Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مع السيد
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

انهيار حجر من سور المسجد الأقصى الغربي وتحذيرات من تداعياته

23 تموز 18 - 17:00
مشاهدة
402
مشاركة

سقط، ظهر اليوم الإثنين، حجر صخري ضخم من حجارة سور المسجد الأقصى من جهته الجنوبية الغربية أرضًا، ما أثار حفيظة الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى وخشيتها من أن تتبعه انهيارات أخرى، نتيجة الحفريات الصهيونية الجارية في محيطه.

وقد سقط الحجر من الجهة التي شهدت هدم "الخانقاة" الفخرية بجرافات الاحتلال العام 1969، كما شهدت العدوان على تلة المغاربة لإزالتها منذ العام 2007، فيما تنشط تحتها حفريات لجمعية "إلعاد" الاستيطانية التي تحاول وصل حفرية "الطريق الهيرودياني" في سلوان جنوب المسجد الأقصى بشبكة "أنفاق حائط البراق" تحت سور الأقصى الغربي.

وأظهر مقطع فيديو توثيق كاميرات المراقبة المثبتة في منطقة البراق انهيار أحد الحجارة الضخمة من الحائط، وتحديداً في الجهة الجنوبية للساحة.

وحائط البراق هو جزء من الجدار الغربي للمسجد الأقصى، تسيطر عليه قوات الاحتلال، وتسمّيه "حائط المبكى"، ويؤدي اليهود عنده الصلوات. وأخذ الحائط تسميته من ربط النبي (صلى الله عليه وسلم) دابته "البراق" ليلة الإسراء والمعراج به.

وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين لـ"وفا"، إنَّ الأمور لم تتضح تماماً، والحجر لا يمكن أن يسقط لوحده، بل توجد أسباب، وربما تكون الحفريات وسقوط الحجر منذراً بوجود عبث في محيط المسجد الأقصى من جانب الاحتلال الصهيوني.

وأضاف أن الأوقاف الإسلامية تقوم بفحص الموقع من أجل أن تتضح الأمور، ولكن بالتأكيد فإنّ الحجر سقط نتيجة الحفريات والعبث في المنطقة بشكل عام.

من جانبه، صرح الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، بأنه قد تواردت إليه معلومات خطيرة جداً من مختصين عن حفريات تجري أسفل القسم الشمالي من منطقة المتحف الإسلامي الواقعة في الجزء الغربي من المسجد الأقصى المبارك، قرب باب المغاربة، ما يدلّ على نشاطات سرية وجهود لربط الأنفاق المتعددة أسفل محيط المسجد الأقصى المبارك، وبخاصة في منطقة القصور الأموية أسفل منطقة مبنى المتحف الإسلامي.

وأضاف الشيخ الخطيب: "إنَّ ما يجري ننظر إليه ببالغ الاهتمام والقلق، وبخاصَّة أن شرطة الاحتلال تقوم بالتصوير اليومي والمستمر لهذا المكان، وقد لوحظ وجود حفريات في الطبقات التاريخية والفراغات التي في أسفل محيطه، بحسب المعلومات التي حصل عليها من المختصين، وكذلك اختفاء المياه التي وضعت في أماكن مختلفة في حديقة المتحف لفحص إذا ما كان هناك احتمال تجمعها أو تسريبها وتغلغلها إلى العمق".

وطالب مؤسَّسة "الأونيسكو" بالتدخّل لإرسال بعثة رسمية للكشف عن هذا الموقع وغيره من المواقع التي تجري فيها الحفريات في محيط المسجد الأقصى المبارك، كما طالب شرطة الاحتلال بالسماح للجنة خاصّة تعيّنها الحكومة الأردنية بالدخول إلى هذه المواقع لمعرفة ما يجري فيها من حفريات قد تضر بالمسجد الأقصى المبارك، وأن تعمل هذه اللجنة بحرية تامّة من دون قيود من الشرطة في عملها.

وقال الخطيب: "لا زالت الشرطة تمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من استكمال مشاريعها، وتعيقها في الأمور كافة، وتسمح للمتطرفين اليهود بأداء الصلوات التلمودية، وتحارب حراس المسجد الأقصى في عملهم، وكذلك تمنع إدخال الموظفين الجدد الذين تم تعينهم في المسجد الأقصى المبارك".

وقال: "إن الاقتحامات اليومية التي تزايدت وتيرتها وأعدادها أصبحت هاجساً مقلقاً للمسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها السماح لأعضاء الكنيست والوزراء باقتحام المسجد. وبعد اقتحامهم، تم إطلاق تصريحات متطرفة ضد المسجد الأقصى المبارك كبناء الهيكل وإطلاق أناشيد سياسية مستفزة لمشاعر المسلمين".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

القدس

الأقصى

فلسطين

الحفريات الصهيونية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -2-

14 آب 18

لبيتُ لك

الحج تجليات الوسطية - لبيتُ لك

13 آب 18

كلمات في الحج

كلمات سماحة السيد فضل الله (رض) في موسم الحج -1-

13 آب 18

لبيتُ لك

الحج جامعة إسلامية - لبيتُ لك

12 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

فلاش موسم الحج ١٤٣٩ ه

12 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -1-

12 آب 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبة الجمعة 10-08-2018

10 آب 18

Link In

link in - الحلقة التاسعة والعشرون

08 آب 18

أدعية الصحيفة السجادية بصوت السيد فضل الله (رض)

دعاؤه متفزعا الى الله تعالى - بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

08 آب 18

قضايا الناس

قضايا الناس - الحجاب

07 آب 18

خطوة

قصص تموز - خطوة

05 آب 18

إضاءات

فجوة التفاهم بين الرجل والمرأة - إضاءات

04 آب 18

سقط، ظهر اليوم الإثنين، حجر صخري ضخم من حجارة سور المسجد الأقصى من جهته الجنوبية الغربية أرضًا، ما أثار حفيظة الأوقاف الإسلامية المسؤولة عن إدارة المسجد الأقصى وخشيتها من أن تتبعه انهيارات أخرى، نتيجة الحفريات الصهيونية الجارية في محيطه.

وقد سقط الحجر من الجهة التي شهدت هدم "الخانقاة" الفخرية بجرافات الاحتلال العام 1969، كما شهدت العدوان على تلة المغاربة لإزالتها منذ العام 2007، فيما تنشط تحتها حفريات لجمعية "إلعاد" الاستيطانية التي تحاول وصل حفرية "الطريق الهيرودياني" في سلوان جنوب المسجد الأقصى بشبكة "أنفاق حائط البراق" تحت سور الأقصى الغربي.

وأظهر مقطع فيديو توثيق كاميرات المراقبة المثبتة في منطقة البراق انهيار أحد الحجارة الضخمة من الحائط، وتحديداً في الجهة الجنوبية للساحة.

وحائط البراق هو جزء من الجدار الغربي للمسجد الأقصى، تسيطر عليه قوات الاحتلال، وتسمّيه "حائط المبكى"، ويؤدي اليهود عنده الصلوات. وأخذ الحائط تسميته من ربط النبي (صلى الله عليه وسلم) دابته "البراق" ليلة الإسراء والمعراج به.

وقال مفتي القدس والديار الفلسطينية الشيخ محمد حسين لـ"وفا"، إنَّ الأمور لم تتضح تماماً، والحجر لا يمكن أن يسقط لوحده، بل توجد أسباب، وربما تكون الحفريات وسقوط الحجر منذراً بوجود عبث في محيط المسجد الأقصى من جانب الاحتلال الصهيوني.

وأضاف أن الأوقاف الإسلامية تقوم بفحص الموقع من أجل أن تتضح الأمور، ولكن بالتأكيد فإنّ الحجر سقط نتيجة الحفريات والعبث في المنطقة بشكل عام.

من جانبه، صرح الشيخ عزام الخطيب، مدير عام دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك، بأنه قد تواردت إليه معلومات خطيرة جداً من مختصين عن حفريات تجري أسفل القسم الشمالي من منطقة المتحف الإسلامي الواقعة في الجزء الغربي من المسجد الأقصى المبارك، قرب باب المغاربة، ما يدلّ على نشاطات سرية وجهود لربط الأنفاق المتعددة أسفل محيط المسجد الأقصى المبارك، وبخاصة في منطقة القصور الأموية أسفل منطقة مبنى المتحف الإسلامي.

وأضاف الشيخ الخطيب: "إنَّ ما يجري ننظر إليه ببالغ الاهتمام والقلق، وبخاصَّة أن شرطة الاحتلال تقوم بالتصوير اليومي والمستمر لهذا المكان، وقد لوحظ وجود حفريات في الطبقات التاريخية والفراغات التي في أسفل محيطه، بحسب المعلومات التي حصل عليها من المختصين، وكذلك اختفاء المياه التي وضعت في أماكن مختلفة في حديقة المتحف لفحص إذا ما كان هناك احتمال تجمعها أو تسريبها وتغلغلها إلى العمق".

وطالب مؤسَّسة "الأونيسكو" بالتدخّل لإرسال بعثة رسمية للكشف عن هذا الموقع وغيره من المواقع التي تجري فيها الحفريات في محيط المسجد الأقصى المبارك، كما طالب شرطة الاحتلال بالسماح للجنة خاصّة تعيّنها الحكومة الأردنية بالدخول إلى هذه المواقع لمعرفة ما يجري فيها من حفريات قد تضر بالمسجد الأقصى المبارك، وأن تعمل هذه اللجنة بحرية تامّة من دون قيود من الشرطة في عملها.

وقال الخطيب: "لا زالت الشرطة تمنع دائرة الأوقاف الإسلامية من استكمال مشاريعها، وتعيقها في الأمور كافة، وتسمح للمتطرفين اليهود بأداء الصلوات التلمودية، وتحارب حراس المسجد الأقصى في عملهم، وكذلك تمنع إدخال الموظفين الجدد الذين تم تعينهم في المسجد الأقصى المبارك".

وقال: "إن الاقتحامات اليومية التي تزايدت وتيرتها وأعدادها أصبحت هاجساً مقلقاً للمسجد الأقصى المبارك، والتي كان آخرها السماح لأعضاء الكنيست والوزراء باقتحام المسجد. وبعد اقتحامهم، تم إطلاق تصريحات متطرفة ضد المسجد الأقصى المبارك كبناء الهيكل وإطلاق أناشيد سياسية مستفزة لمشاعر المسلمين".

أخبار العالم الإسلامي,القدس, الأقصى, فلسطين, الحفريات الصهيونية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية