Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مع السيد
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

70 عامًا على مجزرة دير ياسين

10 نيسان 18 - 12:45
مشاهدة
396
مشاركة
 
 

 

70 عامًا على مجزرة دير ياسين

 

تحلّ اليوم الإثنين الذكرى السبعون لمجزرة دير ياسين، التي راح ضحيتها عدد كبير من أهالي القرية، عقب الهجوم الذي نفَّذته الجماعتان الصهيونيتان الإرهابيتان "آرغون" و"شتيرن".

وقد أسفرت المجزرة التي نُفِّذت يوم التاسع من شهر نيسان 1948، عن استشهاد ما بين 250 إلى 360 فلسطينياً، قُتلوا بدم بارد، حيث قامت الجماعات الصهيونية باستهداف القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، متوقعةً أن يقوم الأهالي البالغ عددهم نحو 750 نسمة في ذلك الوقت بالفرار منها، خوفاً على حياتهم، ليتسنّى لها الاستيلاء عليها.

ووفق شهادات الناجين من المذبحة، فإن الهجوم الإرهابي على دير ياسين بدأ قرابة الساعة الثالثة فجراً، لكن الصهاينة في حينه تفاجأوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان، وسقط من اليهود 4 قتلى وما لا يقل عن 32 جريحاً.

وبعد ذلك، طلبت هذه العصابات المساعدة من قيادة "الهاغاناة" في القدس، وجاءت التعزيزات، وتمكّنت من استعادة الجرحى الصهاينة، وفتحت نيران الأسلحة الرشاشة والثقيلة على الأهالي، من دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.

وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون عن تفاصيل هذه المجزرة: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها، لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف".

وقد استعان الإرهابيون بدعم من قوات "البالماخ" في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت بقصف دير ياسين بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة.

ومع حلول الظهيرة، أصبحت القرية خالية تماماً من أي مقاومة، فقررت قوات "الآرغون" و"شتيرن"، والحديث للفرنسي ميرسييون، "استخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت، وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً".

ووفق روايات شهود عيان، فإنَّ المهاجمين اليهود أوقفوا العشرات من أهالي دير ياسين إلى الجدران وأطلقوا النار عليهم. وهذه العناصر المتطرفة لم تكتفِ بإراقة الدماء، بل أخذت عدداً من الأهالي الأحياء بالسيارات وجالت بهم في شوارع الحارات التي استولت عليها في القدس من ذي قبل، وسط هتافات عنصرية حاقدة.

وكانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الصهيونية في العام 1948.

وفي صيف العام 1949، استوطنت مئات العائلات من المهاجرين اليهود قرب قرية دير ياسين، وأطلق على المستعمرة الجديدة اسم "جفعات شاؤول بت"، تيمّناً بمستعمرة "جفعات شاؤول" القديمة التي أنشئت في العام 1906، ولا تزال القرية إلى يومنا هذا قائمة في معظمها، وضُمت إلى مستشفى الأمراض العقلية الذي أنشئ في موقعها.

وتستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى لأغراض سكنية أو تجارية. أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرق الموقع، فقد اكتسحتها أنقاض الطريق الدائرية التي شُقّت حولها، وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم.


Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

أخبار

مجرزة دير ياسين

مجازر

الإحتلال الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

باقة خاصة في موسم الحج

باقة خاصة في موسم الحج:

18 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -6-

18 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

نشيد حجوا ولبوا فرقة نور الدين خورشيد

17 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -5-

17 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

لا شريك لك | الشيخ حسين الأكرف

17 آب 18

أدعية أيام الأسبوع بصوت القارىء أحمد عوالي

دعاء يوم الجمعة بصوت القارىء أحمد عوالي

17 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -3-

17 آب 18

أدعية أيام الأسبوع بصوت القارىء أحمد عوالي

دعاء يوم الخميس بصوت القارىء أحمد عوالي

16 آب 18

كلمات في الحج

كلمات سماحة السيد فضل الله (رض) في موسم الحج -2-

16 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -2-

14 آب 18

لبيتُ لك

الحج تجليات الوسطية - لبيتُ لك

13 آب 18

كلمات في الحج

كلمات سماحة السيد فضل الله (رض) في موسم الحج -1-

13 آب 18

 
 
 

70 عامًا على مجزرة دير ياسين

 

تحلّ اليوم الإثنين الذكرى السبعون لمجزرة دير ياسين، التي راح ضحيتها عدد كبير من أهالي القرية، عقب الهجوم الذي نفَّذته الجماعتان الصهيونيتان الإرهابيتان "آرغون" و"شتيرن".

وقد أسفرت المجزرة التي نُفِّذت يوم التاسع من شهر نيسان 1948، عن استشهاد ما بين 250 إلى 360 فلسطينياً، قُتلوا بدم بارد، حيث قامت الجماعات الصهيونية باستهداف القرية الواقعة غرب مدينة القدس المحتلة، متوقعةً أن يقوم الأهالي البالغ عددهم نحو 750 نسمة في ذلك الوقت بالفرار منها، خوفاً على حياتهم، ليتسنّى لها الاستيلاء عليها.

ووفق شهادات الناجين من المذبحة، فإن الهجوم الإرهابي على دير ياسين بدأ قرابة الساعة الثالثة فجراً، لكن الصهاينة في حينه تفاجأوا بنيران الأهالي التي لم تكن في الحسبان، وسقط من اليهود 4 قتلى وما لا يقل عن 32 جريحاً.

وبعد ذلك، طلبت هذه العصابات المساعدة من قيادة "الهاغاناة" في القدس، وجاءت التعزيزات، وتمكّنت من استعادة الجرحى الصهاينة، وفتحت نيران الأسلحة الرشاشة والثقيلة على الأهالي، من دون تمييز بين رجل أو طفل أو امرأة.

وكما يقول الكاتب الفرنسي باتريك ميرسييون عن تفاصيل هذه المجزرة: "إن المهاجمين لم يخوضوا مثل تلك المعارك من قبل، فقد كان من الأيسر لهم إلقاء القنابل وسط الأسواق المزدحمة عن مهاجمة قرية تدافع عن نفسها، لذلك لم يستطيعوا التقدم أمام هذا القتال العنيف".

وقد استعان الإرهابيون بدعم من قوات "البالماخ" في أحد المعسكرات بالقرب من القدس، حيث قامت بقصف دير ياسين بمدافع الهاون لتسهيل مهمة العصابات المهاجمة.

ومع حلول الظهيرة، أصبحت القرية خالية تماماً من أي مقاومة، فقررت قوات "الآرغون" و"شتيرن"، والحديث للفرنسي ميرسييون، "استخدام الأسلوب الوحيد الذي يعرفونه جيداً، وهو الديناميت، وهكذا استولوا على القرية عن طريق تفجيرها بيتاً بيتاً".

ووفق روايات شهود عيان، فإنَّ المهاجمين اليهود أوقفوا العشرات من أهالي دير ياسين إلى الجدران وأطلقوا النار عليهم. وهذه العناصر المتطرفة لم تكتفِ بإراقة الدماء، بل أخذت عدداً من الأهالي الأحياء بالسيارات وجالت بهم في شوارع الحارات التي استولت عليها في القدس من ذي قبل، وسط هتافات عنصرية حاقدة.

وكانت مجزرة دير ياسين عاملاً مؤثراً في الهجرة الفلسطينية إلى مناطق أُخرى من فلسطين أو البلدان العربية المجاورة، لما سببته من حالة رعب عند المدنيين، ولعلّها الشَّعرة التي قصمت ظهر البعير في إشعال الحرب العربية الصهيونية في العام 1948.

وفي صيف العام 1949، استوطنت مئات العائلات من المهاجرين اليهود قرب قرية دير ياسين، وأطلق على المستعمرة الجديدة اسم "جفعات شاؤول بت"، تيمّناً بمستعمرة "جفعات شاؤول" القديمة التي أنشئت في العام 1906، ولا تزال القرية إلى يومنا هذا قائمة في معظمها، وضُمت إلى مستشفى الأمراض العقلية الذي أنشئ في موقعها.

وتستعمل بعض المنازل التي تقع خارج حدود أراضي المستشفى لأغراض سكنية أو تجارية. أما مقبرة القرية القديمة، الواقعة شرق الموقع، فقد اكتسحتها أنقاض الطريق الدائرية التي شُقّت حولها، وما زالت شجرة سرو باسقة وحيدة قائمة وسط المقبرة حتى اليوم.


أخبار فلسطين,فلسطين, أخبار, مجرزة دير ياسين, مجازر, الإحتلال الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية