Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مع السيد
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكيان الصّهيونيّ يدين شاعرة فلسطينيَّة بدعوى "التحريض على العنف"

08 أيار 18 - 15:09
مشاهدة
514
مشاركة

الكيان الصّهيونيّ يدين شاعرة فلسطينيَّة بدعوى "التحريض على العنف"

أدانت محكمة صهيونية الشاعرة الفلسطينية دارين طاطور بدعوى "التحريض على العنف ودعم منظمة إرهابيَّة"، بسبب تعليقات نشرتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وألقي القبض على طاطور في العام 2015 لنشرها ثلاثة تعليقات، بما في ذلك مقطع فيديو تلقي خلاله إحدى قصائدها بعنوان "قاوم يا شعبي، قاومهم"، على خلفية فيها لقطات لعدد من المتظاهرين.

وقالت طاطور إنَّ قصيدتها أُسيء فهمها، وإنها لا تدعو إلى العنف. وأدانت جمعية "بي إي إن إنترناشيونال" للكُتّاب الحكم، وقالت إنها تعتقد أنَّ طاطور "استهدفت بسبب شعرها ونشاطها السلمي".

وقالت رئيسة الجمعية جينيفر كليمنت: "أدينت دارين طاطور لقيامها بما يقوم به الكتاب كلّ يوم - فنحن نستخدم كلماتنا لتحدّي الظلم سلمياً". وأضافت: "ستواصل بي إي إن إنترناشيونال المطالبة بالعدالة في هذه القضية".

وألقى القبض على طاطور (36 عاماً) في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، وقضت عدة أشهر خلف القضبان قبل أن توضع رهن الإقامة الجبرية في منزلها في يناير/ كانون الثاني 2016.

ووضعت طاطور في البداية في شقة في مدينة تل أبيب، وقيّدت حركتها، لأنَّ السلطات الصهيونية اعتبرتها "تهديداً للسلامة العامة"، ثم سُمح لها بعد ذلك بالعودة إلى منزل عائلتها في بلدة الرينة بالقرب من الناصرة، لكن الإقامة الجبرية استمرت بأشكال مختلفة حتى نهاية محاكمتها، ولم يُسمح لها باستخدام الهواتف المحمولة أو الوصول إلى الإنترنت.

واتّهمت طاطور بسبب ثلاثة منشورات لها في بداية موجة من استهداف الصهاينة بعمليات طعن وقتل ودهس بالسيارات من قبل فلسطينيين أو "عرب إسرائيل".

وكان المنشور الأول عبارة عن مقطع فيديو تلقي خلاله طاطور إحدى قصائدها، بينما تظهر لقطات لمتظاهرين فلسطينيين يرمون الحجارة على القوات الصهيونية.

وتتضمَّن القصيدة كلمات مثل: "قاوم يا شعبي، قاومهم. قاوم سطو المستوطن، واتبع قافلة الشهداء".

وقالت لائحة الاتهام إنَّ "محتوى القصيدة ونشرها وظروف نشرها قد خلقت إمكانية حقيقية لارتكاب أعمال عنف أو إرهاب"، لكنَّ طاطور أصرَّت على أنَّ القصيدة قد ترجمت وفسّرت بشكل خاطئ.

وقال طاطور لوكالة رويترز للأنباء العام الماضي: "لم يفهموا قصيدتي. ليس هناك أيّ دعوة للعنف. هناك صراع، لكنَّهم يصفونه بالعنيف".

وأدينت طاطور أيضاً فيما يتعلَّق بمنشور آخر قال ممثّلو الادعاء إنه يؤيّد جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي تصنف كمنظّمة إرهابية من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتدعو إلى انتفاضة فلسطينية جديدة ضد الاحتلال.

أما المنشور الثالث، فكان صورة لامرأة من "عرب إسرائيل" أصيبت برصاص الشرطة الصهيونية بعد أن لوَّحت بسكين، وكُتب تحت الصّورة: "أنا الشهيدة المقبلة".

وبعد إدانتها، نقلت صحيفة "هآرتس" عن طاطور قولها: "محاكمتي أزالت الأقنعة. العالم كلّه سوف يسمع قصّتي. سوف يسمع العالم كلّه ما هي ديمقراطيَّة إسرائيل، ديمقراطية لليهود فقط، في حين يذهب العرب فقط إلى السجون".

وأضافت: "قالت المحكمة إنَّني مدانة بالإرهاب. إذا كان هذا هو إرهابي، فإنني أعطي العالم إرهاب الحبّ".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

شاعرة فلسطينية

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -2-

14 آب 18

لبيتُ لك

الحج تجليات الوسطية - لبيتُ لك

13 آب 18

كلمات في الحج

كلمات سماحة السيد فضل الله (رض) في موسم الحج -1-

13 آب 18

لبيتُ لك

الحج جامعة إسلامية - لبيتُ لك

12 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

فلاش موسم الحج ١٤٣٩ ه

12 آب 18

باقة خاصة في موسم الحج

أحاديث حول الحج -1-

12 آب 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبة الجمعة 10-08-2018

10 آب 18

Link In

link in - الحلقة التاسعة والعشرون

08 آب 18

أدعية الصحيفة السجادية بصوت السيد فضل الله (رض)

دعاؤه متفزعا الى الله تعالى - بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

08 آب 18

قضايا الناس

قضايا الناس - الحجاب

07 آب 18

خطوة

قصص تموز - خطوة

05 آب 18

إضاءات

فجوة التفاهم بين الرجل والمرأة - إضاءات

04 آب 18

الكيان الصّهيونيّ يدين شاعرة فلسطينيَّة بدعوى "التحريض على العنف"

أدانت محكمة صهيونية الشاعرة الفلسطينية دارين طاطور بدعوى "التحريض على العنف ودعم منظمة إرهابيَّة"، بسبب تعليقات نشرتها في مواقع التواصل الاجتماعي.

وألقي القبض على طاطور في العام 2015 لنشرها ثلاثة تعليقات، بما في ذلك مقطع فيديو تلقي خلاله إحدى قصائدها بعنوان "قاوم يا شعبي، قاومهم"، على خلفية فيها لقطات لعدد من المتظاهرين.

وقالت طاطور إنَّ قصيدتها أُسيء فهمها، وإنها لا تدعو إلى العنف. وأدانت جمعية "بي إي إن إنترناشيونال" للكُتّاب الحكم، وقالت إنها تعتقد أنَّ طاطور "استهدفت بسبب شعرها ونشاطها السلمي".

وقالت رئيسة الجمعية جينيفر كليمنت: "أدينت دارين طاطور لقيامها بما يقوم به الكتاب كلّ يوم - فنحن نستخدم كلماتنا لتحدّي الظلم سلمياً". وأضافت: "ستواصل بي إي إن إنترناشيونال المطالبة بالعدالة في هذه القضية".

وألقى القبض على طاطور (36 عاماً) في أكتوبر/ تشرين الأول 2015، وقضت عدة أشهر خلف القضبان قبل أن توضع رهن الإقامة الجبرية في منزلها في يناير/ كانون الثاني 2016.

ووضعت طاطور في البداية في شقة في مدينة تل أبيب، وقيّدت حركتها، لأنَّ السلطات الصهيونية اعتبرتها "تهديداً للسلامة العامة"، ثم سُمح لها بعد ذلك بالعودة إلى منزل عائلتها في بلدة الرينة بالقرب من الناصرة، لكن الإقامة الجبرية استمرت بأشكال مختلفة حتى نهاية محاكمتها، ولم يُسمح لها باستخدام الهواتف المحمولة أو الوصول إلى الإنترنت.

واتّهمت طاطور بسبب ثلاثة منشورات لها في بداية موجة من استهداف الصهاينة بعمليات طعن وقتل ودهس بالسيارات من قبل فلسطينيين أو "عرب إسرائيل".

وكان المنشور الأول عبارة عن مقطع فيديو تلقي خلاله طاطور إحدى قصائدها، بينما تظهر لقطات لمتظاهرين فلسطينيين يرمون الحجارة على القوات الصهيونية.

وتتضمَّن القصيدة كلمات مثل: "قاوم يا شعبي، قاومهم. قاوم سطو المستوطن، واتبع قافلة الشهداء".

وقالت لائحة الاتهام إنَّ "محتوى القصيدة ونشرها وظروف نشرها قد خلقت إمكانية حقيقية لارتكاب أعمال عنف أو إرهاب"، لكنَّ طاطور أصرَّت على أنَّ القصيدة قد ترجمت وفسّرت بشكل خاطئ.

وقال طاطور لوكالة رويترز للأنباء العام الماضي: "لم يفهموا قصيدتي. ليس هناك أيّ دعوة للعنف. هناك صراع، لكنَّهم يصفونه بالعنيف".

وأدينت طاطور أيضاً فيما يتعلَّق بمنشور آخر قال ممثّلو الادعاء إنه يؤيّد جماعة الجهاد الإسلامي الفلسطينية التي تصنف كمنظّمة إرهابية من قبل الكيان الصهيوني والولايات المتحدة والمملكة المتحدة، وتدعو إلى انتفاضة فلسطينية جديدة ضد الاحتلال.

أما المنشور الثالث، فكان صورة لامرأة من "عرب إسرائيل" أصيبت برصاص الشرطة الصهيونية بعد أن لوَّحت بسكين، وكُتب تحت الصّورة: "أنا الشهيدة المقبلة".

وبعد إدانتها، نقلت صحيفة "هآرتس" عن طاطور قولها: "محاكمتي أزالت الأقنعة. العالم كلّه سوف يسمع قصّتي. سوف يسمع العالم كلّه ما هي ديمقراطيَّة إسرائيل، ديمقراطية لليهود فقط، في حين يذهب العرب فقط إلى السجون".

وأضافت: "قالت المحكمة إنَّني مدانة بالإرهاب. إذا كان هذا هو إرهابي، فإنني أعطي العالم إرهاب الحبّ".

 

أخبار فلسطين,فلسطين, شاعرة فلسطينية
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية