Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

660 ألف عاطل من العمل في لبنان

05 تموز 18 - 16:30
مشاهدة
701
مشاركة

عدد العاطلين من العمل في لبنان بلغ 660 ألفاً. هذا الرقم جاء نتيجة دراسة دقيقة قامت بها وزارة العمل والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وجمعية "قرارات"، ويضاف إلى هذا العدد 800 ألف سيدة ربة منزل من حملة الشهادات، ولكنّهنّ عاطلات من العمل.

نتائج الدراسة التي شملت كلّ منطقة في لبنان تُظهر أن القوى العاملة في لبنان تمتد بين الفئة العمرية 18 و64 عاماً، وتشكّل مليونين و900 ألف مواطن. أيضًا، أظهرت الدراسة أنَّ نسبة البطالة تتخطّى نسبة 36%، حيث ترتفع إلى 46% في عكار وبعلبك والهرمل، في حين أنَّها تبلغ 42% للفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و24 عامًا.

واللافت في الدراسة أنها طرحت واقعاً جديداً، وهو أن نسبة البطالة لدى الذكور في لبنان أكثر منها لدى الإناث، وتحديداً في قطاعات التأمين والمصارف. هذه المشكلة لها تداعيات على شباب لبنان، بحسب رئيس جمعية "قرارات"، السيد دال حتّي، الذي بادر إلى عقد مؤتمر صحافي لطرح خطورة المشكلة على شباب لبنان واقتصاده.

وأكّد حتّي ازدياد ظاهرة المخدرات والعنف، جراء سوء التوجيه المهني، وهو من اختصاص وزارة التربية، كما أن للنقابات دوراً أساسياً في التوعية بحاجات سوق العمل. وأضاف أن من المطلوب الضغط على النواب والوزراء لعدم إصدار مراسيم وجامعات جديدة لا تستوفي الشروط التربوية المطلوبة، ومراقبة جودة التعليم.

وبحسب حتّي، فإنَّ ثقافة العمل لدى الأهل غائبة، فالجميع يطمح إلى أن يكون ولده صاحب اختصاص في الطب والمحاماة والهندسة، على الرغم من التخمة في عدة مجالات، منها طبّ الأسنان، إدارة الأعمال،graphic design، الهندسة المعماريّة، الاختصاصات الأدبية، البيولوجية، والكيميائية. في المقابل، هناك طلب على المعلوماتية، mobile application ،media marketing وكلّ الاختصاصات المرتبطة بالبيئة والزراعة.

ويكمن الحلّ، بحسب النائب إدغار طرابلسي، في إلزامية تدريب طلاب المعاهد المهنيَّة خلال دراستهم، والعمل على تغيير ذهنية الطالب اللبناني الَّذي يجب عليه أن يتأقلم في بداية حياته المهنية على التركيز على اكتساب المهارة، بدل التركيز على فرض شروط على الراتب.

من هنا، قامت جمعيَّة "قرارات" بمساعدة خريجي الجامعات والمعاهد في البحث عن عمل في كلّ منطقة في لبنان.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

لبنان

البطالة

وزارة العمل

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عاشوراء الإصلاح

كشف المغالطات في عاشوراء - عاشوراء الإصلاح

17 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة الثامنة

17 أيلول 18

على طريق كربلاء

ءخروج الإمام الحسين (ع) من مكة إلى العراق - على طريق كربلا

17 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

عاشوراء اسلامية - عاشوراء الاصلاح

16 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة السابعة

16 أيلول 18

دروس الطف

سمات السائرين على نهج الحسين(ع)- دروس الطف 2

16 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

الحسين ثائرٌ عالمي - عاشوراء الإصلاح

15 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة السادسة

15 أيلول 18

دروس الطف

لماذا نبكي الإمام الحسين (ع) - دروس الطف 2

15 أيلول 18

عاشورائيات

2 - عاشورائيات : الحسين (ع) القدوة في الكلمة والموقف

15 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

أوصيكم بتقوى الله - من وصايا الإمام الحسين (ع)

15 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

إنّ هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت - من وصايا الإمام الحسين (ع):

15 أيلول 18

عدد العاطلين من العمل في لبنان بلغ 660 ألفاً. هذا الرقم جاء نتيجة دراسة دقيقة قامت بها وزارة العمل والصندوق الوطني للضمان الاجتماعي وجمعية "قرارات"، ويضاف إلى هذا العدد 800 ألف سيدة ربة منزل من حملة الشهادات، ولكنّهنّ عاطلات من العمل.

نتائج الدراسة التي شملت كلّ منطقة في لبنان تُظهر أن القوى العاملة في لبنان تمتد بين الفئة العمرية 18 و64 عاماً، وتشكّل مليونين و900 ألف مواطن. أيضًا، أظهرت الدراسة أنَّ نسبة البطالة تتخطّى نسبة 36%، حيث ترتفع إلى 46% في عكار وبعلبك والهرمل، في حين أنَّها تبلغ 42% للفئة العمرية التي تتراوح بين 18 و24 عامًا.

واللافت في الدراسة أنها طرحت واقعاً جديداً، وهو أن نسبة البطالة لدى الذكور في لبنان أكثر منها لدى الإناث، وتحديداً في قطاعات التأمين والمصارف. هذه المشكلة لها تداعيات على شباب لبنان، بحسب رئيس جمعية "قرارات"، السيد دال حتّي، الذي بادر إلى عقد مؤتمر صحافي لطرح خطورة المشكلة على شباب لبنان واقتصاده.

وأكّد حتّي ازدياد ظاهرة المخدرات والعنف، جراء سوء التوجيه المهني، وهو من اختصاص وزارة التربية، كما أن للنقابات دوراً أساسياً في التوعية بحاجات سوق العمل. وأضاف أن من المطلوب الضغط على النواب والوزراء لعدم إصدار مراسيم وجامعات جديدة لا تستوفي الشروط التربوية المطلوبة، ومراقبة جودة التعليم.

وبحسب حتّي، فإنَّ ثقافة العمل لدى الأهل غائبة، فالجميع يطمح إلى أن يكون ولده صاحب اختصاص في الطب والمحاماة والهندسة، على الرغم من التخمة في عدة مجالات، منها طبّ الأسنان، إدارة الأعمال،graphic design، الهندسة المعماريّة، الاختصاصات الأدبية، البيولوجية، والكيميائية. في المقابل، هناك طلب على المعلوماتية، mobile application ،media marketing وكلّ الاختصاصات المرتبطة بالبيئة والزراعة.

ويكمن الحلّ، بحسب النائب إدغار طرابلسي، في إلزامية تدريب طلاب المعاهد المهنيَّة خلال دراستهم، والعمل على تغيير ذهنية الطالب اللبناني الَّذي يجب عليه أن يتأقلم في بداية حياته المهنية على التركيز على اكتساب المهارة، بدل التركيز على فرض شروط على الراتب.

من هنا، قامت جمعيَّة "قرارات" بمساعدة خريجي الجامعات والمعاهد في البحث عن عمل في كلّ منطقة في لبنان.

العالم العربي والعالم,لبنان, البطالة, وزارة العمل
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية