Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مع السيد
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

وزير التعليم الصهيوني يؤيّد استهداف أطفال غزة

16 تموز 18 - 15:53
مشاهدة
397
مشاركة

أيّد وزير التعليم الصهيوني، نفتالي بينيت، استهداف أطفال غزّة من مطلقي الطائرات الورقيّة بقنابل الطائرات مباشرة، خلال جلسة عاصفة للكابينيت الصهيوني أمس الأحد، فمع التهدئة التي تم التوصّل إليها في غزّة مساء أول من أمس السّبت، بعد الغارات الصهيونية الأوسع منذ انتهاء عدوان العام 2014، وإطلاق المقاومة الفلسطينيّة أكثر من 160 صاروخًا، انتقلت المواجهات الكلاميّة إلى داخل المجلس الأمني والسياسي المصغّر في الحكومة الصهيونية – الكابينيت، مساء الأحد.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، اليوم الإثنين، فإنَّ الخلافات انصبّت حول سياسة إطلاق النار على مطلقي الطائرات الورقيّة، وهم بإقرار القيادات العسكريّة الصهيونية، أطفال أو شبّان لم يبلغوا الـ18، وليس إن كان يجب إطلاقها أم لا، علمًا بأنّ الاحتلال قرّر، نهاية الأسبوع الماضي، استهدافهم.

وبعد إطلاع القيادة العسكريّة الصهيونية، الكابينيت، على تركيبة "خلايا الطائرات الورقيّة"، وحقيقة أن أطفالًا بين المطلقين، تساءل وزير التعليم الصهيوني: "لماذا لا نستهدف كلّ من يطلق سلاحًا جويًا على قرانا؟ لا يوجد أي مانع قانوني لذلك؟ لماذا نطلق النار إلى جانبهم وليس عليهم؟ إنهم إرهابيّون بكل معنى للكلمة". عندها عارضه رئيس أركان جيش الاحتلال قائلًا: "لا أعتقد أنّه يجب استهداف الأطفال والشّبّان، الذين هم من يطلقون البالون الحارقة عادةً".

وعاود بينيت الحديث قائلًا: "وإن كان أحد مطلقي البالون الحارقة بالغًا وتم التعرّف إليه"، فقاطعه آيزنكوت بالقول، وفقًا لـ"شركة الأخبار" (القناة الثانية سابقًا): "هل تقصد أنّه علينا أن نلقي قنبلة من الطائرة على مطلقي الطائرات والبالونات الحارقة؟" فأجابه بينيت: "نعم".

عندها، حسم رئيس الحكومة الصهيونيَّة، بنيامين نتنياهو، الموضوع بالقول: "يجب إنهاء إرهاب الطائرات الورقيّة"، من دون إيضاح كيفيّة ذلك.

أمّا بخصوص الغارات الصهيونية الأخيرة على القطاع، فقد أبلغت القيادة العسكرية الصهيونية القيادة السياسيّة بأنَّ حركة حماس "فوجئت جدًا بقوّة الرد الإسرائيلي، وتوسّلت من أجل إطلاق النار"، علمًا بأن المقاومة الفلسطينيّة أطلقت أكثر من 160 صاروخًا وقذيفة نحو أهداف صهيونية خلال ساعات محدودة من الاشتباكات، ما يشير إلى جاهزية لديها، وليس إلى مفاجأة.

وهاجم بينيت، علنًا، أمس الأحد، وقف إطلاق النار الذي تم التوصّل إليه مع فصائل المقاومة الفلسطينيّة بوساطة مصريّة، ووصفه بأنّه "رضوخ يسمح لحماس بالتسلّح من جديد".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الأقصى

غزة

مسيرة العودة

شهداء

طفل

جيش الإحتلال

جرحى

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -2-

14 آب 18

لبيتُ لك

الحج تجليات الوسطية - لبيتُ لك

13 آب 18

كلمات في الحج

كلمات سماحة السيد فضل الله (رض) في موسم الحج -1-

13 آب 18

لبيتُ لك

الحج جامعة إسلامية - لبيتُ لك

12 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

فلاش موسم الحج ١٤٣٩ ه

12 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -1-

12 آب 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبة الجمعة 10-08-2018

10 آب 18

Link In

link in - الحلقة التاسعة والعشرون

08 آب 18

أدعية الصحيفة السجادية بصوت السيد فضل الله (رض)

دعاؤه متفزعا الى الله تعالى - بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

08 آب 18

قضايا الناس

قضايا الناس - الحجاب

07 آب 18

خطوة

قصص تموز - خطوة

05 آب 18

إضاءات

فجوة التفاهم بين الرجل والمرأة - إضاءات

04 آب 18

أيّد وزير التعليم الصهيوني، نفتالي بينيت، استهداف أطفال غزّة من مطلقي الطائرات الورقيّة بقنابل الطائرات مباشرة، خلال جلسة عاصفة للكابينيت الصهيوني أمس الأحد، فمع التهدئة التي تم التوصّل إليها في غزّة مساء أول من أمس السّبت، بعد الغارات الصهيونية الأوسع منذ انتهاء عدوان العام 2014، وإطلاق المقاومة الفلسطينيّة أكثر من 160 صاروخًا، انتقلت المواجهات الكلاميّة إلى داخل المجلس الأمني والسياسي المصغّر في الحكومة الصهيونية – الكابينيت، مساء الأحد.

ووفقًا لما ذكرته صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصهيونية، اليوم الإثنين، فإنَّ الخلافات انصبّت حول سياسة إطلاق النار على مطلقي الطائرات الورقيّة، وهم بإقرار القيادات العسكريّة الصهيونية، أطفال أو شبّان لم يبلغوا الـ18، وليس إن كان يجب إطلاقها أم لا، علمًا بأنّ الاحتلال قرّر، نهاية الأسبوع الماضي، استهدافهم.

وبعد إطلاع القيادة العسكريّة الصهيونية، الكابينيت، على تركيبة "خلايا الطائرات الورقيّة"، وحقيقة أن أطفالًا بين المطلقين، تساءل وزير التعليم الصهيوني: "لماذا لا نستهدف كلّ من يطلق سلاحًا جويًا على قرانا؟ لا يوجد أي مانع قانوني لذلك؟ لماذا نطلق النار إلى جانبهم وليس عليهم؟ إنهم إرهابيّون بكل معنى للكلمة". عندها عارضه رئيس أركان جيش الاحتلال قائلًا: "لا أعتقد أنّه يجب استهداف الأطفال والشّبّان، الذين هم من يطلقون البالون الحارقة عادةً".

وعاود بينيت الحديث قائلًا: "وإن كان أحد مطلقي البالون الحارقة بالغًا وتم التعرّف إليه"، فقاطعه آيزنكوت بالقول، وفقًا لـ"شركة الأخبار" (القناة الثانية سابقًا): "هل تقصد أنّه علينا أن نلقي قنبلة من الطائرة على مطلقي الطائرات والبالونات الحارقة؟" فأجابه بينيت: "نعم".

عندها، حسم رئيس الحكومة الصهيونيَّة، بنيامين نتنياهو، الموضوع بالقول: "يجب إنهاء إرهاب الطائرات الورقيّة"، من دون إيضاح كيفيّة ذلك.

أمّا بخصوص الغارات الصهيونية الأخيرة على القطاع، فقد أبلغت القيادة العسكرية الصهيونية القيادة السياسيّة بأنَّ حركة حماس "فوجئت جدًا بقوّة الرد الإسرائيلي، وتوسّلت من أجل إطلاق النار"، علمًا بأن المقاومة الفلسطينيّة أطلقت أكثر من 160 صاروخًا وقذيفة نحو أهداف صهيونية خلال ساعات محدودة من الاشتباكات، ما يشير إلى جاهزية لديها، وليس إلى مفاجأة.

وهاجم بينيت، علنًا، أمس الأحد، وقف إطلاق النار الذي تم التوصّل إليه مع فصائل المقاومة الفلسطينيّة بوساطة مصريّة، ووصفه بأنّه "رضوخ يسمح لحماس بالتسلّح من جديد".

أخبار فلسطين,فلسطين, الأقصى, غزة, مسيرة العودة, شهداء, طفل, جيش الإحتلال, جرحى
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية