Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

بالفيديو: حملها والدها الى مسرح التخرج بعدما سطرت انتصارين

14 تموز 18 - 12:05
مشاهدة
1187
مشاركة
الطالبة " فاطمة بلال شمعوني " (17 عاماً ) خاضت معركة بقاء مع خبيثٍ لم يترك كبيراً او صغيراً.. فكتبت بعد هدوء تلك المعركة انتصارين..  " التغلب على السرطان و النجاح في شهادة الثانوية العامة بدرجة جيد ". منذ سنة ونصف انتصرت فاطمة على الخبيث لكنه ترك بصماته في حياتها، فارقدها الفراش لتغيب عن المدرسة وهي على ابواب الامتحانات الرسمية.. لكن فاطمة وصلت الليل بالنهار لاشهر لتكمل درسها واتخذت من سرير المرض مدرسةُ اساتذته وطلابه كتبٌ ودروسٌ لا تمل منهم.. اصرارها على النجاح كما عائلتها واساتذتها جعلها تخوض الامتحانات الرسمية بشغف مقاتلٍ ينتظر رفع راية الانتصار، حتى اليوم الموعد فرفعت تلك الراية بدرجة جيد. منذ ايام.. عادت فاطمة لتزور المشفى و لترقد فيها بعد جرثومة اصابتها وبعض المضاعفات المت بها واتعبتها قليلا..  بالامس وقبل حفل التخرج بساعة خرجت فاطمة من المشفى مباشرةً الى قاعة الاحتفال لتخلع ثوب المرض وترتدي ثوب التخرج ، تسندها المسكنات وبعض العلاجات المؤقتة.. الجميع بانتظارها.. وحينما علا صوت مقدم الحفل باسمها مشت فاطمة خطوات صغيرة نحو المسرح الا ان تعب المرض منعها من اكمال المسير ، فما كان من الوالد الاستاذ " بلال " الا وحمل مدللته امام الحضور على اكتافه وصعد بها الى المسرح.. لم يبقَ بين الحضور اي جالس!! كلهم وقفوا و صفقوا لفاطمة ووالدها.. صفقوا لذلك الحنون ولتلك المنتصرة بمشهد ممزوجٍ بالدموع والفرح.. في حديث خاص لـ" موقع يا صور " مع فاطمة شمعوني :  " كنت قوية الى حد اني وصلت الليل بالنهار حتى لا افوت امتحاناتي، وبين المنزل والمشفى كانت تتنقل كتبي معي ، احملها كما روحي وكلي امل انني سأنجح ، كل شيئ يهون امام كلام المجتمع الذي لا يترك المريض في راحة.. فيشعرون المريض انه ليس بانسان وانه من عالم اخر، لم يستطيعوا تقبل اختلافي ومرضي على انه امتحان من الله.. فكانت تلك الايام صعبة حد الموت.. " استلمت فاطمة بنجاحها شهادتي نصر.. بين السرطان و الامتحانات الرسمية.. لتكون نموذجاً جديداً من نماذج المثابرة حتى التفوق.                                                                                                                        المصدر : يا صور
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

تغطيات وتقارير

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عاشوراء الإصلاح

كشف المغالطات في عاشوراء - عاشوراء الإصلاح

17 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة الثامنة

17 أيلول 18

على طريق كربلاء

ءخروج الإمام الحسين (ع) من مكة إلى العراق - على طريق كربلا

17 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

عاشوراء اسلامية - عاشوراء الاصلاح

16 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة السابعة

16 أيلول 18

دروس الطف

سمات السائرين على نهج الحسين(ع)- دروس الطف 2

16 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

الحسين ثائرٌ عالمي - عاشوراء الإصلاح

15 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة السادسة

15 أيلول 18

دروس الطف

لماذا نبكي الإمام الحسين (ع) - دروس الطف 2

15 أيلول 18

عاشورائيات

2 - عاشورائيات : الحسين (ع) القدوة في الكلمة والموقف

15 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

أوصيكم بتقوى الله - من وصايا الإمام الحسين (ع)

15 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

إنّ هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت - من وصايا الإمام الحسين (ع):

15 أيلول 18

الطالبة " فاطمة بلال شمعوني " (17 عاماً ) خاضت معركة بقاء مع خبيثٍ لم يترك كبيراً او صغيراً.. فكتبت بعد هدوء تلك المعركة انتصارين..  " التغلب على السرطان و النجاح في شهادة الثانوية العامة بدرجة جيد ". منذ سنة ونصف انتصرت فاطمة على الخبيث لكنه ترك بصماته في حياتها، فارقدها الفراش لتغيب عن المدرسة وهي على ابواب الامتحانات الرسمية.. لكن فاطمة وصلت الليل بالنهار لاشهر لتكمل درسها واتخذت من سرير المرض مدرسةُ اساتذته وطلابه كتبٌ ودروسٌ لا تمل منهم.. اصرارها على النجاح كما عائلتها واساتذتها جعلها تخوض الامتحانات الرسمية بشغف مقاتلٍ ينتظر رفع راية الانتصار، حتى اليوم الموعد فرفعت تلك الراية بدرجة جيد. منذ ايام.. عادت فاطمة لتزور المشفى و لترقد فيها بعد جرثومة اصابتها وبعض المضاعفات المت بها واتعبتها قليلا..  بالامس وقبل حفل التخرج بساعة خرجت فاطمة من المشفى مباشرةً الى قاعة الاحتفال لتخلع ثوب المرض وترتدي ثوب التخرج ، تسندها المسكنات وبعض العلاجات المؤقتة.. الجميع بانتظارها.. وحينما علا صوت مقدم الحفل باسمها مشت فاطمة خطوات صغيرة نحو المسرح الا ان تعب المرض منعها من اكمال المسير ، فما كان من الوالد الاستاذ " بلال " الا وحمل مدللته امام الحضور على اكتافه وصعد بها الى المسرح.. لم يبقَ بين الحضور اي جالس!! كلهم وقفوا و صفقوا لفاطمة ووالدها.. صفقوا لذلك الحنون ولتلك المنتصرة بمشهد ممزوجٍ بالدموع والفرح.. في حديث خاص لـ" موقع يا صور " مع فاطمة شمعوني :  " كنت قوية الى حد اني وصلت الليل بالنهار حتى لا افوت امتحاناتي، وبين المنزل والمشفى كانت تتنقل كتبي معي ، احملها كما روحي وكلي امل انني سأنجح ، كل شيئ يهون امام كلام المجتمع الذي لا يترك المريض في راحة.. فيشعرون المريض انه ليس بانسان وانه من عالم اخر، لم يستطيعوا تقبل اختلافي ومرضي على انه امتحان من الله.. فكانت تلك الايام صعبة حد الموت.. " استلمت فاطمة بنجاحها شهادتي نصر.. بين السرطان و الامتحانات الرسمية.. لتكون نموذجاً جديداً من نماذج المثابرة حتى التفوق.                                                                                                                        المصدر : يا صور
أخبار العالم الإسلامي,تغطيات وتقارير
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية