Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الفلسطينيون يلجأون إلى الطاقة الشّمسية لسدِّ العجز في الكهرباء

11 آب 18 - 12:52
مشاهدة
293
مشاركة

يأمل الفلسطينيون أن يتمكّنوا من تقليل اعتمادهم على الكيان الصهيوني في توفير الكهرباء بالاستفادة من طاقة الشمس، سواء من خلال رصِّ الألواح الشمسية في صفوف منتظمة في حقل في الضفة الغربية أو بالاستفادة من أسطح المباني في قطاع غزة، رغم ما يتراكم فيها من مظاهر الفوضى.

ولا تحصل الضفة الغربية سوى على ثلاثة أرباع الكهرباء التي يحتاج إليها سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة، وتُستورد أغلبها من الكيان الصهيوني، وبكمية أقل بكثير من الأردن. أما في قطاع غزة، فالكهرباء التي يتم توليدها ضئيلة للغاية، إلى درجة أنَّ القطاع لا يحصل حتى بما يستورده من الكيان الصهيوني ومصر إلا على ثلث احتياجاته. ولذلك، يعيش سكانه الذين يبلغ عددهم مليوني نسمة معاناة بالغة، إذ يحصلون على الكهرباء لأربع ساعات فقط في المتوسّط كل يوم.

وأخذ أفراد على عاتقهم مهمَّة تركيب ألواح شمسية ومدّ كابلات على جانب المباني، من أجل استمرار دوران المراوح أو تشغيل أجهزة التلفزيون وغيرها من الأجهزة المنزلية. وارتفع عدد الألواح في القطاع إلى أربعة أمثاله في أربع سنوات، وأصبحت تنتشر الآن فوق الأسطح وفي شرفات البيوت والمدارس والمستشفيات والمتاجر والبنوك والمساجد في القطاع الذي تسطع الشمس في سمائه 320 يوماً في السنة.

ورغم أنَّ أشعة الشمس مجانية، فإن التكنولوجيا ليست كذلك، ويقول الفلسطينيون إن القيود الحدودية التي يفرضها الاحتلال تعيق قدرتهم على استيراد الألواح الشمسية. وفي غزة التي تحمّلت سنوات من العقوبات الصهيونية والإجراءات المصرية الرامية إلى عزل حركة حماس، فقد أدت التوترات التي أثارتها احتجاجات حدودية أسبوعية منذ 30 آذار/ مارس إلى تفاقم المشكلة، فقد منع الاحتلال كل الواردات إلى القطاع باستثناء الامدادات الإنسانية.

ويقول أصحاب الأعمال في غزة إن قوات الاحتلال كانت تمنعهم حتى قبل ذلك من استيراد أنواع مختلفة من البطاريات، بما فيها ما يستخدم في الطاقة الشمسية، على أساس أنَّ من الممكن استخدامها في أغراض عسكرية.

وقال متحدث باسم المنسق الصهيوني للأنشطة الحكومية في الأراضي إنّ الكيان الصهيوني لم يفرض أي قيود على تكنولوجيا الطاقة الشمسية، ولا يعتبرها "مزدوجة الاستخدام".

وفي الضفة الغربية، أطلق القطاعان العام والخاص مشاريع تهدف إلى تنويع مصادر الكهرباء من أجل الحصول عليها بكلفة أقل وزيادة مستوى الاكتفاء الذاتي. وقالت المهندسة شفاء أبو سعادة، مدير عام الصناعة والمصادر الطبيعية في وزارة الاقتصاد الوطني، لرويترز: "الحكومة بحاجة ماسة إلى مبادرات شخصية واستثمارات من القطاع الخاص للاستثمار في مجال الطاقة للاستغناء عن الاحتلال شيئاً فشيئاً".

ويعتزم صندوق الاستثمار الفلسطيني بناء ثلاث محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وتركيب ألواح شمسية في 500 مدرسة، وستولد المحطات الثلاث 22 ميغاواتاً من الكهرباء كل يوم. وتبلغ احتياجات الضفة الغربية 1400 ميغاوات، لكن لا يتوفر لها في الوقت الحالي سوى 1100 ميغاوات.

ويتطلَّب إنشاء مشروعات أكبر حجماً المزيد من الأراضي، غير أن هذه الأراضي نادرة الآن، إذ تقضي اتفاقات أوسلو الموقّعة في التسعينيات بأن يحتفظ الكيان الصهيوني بالسيطرة على مساحات كبيرة من الضفة الغربية.

وقال عازم بشارة المدير التنفيذي لشركة مصادر التابعة لصندوق الاستثمار الفلسطيني: "سنكون في وضع جيد إذا وصلنا إلى خمسة أو عشرة في المئة من إمدادات الكهرباء المطلوبة لفلسطين بصفة عامة من الطاقة الشمسية".

وأضاف أنَّ الشركة تنوي استثمار 200 مليون دولار في الطاقة المتجدّدة على مدار السنوات الست المقبلة لتوليد 200 ميغاوات إضافية. وفي قطاع غزة، توجد محطة واحدة للكهرباء كانت تولد 140 ميغاواتاً في العام 1999 عندما بُنيت، ولكنها أصبحت الآن تنتج 23 ميغاواتاً فقط.

ويستورد القطاع 30 ميغاواتاً من مصر و120 ميغاواتاً من الكيان الصهيوني. ويمثل ذلك أقل من ثلث الاحتياجات اليومية للقطاع، والتي تقدر بما يصل إلى 600 ميغاوات في اليوم.

وفي الأسبوع الماضي، استكمل الاتحاد الأوروبي إنشاء أكبر محطَّة شمسية في غزة، إذ ستوفّر 0.5 ميغاوات في اليوم لتشغيل محطة لتحلية المياه في جنوب القطاع، والتي يموّلها الاتحاد الأوروبي أيضاً.

وهذا الأسبوع، حثَّ جيمي مجولدريك، نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، الكيان الصهيوني، على السماح بإدخال شحنات استثنائية من الوقود تموّل الأمم المتحدة شراءها لتشغيل مولدات احتياطية لقطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي الحيوية.

وقال مجولدريك إنّ "سلامة مليوني فرد، نصفهم من الأطفال، معرّضة للخطر. ومن غير المقبول أن يحرم الفلسطينيون في غزة المرة تلو الأخرى من أبسط عناصر الحياة الكريمة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

الطاقة الشمسية

الاحتلال

عنصرية

غزة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

عاشوراء الإصلاح

كشف المغالطات في عاشوراء - عاشوراء الإصلاح

17 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة الثامنة

17 أيلول 18

على طريق كربلاء

ءخروج الإمام الحسين (ع) من مكة إلى العراق - على طريق كربلا

17 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

عاشوراء اسلامية - عاشوراء الاصلاح

16 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة السابعة

16 أيلول 18

دروس الطف

سمات السائرين على نهج الحسين(ع)- دروس الطف 2

16 أيلول 18

عاشوراء الإصلاح

الحسين ثائرٌ عالمي - عاشوراء الإصلاح

15 أيلول 18

المجلس العاشورائي المركزي

المجلس العاشورائي في مسجد الإمامين الحسنين - الليلة السادسة

15 أيلول 18

دروس الطف

لماذا نبكي الإمام الحسين (ع) - دروس الطف 2

15 أيلول 18

عاشورائيات

2 - عاشورائيات : الحسين (ع) القدوة في الكلمة والموقف

15 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

أوصيكم بتقوى الله - من وصايا الإمام الحسين (ع)

15 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

إنّ هذه الدنيا قد تغيرت وتنكرت - من وصايا الإمام الحسين (ع):

15 أيلول 18

يأمل الفلسطينيون أن يتمكّنوا من تقليل اعتمادهم على الكيان الصهيوني في توفير الكهرباء بالاستفادة من طاقة الشمس، سواء من خلال رصِّ الألواح الشمسية في صفوف منتظمة في حقل في الضفة الغربية أو بالاستفادة من أسطح المباني في قطاع غزة، رغم ما يتراكم فيها من مظاهر الفوضى.

ولا تحصل الضفة الغربية سوى على ثلاثة أرباع الكهرباء التي يحتاج إليها سكانها البالغ عددهم ثلاثة ملايين نسمة، وتُستورد أغلبها من الكيان الصهيوني، وبكمية أقل بكثير من الأردن. أما في قطاع غزة، فالكهرباء التي يتم توليدها ضئيلة للغاية، إلى درجة أنَّ القطاع لا يحصل حتى بما يستورده من الكيان الصهيوني ومصر إلا على ثلث احتياجاته. ولذلك، يعيش سكانه الذين يبلغ عددهم مليوني نسمة معاناة بالغة، إذ يحصلون على الكهرباء لأربع ساعات فقط في المتوسّط كل يوم.

وأخذ أفراد على عاتقهم مهمَّة تركيب ألواح شمسية ومدّ كابلات على جانب المباني، من أجل استمرار دوران المراوح أو تشغيل أجهزة التلفزيون وغيرها من الأجهزة المنزلية. وارتفع عدد الألواح في القطاع إلى أربعة أمثاله في أربع سنوات، وأصبحت تنتشر الآن فوق الأسطح وفي شرفات البيوت والمدارس والمستشفيات والمتاجر والبنوك والمساجد في القطاع الذي تسطع الشمس في سمائه 320 يوماً في السنة.

ورغم أنَّ أشعة الشمس مجانية، فإن التكنولوجيا ليست كذلك، ويقول الفلسطينيون إن القيود الحدودية التي يفرضها الاحتلال تعيق قدرتهم على استيراد الألواح الشمسية. وفي غزة التي تحمّلت سنوات من العقوبات الصهيونية والإجراءات المصرية الرامية إلى عزل حركة حماس، فقد أدت التوترات التي أثارتها احتجاجات حدودية أسبوعية منذ 30 آذار/ مارس إلى تفاقم المشكلة، فقد منع الاحتلال كل الواردات إلى القطاع باستثناء الامدادات الإنسانية.

ويقول أصحاب الأعمال في غزة إن قوات الاحتلال كانت تمنعهم حتى قبل ذلك من استيراد أنواع مختلفة من البطاريات، بما فيها ما يستخدم في الطاقة الشمسية، على أساس أنَّ من الممكن استخدامها في أغراض عسكرية.

وقال متحدث باسم المنسق الصهيوني للأنشطة الحكومية في الأراضي إنّ الكيان الصهيوني لم يفرض أي قيود على تكنولوجيا الطاقة الشمسية، ولا يعتبرها "مزدوجة الاستخدام".

وفي الضفة الغربية، أطلق القطاعان العام والخاص مشاريع تهدف إلى تنويع مصادر الكهرباء من أجل الحصول عليها بكلفة أقل وزيادة مستوى الاكتفاء الذاتي. وقالت المهندسة شفاء أبو سعادة، مدير عام الصناعة والمصادر الطبيعية في وزارة الاقتصاد الوطني، لرويترز: "الحكومة بحاجة ماسة إلى مبادرات شخصية واستثمارات من القطاع الخاص للاستثمار في مجال الطاقة للاستغناء عن الاحتلال شيئاً فشيئاً".

ويعتزم صندوق الاستثمار الفلسطيني بناء ثلاث محطات لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية وتركيب ألواح شمسية في 500 مدرسة، وستولد المحطات الثلاث 22 ميغاواتاً من الكهرباء كل يوم. وتبلغ احتياجات الضفة الغربية 1400 ميغاوات، لكن لا يتوفر لها في الوقت الحالي سوى 1100 ميغاوات.

ويتطلَّب إنشاء مشروعات أكبر حجماً المزيد من الأراضي، غير أن هذه الأراضي نادرة الآن، إذ تقضي اتفاقات أوسلو الموقّعة في التسعينيات بأن يحتفظ الكيان الصهيوني بالسيطرة على مساحات كبيرة من الضفة الغربية.

وقال عازم بشارة المدير التنفيذي لشركة مصادر التابعة لصندوق الاستثمار الفلسطيني: "سنكون في وضع جيد إذا وصلنا إلى خمسة أو عشرة في المئة من إمدادات الكهرباء المطلوبة لفلسطين بصفة عامة من الطاقة الشمسية".

وأضاف أنَّ الشركة تنوي استثمار 200 مليون دولار في الطاقة المتجدّدة على مدار السنوات الست المقبلة لتوليد 200 ميغاوات إضافية. وفي قطاع غزة، توجد محطة واحدة للكهرباء كانت تولد 140 ميغاواتاً في العام 1999 عندما بُنيت، ولكنها أصبحت الآن تنتج 23 ميغاواتاً فقط.

ويستورد القطاع 30 ميغاواتاً من مصر و120 ميغاواتاً من الكيان الصهيوني. ويمثل ذلك أقل من ثلث الاحتياجات اليومية للقطاع، والتي تقدر بما يصل إلى 600 ميغاوات في اليوم.

وفي الأسبوع الماضي، استكمل الاتحاد الأوروبي إنشاء أكبر محطَّة شمسية في غزة، إذ ستوفّر 0.5 ميغاوات في اليوم لتشغيل محطة لتحلية المياه في جنوب القطاع، والتي يموّلها الاتحاد الأوروبي أيضاً.

وهذا الأسبوع، حثَّ جيمي مجولدريك، نائب منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، الكيان الصهيوني، على السماح بإدخال شحنات استثنائية من الوقود تموّل الأمم المتحدة شراءها لتشغيل مولدات احتياطية لقطاعات الصحة والمياه والصرف الصحي الحيوية.

وقال مجولدريك إنّ "سلامة مليوني فرد، نصفهم من الأطفال، معرّضة للخطر. ومن غير المقبول أن يحرم الفلسطينيون في غزة المرة تلو الأخرى من أبسط عناصر الحياة الكريمة".

أخبار فلسطين,فلسطين, الطاقة الشمسية, الاحتلال, عنصرية, غزة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية