Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

“خشية إسرائيلية من تكرار عملية ’بركان”

08 تشرين الأول 18 - 14:08
مشاهدة
23
مشاركة

 

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم، الإثنين، عن مصادر أمنية أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يخشى من أن تشكّل عملية الأمس في مستوطنة "أريئيل"، التي أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين، "إلهامًا للشبان في الضفة الغربية لتكرارها".

ولفتت الصحيفة أن منفذ عملية الأمس لا نشاط سابقًا له في ارتكاب العمليات الأمنية، مثله مثل منفذَي عمليتي مستوطنتي "إيتمار" و"حلاميش"، في وقت سابق من هذا العام، وأن مواصفات ما سمته الصحيفة "المهاجم الفرد" تنطبق عليه.

أمّا مواصفات "المهاجم الفرد"، وفقًا لـ"يديعوت أحرونوت"، فهي: عدم الانتماء لأي تنظيم، لا ماضي أمنيًا أو إجراميًا للمنفذ، امتلاكه تصريحًا للعمل، بالإضافة إلى عمله بشكل منتظم.

إلا أن المختلف بين هذه العملية وبين العمليتين السابقتين هو "مهنيّة المنفذّ، ما يزيد الترجيحات بأنه تلقى توجيهات"، وفقًا للصحيفة التي سردت ما حدث داخل المصنع، إذ دخل المنفذ إلى المصنع صباحا وهو يحمل سلاحه دون أي تكشفه البوابة الحديديّة عند مدخل المنطقة الصناعية، علمًا بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تفحص إن ساعده أحد في تهريب السلاح إلى ما بعد البوابة الحديديّة.

وادّعت الصحيفة أن المنفذ حاول أخذ سكرتيرة المصنع رهينةً، بالنظر إلى وضع الإسار في يديها مع دخوله المصنع، "ورغم القسوة التي اتسمت بها العملية، إلا أنها ربما كانت ستنتهي بشكل أسوأ بكثير" (لو أخذ السكرتيرة رهينةً)، وفقًا لـ"يديعوت أحرونوت".

ورجّحت الصحيفة أن تنتهي المطاردة التي ينفذها جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) في الضفة الغربية للعثور على المنفذ باغتياله، ما تطلّب استدعاءً لـ"قوات مدربة بشكل جيّد"، دون استبعاد أن يقوم منفذ العملية "بعد إدراكه أن سيقتل" بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي ستسلمه، بدورها، إلى الاحتلال.

وأمس، الأحد، قالت صحيفة "هآرتس"، إن "الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها جهاز الأمن العام (الشاباك)، تخشى أن يؤدي القمع المفرط لأهالي الضفة، إلى إيجاد تربة خصبة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تسعى إلى جر الضفة إلى مواجهات مستمرة مع الاحتلال".

واعتبرت الصحيفة أن ذلك قد يخدم حماس ويضعها في مركز أكثر قوة في إطار مباحثات التهدئة طويلة الأمد مع الإحتلال، المتوقفة بإيعاز من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، كما يعزز قدرتها على الحشد أيام الجمعة في سياق مسيرات "العودة" السلمية المطالبة بكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على القطاع، والتي سرعان ما تتحول إلى مواجهات إثر قمع الاحتلال المفرط.

وأضافت الصحيفة أن أجهزة الاحتلال الأمنية ستركز بالرد على عملية إطلاق النار بملاحقة أهل المنفذ والدائرة المقربة منه، بمعزل عن 8000 عامل فلسطيني يعملون في المنطقة الصناعية في المجمع الاستيطاني "بركان"، أو 100 ألف عامل فلسطيني حصلوا على تصاريح عمل في مناطق الـ48.

وتابعت الصحيفة أن الشاباك يرى أن الإجراءات التي تُتخذ ضد العمال الفلسطينيين بشكل عام، قد تقوض الجهود في منع العمليات الفردية في مناطق الضفة، التي يتم التوصل إليها بفضل التنسيق مع أجهزة السلطة الأمنية، على اعتبار أن العقاب الجماعي غير فعال في ردع منفذي العمليات الفردية، وقد يؤدي إلى تعزيز قوة حماس ويخلق شعورًا لدى أهالي الضفة يدفعهم نحو خيار المقاومة المسلحة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

صحيفة "يديعوت أحرونوت"

الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية الفلسطينيين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

كانت الصلاة في عقله - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

أصحاب الحسين

العباس بن عليّ (ع) - أصحاب الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

لنستعيد الحسين في كل جيل - كلمات عاشورائية

26 أيلول 18

باقة خاصة في عاشوراء

إنا أهل بيت النبوة - أحاديث الإمام الحسين (ع)

26 أيلول 18

 

نقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت"، اليوم، الإثنين، عن مصادر أمنية أنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي يخشى من أن تشكّل عملية الأمس في مستوطنة "أريئيل"، التي أسفرت عن مقتل مستوطنين اثنين، "إلهامًا للشبان في الضفة الغربية لتكرارها".

ولفتت الصحيفة أن منفذ عملية الأمس لا نشاط سابقًا له في ارتكاب العمليات الأمنية، مثله مثل منفذَي عمليتي مستوطنتي "إيتمار" و"حلاميش"، في وقت سابق من هذا العام، وأن مواصفات ما سمته الصحيفة "المهاجم الفرد" تنطبق عليه.

أمّا مواصفات "المهاجم الفرد"، وفقًا لـ"يديعوت أحرونوت"، فهي: عدم الانتماء لأي تنظيم، لا ماضي أمنيًا أو إجراميًا للمنفذ، امتلاكه تصريحًا للعمل، بالإضافة إلى عمله بشكل منتظم.

إلا أن المختلف بين هذه العملية وبين العمليتين السابقتين هو "مهنيّة المنفذّ، ما يزيد الترجيحات بأنه تلقى توجيهات"، وفقًا للصحيفة التي سردت ما حدث داخل المصنع، إذ دخل المنفذ إلى المصنع صباحا وهو يحمل سلاحه دون أي تكشفه البوابة الحديديّة عند مدخل المنطقة الصناعية، علمًا بأن الأجهزة الأمنية الإسرائيلية تفحص إن ساعده أحد في تهريب السلاح إلى ما بعد البوابة الحديديّة.

وادّعت الصحيفة أن المنفذ حاول أخذ سكرتيرة المصنع رهينةً، بالنظر إلى وضع الإسار في يديها مع دخوله المصنع، "ورغم القسوة التي اتسمت بها العملية، إلا أنها ربما كانت ستنتهي بشكل أسوأ بكثير" (لو أخذ السكرتيرة رهينةً)، وفقًا لـ"يديعوت أحرونوت".

ورجّحت الصحيفة أن تنتهي المطاردة التي ينفذها جيش الاحتلال وجهاز الأمن العام (الشاباك) في الضفة الغربية للعثور على المنفذ باغتياله، ما تطلّب استدعاءً لـ"قوات مدربة بشكل جيّد"، دون استبعاد أن يقوم منفذ العملية "بعد إدراكه أن سيقتل" بتسليم نفسه إلى الأجهزة الأمنية الفلسطينية التي ستسلمه، بدورها، إلى الاحتلال.

وأمس، الأحد، قالت صحيفة "هآرتس"، إن "الأجهزة الأمنية، وعلى رأسها جهاز الأمن العام (الشاباك)، تخشى أن يؤدي القمع المفرط لأهالي الضفة، إلى إيجاد تربة خصبة لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، التي تسعى إلى جر الضفة إلى مواجهات مستمرة مع الاحتلال".

واعتبرت الصحيفة أن ذلك قد يخدم حماس ويضعها في مركز أكثر قوة في إطار مباحثات التهدئة طويلة الأمد مع الإحتلال، المتوقفة بإيعاز من رئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس، كما يعزز قدرتها على الحشد أيام الجمعة في سياق مسيرات "العودة" السلمية المطالبة بكسر الحصار الذي يفرضه الاحتلال على القطاع، والتي سرعان ما تتحول إلى مواجهات إثر قمع الاحتلال المفرط.

وأضافت الصحيفة أن أجهزة الاحتلال الأمنية ستركز بالرد على عملية إطلاق النار بملاحقة أهل المنفذ والدائرة المقربة منه، بمعزل عن 8000 عامل فلسطيني يعملون في المنطقة الصناعية في المجمع الاستيطاني "بركان"، أو 100 ألف عامل فلسطيني حصلوا على تصاريح عمل في مناطق الـ48.

وتابعت الصحيفة أن الشاباك يرى أن الإجراءات التي تُتخذ ضد العمال الفلسطينيين بشكل عام، قد تقوض الجهود في منع العمليات الفردية في مناطق الضفة، التي يتم التوصل إليها بفضل التنسيق مع أجهزة السلطة الأمنية، على اعتبار أن العقاب الجماعي غير فعال في ردع منفذي العمليات الفردية، وقد يؤدي إلى تعزيز قوة حماس ويخلق شعورًا لدى أهالي الضفة يدفعهم نحو خيار المقاومة المسلحة.

أخبار فلسطين,صحيفة "يديعوت أحرونوت", الاحتلال الإسرائيلي الضفة الغربية الفلسطينيين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية