Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مع السيد
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

أيها السيِّد ... الكبار لا يرحلون..؟!

07 تموز 18 - 16:03
مشاهدة
587
مشاركة
منذ يومين.. وفي الرابع من شهر تموز الجاري... مرت علينا الذكرى الثامنة لرحيل سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله تعالى.. ذلك العالم المجتهد الكبير الذي أثبت رحيله بكل قوة... أنه باقٍ في قلوبنا وفكرنا..!!

وإذا ما أردنا الحديث عن تلك القيمة الإنسانية الإسلامية الكبيرة فحديثنا بكل تأكيد هو من نوع خاص ومميز.. لأنه حديث عن عالم وفقيه ومبدع ومجدد وشاعر وأديب وإنسان برع في حسن التعامل مع ماضي الأمة بكل ما فيه .. فعمل على إصلاح حاضرها ثم دعا وجاهد وأحسن تجهيز الأرض لتكون خصبة في صياغة مستقبل زاهر ومشرق...
السيد محمد حسين فضل الله.. لم يكن عالما بالمعنى التقليدي الذي يصر أبناء أمتي على التمسك به...؟!
بل هو رجل بكل ما تعني الكلمة من معانٍ... قضى حياته بكل تفاصيلها يدعو إلى وجوب ارتباط الإيمان بالعمل مرددا (إن أمةً محمد رسولها وقائدها ونبيها.. هي أمة تحمل المسؤولية وتحمل على أكتافها الكثير من الأثقال لا أمة تعيش الإتكال)...
صحيح أن السنوات مرت ... 
ولكن الأصح أن سماحة السيد ما زال علمه وفقهه واجتهاده وموقفه واضحا وجليا ومؤثرا وفعالا.. بل وما زال كل ذلك سيدا كما كان صاحبه سيدا في أخلاقه وسيدا في مواقفه وسيدا في معاملاته وسيدا في تصرفاته، وأيضا كان سيدا في تقبل معارضيه والتعامل مع مهاجميه..؟!
في ذكرى رحيله نستذكر جميعا كيف أن هذا البلد كان محور اهتماماته بكل من فيه، فأنشأ في سبيل خدمته المؤسسات وأقام المدارس وشيد المستشفيات ونشر العلم. 
نستذكر كيف همّه الإنسان.. وفكر الإنسان.. وعقل الإنسان.. وتعليم الإنسان... ورعاية الإنسان... وكرامة الإنسان.. ونستذكر عمله وجهده وتعبه وتحمله في سبيل هذا رفعة الإنسان والحفاظ على حرمة الإنسان..
إننا في الذكرى الثامنة لرحيل سماحة السيد... نعلن ومعنا ملايين الأحرار من المسلمين يقيننا التام بأن الحضور القوي المستمر للعلامة الراحل يؤكد أن الكبراء لا يرحلون وإن غابت أجسادهم، لأنه حضور يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الفقيه والعالم والمجدد ليس بالألقاب ولا بالمناصب ولا بالمراكز ولا بالسلطة، وإنما هو بالعمل الصادق والقلب الصافي والنية الطاهرة والفكر السليم..
                                                                                      بقلم الشيخ بهاء الدين سلام
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد فضل الله

محمد حسين فضل الله

نهج يتجدد

مقالات

الذكرى السنوية

العلامة المرجع

قناة الإيمان الفضائية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى- البصير

17 تموز 18

خطوة

خطوة - رائدات

15 تموز 18

إضاءات

إضاءات - الإفتراضات في حياة الإنسان

14 تموز 18

الدينُ القيّم

الدين القيّم - علاقة المؤمن بالله تعالى

13 تموز 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطتي وصلاة الجمعة ١٣_٧_٢٠١٨

13 تموز 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 12-07-2018

12 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 12-07-2018

12 تموز 18

فقه الشريعة

فقه الشريعة - التسامح شروطه وأحكامه

11 تموز 18

قضايا الناس

قضايا الناس - ظاهرة الإنتحار

10 تموز 18

صحتك مهمتك

صحتك مهمتك - امراض القلب الأعراض والعلاج

10 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 10-07-2018

10 تموز 18

ذكرى وفاة الإمام الصادق (ع)

أحاديث الإمام الصادق 1

10 تموز 18

منذ يومين.. وفي الرابع من شهر تموز الجاري... مرت علينا الذكرى الثامنة لرحيل سماحة العلامة السيد محمد حسين فضل الله رحمه الله تعالى.. ذلك العالم المجتهد الكبير الذي أثبت رحيله بكل قوة... أنه باقٍ في قلوبنا وفكرنا..!!
وإذا ما أردنا الحديث عن تلك القيمة الإنسانية الإسلامية الكبيرة فحديثنا بكل تأكيد هو من نوع خاص ومميز.. لأنه حديث عن عالم وفقيه ومبدع ومجدد وشاعر وأديب وإنسان برع في حسن التعامل مع ماضي الأمة بكل ما فيه .. فعمل على إصلاح حاضرها ثم دعا وجاهد وأحسن تجهيز الأرض لتكون خصبة في صياغة مستقبل زاهر ومشرق...
السيد محمد حسين فضل الله.. لم يكن عالما بالمعنى التقليدي الذي يصر أبناء أمتي على التمسك به...؟!
بل هو رجل بكل ما تعني الكلمة من معانٍ... قضى حياته بكل تفاصيلها يدعو إلى وجوب ارتباط الإيمان بالعمل مرددا (إن أمةً محمد رسولها وقائدها ونبيها.. هي أمة تحمل المسؤولية وتحمل على أكتافها الكثير من الأثقال لا أمة تعيش الإتكال)...
صحيح أن السنوات مرت ... 
ولكن الأصح أن سماحة السيد ما زال علمه وفقهه واجتهاده وموقفه واضحا وجليا ومؤثرا وفعالا.. بل وما زال كل ذلك سيدا كما كان صاحبه سيدا في أخلاقه وسيدا في مواقفه وسيدا في معاملاته وسيدا في تصرفاته، وأيضا كان سيدا في تقبل معارضيه والتعامل مع مهاجميه..؟!
في ذكرى رحيله نستذكر جميعا كيف أن هذا البلد كان محور اهتماماته بكل من فيه، فأنشأ في سبيل خدمته المؤسسات وأقام المدارس وشيد المستشفيات ونشر العلم. 
نستذكر كيف همّه الإنسان.. وفكر الإنسان.. وعقل الإنسان.. وتعليم الإنسان... ورعاية الإنسان... وكرامة الإنسان.. ونستذكر عمله وجهده وتعبه وتحمله في سبيل هذا رفعة الإنسان والحفاظ على حرمة الإنسان..
إننا في الذكرى الثامنة لرحيل سماحة السيد... نعلن ومعنا ملايين الأحرار من المسلمين يقيننا التام بأن الحضور القوي المستمر للعلامة الراحل يؤكد أن الكبراء لا يرحلون وإن غابت أجسادهم، لأنه حضور يثبت بما لا يدع مجالا للشك أن الفقيه والعالم والمجدد ليس بالألقاب ولا بالمناصب ولا بالمراكز ولا بالسلطة، وإنما هو بالعمل الصادق والقلب الصافي والنية الطاهرة والفكر السليم..
                                                                                      بقلم الشيخ بهاء الدين سلام
أخبار العالم الإسلامي,السيد فضل الله, محمد حسين فضل الله, نهج يتجدد, مقالات, الذكرى السنوية, العلامة المرجع, قناة الإيمان الفضائية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية