Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

فتى إندونيسيّ يبقى حيّاً 49 يوماً في عرض البحر

27 أيلول 18 - 20:00
مشاهدة
63
مشاركة

ظلّ مراهق إندونيسيّ على قيد الحياة بعد قضائه 49 يوماً في عرض البحر، بعد أن تسبَّب تيار مائيّ بجرف قارب صيد السّمك الَّذي كان يعمل فيه. ونجا الفتى البالغ من العمر 18 عاماً، بفضل طهوه السَّمك الَّذي كان يصطاده من البحر ويشويه فوق أخشاب يأخذها من هيكل كوخ على القارب.

وكان ألدي نوفيل أديلانغ في الكوخ على بعد 125 كيلومتراً عن الشاطئ الإندونيسي في منتصف يوليو/ تموز الماضي، حين هبَّت رياح عاتية تسبّبت في تدمير المراسي التي تثبت الكوخ. وسحبت المياه الكوخ حتى أصبح على بعد آلاف الكيلومترات بالقرب من غوام، حيث عثرت عليه سفينة بنمية.

وهذا النوع من الأكواخ منتشر في إندونيسيا، ويدعى "رومبونغ"، ويستخدم كمصيدة للسمك. وكان ألدي، وهو من جزيرة سولاويزي الإندونيسية، يعمل في الكوخ البدائي غير المزوّد بمحرك أو مجاديف.

وذكرت صحيفة جاكرتا بوست أنّ وظيفة الفتى كانت إضاءة مصابيح الكوخ المصمّمة لاجتذاب الأسماك، ما يجعل الكوخ مثل الفخّ.

وتزوّد الشّركة صاحبة الكوخ ألدي بالطّعام والماء والوقود كلّ أسبوع، حين تأتي لأخذ السّمك الذي اصطاده الفخّ العائم.

وفي 14 تموز/ يوليو، ضربت رياح عاتية كوخ ألدي، وتسبّبت في تحطّم مراسيه، فجرفت المياه الكوخ عميقاً في البحر. ولم يكن لدى الفتى سوى كمّية محدودة من الإمدادات. لذلك، اصطاد الأسماك وشواها على نار أوقدها من أخشاب سور الكوخ.

ومن غير الواضح حتى الآن كيف تدبّر أمره بالنّسبة إلى مياه الشّرب. وقال فجر فردوس، وهو دبلوماسي إندونيسي في أوساكا باليابان لصحيفة جاكرتا بوست: "قال ألدي إنه كان خائفاً، وكثيراً ما بكى وهو في عرض البحر".

وأضاف: "أخبرنا أنّه في كلّ مرة كان يرى فيها سفينة كبيرة، كان يشعر بالتّفاؤل، ولكن مرَّت أكثر من 10 سفن بجانبه ولم تره".

وفي 31 أغسطس/ آب، أرسل ألدي إشارة لاسلكيَّة لدى رؤيته للناقلة البحريّة "أربيجيو" تبحر قريباً منه، والتقطت السفينة البنمية الإشارة قبالة جزيرة غوام.

واتصل قبطان السفينة بخفر السواحل في غوام، الذي أصدر بدوره تعليماته إلى طاقم السفينة بنقله إلى اليابان، الوجهة المقصودة للسّفينة، وفقاً لبيان صادر عن القنصلية العامة الإندونيسية في أوساكا.

ووصل الفتى إلى اليابان في 6 سبتمبر/ أيلول، وعاد إلى إندونيسيا بعد يومين من ذلك التاريخ، ويقال إنه بصحَّة جيّدة. وقالت والدته: "لقد عاد إلى منزله، وسنحتفل ببلوغه 19 عاماً من العمر في 30 سبتمبر/ أيلول الجاري".


Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

العالم العربي والعالم

اليابان

أندونيسيا

البحر

السمك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

كانت الصلاة في عقله - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

أصحاب الحسين

العباس بن عليّ (ع) - أصحاب الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

لنستعيد الحسين في كل جيل - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

إنا أهل بيت النبوة - أحاديث الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

ظلّ مراهق إندونيسيّ على قيد الحياة بعد قضائه 49 يوماً في عرض البحر، بعد أن تسبَّب تيار مائيّ بجرف قارب صيد السّمك الَّذي كان يعمل فيه. ونجا الفتى البالغ من العمر 18 عاماً، بفضل طهوه السَّمك الَّذي كان يصطاده من البحر ويشويه فوق أخشاب يأخذها من هيكل كوخ على القارب.

وكان ألدي نوفيل أديلانغ في الكوخ على بعد 125 كيلومتراً عن الشاطئ الإندونيسي في منتصف يوليو/ تموز الماضي، حين هبَّت رياح عاتية تسبّبت في تدمير المراسي التي تثبت الكوخ. وسحبت المياه الكوخ حتى أصبح على بعد آلاف الكيلومترات بالقرب من غوام، حيث عثرت عليه سفينة بنمية.

وهذا النوع من الأكواخ منتشر في إندونيسيا، ويدعى "رومبونغ"، ويستخدم كمصيدة للسمك. وكان ألدي، وهو من جزيرة سولاويزي الإندونيسية، يعمل في الكوخ البدائي غير المزوّد بمحرك أو مجاديف.

وذكرت صحيفة جاكرتا بوست أنّ وظيفة الفتى كانت إضاءة مصابيح الكوخ المصمّمة لاجتذاب الأسماك، ما يجعل الكوخ مثل الفخّ.

وتزوّد الشّركة صاحبة الكوخ ألدي بالطّعام والماء والوقود كلّ أسبوع، حين تأتي لأخذ السّمك الذي اصطاده الفخّ العائم.

وفي 14 تموز/ يوليو، ضربت رياح عاتية كوخ ألدي، وتسبّبت في تحطّم مراسيه، فجرفت المياه الكوخ عميقاً في البحر. ولم يكن لدى الفتى سوى كمّية محدودة من الإمدادات. لذلك، اصطاد الأسماك وشواها على نار أوقدها من أخشاب سور الكوخ.

ومن غير الواضح حتى الآن كيف تدبّر أمره بالنّسبة إلى مياه الشّرب. وقال فجر فردوس، وهو دبلوماسي إندونيسي في أوساكا باليابان لصحيفة جاكرتا بوست: "قال ألدي إنه كان خائفاً، وكثيراً ما بكى وهو في عرض البحر".

وأضاف: "أخبرنا أنّه في كلّ مرة كان يرى فيها سفينة كبيرة، كان يشعر بالتّفاؤل، ولكن مرَّت أكثر من 10 سفن بجانبه ولم تره".

وفي 31 أغسطس/ آب، أرسل ألدي إشارة لاسلكيَّة لدى رؤيته للناقلة البحريّة "أربيجيو" تبحر قريباً منه، والتقطت السفينة البنمية الإشارة قبالة جزيرة غوام.

واتصل قبطان السفينة بخفر السواحل في غوام، الذي أصدر بدوره تعليماته إلى طاقم السفينة بنقله إلى اليابان، الوجهة المقصودة للسّفينة، وفقاً لبيان صادر عن القنصلية العامة الإندونيسية في أوساكا.

ووصل الفتى إلى اليابان في 6 سبتمبر/ أيلول، وعاد إلى إندونيسيا بعد يومين من ذلك التاريخ، ويقال إنه بصحَّة جيّدة. وقالت والدته: "لقد عاد إلى منزله، وسنحتفل ببلوغه 19 عاماً من العمر في 30 سبتمبر/ أيلول الجاري".

العالم العربي والعالم,اليابان, أندونيسيا, البحر, السمك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية