Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلامة فضل الله في درس التفسير القرآني: عقلية المناكفة لا تصلح لإدارة البلد

27 كانون الثاني 21 - 15:27
مشاهدة
429
مشاركة
رأى العلامة السيد علي فضل الله أنّ عقلية المناكفة لا تصلح لإدارة بلد بات على شفير الانهيار، ولا يمكن أن تكون خشبة خلاص للبنان، سماحته أجاب على سؤالٍ في درس التفسير القرآني الأسبوعي حول إمكانيات الحلول في لبنان على ضوء التطورات الخارجية الجديدة فقال:

لا تبدو صورة الأوضاع الداخليّة في لبنان صورة مختلفة عن تلك الّتي نعيشها منذ فترة، ولا يبدو أن المسؤولين والمعنيين بتشكيل الحكومة بوارد التنازل عن حساباتهم الخاصّة لحساب الوطن الّذي يئن على مختلف المستويات، ولا نرى أن الوساطات الداخلية قادرة على ردم الهوة الكبيرة التي حصلت وخصوصاً بعد السجالات الأخيرة.
أضاف: ومن هنا فإننا نستعبد أن يقدم هذا المسؤول أو ذاك على التضحية الذاتية والتنازل عن الشروط الّتي يصر عليها في عملية التأليف، ومن هنا تبدو الأبواب الداخليّة موصدة ومقفلة ولا يبدو أن ما فعله الوباء أو الجوع قد أثّر كثيراً في حسابات المسؤولين، ولكن يمكن الأخذ بعين الاعتبار أنّ الظروف الخارجيّة قد تكون عنصراً مساعداً، ولكننا نرى أن الخارج لا يمكن أن يكون العنصر المساعد والمساهم في كل شيء إن لم تنطلق إشارات داخلية بتوفير بعض الأجواء الإيجابية، وعلى الأقل حتى يشعر من يتحرك لإنقاذ البلد من الدول الأوروبية وغيرها أن هناك في لبنان من يستحق أن تتحرك الدول لحسابه.
وقال: إننا نخشى من استمرار عقلية المناكفة في إدارة البلد، وانتظار هذا الفريق للفريق الآخر لكي يبادر بالتواصل أو التزاور وما إلى ذلك، فهذه عقلية لا تصلح لإدارة بلد بات على شفير الانهيار الكامل، ولا يمكن أن تكون خشبة خلاص للبنان الذي أنهكه الوباء وأقعده الجوع وحاصره الفساد.
وفي رد على سؤال حول استخدام اللقاح ضد فايروس كورونا، أشار سماحته أن ذلك قد يكون من الضروريات التي تتم من خلالها حماية النفس والمجتمع وحتى نتمكن من محاصرة هذا الوباء، ولكن لا بد من الرجوع إلى أهل الخبرة والاختصاص في ذلك.
ودعا سماحته الأجهزة المعنيّة في الدولة لكي تقوم بواجباتها حيال العائلات الأكثر فقراً، لتصل إليها المساعدات المطلوبة، فلا يكفي أن نطلب من الناس الالتزام بالإجراءات فهناك من لا يستطيع تأمين لقمة عيش له ولأولاده ولا بدّ من حل مشكلتهم بالطرق المناسبة.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

قاعة الزهراء

لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

حقيقة يوم القيامة | محاضرات تربوية وأخلاقية

05 شباط 21

زوايا

زوايا | 05-02-2021

05 شباط 21

خطبتي صلاة الجمعة

حديث الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 05-02-2020

05 شباط 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثانية والثلاثون

05 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة |05-02-2021

05 شباط 21

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 04-02-2021

04 شباط 21

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الواحدة والثلاون | من الإذاعة

04 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-02-2021

04 شباط 21

فقه الشريعة | 2021

التقليد والإحنياط | فقه الشريعة

03 شباط 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 03-02-2021

03 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-02-2021

03 شباط 21

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | تفسير سورة يس -1-

02 شباط 21

رأى العلامة السيد علي فضل الله أنّ عقلية المناكفة لا تصلح لإدارة بلد بات على شفير الانهيار، ولا يمكن أن تكون خشبة خلاص للبنان، سماحته أجاب على سؤالٍ في درس التفسير القرآني الأسبوعي حول إمكانيات الحلول في لبنان على ضوء التطورات الخارجية الجديدة فقال:
لا تبدو صورة الأوضاع الداخليّة في لبنان صورة مختلفة عن تلك الّتي نعيشها منذ فترة، ولا يبدو أن المسؤولين والمعنيين بتشكيل الحكومة بوارد التنازل عن حساباتهم الخاصّة لحساب الوطن الّذي يئن على مختلف المستويات، ولا نرى أن الوساطات الداخلية قادرة على ردم الهوة الكبيرة التي حصلت وخصوصاً بعد السجالات الأخيرة.
أضاف: ومن هنا فإننا نستعبد أن يقدم هذا المسؤول أو ذاك على التضحية الذاتية والتنازل عن الشروط الّتي يصر عليها في عملية التأليف، ومن هنا تبدو الأبواب الداخليّة موصدة ومقفلة ولا يبدو أن ما فعله الوباء أو الجوع قد أثّر كثيراً في حسابات المسؤولين، ولكن يمكن الأخذ بعين الاعتبار أنّ الظروف الخارجيّة قد تكون عنصراً مساعداً، ولكننا نرى أن الخارج لا يمكن أن يكون العنصر المساعد والمساهم في كل شيء إن لم تنطلق إشارات داخلية بتوفير بعض الأجواء الإيجابية، وعلى الأقل حتى يشعر من يتحرك لإنقاذ البلد من الدول الأوروبية وغيرها أن هناك في لبنان من يستحق أن تتحرك الدول لحسابه.
وقال: إننا نخشى من استمرار عقلية المناكفة في إدارة البلد، وانتظار هذا الفريق للفريق الآخر لكي يبادر بالتواصل أو التزاور وما إلى ذلك، فهذه عقلية لا تصلح لإدارة بلد بات على شفير الانهيار الكامل، ولا يمكن أن تكون خشبة خلاص للبنان الذي أنهكه الوباء وأقعده الجوع وحاصره الفساد.
وفي رد على سؤال حول استخدام اللقاح ضد فايروس كورونا، أشار سماحته أن ذلك قد يكون من الضروريات التي تتم من خلالها حماية النفس والمجتمع وحتى نتمكن من محاصرة هذا الوباء، ولكن لا بد من الرجوع إلى أهل الخبرة والاختصاص في ذلك.
ودعا سماحته الأجهزة المعنيّة في الدولة لكي تقوم بواجباتها حيال العائلات الأكثر فقراً، لتصل إليها المساعدات المطلوبة، فلا يكفي أن نطلب من الناس الالتزام بالإجراءات فهناك من لا يستطيع تأمين لقمة عيش له ولأولاده ولا بدّ من حل مشكلتهم بالطرق المناسبة.
أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, قاعة الزهراء, لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية