Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

ليبرمان: نراقب في الجولان ومستعدون لكلّ السيناريوهات

09 آب 18 - 17:00
مشاهدة
231
مشاركة

قال وزير الأمن الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، إنَّ النظام السوري يعمل على إعادة تأهيل جيشه بعد إعادة سيطرة قواته على معظم مساحات سوريا، مشيراً إلى أنَّ "الجيش الإسرائيلي يدرك ذلك، وهو على أهبة الاستعداد لأي سيناريو ويراقب كلّ التطورات".

وقال ليبرمان خلال زيارته موقع تدريب جيش الاحتلال الصهيوني في الجولان السوري: "إننا نشاهد في الجانب الثاني من الحدود الجيش السوري الَّذي لا يكتفي بالاستيلاء على الأراضي السورية كافَّة، بل يقوم ببناء قوات برية واسعة وجديدة ستعود إلى ما كانت عليه في الماضي وربما أكثر من ذلك".

وبخصوص إعادة العمل بنظام العقوبات ضد إيران، اعتبر ليبرمان أنَّ "هذا الأمر مطلوب"، وزعم أنَّ "الاتفاق النووي الأخير أدرّ مليارات الدولارات على النظام الإيراني الَّذي لم يستخدمها لرفاهية المدنيين، بل لتمويل الإرهاب والنشاط الهدام في منطقة الشرق الأوسط جمعاء"، على حدِّ تعبيره.

وأعلن الجيش الصهيوني، الأحد الماضي، أنَّ قواته تجري تمريناً عسكرياً يستمرّ أسبوعاً في هضبة الجولان السورية المحتلة. وأضاف في بيان: "بدأ اليوم تمرين عسكري في منطقة هضبة الجولان والجليل سيستغرق أسبوعاً، في إطار خطة التدريبات السنوية للعام 2018، بهدف الحفاظ على جاهزية القوات".

وتابع البيان: "ستسمع في أوقات إجراء التمرين أصوات انفجارات، وستشهد الطرقات تحركات نشطة للمركبات العسكرية".

وأعلن الاحتلال، الخميس الماضي، إنهاءه تمريناً عسكرياً يحاكي حرباً في ما يطلق عليه "الجبهة الشمالية" التي تضمّ سوريا ولبنان.

وكرَّر المسؤولون الصهاينة في الأسابيع المنصرمة مطالبتهم بالحفاظ على اتفاقية فكّ الاشتباك للعام 1974 مع سوريا، والقاضي بإقامة منطقة عازلة حدودية. وجاءت هذه المطالبة مع تقدم قوات النظام السوري في الجنوب واستعادتها المعبر الحدودي مع الجزء المحتل للجولان من قبل الكيان الصهيوني، فيما كرَّر الأخير رفضه ما وصفه بـ"التمركز الإيراني" في الأراضي السورية، وطالب بإخراج "القوات الإيرانية التي تساند نظام بشار الأسد من سوريا بشكل كامل"، على حد تعبيره.

والخميس الماضي، عادت قوات حفظ السلام الأممية لتسيير دوريات في المنطقة الحدودية بين سوريا وهضبة الجولان المحتلة صهيونياً لأول مرة منذ سنوات. وأعلنت الأمم المتحدة أنها تنفذ عملية "إعادة تدريجية لقوات حفط السلام التابعة لها إلى المنطقة الحدودية بين سوريا وهضبة الجولان المحتل".

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركيَّة، عن نائب المتحدث باسم المنظمة الأمميَّة، فرحان حق، قوله: "الهدف الرئيسي من إعادة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك المعروفة باسم (أندوف)، هو إعادة فتح معبر القنيطرة في الاتجاهين".

وأضاف في تصريحات صحافية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: "الهدف النهائي لقوات الأمم المتحدة، هو العودة الكاملة عندما تسمح الظروف".

ويفصل "معبر القنيطرة" بين القسمين المحرّر والمحتل من هضبة الجولان.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

سوريا

الكيان الصهيوني

هضبة الجولان

الجيش السوري

الأزمة السورية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

صغارا كبارا نحب الحسين

المنشد هادي فقيه - صغارا كبارا نحب الحسين

19 تشرين الأول 18

أدعية الأيام بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

دعاء يوم الجمعة بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

19 تشرين الأول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 16-10-2018

16 تشرين الأول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

قال وزير الأمن الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، إنَّ النظام السوري يعمل على إعادة تأهيل جيشه بعد إعادة سيطرة قواته على معظم مساحات سوريا، مشيراً إلى أنَّ "الجيش الإسرائيلي يدرك ذلك، وهو على أهبة الاستعداد لأي سيناريو ويراقب كلّ التطورات".

وقال ليبرمان خلال زيارته موقع تدريب جيش الاحتلال الصهيوني في الجولان السوري: "إننا نشاهد في الجانب الثاني من الحدود الجيش السوري الَّذي لا يكتفي بالاستيلاء على الأراضي السورية كافَّة، بل يقوم ببناء قوات برية واسعة وجديدة ستعود إلى ما كانت عليه في الماضي وربما أكثر من ذلك".

وبخصوص إعادة العمل بنظام العقوبات ضد إيران، اعتبر ليبرمان أنَّ "هذا الأمر مطلوب"، وزعم أنَّ "الاتفاق النووي الأخير أدرّ مليارات الدولارات على النظام الإيراني الَّذي لم يستخدمها لرفاهية المدنيين، بل لتمويل الإرهاب والنشاط الهدام في منطقة الشرق الأوسط جمعاء"، على حدِّ تعبيره.

وأعلن الجيش الصهيوني، الأحد الماضي، أنَّ قواته تجري تمريناً عسكرياً يستمرّ أسبوعاً في هضبة الجولان السورية المحتلة. وأضاف في بيان: "بدأ اليوم تمرين عسكري في منطقة هضبة الجولان والجليل سيستغرق أسبوعاً، في إطار خطة التدريبات السنوية للعام 2018، بهدف الحفاظ على جاهزية القوات".

وتابع البيان: "ستسمع في أوقات إجراء التمرين أصوات انفجارات، وستشهد الطرقات تحركات نشطة للمركبات العسكرية".

وأعلن الاحتلال، الخميس الماضي، إنهاءه تمريناً عسكرياً يحاكي حرباً في ما يطلق عليه "الجبهة الشمالية" التي تضمّ سوريا ولبنان.

وكرَّر المسؤولون الصهاينة في الأسابيع المنصرمة مطالبتهم بالحفاظ على اتفاقية فكّ الاشتباك للعام 1974 مع سوريا، والقاضي بإقامة منطقة عازلة حدودية. وجاءت هذه المطالبة مع تقدم قوات النظام السوري في الجنوب واستعادتها المعبر الحدودي مع الجزء المحتل للجولان من قبل الكيان الصهيوني، فيما كرَّر الأخير رفضه ما وصفه بـ"التمركز الإيراني" في الأراضي السورية، وطالب بإخراج "القوات الإيرانية التي تساند نظام بشار الأسد من سوريا بشكل كامل"، على حد تعبيره.

والخميس الماضي، عادت قوات حفظ السلام الأممية لتسيير دوريات في المنطقة الحدودية بين سوريا وهضبة الجولان المحتلة صهيونياً لأول مرة منذ سنوات. وأعلنت الأمم المتحدة أنها تنفذ عملية "إعادة تدريجية لقوات حفط السلام التابعة لها إلى المنطقة الحدودية بين سوريا وهضبة الجولان المحتل".

ونقلت وكالة "أسوشييتد برس" الأميركيَّة، عن نائب المتحدث باسم المنظمة الأمميَّة، فرحان حق، قوله: "الهدف الرئيسي من إعادة قوة الأمم المتحدة لمراقبة فض الاشتباك المعروفة باسم (أندوف)، هو إعادة فتح معبر القنيطرة في الاتجاهين".

وأضاف في تصريحات صحافية في مقر الأمم المتحدة في نيويورك: "الهدف النهائي لقوات الأمم المتحدة، هو العودة الكاملة عندما تسمح الظروف".

ويفصل "معبر القنيطرة" بين القسمين المحرّر والمحتل من هضبة الجولان.

العالم العربي والعالم,سوريا, الكيان الصهيوني, هضبة الجولان, الجيش السوري, الأزمة السورية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية