Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

آيزنكوت يحذر من انفجار أمني في الضفة

21 أيلول 18 - 10:00
مشاهدة
73
مشاركة

حذّر رئيس أركان جيش الإحتلال غادي آيزنكوت، المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، اليوم الخميس، من "تصاعد احتمالات اندلاع أعمال عنف في الضفة الغربية" المحتلة، نتيجة الإجراءات الأميركية والقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفقًا لما أوردته "شركة الأخبار" الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا).

وقال آيزنكوت، في عرضه لتقييم جيش الاحتلال للأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، خلال نقاش "الكابينيت"، إن "احتمالات تفجر الوضع في الضفة تتراوح بين 60 إلى 80%".

واعتبر آيزنكوت أنه "إذا اندلعت أعمال عنف فستكون أكثر شدة من تلك التي في غزة، في ظل الحاجة لنشر قوات كبيرة في الضفة، وفي ظل اختلاف طبيعة الاحتكاك مع المواطنين الفلسطينيين فيها".

وجاءت تقديرات جيش الإحتلال التي عبّر عنها آيزنكوت، "في ظل الظروف الإشكالية الحالية، خاصة الصدام بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الفلسطينية، والإجراءات الدبلوماسية والمالية والسياسية التي اتخذتها الإدارة الأميركية مؤخرا".

وأشار المصدر إلى "الظروف الإشكالية التي دفعت آيزنكوت إلى هذا التقييم ‘المتشائم‘ وفي مقدمتها المواجهة بين الرئيس الفلسطيني وإدارة ترامب، بما في ذلك الإجراءات الدبلوماسية التي اتخذها البيت الأبيض ضد السلطة الفلسطينية، إلى جانب علاقاته الهشة مع الدول العربية والضغوط التي يتعرض لها للتوصل إلى مصالحة مع حماس، في ظل تراجع حالته الصحية وشعوره بأنه يقدم مساعدات للأجهزة الأمنية الإسرائيلية عبر التنسيق، والكيان الصهيوني يعتبر ذلك غير كافٍ".

وحذر رئيس أركان الاحتلال، من أن الأسبوع القادم قد يشهد توترًا شديدًا في الضفة بالتزامن مع إلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خطابًا في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويتوقع أن يكون الخطاب هجوميًا باتجاه واشنطن وتل أبيب، وينعكس ذلك على الأرض بتفجر مواجهات في الضفة، ومعتبرًا أن الخطاب قد يحرّض "الإرهاب الفردي".

وكرر آيزنكوت اقتراحات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على الوزراء في "الكابينيت"، بما في ذلك "تحسينات اقتصادية في الضفة الغربية، والعمل على إدارة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على الفلسطينيين بصورة سليمة"، معتبرًا أن الأميركيين "لا يفهمون بالكامل تداعيات كل إجراءاتهم على الأرض"، وفي الوقت نفسه أكد آيزنكوت على أهمية إيجاد حل لما وصفه بـ"الضائقة المدنية" في قطاع غزة.

وشدد آيزنكوت على ضرورة التركيز على ما وصفه بـ"الجبهة الشمالية" (في إشارة إلى لبنان وسورية) أيضًا، مشيرًا إلى إمكانية أن "تجد "إسرائيل" نفسها في مواجهة في جبهات ثلاث، هي سورية ولبنان وفي الضفة وكذلك في غزة".

وأوضح المصدر أن الوزراء أعضاء "الكابينيت"، لم "يتأثروا" من تصريحات آيزنكوت، التي اعتبروها غير جديدة، فيما نقلت القناة عن مسؤول كبير في الحكومة أن الشعور العام لدى أعضاء "الكابينيت" هو أن رئيس الأركان "تحدث إلى البروتوكول".

وتُواصل الإدارة الأميركية، إصدار قرارات تنتهك الحقوق الوطنية للفلسطينيين، وتُشكل خطرًا حقيقيًا على القضية الفلسطينية، لمساسها بالملفات الأساسية ومنها القدس وحق العودة الفلسطيني في سياق حل مشكلة اللاجئين.

ومن بين تلك القرارات، اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة واشنطن إليها من تل أبيب، وسعيه لإنهاء عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتغيير صفة اللاجئين ليخفض عددهم من أكثر من خمسة ملايين إلى عشرات الآلاف فقط.

كما شملت القرارات أيضًا إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن، وهي خطوات تسعى الأخيرة من خلالها لفرض ما تسمى "صفقة القرن" (خطة سلام خاصة بترامب)، على القيادة الفلسطينية.

 

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين المحتلة

الضفة

جيش الاحتلال

البيت الأبيض

دونالد ترامب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

نقطة ببحر

نقطة ببحر 16-10-2018

16 تشرين الأول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

كانت الصلاة في عقله - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

أصحاب الحسين

العباس بن عليّ (ع) - أصحاب الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

حذّر رئيس أركان جيش الإحتلال غادي آيزنكوت، المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية (الكابينيت)، اليوم الخميس، من "تصاعد احتمالات اندلاع أعمال عنف في الضفة الغربية" المحتلة، نتيجة الإجراءات الأميركية والقرارات المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وفقًا لما أوردته "شركة الأخبار" الإسرائيلية (القناة الثانية سابقًا).

وقال آيزنكوت، في عرضه لتقييم جيش الاحتلال للأوضاع في الضفة الغربية المحتلة، خلال نقاش "الكابينيت"، إن "احتمالات تفجر الوضع في الضفة تتراوح بين 60 إلى 80%".

واعتبر آيزنكوت أنه "إذا اندلعت أعمال عنف فستكون أكثر شدة من تلك التي في غزة، في ظل الحاجة لنشر قوات كبيرة في الضفة، وفي ظل اختلاف طبيعة الاحتكاك مع المواطنين الفلسطينيين فيها".

وجاءت تقديرات جيش الإحتلال التي عبّر عنها آيزنكوت، "في ظل الظروف الإشكالية الحالية، خاصة الصدام بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والقيادة الفلسطينية، والإجراءات الدبلوماسية والمالية والسياسية التي اتخذتها الإدارة الأميركية مؤخرا".

وأشار المصدر إلى "الظروف الإشكالية التي دفعت آيزنكوت إلى هذا التقييم ‘المتشائم‘ وفي مقدمتها المواجهة بين الرئيس الفلسطيني وإدارة ترامب، بما في ذلك الإجراءات الدبلوماسية التي اتخذها البيت الأبيض ضد السلطة الفلسطينية، إلى جانب علاقاته الهشة مع الدول العربية والضغوط التي يتعرض لها للتوصل إلى مصالحة مع حماس، في ظل تراجع حالته الصحية وشعوره بأنه يقدم مساعدات للأجهزة الأمنية الإسرائيلية عبر التنسيق، والكيان الصهيوني يعتبر ذلك غير كافٍ".

وحذر رئيس أركان الاحتلال، من أن الأسبوع القادم قد يشهد توترًا شديدًا في الضفة بالتزامن مع إلقاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، خطابًا في مقر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، ويتوقع أن يكون الخطاب هجوميًا باتجاه واشنطن وتل أبيب، وينعكس ذلك على الأرض بتفجر مواجهات في الضفة، ومعتبرًا أن الخطاب قد يحرّض "الإرهاب الفردي".

وكرر آيزنكوت اقتراحات الأجهزة الأمنية الإسرائيلية على الوزراء في "الكابينيت"، بما في ذلك "تحسينات اقتصادية في الضفة الغربية، والعمل على إدارة الضغوط التي تمارسها الولايات المتحدة على الفلسطينيين بصورة سليمة"، معتبرًا أن الأميركيين "لا يفهمون بالكامل تداعيات كل إجراءاتهم على الأرض"، وفي الوقت نفسه أكد آيزنكوت على أهمية إيجاد حل لما وصفه بـ"الضائقة المدنية" في قطاع غزة.

وشدد آيزنكوت على ضرورة التركيز على ما وصفه بـ"الجبهة الشمالية" (في إشارة إلى لبنان وسورية) أيضًا، مشيرًا إلى إمكانية أن "تجد "إسرائيل" نفسها في مواجهة في جبهات ثلاث، هي سورية ولبنان وفي الضفة وكذلك في غزة".

وأوضح المصدر أن الوزراء أعضاء "الكابينيت"، لم "يتأثروا" من تصريحات آيزنكوت، التي اعتبروها غير جديدة، فيما نقلت القناة عن مسؤول كبير في الحكومة أن الشعور العام لدى أعضاء "الكابينيت" هو أن رئيس الأركان "تحدث إلى البروتوكول".

وتُواصل الإدارة الأميركية، إصدار قرارات تنتهك الحقوق الوطنية للفلسطينيين، وتُشكل خطرًا حقيقيًا على القضية الفلسطينية، لمساسها بالملفات الأساسية ومنها القدس وحق العودة الفلسطيني في سياق حل مشكلة اللاجئين.

ومن بين تلك القرارات، اعتراف ترامب بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل سفارة واشنطن إليها من تل أبيب، وسعيه لإنهاء عمل وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وتغيير صفة اللاجئين ليخفض عددهم من أكثر من خمسة ملايين إلى عشرات الآلاف فقط.

كما شملت القرارات أيضًا إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية بواشنطن، وهي خطوات تسعى الأخيرة من خلالها لفرض ما تسمى "صفقة القرن" (خطة سلام خاصة بترامب)، على القيادة الفلسطينية.

 

 

أخبار فلسطين,فلسطين المحتلة, الضفة, جيش الاحتلال, البيت الأبيض, دونالد ترامب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية