Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

التقنيات الحالية ما زالت غير كافية لـ"تأهيل" المريخ للحياة

02 آب 18 - 11:18
مشاهدة
325
مشاركة

بيّنت دراسة حديثةٌ نشرت في مجلة "نيتشر أسترونومي" العلمية يوم الاثنين، أنّ  عملية إعادة تشكيل المريخ ليصبح كوكبًا داعمًا للحياة مستحيلة في ظل التقنيات الحالية، مؤكّدةً أنّ إعادة تشكيل المريخ أو استصلاحه "Terraforming" هي "عملية افتراضية" تهدف إلى تغيير الغلاف الجوي للكوكب الأحمر لجعل مناخه أكثر ملاءمةً لعيش البشر فيه.

وأضافت الدراسة التي أجراها باحثان في جامعة كولورادو الأميركية، أنّ عمليّة "تأهيل الغلاف الجوي" للمريخ تعتمد على تغيير تركيز الغازات في الهواء وتقليص مستويات الأشعة فوق البنفسجية وزيادة الضغط الجوي ورفع درجة حرارة السطح، مشيرةً إلى أن "تلك العملية تعتمد في الأساس على إطلاق كميات من ثاني أكسيد الكربون في غلاف المريخ الجوي".

ووفق الدراسة فإن "مستويات غاز ثاني أكسيد الكربون –وهو غاز الدفيئة الوحيد الموجود بكميات معقولة على الكوكب الأحمر- لا يُمكن استخدامها في ظل التكنولوجيات الحالية، ومستودعات غاز ثاني أكسيد الكربون على الكوكب الأحمر لا يمكن الوصول إليها بسهولة، وبالتالي، فلن يُمكن رفع درجة حرارة سطح المريخ ولا ضغطه الجوي بالصورة التي يُمكن أن تمكِّن البشر من العيش عليه.

ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، بروس جاكوسكي، في مقدّمة البحث "إنه من غير الممكن استصلاح المريخ باستخدام تكنولوجيا اليوم"، مضيفًا أن "العيش على المريخ في ظل الظروف الحالية أمر مستحيل في ظل غياب التكنولوجيا اللازمة لاستخراج ما يكفي من ثاني أكسيد الكربون من تربة الكوكب، الأمر الذي يجعل عملية تحويل المريخ إلى كوكب صالح للحياة أمرًا صعبًا للغاية".

وورد في الدراسة أنّ من الصعب جدًّا توقُّع ما يمكن أن تصير إليه تقنيات المستقبل، وما يمكن أن تتوصل إلى القدرة على صنعه، فنظريًّا، قد نتمكن من تصنيع غازات دفيئة عالية الكفاءة، كالفريون، والتي من شأنها أن تسخن الغلاف الجوي، ومع ذلك، فإن تصنيع تلك الغازات على نطاق واسع يتجاوز قدرة البشرية الحالية.

وأضاف جاكوسكي أن "بعض الأشخاص سيصابون بخيبة أمل من تلك النتائج"، مشيرًا إلى أن استعمار كوكب المريخ واستصلاحه حلم ظل يراود كثيرًا من العلماء، لكن رغم ما تُشكله تلك النتائج من صدمة، لا يزال يتوجب على المجتمع العلمي توفير أفضل المعلومات العلمية؛ للمساعدة في "تخطيط عمليات استكشاف النظام الشمسي"، على حد تعبيره.

وتأتي الدراسة الجديدة بنتائجها "الصادمة في ظلّ دراسات علمية كثيرة ترمي إلى نشاء نظام بيئي شبيه بالأرض على سطح المريخ، يمنح البشر القدرة على الزراعة عليه للحصول على الغذاء حال اختيارهم الحياة هناك، في حين أطلقت فيه مؤسسات عالمية كبرى مثل "ناسا"، وشركة "سبيس إكس" لصناعات الفضاء- حملةً عالمية لتنظيم رحلات إلى الكوكب الأحمر.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

تكنولوجيا وطب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

كانت الصلاة في عقله - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

أصحاب الحسين

العباس بن عليّ (ع) - أصحاب الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

لنستعيد الحسين في كل جيل - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

إنا أهل بيت النبوة - أحاديث الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

بيّنت دراسة حديثةٌ نشرت في مجلة "نيتشر أسترونومي" العلمية يوم الاثنين، أنّ  عملية إعادة تشكيل المريخ ليصبح كوكبًا داعمًا للحياة مستحيلة في ظل التقنيات الحالية، مؤكّدةً أنّ إعادة تشكيل المريخ أو استصلاحه "Terraforming" هي "عملية افتراضية" تهدف إلى تغيير الغلاف الجوي للكوكب الأحمر لجعل مناخه أكثر ملاءمةً لعيش البشر فيه.

وأضافت الدراسة التي أجراها باحثان في جامعة كولورادو الأميركية، أنّ عمليّة "تأهيل الغلاف الجوي" للمريخ تعتمد على تغيير تركيز الغازات في الهواء وتقليص مستويات الأشعة فوق البنفسجية وزيادة الضغط الجوي ورفع درجة حرارة السطح، مشيرةً إلى أن "تلك العملية تعتمد في الأساس على إطلاق كميات من ثاني أكسيد الكربون في غلاف المريخ الجوي".

ووفق الدراسة فإن "مستويات غاز ثاني أكسيد الكربون –وهو غاز الدفيئة الوحيد الموجود بكميات معقولة على الكوكب الأحمر- لا يُمكن استخدامها في ظل التكنولوجيات الحالية، ومستودعات غاز ثاني أكسيد الكربون على الكوكب الأحمر لا يمكن الوصول إليها بسهولة، وبالتالي، فلن يُمكن رفع درجة حرارة سطح المريخ ولا ضغطه الجوي بالصورة التي يُمكن أن تمكِّن البشر من العيش عليه.

ويقول الباحث الرئيسي في الدراسة، بروس جاكوسكي، في مقدّمة البحث "إنه من غير الممكن استصلاح المريخ باستخدام تكنولوجيا اليوم"، مضيفًا أن "العيش على المريخ في ظل الظروف الحالية أمر مستحيل في ظل غياب التكنولوجيا اللازمة لاستخراج ما يكفي من ثاني أكسيد الكربون من تربة الكوكب، الأمر الذي يجعل عملية تحويل المريخ إلى كوكب صالح للحياة أمرًا صعبًا للغاية".

وورد في الدراسة أنّ من الصعب جدًّا توقُّع ما يمكن أن تصير إليه تقنيات المستقبل، وما يمكن أن تتوصل إلى القدرة على صنعه، فنظريًّا، قد نتمكن من تصنيع غازات دفيئة عالية الكفاءة، كالفريون، والتي من شأنها أن تسخن الغلاف الجوي، ومع ذلك، فإن تصنيع تلك الغازات على نطاق واسع يتجاوز قدرة البشرية الحالية.

وأضاف جاكوسكي أن "بعض الأشخاص سيصابون بخيبة أمل من تلك النتائج"، مشيرًا إلى أن استعمار كوكب المريخ واستصلاحه حلم ظل يراود كثيرًا من العلماء، لكن رغم ما تُشكله تلك النتائج من صدمة، لا يزال يتوجب على المجتمع العلمي توفير أفضل المعلومات العلمية؛ للمساعدة في "تخطيط عمليات استكشاف النظام الشمسي"، على حد تعبيره.

وتأتي الدراسة الجديدة بنتائجها "الصادمة في ظلّ دراسات علمية كثيرة ترمي إلى نشاء نظام بيئي شبيه بالأرض على سطح المريخ، يمنح البشر القدرة على الزراعة عليه للحصول على الغذاء حال اختيارهم الحياة هناك، في حين أطلقت فيه مؤسسات عالمية كبرى مثل "ناسا"، وشركة "سبيس إكس" لصناعات الفضاء- حملةً عالمية لتنظيم رحلات إلى الكوكب الأحمر.

تكنولوجيا وطب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية