Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

انتقادات واسعة في النَّمسا ضدّ دعوات توسيع نطاق حظر الحجاب

18 أيلول 18 - 11:47
مشاهدة
61
مشاركة

انتقادات واسعة في النَّمسا ضدّ دعوات توسيع نطاق حظر الحجاب

انتقد أكاديميون ونشطاء في النّمسا دعوة وزير تعليم البلاد هاينز فاسمان إلى توسيع نطاق حظر الحجاب في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، ليشمل المعلّمات وطالبات المرحلة الوسطى. والأسبوع الفائت، دافع الوزير النمساوي، في تصريح تلفزيوني حول السنة الدراسية الجديدة، عن حظر الحجاب في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، قائلاً "إنه فرض من أجل حرية التعليم وحماية الطالبات".

وجدَّد فاسمان مطالبته بحظر الحجاب على المعلّمات، مضيفاً: "يتعيَّن على العاملين في القطاع العام عدم ارتداء رموز دينية أو أيدولوجية أثناء أدائهم مهامهم، لكن هذا الموضوع تجب مناقشته على نطاق واسع في البلاد".

تصريحات وزير التعليم أثارت قلقاً في أوساط المسلمين والأكاديميين والنشطاء في النمسا التي تعترف رسمياً بالدين الإسلامي. ويرى منتقدو هذه الخطوة من قبل الوزير المنتمي إلى حكومة اليمين المتطرف، أنه يقيّد حريات العديد من فئات المجتمع، كالمهاجرين واللاجئين، فضلاً عن المسلمين.

ويفسّر البعض في النمسا الدعوة إلى توسيع نطاق حظر الحجاب، على أنها استهداف مقصود للمسلمين، وممارسة للعنصرية تجاههم، إضافةً إلى انتهاك حقوقهم وحريتهم في العبادة، ولا سيَّما أنَّ مثل هذا القرار لا يُفرض على باقي الفئات الدينية في البلاد.

وبحسب الكاتب الصحافي ويلهالم لاغثر، فإنَّ النمسا وصلت إلى هذه النقطة نتيجة السياسات العنصرية المنتشرة في البلاد خلال السنوات العشرة الأخيرة.

وأشار لاغثر إلى أنَّ اتهام المسلمين والمهاجرين واللاجئين في البلاد، بالتسبّب في جميع المشاكل التي تعانيها النمسا على مر السنين الماضية، تهدف إلى صرف النظر عن الأزمات الحقيقية.

لاغثر الذي يقطن في النمسا منذ سنين طويلة، وتُعرف عنه معارضته سياسات العنصرية والتفرقة ضد المسلمين، قال إنه يعارض بشدة حظر الحجاب أينما كان. وأوضح: "إن اختيار الإنسان لنمط اللباس الذي يشاؤه، حق أساسي وعالمي"، مشدداً على اعتراضه بشدة على ممارسة الضغوط لارتداء الحجاب أو خلعه في أيِّ مكان من العالم.

واعتبر لاغثر أنَّ سَنَّ دولة ما قوانين وتشريعات حول ماهية لباس مواطنيه أمر غير مقبول، منتقداً دعوة وزير التعليم النمساوي المعلمين والمعلمات لعدم ارتداء رموز دينية أو أيدولوجية أثناء أدائهم مهامهم.

وتابع قائلاً: "المعلّمون هم عاملون يمثّلون الدولة. المعلم المسلم فرد يتبع الدين الإسلامي، الذي يعدّ جزءاً من هذا البلد. ومن الطبيعي جداً ممارسة عمله أينما كان في القطاع العام، بهويته الدينيّة. الشرطي المنسوب إلى الديانة السيخية في الهند مثلاً، يمارس عمله وهو يرتدي عباءته."

وذكر أنَّ المسلمين الآن يتعرَّضون للضغوط، شأنهم شأن اليهود قبل الحرب العالمية الثانية (1939-1945). معتبراً أن هذا الأمر ينتهك أسس السَّلام والعيش المشترك.

من جهته، قال الناشط النمساوي ماركوز شولز إن تصريحات وزير التعليم فاسمان لم تكن مدهشة بالنسبة إليه، لكونه يواصل سياسات معاداة الأقليات المنتشرة بكثرة مؤخراً في أوروبا.

واعتبر شولز أنَّ حكومة اليمين المتطرف في النمسا تعمل على صرف النظر عن المشاكل الحقيقية للمجتمع، عبر إشاعة قضايا أخرى مثل حظر الحجاب والإسلام السياسي والأئمة.

أما الناشط ميشيل بروبستينغ، فأوضح أنَّ الدعوة إلى توسيع نطاق حظر الحجاب في النمسا، تندرج تحت موقف حكومة اليمين المتطرف العنصري تجاه الأقلية المسلمة في البلاد.

واعتبر بروبستينغ أن خطوة كهذه تعد انتهاكاً لحقوق الإنسان والأقليات وللحرية الدينية والفكرية.

وتابع: "لست مسلماً، إلا أنَّ الأمر هنا ليس متعلقاً بالهوية الدينية، ما دام هناك حظر يطاول معتقدات وأفكاراً وحرية فئة ما من المجتمع."

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

الحجاب

النمسا

الإسلام

المسلمين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

كانت الصلاة في عقله - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

أصحاب الحسين

العباس بن عليّ (ع) - أصحاب الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

لنستعيد الحسين في كل جيل - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

إنا أهل بيت النبوة - أحاديث الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

انتقادات واسعة في النَّمسا ضدّ دعوات توسيع نطاق حظر الحجاب

انتقد أكاديميون ونشطاء في النّمسا دعوة وزير تعليم البلاد هاينز فاسمان إلى توسيع نطاق حظر الحجاب في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، ليشمل المعلّمات وطالبات المرحلة الوسطى. والأسبوع الفائت، دافع الوزير النمساوي، في تصريح تلفزيوني حول السنة الدراسية الجديدة، عن حظر الحجاب في رياض الأطفال والمدارس الابتدائية، قائلاً "إنه فرض من أجل حرية التعليم وحماية الطالبات".

وجدَّد فاسمان مطالبته بحظر الحجاب على المعلّمات، مضيفاً: "يتعيَّن على العاملين في القطاع العام عدم ارتداء رموز دينية أو أيدولوجية أثناء أدائهم مهامهم، لكن هذا الموضوع تجب مناقشته على نطاق واسع في البلاد".

تصريحات وزير التعليم أثارت قلقاً في أوساط المسلمين والأكاديميين والنشطاء في النمسا التي تعترف رسمياً بالدين الإسلامي. ويرى منتقدو هذه الخطوة من قبل الوزير المنتمي إلى حكومة اليمين المتطرف، أنه يقيّد حريات العديد من فئات المجتمع، كالمهاجرين واللاجئين، فضلاً عن المسلمين.

ويفسّر البعض في النمسا الدعوة إلى توسيع نطاق حظر الحجاب، على أنها استهداف مقصود للمسلمين، وممارسة للعنصرية تجاههم، إضافةً إلى انتهاك حقوقهم وحريتهم في العبادة، ولا سيَّما أنَّ مثل هذا القرار لا يُفرض على باقي الفئات الدينية في البلاد.

وبحسب الكاتب الصحافي ويلهالم لاغثر، فإنَّ النمسا وصلت إلى هذه النقطة نتيجة السياسات العنصرية المنتشرة في البلاد خلال السنوات العشرة الأخيرة.

وأشار لاغثر إلى أنَّ اتهام المسلمين والمهاجرين واللاجئين في البلاد، بالتسبّب في جميع المشاكل التي تعانيها النمسا على مر السنين الماضية، تهدف إلى صرف النظر عن الأزمات الحقيقية.

لاغثر الذي يقطن في النمسا منذ سنين طويلة، وتُعرف عنه معارضته سياسات العنصرية والتفرقة ضد المسلمين، قال إنه يعارض بشدة حظر الحجاب أينما كان. وأوضح: "إن اختيار الإنسان لنمط اللباس الذي يشاؤه، حق أساسي وعالمي"، مشدداً على اعتراضه بشدة على ممارسة الضغوط لارتداء الحجاب أو خلعه في أيِّ مكان من العالم.

واعتبر لاغثر أنَّ سَنَّ دولة ما قوانين وتشريعات حول ماهية لباس مواطنيه أمر غير مقبول، منتقداً دعوة وزير التعليم النمساوي المعلمين والمعلمات لعدم ارتداء رموز دينية أو أيدولوجية أثناء أدائهم مهامهم.

وتابع قائلاً: "المعلّمون هم عاملون يمثّلون الدولة. المعلم المسلم فرد يتبع الدين الإسلامي، الذي يعدّ جزءاً من هذا البلد. ومن الطبيعي جداً ممارسة عمله أينما كان في القطاع العام، بهويته الدينيّة. الشرطي المنسوب إلى الديانة السيخية في الهند مثلاً، يمارس عمله وهو يرتدي عباءته."

وذكر أنَّ المسلمين الآن يتعرَّضون للضغوط، شأنهم شأن اليهود قبل الحرب العالمية الثانية (1939-1945). معتبراً أن هذا الأمر ينتهك أسس السَّلام والعيش المشترك.

من جهته، قال الناشط النمساوي ماركوز شولز إن تصريحات وزير التعليم فاسمان لم تكن مدهشة بالنسبة إليه، لكونه يواصل سياسات معاداة الأقليات المنتشرة بكثرة مؤخراً في أوروبا.

واعتبر شولز أنَّ حكومة اليمين المتطرف في النمسا تعمل على صرف النظر عن المشاكل الحقيقية للمجتمع، عبر إشاعة قضايا أخرى مثل حظر الحجاب والإسلام السياسي والأئمة.

أما الناشط ميشيل بروبستينغ، فأوضح أنَّ الدعوة إلى توسيع نطاق حظر الحجاب في النمسا، تندرج تحت موقف حكومة اليمين المتطرف العنصري تجاه الأقلية المسلمة في البلاد.

واعتبر بروبستينغ أن خطوة كهذه تعد انتهاكاً لحقوق الإنسان والأقليات وللحرية الدينية والفكرية.

وتابع: "لست مسلماً، إلا أنَّ الأمر هنا ليس متعلقاً بالهوية الدينية، ما دام هناك حظر يطاول معتقدات وأفكاراً وحرية فئة ما من المجتمع."

العالم العربي والعالم,الحجاب, النمسا,الإسلام, المسلمين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية