Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

سماحة العلّامة السيد علي فضل الله في "حديث الجمعة": نحذّر من تداعيات الأحداث الأمنية وممَّن قد يستغلها للعبث بأمن لبنان

30 كانون الثاني 21 - 16:10
مشاهدة
861
مشاركة
كلمة سماحة العلامة السيد علي فضل الله في "حديث الجمعة" التي جاء فيها:
عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بالأخذ بهذه العبرة، حيث ورد أن قوماً اتخذوا شجرة وراحوا يعبدونها من دون الله، فجاء عابد من عبادهم بفأس لقطعها، فعارضه إبليس فتصارعا، فطرحه العابد أرضاً، فلما جلس العابد على صدره، فقال له: أترك قطعها وأنا أعطيك في كل يوم دينارين تستعين بهما على نفقاتك، فوافق واستمر إبليس على ذلك ثلاثة أيام، وفي اليوم الرابع قطع عنه، فأخذ عندها العابد الفأس وذهب إلى قطع الشجرة.. فعارضه إبليس في الطريق وتصارعا، فصرعه في هذه المرة إبليس.. ولما جلس إبليس على صدره سأله العابد كيف غلبتني بعد أن كنت غلبتك في المرة الماضية، قال له: أنا أدلك، لما غضبت لله غلبتني ولما غضبت لنفسك غلبتك..

فلنأخذ بوحي هذه العبرة حتى ندقق في نياتنا ونحرص على أن يكون غضبنا وكل سعينا لله تعالى، عندها لن ينتصر علينا شياطين الجن أو شياطين الإنس وسنكون أقدر على مواجهة التحديات..
والبداية من لبنان الذي يشهد تداعيات يعاني منها اللبنانيون على الصعيدين  المعيشي والحياتي والذي تفاقم بعد قرار الإقفال الذي لم تتخذ فيه الدولة أية إجراءات سريعة لمساعدة من قد يتأثرون به، ما ادى الى الاحتجاجات التي جرت في أكثر من منطقة لبنانية ووصلت إلى حد المصادمات الدامية التي جرت مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية وهي وإن بقيت حتى الآن في إطار محدود لكنها إن لم تعالج أسبابها، فقد تكون هذه هي الشرارة الأولى التي تؤدي إلى الفوضى الأمنية والتي لطالما حذرنا منها ومن تداعياتها وممن قد يستغلها ويدخل على خطها، وهناك من ينتظر ذلك للعبث بأمن هذا البلد وتنفيذ أجنداته فيه..
ومن هنا، فإننا ندعو الدولة مجدداً إلى تحمل مسؤوليتها تجاه مواطنيها والقيام بكل الخطوات المطلوبة منها لإخراجهم من أزماتهم ومعاناتهم، أو على الأقل التخفيف عن العائلات الأكثر فقراً.. وأن لا تدير ظهرها لذلك حتى لا يخرجهم فقرهم وجوعهم عن طورهم، فيتجاوزا القانون..
فالدولة لا ينبغي أن تكتفي بأن تعاقب مواطنيها عند تجاوزهم للقانون أو لعبثهم بالأمن، بل لا بد لها من أن تعالج الأسباب التي دعتهم الى ذلك حتى تقيهم شر النتائج.. 
ويبقى لنا في هذا المجال أن نقول لكل من يعانون في جوعهم وفقرهم وعدم قدرتهم على تلبية حاجاتهم وحاجات أولادهم إن من حقكم أن تثوروا وتعبروا عن وجعكم ومعاناتكم، ولكن ينبغي الا توجهوه إلى من يعانون مثلكم من الجيش والقوى الأمنية ومن ضحوا بحياتهم للحفاظ على أمنكم وسلامتكم، بل إلى من هم السبب في إيصالكم إلى ما وصلتم إليه، فهؤلاء هم الذين ينبغي أن توجهوا غضبكم اتجاههم..
وفي الوقت نفسه، ندعوكم إلى الوعي وأن لا تسمحوا لأحد بأن يستغل آلامكم ومعاناتكم ويتسلق من خلالها لتحقيق أهدافه الذاتية ومصالحه الخاصة، وحتى لا تكونوا جزءاً من الصراع الجاري بين من هم في مواقع الحكم أو يستفيد منها الخارج للعبث بهذا البلد..
إننا نريد أن تبقى أهدافكم ووسائلكم نظيفة، حتى لا تذهب تحركاتكم سدى ولا تحققوا الأهداف التي عملتم لأجلها، كما حصل في التحركات السابقة...
اننا نقول للمحتجين مشكلتكم  ليست مع الأملاك العامة والخاصة بل مع السياسيين الذين افقروا هذا البلد والتعرض للاملاك  العامة  لن  يحقق 
 لكم أهدافكم  ومطالبكم  بل تزيد الأمور تعقيدا
ونبقى على الصعيد الصحي حيث تستمر الآثار الكارثية لتداعيات جائحة كورونا بفعل استمرار ارتفاع معدل الإصابات وأعداد الوفيات وعدم وجود أسرّة كافية للمصابين في المستشفيات ما ينذر بكارثة على هذا الصعيد.. ومن هنا فإننا نجدد دعوتنا بضرورة توفير كل السبل لدعم هذا القطاع وإسناده بكل الوسائل الضرورية لأداء دوره.. وندعو مجدداً إلى التقيد التام بإجراءات الوقاية حتى في إطار الاحتجاجات التي تجري حتى لا  نصل  الى كارثة على الصعيد الصحي إن استمر الوضع على هذه الحال...
كما نجدد دعوتنا بضرورة توفير كل الجهود لمنع انهيار القطاع الصحي وإسناده بكل الوسائل لضمان استمراره بأداء دوره..
وكذلك نؤكّد على التقيد التام بإجراءات الوقاية وعلى الإسراع بتوفير اللقاح ليشمل كل اللبنانيين ، وأن يوزع وفقا للأصول..
وهنا نقدر الجهود الذي بذلت، لكننا نعيد التأكيد على عدالة التوزيع، وعدم إدخاله في البازار السياسي أو الحزبي أو الطائفي، وأن لا يكون هنالك ابن ست وابن جارية في عملية التوزيع...
ونبقى على صعيد الحكومة، حيث لا يزال تأليف الحكومة وبعد ثلاثة أشهر أسير لعبة عض الأصابع وليّ الأذرع بين القوى السياسية من دون أن يأخذ من هم معنيون بالتكليف معاناة اللبنانيين التي تزداد يوماً بعد يوم في الاعتبار، وما آل وقد يؤول إليه البلد، وإذا كان هناك من ينتظر الخارج، فإننا نرى أنه ينتظر سراباً لن يأتي بعدما أصبح واضحاً أن هذا الخارج لا يزال مشغولاً بأزماته، ولن يساعد اللبنانيين ما دام اللبنانيون غير معنيين بمساعدة أنفسهم...
لذا نقولها لكل من هم في مواقع المسؤولية على هذا الصعيد، إنكم تتحملون أمام اللبنانيين وأمام الشارع  المسؤولية عن كل ما يجري للبنانيين من آلام ومعاناة وتبعات، وعليكم أن تتقوا غضبهم ولعنة التاريخ...
إن عليكم أن تعوا أن مواقعكم التي أنتم فيها، ليست ملككم، بل أمانة أودعتموها وعليكم أن تؤدوا الأمانات بأفضل ما أعطيت لكم.. فالوقت ليس وقت مناكفات وصراعات ولا هو قلب معادلات بل هو وقت إخراج إنسان هذا البلد من معاناته ومن يأسه وإحباطه..
وينبغي أن نتوقف عند الحوادث الأمنية المتكررة ومنها حوادث السرقة، وكان آخرها الحادثة الأليمة التي جرت في البقاع والتي أودت بحياة شاب وإصابة ولده، والتي نخشى أن تزداد بفعل الظروف الاقتصادية والتفلت الأمني...
لذا ندعو، في هذا المجال، إلى ضرورة تضافر الجهود لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة والتي ينبغي أن تكون محل تنسيق وتعاون بين الجهات الأمنية والبلديات، والقوى التي لها تأثير على الأرض للوقاية منها وملاحقة الفاعلين ومعاقبتهم.
وأخيراً، نتوقف عند تصريحات رئيس أركان جيش العدو وتلويحه باستخدام القوة واستهداف المدنيين...
إننا في الوقت الذي نضع هذه التهديدات في إطار استعراض القوة والتهويل والخوف من أي تطورات قد تكون على حساب هذا العدو... فان هذا ينبغي ألا يدعونا الى ان لا نكون على حذر من أي مغامرات قد يقدم عليها هذا العدو عندما يرى الفرصة مناسبة، وهذا لا يتم إلا بالوحدة واستنفار كل عناصر القوة والتي لا بد من عدم التفريط بها والتي تبقى الرادع الأساس له.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

السيد فضل الله

حديث الجمعة

لبنان

حارة حريك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

المرصد

جلب العريس بآيات من القرآن | المرصد

18 نيسان 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الثانية

14 نيسان 21

لطائف

الحمد الله رب العالمين | لطائف

13 نيسان 21

قناديل 2021

قناديل | الحلقة الأولى

13 نيسان 21

موعظة

رسالة رمضان لسماحة العلامة السيد علي فضل الله

13 نيسان 21

من أخلاق القرآن

النفس | من أخلاق القرآن

13 نيسان 21

أحكام التفسير

لقد كان في قصصهم عبرة | أحكام التفسير

13 نيسان 21

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 08-04-2021

08 نيسان 21

فقه الشريعة | 2021

على أبواب الشهر الكريم | فقه الشريعة

07 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-04-2021

02 نيسان 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 29-03-2021

29 آذار 21

على فكرة

على فكرة | الحلقة الخامسة والثلاثون

29 آذار 21

كلمة سماحة العلامة السيد علي فضل الله في "حديث الجمعة" التي جاء فيها:
عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بالأخذ بهذه العبرة، حيث ورد أن قوماً اتخذوا شجرة وراحوا يعبدونها من دون الله، فجاء عابد من عبادهم بفأس لقطعها، فعارضه إبليس فتصارعا، فطرحه العابد أرضاً، فلما جلس العابد على صدره، فقال له: أترك قطعها وأنا أعطيك في كل يوم دينارين تستعين بهما على نفقاتك، فوافق واستمر إبليس على ذلك ثلاثة أيام، وفي اليوم الرابع قطع عنه، فأخذ عندها العابد الفأس وذهب إلى قطع الشجرة.. فعارضه إبليس في الطريق وتصارعا، فصرعه في هذه المرة إبليس.. ولما جلس إبليس على صدره سأله العابد كيف غلبتني بعد أن كنت غلبتك في المرة الماضية، قال له: أنا أدلك، لما غضبت لله غلبتني ولما غضبت لنفسك غلبتك..
فلنأخذ بوحي هذه العبرة حتى ندقق في نياتنا ونحرص على أن يكون غضبنا وكل سعينا لله تعالى، عندها لن ينتصر علينا شياطين الجن أو شياطين الإنس وسنكون أقدر على مواجهة التحديات..
والبداية من لبنان الذي يشهد تداعيات يعاني منها اللبنانيون على الصعيدين  المعيشي والحياتي والذي تفاقم بعد قرار الإقفال الذي لم تتخذ فيه الدولة أية إجراءات سريعة لمساعدة من قد يتأثرون به، ما ادى الى الاحتجاجات التي جرت في أكثر من منطقة لبنانية ووصلت إلى حد المصادمات الدامية التي جرت مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية وهي وإن بقيت حتى الآن في إطار محدود لكنها إن لم تعالج أسبابها، فقد تكون هذه هي الشرارة الأولى التي تؤدي إلى الفوضى الأمنية والتي لطالما حذرنا منها ومن تداعياتها وممن قد يستغلها ويدخل على خطها، وهناك من ينتظر ذلك للعبث بأمن هذا البلد وتنفيذ أجنداته فيه..
ومن هنا، فإننا ندعو الدولة مجدداً إلى تحمل مسؤوليتها تجاه مواطنيها والقيام بكل الخطوات المطلوبة منها لإخراجهم من أزماتهم ومعاناتهم، أو على الأقل التخفيف عن العائلات الأكثر فقراً.. وأن لا تدير ظهرها لذلك حتى لا يخرجهم فقرهم وجوعهم عن طورهم، فيتجاوزا القانون..
فالدولة لا ينبغي أن تكتفي بأن تعاقب مواطنيها عند تجاوزهم للقانون أو لعبثهم بالأمن، بل لا بد لها من أن تعالج الأسباب التي دعتهم الى ذلك حتى تقيهم شر النتائج.. 
ويبقى لنا في هذا المجال أن نقول لكل من يعانون في جوعهم وفقرهم وعدم قدرتهم على تلبية حاجاتهم وحاجات أولادهم إن من حقكم أن تثوروا وتعبروا عن وجعكم ومعاناتكم، ولكن ينبغي الا توجهوه إلى من يعانون مثلكم من الجيش والقوى الأمنية ومن ضحوا بحياتهم للحفاظ على أمنكم وسلامتكم، بل إلى من هم السبب في إيصالكم إلى ما وصلتم إليه، فهؤلاء هم الذين ينبغي أن توجهوا غضبكم اتجاههم..
وفي الوقت نفسه، ندعوكم إلى الوعي وأن لا تسمحوا لأحد بأن يستغل آلامكم ومعاناتكم ويتسلق من خلالها لتحقيق أهدافه الذاتية ومصالحه الخاصة، وحتى لا تكونوا جزءاً من الصراع الجاري بين من هم في مواقع الحكم أو يستفيد منها الخارج للعبث بهذا البلد..
إننا نريد أن تبقى أهدافكم ووسائلكم نظيفة، حتى لا تذهب تحركاتكم سدى ولا تحققوا الأهداف التي عملتم لأجلها، كما حصل في التحركات السابقة...
اننا نقول للمحتجين مشكلتكم  ليست مع الأملاك العامة والخاصة بل مع السياسيين الذين افقروا هذا البلد والتعرض للاملاك  العامة  لن  يحقق 
 لكم أهدافكم  ومطالبكم  بل تزيد الأمور تعقيدا
ونبقى على الصعيد الصحي حيث تستمر الآثار الكارثية لتداعيات جائحة كورونا بفعل استمرار ارتفاع معدل الإصابات وأعداد الوفيات وعدم وجود أسرّة كافية للمصابين في المستشفيات ما ينذر بكارثة على هذا الصعيد.. ومن هنا فإننا نجدد دعوتنا بضرورة توفير كل السبل لدعم هذا القطاع وإسناده بكل الوسائل الضرورية لأداء دوره.. وندعو مجدداً إلى التقيد التام بإجراءات الوقاية حتى في إطار الاحتجاجات التي تجري حتى لا  نصل  الى كارثة على الصعيد الصحي إن استمر الوضع على هذه الحال...
كما نجدد دعوتنا بضرورة توفير كل الجهود لمنع انهيار القطاع الصحي وإسناده بكل الوسائل لضمان استمراره بأداء دوره..
وكذلك نؤكّد على التقيد التام بإجراءات الوقاية وعلى الإسراع بتوفير اللقاح ليشمل كل اللبنانيين ، وأن يوزع وفقا للأصول..
وهنا نقدر الجهود الذي بذلت، لكننا نعيد التأكيد على عدالة التوزيع، وعدم إدخاله في البازار السياسي أو الحزبي أو الطائفي، وأن لا يكون هنالك ابن ست وابن جارية في عملية التوزيع...
ونبقى على صعيد الحكومة، حيث لا يزال تأليف الحكومة وبعد ثلاثة أشهر أسير لعبة عض الأصابع وليّ الأذرع بين القوى السياسية من دون أن يأخذ من هم معنيون بالتكليف معاناة اللبنانيين التي تزداد يوماً بعد يوم في الاعتبار، وما آل وقد يؤول إليه البلد، وإذا كان هناك من ينتظر الخارج، فإننا نرى أنه ينتظر سراباً لن يأتي بعدما أصبح واضحاً أن هذا الخارج لا يزال مشغولاً بأزماته، ولن يساعد اللبنانيين ما دام اللبنانيون غير معنيين بمساعدة أنفسهم...
لذا نقولها لكل من هم في مواقع المسؤولية على هذا الصعيد، إنكم تتحملون أمام اللبنانيين وأمام الشارع  المسؤولية عن كل ما يجري للبنانيين من آلام ومعاناة وتبعات، وعليكم أن تتقوا غضبهم ولعنة التاريخ...
إن عليكم أن تعوا أن مواقعكم التي أنتم فيها، ليست ملككم، بل أمانة أودعتموها وعليكم أن تؤدوا الأمانات بأفضل ما أعطيت لكم.. فالوقت ليس وقت مناكفات وصراعات ولا هو قلب معادلات بل هو وقت إخراج إنسان هذا البلد من معاناته ومن يأسه وإحباطه..
وينبغي أن نتوقف عند الحوادث الأمنية المتكررة ومنها حوادث السرقة، وكان آخرها الحادثة الأليمة التي جرت في البقاع والتي أودت بحياة شاب وإصابة ولده، والتي نخشى أن تزداد بفعل الظروف الاقتصادية والتفلت الأمني...
لذا ندعو، في هذا المجال، إلى ضرورة تضافر الجهود لمواجهة هذه الظاهرة الخطيرة والتي ينبغي أن تكون محل تنسيق وتعاون بين الجهات الأمنية والبلديات، والقوى التي لها تأثير على الأرض للوقاية منها وملاحقة الفاعلين ومعاقبتهم.
وأخيراً، نتوقف عند تصريحات رئيس أركان جيش العدو وتلويحه باستخدام القوة واستهداف المدنيين...
إننا في الوقت الذي نضع هذه التهديدات في إطار استعراض القوة والتهويل والخوف من أي تطورات قد تكون على حساب هذا العدو... فان هذا ينبغي ألا يدعونا الى ان لا نكون على حذر من أي مغامرات قد يقدم عليها هذا العدو عندما يرى الفرصة مناسبة، وهذا لا يتم إلا بالوحدة واستنفار كل عناصر القوة والتي لا بد من عدم التفريط بها والتي تبقى الرادع الأساس له.
أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, السيد فضل الله, حديث الجمعة, لبنان, حارة حريك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية