Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
أعمال ومستحبات ليلة القدر الثانية
أعمال ومستحبات ليلة القدر
04 حزيران 18
مشاهدة 1157
مشاركة
عن الحلقة
اللّيلة الواحدة والعشرون:

وفضلها أعظم من اللّيلة التاسعة عشرة، وينبغي أن تُؤدّى فيها الأعمال العامّة لليالي القدر، من الغسل والإحياء والزيارة والصّلاة ذات التوحيد سبع مرّات، ودعاء الجوشن الكبير وغير ذلك، وقد أكّدت الأحاديث استحباب الغسل والإحياء، والجدّ في العبادة في هذه اللّيلة، وأن تقول:

"أعوذُ بجلال وجهِكَ الكريم، أن ينقضي عنّي شهرُ رمضان، أو يطلُعَ الفجْرُ من ليلتي هذه، ولكَ قبلي ذنْبٌ ـ أو تبِعَةٌ ـ تُعذِّبُني عليه".

وروى الكفعمي في هامش كتاب "البلد الأمين"، أنّ الصادق(ع) كان يقول في كلّ ليلة من العشر الأواخر بعد الفرائض والنوافل: "اللّهُمَّ أدِّ عنّا حقَّ ما مضى من شهر رمضان، واغفِر لنا تقصيرَنا فيه، وتسلَّمْهُ منّا مقبولاً، ولا تؤاخِذنا بإسرافنا على أنفسنا، واجعلنا من المرحومين، ولا تجعلنا من المحرومين".

وقال: مَن قاله، غفر الله له ما صدر عنه فيما سلف من هذا الشّهر، وعصمه من المعاصي فيما بقي منه. ومنها ما رواه السيّد ابن طاووس في الإقبال، عن ابن أبي عمير عن مرازم قال: كان الصّادق(ع) يقول في كلّ ليلة من العشر الأواخر: "اللّهُمَّ إنّكَ قلتَ في كتابِكَ المنزَل: {شهرُ رمضان الّذي أُنزِل فيه القرآن هدًى للناس وبيّناتٍ من الهدى والفرقان}، فعظَّمتَ حرمةَ شهر رمضان بما أنزلْتَ فيه من القرآن، وخصصتَهُ بليلة القدر، وجعلتها خيراً من ألف شهر. اللّهُمّ وهذه أيام شهر رمضان قد انقضت، ولياليه قد تصرَّمَت، وقد صِرْتُ يا إلهي منْهُ إلى ما أنتَ أعْلمُ به منِّي، وأحْصى لعدَدهِ من الخلْقِ أجمعين، فأسألُكَ بما سألَكَ به ملائِكتُك المقرَّبون، وأنبياؤك المرْسلون، وعبادُكَ الصّالحونَ، أن تصلِّيَ على محمّدٍ وآل محمَّدٍ، وأن تفُكَّ رقبتي من النار، وتُدخلني الجنّة برحمتك، وأن تتفضَّل عليَّ بعفوِك وكرمِكَ، وتتقبَّل تقرُّبي، وتستجيبَ دعائي، وتمُنَّ عليَّ بالأمْنِ يومَ الخوفِ من كلِّ هوْلٍ أعْدَدْتَهُ ليومِ القيامة. إلهي وأعوذُ بوجْهِكَ الكريم، وبجلالِكَ العظيم، أن ينقضِيَ أيّام شهْر رمضانَ ولياليهِ، ولكَ قِبَلي تبِعَةٌ أو ذنْبٌ تؤاخذُني به، أو خطيئةٌ تريد أن تقتصَّها منّي لم تغْفِرها لي. سيِّدي سيِّدي سيِّدي، أسألك يا لا إله إلا أنتَ، إذ لا إله إلا أنت، إنْ كُنتَ رضيتَ عنّي في هذا الشّهر، فازْدَد عنِّي رضًى، وإنْ لم تكُن رضيتَ عنِّي، فمنَ الآن فارضَ عنّي يا أرحمَ الراحمين. يا الله يا أحَدُ يا صمَدُ، يا مَنْ لم يلِدْ ولم يُولَد ولم يكُن لهُ كفواً أحد".

وأكثِر من قول: "يا مليِّنَ الحديدِ لداودَ عليه السّلام، يا كاشِفَ الضُّرِّ والكُرَب العظام عن أيّوبَ عليه السلام، أَيْ مفرِّجَ همِّ يعقوب عليه السّلام، أَيْ منفِّسَ غمِّ يوسف عليه السّلام، صلِّ على محمدٍ وآل محمد كما أنتَ أهلُهُ أن تصلِّيَ عليهم أجمعين، وافْعَل بي ما أنتَ أهله، ولا تفعَل بي ما أنا أهلُهُ.

ومنها: ما رواه في الكافي مسنداً، وفي المقنعة والمصباح مرسلاً، تقول في اللّيلة الحادية والعشرين:

"يا مُولِجَ اللّيلِ في النّهار، ومولِجَ النّهارِ في اللّيل، ومخرِجَ الحيِّ من الميِّت، ومُخرِجَ الميِّت من الحيّ، يا رازِقَ من يشاءُ بغير حساب، يا الله يا رحمانُ، يا الله يا رحيم، يا الله يا الله، لك الأسماءُ الحسنى، والأمثالُ العليا، والكبرياءُ والآلاء، أسألُكَ أن تصلِّيَ على محمَّدٍ وآلِ محمد، وأن تجعلَ اسمي في هذه اللّيلة في السُّعداء، وروحي مع الشّهداء، وإحساني في عليِّينَ، وإساءتي مغفورة، وأن تهَبَ لي يقيناً تُباشِرُ به قلبي، وإيماناً يُذْهِبُ الشّكّ عنّي، وتُرضيَني بما قسَمْتَ لي، وآتِنا في الدّنيا حسنة، وفي الآخرة حسنة، وقِنا عذاب النار الحريق، وارزُقني فيها ذِكرَكَ وشكرَكَ والرّغبةَ إليك، والإنابة والتّوفيقَ لِما وفَّقْتَ له محمّداً وآل محمّدٍ عليهِ وعليهِم السلام".

روى الكفعمي عن السيد ابن باقي، أنه تقول في اللّيلة الحادية والعشرين:

"اللّهُمَّ صلِّ عل محمَّدٍ وآلِ محمَّدٍ، واقسِم لي حلْماً يسُدُّ عني بابَ الجهْلِ، وهُدىً تمُنُّ به علَيَّ من كلِّ ضلالةٍ، وغِنىً تسُدُّ به عنّي باب كلّ فقرٍ، وقوّةً ترُدُّ بها عنّي كلّ ضعفٍ، وعِزّاً تُكْرِمُني به عن كلّ ذلٍّ، ورِفعَةً ترْفعُني بها عن كلّ ضعَةٍ، وأمْناً ترُدُّ به عنِّي كلّ خوفٍ، وعافيةً تسْتُرُني بها عن كلِّ بلاءٍ، وعِلْماً تفتَحُ لي به كلّ يقينٍ، ويقيناً تُذْهِبُ به عنِّي كلّ شكٍّ، ودُعاءً تبْسُطُ لي به الإجابَةَ في هذه اللّيلة وفي هذه الساعة، الساعةَ الساعةَ الساعةَ، يا كريم، وخوفاً تُيسِّرُ لي به كلَّ رحمةٍ، وعصمةً تحولُ بها بيني وبين الذّنوبِ، حتى أُفْلِحَ عند المعصومين عندَكَ، برحمتِكَ يا أرحمَ الراحمين".

يعرض الآن

09:30 AM

Al Iman TV

التالي

12:25 PM

فترة دينية

07:00 PM

فترة دينية

المزيد

أحدث الحلقات

صغارا كبارا نحب الحسين

المنشد هادي فقيه - صغارا كبارا نحب الحسين

19 تشرين الأول 18

أدعية الأيام بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

دعاء يوم الجمعة بصوت سماحة السيد فضل الله (رض)

19 تشرين الأول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 16-10-2018

16 تشرين الأول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 12-10-2018

12 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

حفظ الأمانة وأثرها في المجتمع - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

قيمة العمل الصالح - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

مفهوم الباطل في المعاملات وموارده - من وحي القرآن

05 تشرين الأول 18

من وحي القرآن

الإستضعاف والهجرة في القرآن الكريم - من وحي القرآن

04 تشرين الأول 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة السادسة والثلاثون

29 أيلول 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة 28-09-2018

28 أيلول 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 27-09-2018

27 أيلول 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 27-9-2018

27 أيلول 18

جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية