Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

"صفقة القرن" تتَّجه إلى تكريس عمليات الاحتلال بذريعة "الأمر الواقع"

23 تموز 18 - 16:04
مشاهدة
633
مشاركة

حمّل أقطاب السياسة الخارجيّة في الإدارة الأميركيّة، السّفيرة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، وكبير مستشار الرئيس وصهره، جاريد كوشنر، ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إضافةً إلى السّفير الأميركي في الكيان الصهيوني، ديفيد فريدمان، حركة حماس مسؤوليّة التصعيد الأخير في قطاع غزّة، واتَّهمومها باستخدام متظاهري مسيرات العودة "دراعاً بشرياً"، وبجرّ الاحتلال إلى معارك على الأرض.

جاء ذلك في مقال نُشر في موقع شبكة "سي إن إن" الأميركيّة، في أعقاب الغارات الصهيونية الأخيرة، مساء أمس الأحد، وعرض ما وصفه بـ"التحوّل الذي تقوده الولايات المتّحدة في الأمم المتحدة" نحو موقف داعمٍ أكثر للكيان الصهيوني.

وجاء في المقال: "لسوء الحظ، فإنَّ النشاط الخبيث لحماس يدفع إسرائيل إلى الانخراط في أعمال الدفاع عن النفس ذات الأهمية المتزايدة. كما هو الحال في صراعات الماضي، تبدأ حماس صدامًا وتخسر المعركة ويعاني شعبها. هذه هي الحقيقة التي يجب تغييرها".

ولمّح المقال إلى أنّ خطّة الرئيس الأميركي لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم "صفقة القرن"، ستحمل قرارات على غرار الاعتراف بالقدس عاصمةً للكيان الصهيوني تكريسًا للواقع، وانعكاسًا له، فجاء فيه: "هذا الأساس للواقع يؤكّد نهج إدارتنا للصّراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ. كان الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل بمثابة انعكاس للواقع. أيّ شخص واقعي يعرف أنَّ القدس ستبقى عاصمة إسرائيل بموجب أيّ اتفاق سلام. ولكن كما قال الرئيس دونالد ترامب عندما اتخذ هذا القرار، لم يصدر أيّ حكم حول الحدود النهائية للقدس، بل مباشرة جميع الأطراف إلى الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس. هذه الأسئلة هي للأطراف لاتخاذ القرار".

وفصّل المقال أكثر حول "صفقة القرن" بالقول: "إنَّ اقتراح السَّلام الذي سنقدّمه سيكون واقعياً بشكل مماثل، مع الاعتراف بالاحتياجات المشروعة لكلٍّ من إسرائيل والفلسطينيين، وكذلك مصالح المنطقة الأوسع. لن يكون هناك أحد راضٍ تمامًا عن اقتراحنا، ولكنَّ هذا هو الأمر الذي يجب أن يكون عليه إذا أريد تحقيق سلام حقيقي. لا يمكن أن ينجح السلام إلا إذا استند إلى حقائق".

أمّا الحقائق التي أشار إليها المقال، فالقصد منها الاعتراف بأنّ حركة حماس هي من تقود الأوضاع نحو الأسوأ في غزّة، لا الاحتلال، وهو الأمر الذي احتفى المقال بإعلانه في جلسة الأمم المتحدة في ١٣ حزيران/ يونيو الماضي.

وعمل الاحتلال الصهيوني على فرض تغييرات واسعة على الأرض الفلسطينيّة، عبر عمليّات تهجيرٍ وضمّ واحتلال وبناء مستوطنات، ومثال على ذلك مدينة القدس المحتلة، التي تغيّرت مساحتها بشكل كبير منذ استكمال احتلالها عام سبعةٍ وستّين، حتى وصلت حدودها إلى مدينتي رام الله وبيت لحم الفلسطينيين، وأصبحت القرى الفلسطينيّة التي كانت خارج حدود المدينة قبل النكسة أحياءً فيها.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

حماس

الإدارة الأميركية

النكسة

صفقة القرن

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

صغارا كبارا نحب الحسين

المنشد هادي فقيه - صغارا كبارا نحب الحسين

19 تشرين الأول 18

أدعية الأيام بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

دعاء يوم الجمعة بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

19 تشرين الأول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 16-10-2018

16 تشرين الأول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

ما هو تقييمكم لشبكة برامج قناة الإيمان الفضائية لشهر رمضان  2018 ؟
المزيد

حمّل أقطاب السياسة الخارجيّة في الإدارة الأميركيّة، السّفيرة لدى الأمم المتحدة، نيكي هيلي، وكبير مستشار الرئيس وصهره، جاريد كوشنر، ومبعوث الرئيس الأميركي الخاص لعملية التسوية في الشرق الأوسط، جيسون غرينبلات، إضافةً إلى السّفير الأميركي في الكيان الصهيوني، ديفيد فريدمان، حركة حماس مسؤوليّة التصعيد الأخير في قطاع غزّة، واتَّهمومها باستخدام متظاهري مسيرات العودة "دراعاً بشرياً"، وبجرّ الاحتلال إلى معارك على الأرض.

جاء ذلك في مقال نُشر في موقع شبكة "سي إن إن" الأميركيّة، في أعقاب الغارات الصهيونية الأخيرة، مساء أمس الأحد، وعرض ما وصفه بـ"التحوّل الذي تقوده الولايات المتّحدة في الأمم المتحدة" نحو موقف داعمٍ أكثر للكيان الصهيوني.

وجاء في المقال: "لسوء الحظ، فإنَّ النشاط الخبيث لحماس يدفع إسرائيل إلى الانخراط في أعمال الدفاع عن النفس ذات الأهمية المتزايدة. كما هو الحال في صراعات الماضي، تبدأ حماس صدامًا وتخسر المعركة ويعاني شعبها. هذه هي الحقيقة التي يجب تغييرها".

ولمّح المقال إلى أنّ خطّة الرئيس الأميركي لتصفية القضيّة الفلسطينيّة، المعروفة باسم "صفقة القرن"، ستحمل قرارات على غرار الاعتراف بالقدس عاصمةً للكيان الصهيوني تكريسًا للواقع، وانعكاسًا له، فجاء فيه: "هذا الأساس للواقع يؤكّد نهج إدارتنا للصّراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ. كان الاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل بمثابة انعكاس للواقع. أيّ شخص واقعي يعرف أنَّ القدس ستبقى عاصمة إسرائيل بموجب أيّ اتفاق سلام. ولكن كما قال الرئيس دونالد ترامب عندما اتخذ هذا القرار، لم يصدر أيّ حكم حول الحدود النهائية للقدس، بل مباشرة جميع الأطراف إلى الحفاظ على الوضع الراهن في الأماكن المقدسة في القدس. هذه الأسئلة هي للأطراف لاتخاذ القرار".

وفصّل المقال أكثر حول "صفقة القرن" بالقول: "إنَّ اقتراح السَّلام الذي سنقدّمه سيكون واقعياً بشكل مماثل، مع الاعتراف بالاحتياجات المشروعة لكلٍّ من إسرائيل والفلسطينيين، وكذلك مصالح المنطقة الأوسع. لن يكون هناك أحد راضٍ تمامًا عن اقتراحنا، ولكنَّ هذا هو الأمر الذي يجب أن يكون عليه إذا أريد تحقيق سلام حقيقي. لا يمكن أن ينجح السلام إلا إذا استند إلى حقائق".

أمّا الحقائق التي أشار إليها المقال، فالقصد منها الاعتراف بأنّ حركة حماس هي من تقود الأوضاع نحو الأسوأ في غزّة، لا الاحتلال، وهو الأمر الذي احتفى المقال بإعلانه في جلسة الأمم المتحدة في ١٣ حزيران/ يونيو الماضي.

وعمل الاحتلال الصهيوني على فرض تغييرات واسعة على الأرض الفلسطينيّة، عبر عمليّات تهجيرٍ وضمّ واحتلال وبناء مستوطنات، ومثال على ذلك مدينة القدس المحتلة، التي تغيّرت مساحتها بشكل كبير منذ استكمال احتلالها عام سبعةٍ وستّين، حتى وصلت حدودها إلى مدينتي رام الله وبيت لحم الفلسطينيين، وأصبحت القرى الفلسطينيّة التي كانت خارج حدود المدينة قبل النكسة أحياءً فيها.

العالم العربي والعالم,حماس, الإدارة الأميركية, النكسة, صفقة القرن
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية