Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
عربي وإقليمي
المزيد
مع السيد
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد
نبذة مختصرة عن الإمام محمد بن جعفر الصادق (ع)
ذكرى وفاة الإمام الصادق (ع)
09 تموز 18
مشاهدة 489
مشاركة
عن الحلقة
الإمام جعفر الصادق (ع)، سادس أئمة أهل البيت (ع)
أبوه: الإمام محمد الباقر(ع)
أمه: فاطمة ابنة القاسم بن محمد بن أبي بكر
من ألقابه: الصادق، الفاضل والطاهر
كان له عشرة أولاد، منهم: الإمام موسى الكاظم (ع)، عبد الله، إسماعيل، محمد، أم فروة وفاطمة
ولد (ع) في المدينة المنورة في السابع عشر من ربيع الأول، سنة ثلاث وثمانين للهجرة. تربى في حضن الإمامة، وترعرع في كنف التقوى والعلم. أقام مع جده الإمام علي زين العابدين اثنتي عشرة سنة، ومع أبيه الإمام محمد الباقر تسع عشرة سنة، ليستلم من بعده زمام الإمامة، وكان عمره آنذاك تقريب الإحدى والثلاثين سنة.
أدرك الإمام الصادق (ع) حكم هشام بن عبد الملك الأموي إلى آخر حكام بني أمية وزوالهم. ثم أدرك (ع) من حكام بني العباس، أبو العباس، عبد الله والمنصور العباسي. تميز عصر الصادق (ع) بنوع من الحرية الفكرية بسبب ضعف سلطة بني أمية في أواخرها، وانشغال العباسيين بتمكين دولتهم الجديدة.
استفاد الإمام الصادق من هذا الانفراج وقلة الضغوطات من السلطة، واتخذ من مسجد الكوفة منبرًا انفتح من خلاله على كل المسلمين، بكل مذاهبهم وأطيافهم. اتسع مسجده لكل علماء المسلمين، في مشهد وحدوي قلّ نظيره. وممّا يُروى في هذا المجال عن الشيخ حسن الوشّا الكوفي أنه قال: "أدركت في هذا المسجد – أي مسجد الكوفة – تسعمائة شيخ، كلٌّ يقول: "حدثني جعفر بن محمد". وقد جلس تحت منبره: أبو حنيفة النعمان صاحب المذهب الحنفي، ومالك بن أنس صاحب المذهب المالكي، وغيرهم العديد من المشايخ ورواة الأحاديث.
لم يقتصر انفتاح الإمام الصادق (ع) على مشايخ المسلمين فحسب، بل كان يجلس في بيت الله الحرام ليحاور الملحدين والزنادقة كـ ابن أبي العوجاء، وابن المقفّع، وابن طالوت وغيرهم. وكان (ع) يستمع إليهم ويحدثهم. ورُوي أنّ أحد أصحاب الإمام وهو المفضل بن عمر أغلظ بالكلام على الزنديق ابن أبي العوجاء، فقال له الأخير:" إن كنت من أصحاب جعفر بن محمد الصادق، فما هكذا يخاطبنا ولا بمثل دليلك يجادلنا، لقد سمع من كلامنا أكثر مما سمعت، فما أفحش في خطابنا ولا تعدّى في جوابنا".
استطاع الإمام الصادق (ع) أن يغني تلك المرحلة بالنشاط العلمي والحركة الفكرية. كان (ع) يتدخل في كل القضايا التي تثار في مرحلته، ويترصد أي مشكلة ثقافية سواء كانت تفسيرية أم فقهية أم كلامية أم اجتماعية، ليطلق أحاديثه ويدفع بتلامذته إلى بحثها وألّا يتركوا علامة استفهام في وجدان أي إنسان. وبذلك ترك (ع) إرثًا علميًّا وافرًا، استفاد منه كل المسلمين من دون استثناء.
توفي الإمام الصادق (ع) في الخامس والعشرين من شوال من العام مئة وثمانية وأربعين للهجرة، عن عمره يناهز الخمسة والستين عامًا، ودُفن في البقيع مع أبيه الإمام الباقر، وأجداده الإمام علي زين العابدين والإمام الحسن بن علي المجتبى، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين.

يعرض الآن

05:28 PM

Al Iman TV

التالي

06:30 PM

مراجعات في عصمة الأنبياء

07:00 PM

فترة دينية

09:00 PM

الدينُ القيّم

المزيد

أحدث الحلقات

فقه الشريعة

الآداب الإسلامية في التعامل مع علماء الدين

18 تموز 18

Link In

Link in - الحلقة السادسة والعشرين

18 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 17-07-2018

17 تموز 18

أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى- البصير

17 تموز 18

خطوة

خطوة - رائدات

15 تموز 18

إضاءات

إضاءات - الإفتراضات في حياة الإنسان

14 تموز 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع - الحلقة السادسة والعشرون

14 تموز 18

الدينُ القيّم

الدين القيّم - علاقة المؤمن بالله تعالى

13 تموز 18

خطبتي صلاة الجمعة

خطتي وصلاة الجمعة ١٣_٧_٢٠١٨

13 تموز 18

موعظة

موعظة ليلة الجمعة 12-07-2018

12 تموز 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 12-07-2018

12 تموز 18

فقه الشريعة

فقه الشريعة - التسامح شروطه وأحكامه

11 تموز 18

جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية