Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال الصّهيونيّ يستعرض سيناريوهات الحرب القادمة

01 آب 18 - 16:16
مشاهدة
433
مشاركة

من المتوقّع أن يتمّ إطلاق مئات الصواريخ يومياً باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وأن تكون نسبة اعتراض هذه الصواريخ منخفضة مقارنة بالسابق، وسيتمّ إخلاء مئات الآلاف من السكان، ويتوقّع المبادرة إلى قطع التيار الكهربائي بسبب وقف عمل منصّات الغاز".

جاء ذلك ضمن سيناريو الحرب القادمة في الشمال، الذي عرضه الاحتلال الصهيوني على المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغّر، قبل عدة أسابيع. وتضمَّن العرض سيناريوهات ذات الصّلة بتطوّرات حرب محتملة على الحدود الشمالية وأبعادها على الجبهة الداخلية الصهيونية.

وقام ضباط من الجيش بعرض حسابات الأضرار المحتملة، بالتفصيل، وذلك في حالة اندلاع حرب قصيرة مع حزب الله تمتدّ لعشرة أيام، أو متوسّطة تمتد لثلاثة أسابيع، أو طويلة تزيد على شهر.

وقدّمت المعلومات للوزراء بهدف التعمّق بالقضايا الأمنية. وبحسب المحلّل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنَّ هذه المعلومات لا تنبع من تقديرات جديدة بشأن تصاعد احتمالات اندلاع حرب في الشمال.

وبحسب تقديرات الأجهزة الاستخبارية الصهيونية، فإنَّ احتمال مبادرة حزب الله أو إيران إلى الحرب لا يزال منخفضاً، ولكن المخاوف الأساسية تنبع من إمكانية تدهور الأوضاع نتيجة حادثة محلية في سورية أو لبنان إلى حرب، خلافاً لرغبة الأطراف.

ولفت التقرير إلى أنَّ التقديرات تشير إلى أن حزب الله يمتلك ما بين 120 حتى 130 ألف صاروخ، غالبيتها قصيرة ومتوسطة المدى، حيث إن 90% منها يصل مداه إلى 45 كيلومتراً، ما يعني أنها تشكل خطراً على الشمال حتى منطقة حيفا.

كما أن غالبيتها تحمل رؤوساً متفجرة يصل وزنها إلى 10 كيلوغرامات، ما يعني أنَّ الغرف الآمنة في المنازل التي يلزم القانون الصهيوني ببنائها منذ أواسط تسعينيات القرن الماضي، قادرة على توفير الحماية منها.

وتضمَّنت السيناريوهات التي عرضت على المجلس الوزاري المصغر تحليلات لعدد الصواريخ التي ستطلق بشكل يومي، ونسب الاعتراض المتوقعة، ونسب سقوط الصواريخ في مناطق سكنية مقارنة بالمناطق المفتوحة، وعدد الإصابات المتوقعة.

وفي حال اندلاع حرب شاملة في الشمال، بحسب التقرير، فإن الجيش ينوي إخلاء مئات الآلاف من السكان ضمن المدى الصاروخي إلى مراكز مختلفة في أنحاء البلاد.

وبحسب الصحيفة، فإنَّ خطة الإخلاء تشمل إخلاء بلدات كاملة من الحزام الحدودي، باستثناء ذوي الوظائف في حالات الطوارئ. وتتحدَّث الخطَّة الأساسية عن إخلاء نحو 78 ألف شخص من 50 بلدة تقع في مدى 4 كيلومترات من الحدود، علماً أن هناك نيات لتقديم المساعدة لإخلاء سكان آخرين برغبتهم من بلدات تبعد أكثر من 4 كيلومترات عن الحدود.

وفي إطار خطة الإخلاء، جرى ربط سلطات محلية حدودية مع سلطات محلية أبعد، وظيفتها المساعدة في استيعاب السكان. كما جرى إعداد قوائم بالسكان ذوي الاحتياجات الخاصة، ووضع قوائم بالأماكن التي سيتم استيعابهم فيها.

وبحسب استطلاعات سابقة، فإنَّ تقديرات الجبهة الداخلية تشير إلى أنَّ أكثر من نصف السكّان سيفضّلون تنفيذ عملية الإخلاء بأنفسهم، والانتقال إلى معارف وأقارب لهم في مناطق أخرى من البلاد.

وكتب هرئيل، أنه في حال اندلاع الحرب، فإن الكيان الصهيوني سيواجه معضلة تفعيل منصة الغاز "تمار". وتشير التقديرات إلى أنه سيتم وقف نشاطها خشية وقوع أضرار شديدة، رغم أنها ستكون محمية بمنظومات اعتراض صاروخية تابعة لسلاح الجو وسلاح البحرية، حيث إنّ إصابة منصة الغاز، وهي تعمل، ستوقع أضراراً تستغرق سنوات لإصلاحها.

وفي المقابل، فإنَّ إصابة المنصة وهي معطّلة تستغرق بضعة أسابيع لإصلاح الأضرار. ولذلك، فمن الجائز أن يتم تعطيل المنصة في حال اندلاع الحرب، وستضطر شركة الكهرباء ووزارة الطاقة إلى العمل بموجب سياسة "إدارة الطلب"، ما يعني أنه ستتم المبادرة إلى قطع الكهرباء في كل أنحاء البلاد، بحسب الضرورة، طوال الحرب.

وتشير قيادة الجبهة الداخلية وسلطة الطوارئ إلى أنَّ هناك 50 بنية تحتية في كل أنحاء البلاد حيوية، وينبغي توفير حماية موسّعة لها، وتتضمن القائمة منشآت الطاقة والمواصلات.

وتبيّن أنه في السنوات الأخيرة جرى تحصين 20% من هذه البنى التحتية بواسطة طبقات إسمنتية فوق المواقع الحساسة. كما ينوي الجيش التشديد على هذه المواقع لدى نشر بطاريات الصواريخ الاعتراضية، إضافةً إلى قواعد سلاح الجو ومعسكرات عسكرية أخرى.

ويضيف المحلّل العسكري لصحيفة "هآرتس"، أن من بين القضايا التي تقلق كبار قادة الجيش تتصل بالفجوة في توقعات الجمهور الصهيوني، مع الأخذ بالحسبان تجربته في المعارك السابقة التي تعرضت فيها الجبهة الداخلية لهجمات مقارنة بما هو متوقع في مواجهة واسعة النطاق في شمالي البلاد.

وأشار إلى أنّه في الحربين العدوانيتين الأخيرتين على قطاع غزة، "عمود السحاب" (2012) و"الجرف الصامد" (2014)، بحسب تسمية الاحتلال، وصلت منظومة اعتراض الصواريخ "القبة الحديدية" إلى نسبة اعتراض ناجح تقدر بـ90% من الصواريخ التي أطلقت باتجاه مناطق مأهولة. وهذه الحقيقة أعطت شعوراً مبالغاً به بالأمن لدى سكان مركز البلاد، ما جعلهم يتجاهلون تعليمات الأمان أثناء الحرب. ولكن الحرب في الشمال تلزم الكيان الصهيوني بمواجهة إطلاق مئات الصواريخ يومياً، الأمر الذي سيؤدي إلى أضرار أشد على الجبهة الداخلية، سواء في الشمال أم في مركز البلاد.

وأضاف أنّ كميات الصواريخ التي سيتمّ إطلاقها، مقابل العدد المحدود من صواريخ الاعتراض المتوفرة لدى الكيان الصهيوني، يجعل من غير المتوقّع الوصول إلى نسب اعتراض مماثلة في حال اندلاع الحرب. وفي النتيجة، فإن تقليص عدد الإصابات يتعلق بإخلاء السكان من المناطق القريبة من الحدود، وبمدى التزامهم بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، إضافةً إلى أن تطوير منظومة الإنذار المبكر من الصواريخ والقدرة على توقع مكان السقوط، من شأنه أن يسهل تحذير الجمهور في الوقت المناسب.

كما أشار إلى أنَّ الجبهة الداخلية عملت على تطوير برنامج حاسوبي سيكون متوفراً للسلطات المحلية، ويتيح رصد موقع الإصابة بموجب عدة معايير لتسهيل عمل أجهزة الإنقاذ، بحيث يمكن بسرعة تقديم تفاصيل بشأن عدد السكان في المبنى، وعدد ذوي الاحتياجات الخاصة بينهم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

حزب الله

الكيان الصهيوني

الحرب

الشرق الأوسط

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

كانت الصلاة في عقله - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

أصحاب الحسين

العباس بن عليّ (ع) - أصحاب الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

لنستعيد الحسين في كل جيل - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

من المتوقّع أن يتمّ إطلاق مئات الصواريخ يومياً باتجاه الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وأن تكون نسبة اعتراض هذه الصواريخ منخفضة مقارنة بالسابق، وسيتمّ إخلاء مئات الآلاف من السكان، ويتوقّع المبادرة إلى قطع التيار الكهربائي بسبب وقف عمل منصّات الغاز".

جاء ذلك ضمن سيناريو الحرب القادمة في الشمال، الذي عرضه الاحتلال الصهيوني على المجلس الوزاري السياسي الأمني المصغّر، قبل عدة أسابيع. وتضمَّن العرض سيناريوهات ذات الصّلة بتطوّرات حرب محتملة على الحدود الشمالية وأبعادها على الجبهة الداخلية الصهيونية.

وقام ضباط من الجيش بعرض حسابات الأضرار المحتملة، بالتفصيل، وذلك في حالة اندلاع حرب قصيرة مع حزب الله تمتدّ لعشرة أيام، أو متوسّطة تمتد لثلاثة أسابيع، أو طويلة تزيد على شهر.

وقدّمت المعلومات للوزراء بهدف التعمّق بالقضايا الأمنية. وبحسب المحلّل العسكري لصحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنَّ هذه المعلومات لا تنبع من تقديرات جديدة بشأن تصاعد احتمالات اندلاع حرب في الشمال.

وبحسب تقديرات الأجهزة الاستخبارية الصهيونية، فإنَّ احتمال مبادرة حزب الله أو إيران إلى الحرب لا يزال منخفضاً، ولكن المخاوف الأساسية تنبع من إمكانية تدهور الأوضاع نتيجة حادثة محلية في سورية أو لبنان إلى حرب، خلافاً لرغبة الأطراف.

ولفت التقرير إلى أنَّ التقديرات تشير إلى أن حزب الله يمتلك ما بين 120 حتى 130 ألف صاروخ، غالبيتها قصيرة ومتوسطة المدى، حيث إن 90% منها يصل مداه إلى 45 كيلومتراً، ما يعني أنها تشكل خطراً على الشمال حتى منطقة حيفا.

كما أن غالبيتها تحمل رؤوساً متفجرة يصل وزنها إلى 10 كيلوغرامات، ما يعني أنَّ الغرف الآمنة في المنازل التي يلزم القانون الصهيوني ببنائها منذ أواسط تسعينيات القرن الماضي، قادرة على توفير الحماية منها.

وتضمَّنت السيناريوهات التي عرضت على المجلس الوزاري المصغر تحليلات لعدد الصواريخ التي ستطلق بشكل يومي، ونسب الاعتراض المتوقعة، ونسب سقوط الصواريخ في مناطق سكنية مقارنة بالمناطق المفتوحة، وعدد الإصابات المتوقعة.

وفي حال اندلاع حرب شاملة في الشمال، بحسب التقرير، فإن الجيش ينوي إخلاء مئات الآلاف من السكان ضمن المدى الصاروخي إلى مراكز مختلفة في أنحاء البلاد.

وبحسب الصحيفة، فإنَّ خطة الإخلاء تشمل إخلاء بلدات كاملة من الحزام الحدودي، باستثناء ذوي الوظائف في حالات الطوارئ. وتتحدَّث الخطَّة الأساسية عن إخلاء نحو 78 ألف شخص من 50 بلدة تقع في مدى 4 كيلومترات من الحدود، علماً أن هناك نيات لتقديم المساعدة لإخلاء سكان آخرين برغبتهم من بلدات تبعد أكثر من 4 كيلومترات عن الحدود.

وفي إطار خطة الإخلاء، جرى ربط سلطات محلية حدودية مع سلطات محلية أبعد، وظيفتها المساعدة في استيعاب السكان. كما جرى إعداد قوائم بالسكان ذوي الاحتياجات الخاصة، ووضع قوائم بالأماكن التي سيتم استيعابهم فيها.

وبحسب استطلاعات سابقة، فإنَّ تقديرات الجبهة الداخلية تشير إلى أنَّ أكثر من نصف السكّان سيفضّلون تنفيذ عملية الإخلاء بأنفسهم، والانتقال إلى معارف وأقارب لهم في مناطق أخرى من البلاد.

وكتب هرئيل، أنه في حال اندلاع الحرب، فإن الكيان الصهيوني سيواجه معضلة تفعيل منصة الغاز "تمار". وتشير التقديرات إلى أنه سيتم وقف نشاطها خشية وقوع أضرار شديدة، رغم أنها ستكون محمية بمنظومات اعتراض صاروخية تابعة لسلاح الجو وسلاح البحرية، حيث إنّ إصابة منصة الغاز، وهي تعمل، ستوقع أضراراً تستغرق سنوات لإصلاحها.

وفي المقابل، فإنَّ إصابة المنصة وهي معطّلة تستغرق بضعة أسابيع لإصلاح الأضرار. ولذلك، فمن الجائز أن يتم تعطيل المنصة في حال اندلاع الحرب، وستضطر شركة الكهرباء ووزارة الطاقة إلى العمل بموجب سياسة "إدارة الطلب"، ما يعني أنه ستتم المبادرة إلى قطع الكهرباء في كل أنحاء البلاد، بحسب الضرورة، طوال الحرب.

وتشير قيادة الجبهة الداخلية وسلطة الطوارئ إلى أنَّ هناك 50 بنية تحتية في كل أنحاء البلاد حيوية، وينبغي توفير حماية موسّعة لها، وتتضمن القائمة منشآت الطاقة والمواصلات.

وتبيّن أنه في السنوات الأخيرة جرى تحصين 20% من هذه البنى التحتية بواسطة طبقات إسمنتية فوق المواقع الحساسة. كما ينوي الجيش التشديد على هذه المواقع لدى نشر بطاريات الصواريخ الاعتراضية، إضافةً إلى قواعد سلاح الجو ومعسكرات عسكرية أخرى.

ويضيف المحلّل العسكري لصحيفة "هآرتس"، أن من بين القضايا التي تقلق كبار قادة الجيش تتصل بالفجوة في توقعات الجمهور الصهيوني، مع الأخذ بالحسبان تجربته في المعارك السابقة التي تعرضت فيها الجبهة الداخلية لهجمات مقارنة بما هو متوقع في مواجهة واسعة النطاق في شمالي البلاد.

وأشار إلى أنّه في الحربين العدوانيتين الأخيرتين على قطاع غزة، "عمود السحاب" (2012) و"الجرف الصامد" (2014)، بحسب تسمية الاحتلال، وصلت منظومة اعتراض الصواريخ "القبة الحديدية" إلى نسبة اعتراض ناجح تقدر بـ90% من الصواريخ التي أطلقت باتجاه مناطق مأهولة. وهذه الحقيقة أعطت شعوراً مبالغاً به بالأمن لدى سكان مركز البلاد، ما جعلهم يتجاهلون تعليمات الأمان أثناء الحرب. ولكن الحرب في الشمال تلزم الكيان الصهيوني بمواجهة إطلاق مئات الصواريخ يومياً، الأمر الذي سيؤدي إلى أضرار أشد على الجبهة الداخلية، سواء في الشمال أم في مركز البلاد.

وأضاف أنّ كميات الصواريخ التي سيتمّ إطلاقها، مقابل العدد المحدود من صواريخ الاعتراض المتوفرة لدى الكيان الصهيوني، يجعل من غير المتوقّع الوصول إلى نسب اعتراض مماثلة في حال اندلاع الحرب. وفي النتيجة، فإن تقليص عدد الإصابات يتعلق بإخلاء السكان من المناطق القريبة من الحدود، وبمدى التزامهم بتعليمات قيادة الجبهة الداخلية، إضافةً إلى أن تطوير منظومة الإنذار المبكر من الصواريخ والقدرة على توقع مكان السقوط، من شأنه أن يسهل تحذير الجمهور في الوقت المناسب.

كما أشار إلى أنَّ الجبهة الداخلية عملت على تطوير برنامج حاسوبي سيكون متوفراً للسلطات المحلية، ويتيح رصد موقع الإصابة بموجب عدة معايير لتسهيل عمل أجهزة الإنقاذ، بحيث يمكن بسرعة تقديم تفاصيل بشأن عدد السكان في المبنى، وعدد ذوي الاحتياجات الخاصة بينهم.

العالم العربي والعالم,حزب الله, الكيان الصهيوني, الحرب, الشرق الأوسط
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية