Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مع السيد
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الروهينجا: روايات عن أعمال وحشية لا يمكن تصورها

03 تموز 18 - 14:59
مشاهدة
215
مشاركة

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه "سمع روايات عن أعمال وحشية لا يمكن تصورها" خلال زيارته إلى مخيمات واسعة في بنغلاديش تضم مليون لاجئ من الروهينجا الذين فروا من العنف في ميانمار.

ووصف غوتيريش وضع الأقلية المسلمة المضطهدة بأنه "كابوس إنساني وحقوقي". وجاءت تصريحات المسؤول الأممي بينما كان يستعد للقيام بجولة في المخيمات المؤقتة المكتظة بالأشخاص الذين فروا من عملية ضخمة قام بها الجيش في ميانمار العام الماضي وشبهتها الأمم المتحدة بالتطهير العرقي.

وقال غوتيريش على موقع تويتر: "في مدينة كوكس بازار ببنغلاديش، سمعت للتو روايات لا يمكن تصورها عن عمليات قتل واغتصاب من لاجئي الروهينجا الذين فروا مؤخراً من ميانمار. إنهم يريدون العدالة والعودة الآمنة إلى ديارهم".

وقال غوتيريس في تغريدة على تويتر قبل زيارته للمخيمات في جنوب بنغلاديش: "الروهينجا واحدة من أكثر المجتمعات التي تعاني من التمييز والضعف على وجه الأرض".

ووصف غوتيريش، وبصحبته رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، ما يقوم بأنه "مهمة تضامنية مع لاجئي الروهينجا والمجتمعات التي تدعمهم".

وأضاف أن ما وصفه بتعاطف وكرم الشعب البنغلاديشي "يُظهر أفضل ما في الإنسانية وأنقذ حياة الآلاف من البشر".

وتقول تقارير إن معظم الروهينجا الموجودين في بنغلاديش، أو نحو 700 ألف شخص، قد دخلوا البلاد عبر الحدود في أغسطس/آب الماضي هرباً من العنف.

وزار وفد من مجلس الأمن الدولي ميانمار وولاية راخين في أوائل مايو/آيار الماضي والتقى باللاجئين الذين سردوا روايات مفصلة عن أعمال القتل والاغتصاب والقرى التي أحرقها جيش ميانمار.

لكن ميانمار نفت بشدة مزاعم الولايات المتحدة والأمم المتحدة وغيرهم بأنها تقوم بعملية تطهير عرقي لأقلية الروهينجا.

وتوصلت بنغلاديش وميانمار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لاتفاق بشأن بدء إعادة مسلمي الروهينجا إلى ديارهم، لكن العملية توقفت واتهم كل طرف الطرف الآخر بإحباطها.

وقد أعيد توطين أقل من 200 شخص، لكن الأغلبية الساحقة رفضت التفكير في العودة حتى يتم ضمان حقوقهم وسلامتهم وتمتعهم بالمواطنة.

ونظم حوالي 100 شخص من الروهينجا احتجاجًا قبيل زيارة غوتيريش، وأعربوا عن عدم رضاهم عن اتفاق الأمم المتحدة الأولي مع ميانمار لتقييم الأوضاع على الأرض لمعرفة إمكانية عودتهم إلى ديارهم.

غير أن الأمم المتحدة قالت إن الظروف القائمة في ولاية راخين التي تقطنها الأقلية المضطهدة في غرب ميانمار لا تفضي إلى عودة اللاجئين بشكل آمن وطوعي وكريم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

الروهينغا

الأمم المتحدة

أعمال وحشية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

فقه الشريعة

الآداب الإسلامية في التعامل مع علماء الدين

18 تموز 18

Link In

Link in - الحلقة السادسة والعشرين

18 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 17-07-2018

17 تموز 18

أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى- البصير

17 تموز 18

خطوة

خطوة - رائدات

15 تموز 18

إضاءات

إضاءات - الإفتراضات في حياة الإنسان

14 تموز 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع - الحلقة السادسة والعشرون

14 تموز 18

الدينُ القيّم

الدين القيّم - علاقة المؤمن بالله تعالى

13 تموز 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطتي وصلاة الجمعة ١٣_٧_٢٠١٨

13 تموز 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 12-07-2018

12 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 12-07-2018

12 تموز 18

فقه الشريعة

فقه الشريعة - التسامح شروطه وأحكامه

11 تموز 18

قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إنه "سمع روايات عن أعمال وحشية لا يمكن تصورها" خلال زيارته إلى مخيمات واسعة في بنغلاديش تضم مليون لاجئ من الروهينجا الذين فروا من العنف في ميانمار.

ووصف غوتيريش وضع الأقلية المسلمة المضطهدة بأنه "كابوس إنساني وحقوقي". وجاءت تصريحات المسؤول الأممي بينما كان يستعد للقيام بجولة في المخيمات المؤقتة المكتظة بالأشخاص الذين فروا من عملية ضخمة قام بها الجيش في ميانمار العام الماضي وشبهتها الأمم المتحدة بالتطهير العرقي.

وقال غوتيريش على موقع تويتر: "في مدينة كوكس بازار ببنغلاديش، سمعت للتو روايات لا يمكن تصورها عن عمليات قتل واغتصاب من لاجئي الروهينجا الذين فروا مؤخراً من ميانمار. إنهم يريدون العدالة والعودة الآمنة إلى ديارهم".

وقال غوتيريس في تغريدة على تويتر قبل زيارته للمخيمات في جنوب بنغلاديش: "الروهينجا واحدة من أكثر المجتمعات التي تعاني من التمييز والضعف على وجه الأرض".

ووصف غوتيريش، وبصحبته رئيس البنك الدولي جيم يونغ كيم، ما يقوم بأنه "مهمة تضامنية مع لاجئي الروهينجا والمجتمعات التي تدعمهم".

وأضاف أن ما وصفه بتعاطف وكرم الشعب البنغلاديشي "يُظهر أفضل ما في الإنسانية وأنقذ حياة الآلاف من البشر".

وتقول تقارير إن معظم الروهينجا الموجودين في بنغلاديش، أو نحو 700 ألف شخص، قد دخلوا البلاد عبر الحدود في أغسطس/آب الماضي هرباً من العنف.

وزار وفد من مجلس الأمن الدولي ميانمار وولاية راخين في أوائل مايو/آيار الماضي والتقى باللاجئين الذين سردوا روايات مفصلة عن أعمال القتل والاغتصاب والقرى التي أحرقها جيش ميانمار.

لكن ميانمار نفت بشدة مزاعم الولايات المتحدة والأمم المتحدة وغيرهم بأنها تقوم بعملية تطهير عرقي لأقلية الروهينجا.

وتوصلت بنغلاديش وميانمار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي لاتفاق بشأن بدء إعادة مسلمي الروهينجا إلى ديارهم، لكن العملية توقفت واتهم كل طرف الطرف الآخر بإحباطها.

وقد أعيد توطين أقل من 200 شخص، لكن الأغلبية الساحقة رفضت التفكير في العودة حتى يتم ضمان حقوقهم وسلامتهم وتمتعهم بالمواطنة.

ونظم حوالي 100 شخص من الروهينجا احتجاجًا قبيل زيارة غوتيريش، وأعربوا عن عدم رضاهم عن اتفاق الأمم المتحدة الأولي مع ميانمار لتقييم الأوضاع على الأرض لمعرفة إمكانية عودتهم إلى ديارهم.

غير أن الأمم المتحدة قالت إن الظروف القائمة في ولاية راخين التي تقطنها الأقلية المضطهدة في غرب ميانمار لا تفضي إلى عودة اللاجئين بشكل آمن وطوعي وكريم.

أخبار العالم الإسلامي,الروهينغا, الأمم المتحدة, أعمال وحشية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية