحش، وكان كثيرون يبيحون قتل الإنسان أخاه الإنسان على حاجز هنا ومفرق هناك. وقتذاك، كان السيّد يرصد إنساناً من نوع آخر، إنساناً يحبّ الحياة ويعمل لأجلها، إنساناً يحبّ الحوار ويصيغ كلّ حركته من أجل أن يكون حوارياً في الحياة، لا حوار البروتوكولات ولا حوار الطاولات، وإنما الحوار الذي من خلاله يكتسب الإنسان معرفته عندما يستبطن الآخر فيه".

وأضاف: "أراد السيد لهذا الإنسان أن يكون المنفتح على الإنسان الآخر الذي يختلف معه في الدين، والذي يختلف معه في المذهب، والذي يختلف معه في أكثر من جانب يراه الناس كلّ القصَّة، بينما كان يرى السيد في الاختلاف تنوّعاً يبني الحياة. من هذا المنطلق، فإنّ السيد (رض)، لم يكن يضع الحجر لأجل الحجر، وإنما كان يضع الحجر لأجل الإنسان الّذي تبنيه اليوم المبرّات بعد أربعين عاماً".

وختم سماحته قائلاً: "تريد المبرّات أن تظهر للعالم على أنها نموذج يجمع بين الأصالة والمعاصرة، وبين العلم والقيم، وبين الإنسان الذي يعمل لأجل معيشته، والإنسان الذي يعمل في أفق العالم كله".

وكان لرئيس جمعية المتخرجين، الدكتور أحمد الموسوي، كلمة جاء فيها: "تعوّدنا في كل عام أن نلتقي بمتخرجي جمعية المبرّات الخيرية في رحاب المحبة والعطاء، ونكرّم سويّاً كوكبة من أبنائنا الأعزّاء، نعيد معهم عقارب الزمن إلى الوراء، إلى حيث القلب غفا على كتف الكتاب، كتاب نقشت أحرفه من ذهب، ورصّعت كلماته من ألماس، وكان عنوانه جمعية المبرّات الخيرية".

وقال: "تسبح ذاكرتنا في أعماق الزمن، فتجد أستاذاً بذل جهداً دون تعب وملل، ومعلّمة أعطت كلّ ما لديها بكلّ شغف ومحبة، وتجد في كلّ زاوية من زوايا المدرسة ذكريات جميلة جمعت في طياتها كلّ ألوان المحبة والأخوّة والعطاء.. هذا الصفاء والنقاء والحبّ كلّه رسمه لنا سماحة العلاّمة المرجع السيّد محمد حسين فضل الله (رض) برسالته الإنسانية السّامية التي بذل حياته من أجلها، وبفضل الله، كانت مجموعة الشباب الذين حملوا وصايا السيّد المعطاء، لتستمرّ وتبقى نوراً في عقولنا وقلوبنا جميعاً".

وأشار إلى أنَّه سيتم قريباً افتتاح المركز الجديد للجمعية، الذي سوف يكون بخدمة الأبناء المتخرجين على كل الأصعدة، وخصوصاً على صعيد تعليمهم الجامعي.

يُشار إلى أنَّ الحفل شهد تكريماً خاصاً لكلّ من المتخرج الرائد طارق الضيقة، وهو رئيس مركز التوقيف الاحتياطي في دائرة التحقيق الإجرائي في المديرية العامة للأمن العام، والمتخرّج الفنّان مهتدي الحاج، وهو عازف بيانو لبناني متخصّص في الموسيقى الكلاسيكية، وفائز بالجائزة الأولى في مسابقة بودابست الدولية للبيانو 2017، وقد تمّ اختياره لأداء الموسيقى مع أوركسترا الدفاع العسكري الروسي في موسكو.

كذلك، تمّ تكريم المهندس أحمد حجازي الفائز بالمرتبة الأولى على صعيد الشرق الأوسط، والمركز الثالث عالمياً في التصفيات الدولية في مسابقة هواوي لمهارات الاتصالات وتقنية المعلومات التي أقيمت في الصين، والمتخرج محمد رضا جابر عباس، وهو سكرتير ثانٍ في وزارة الخارجية، قنصل في السفارة العراقية، ومسؤول عن ملف مجلس الأمن في وزارة الخارجية.

ومن بين المكرمين أيضاً، المتخرجة فاطمة يونس، وهي حافظة للقرآن الكريم، وحائزة على المرتبة الأولى في مهرجان ربيع الشهادة العالمي، والمرتبة الأولى في مهرجان جامعة المصطفى العالمية، كما نالت الدكتوراه الفخرية من المركز الثقافي الألماني على المشاركات القرآنية في الحفظ والتلاوة.

تغطيات وتقارير,جمعية المبرات, حفل للمتخرجين, الجامعة اللبنانية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية