Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلامة فضل الله في درس التفسير القرآني: لمقاربة لبنانية وحوار داخلي قبل انتظار مساعدة الآخرين

10 شباط 21 - 13:10
مشاهدة
305
مشاركة
دعا العلامة السيد فضل الله لحوار لبناني داخلي تجتمع فيه كل الطاقات بعيداً عن كل الحسابات الطائفية والمذهبية والحزبية، مؤكداً على ضرورة وجود مقاربة لبنانية داخلية للخروج من النفق...
جاء ذلك في درس التفسير القرآني الأسبوعي الذي أجاب في بدايته على سؤال حول آفاق الحلول الداخلية فقال:

لعل أخطر ما نواجهه في لبنان هو حالة التوتر الناشئة من أسباب عديدة ليس أقلها شعور الناس ــ على اختلاف طوائفهم ومكوّناتهم ــ بأنه ليس هناك سلطة يمكن الوثوق فيها أو أنها توحي بشيء من المصداقية حتى يشعر الناس بأن مستقبلهم لا يزال أمامهم وإن عاشوا الآلام والجوع لفترة زمنية معينة.
أضاف: إنني أخشى من هذا التوتر المتصاعد من جهة، ومن خوف كل فريق وكل جهة على نفسها وشعورها بالاستهداف، لأن هذا الخوف وهذا التوتر يولّد المزيد من المشاكل والأزمات ويجعل كل فئة تنظر إلى الآخرين نظرة فيها الكثير من التعقيد وربما تحميلها المسؤولية عن كل ما يصيب البلد، مع أننا ندرك جميعاً أن مشاكل البلد ليست وليدة هذه الساعة أو هذه المرحلة السياسية فحسب..
وأكد على أننا ندعو لحوار لبناني تجتمع فيه كل الطاقات الحيّة والواعية وبعيداً عن كل الحسابات الطائفية والمذهبية والحزبية لصياغة مشروع للخروج التدريجي من أزمة التوتر واللاثقة وصولاً إلى إيجاد رؤية في كيفية تجاوز هذه المرحلة الصعبة والخطيرة، لأننا في نهاية المطاف سوف نقف أمام صدمة الواقع التي تؤكد أن لا خيار إلا بتفاهم اللبنانيين مع بعضهم البعض وفق قاعدة التوازن التي لا تستثني أحداً ولا توحي باستئصال أحد..
وفي جواب على سؤال حول تطورات المنطقة قال:
يبدو أن الجميع في المنطقة ينتظر كيف ستقارب الإدارة الأميركية الجديدة الملفات العديدة التي تتصل بالقضية الفلسطينية والصراع مع العدو وكذلك ما يتصل بنفوذ هذه الدولة أو تلك، والعلاقات بين دول المنطقة وغيرها.
أضاف: ونحن نرى أن الإدارة الجديدة سوف تكون حريصة أكثر على معالجة أزمات المجتمع الأميركي الداخلية وموقع أميركا في مواجهة الصين وغيرها، ليكون لذلك الأولوية على الملفات الأخرى، ولذلك فعلينا أن نتواضع في النظرة إلى ما قد تقدم عليه هذه الإدارة حيال المنطقة، وإن كنا لا نستبعد أن تكون المقاربة مختلفة من حيث الأسلوب الذي يحتّم تهدئة بعض الساحات والتفاهم مع مواقع دولية وإقليمية حول ساحات أخرى، ولكن ضمن الحفاظ على تفوق العدو وعلى حماية أمنه ومصالحه، وقد تتم مقاربة الملف اللبناني من هذه الزاوية ومن زوايا أخرى، ولذلك فإننا نؤكد على أهمية أن تكون لدينا مقاربة ذاتية أولاً كلبنانيين للخروج من النفق، لأننا إن لم نضع استراتيجية داخلية لمواجهة الكوارث القادمة فلن نجد من يقف إلى جانبنا للمساعدة..
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

درس التفسير القرآني

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

قاعة الزهراء

لبنان

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

حقيقة يوم القيامة | محاضرات تربوية وأخلاقية

05 شباط 21

زوايا

زوايا | 05-02-2021

05 شباط 21

خطبتي صلاة الجمعة

حديث الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 05-02-2020

05 شباط 21

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة الثانية والثلاثون

05 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة |05-02-2021

05 شباط 21

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 04-02-2021

04 شباط 21

من الإذاعة

القرش الأبيض - الحلقة الواحدة والثلاون | من الإذاعة

04 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 04-02-2021

04 شباط 21

فقه الشريعة | 2021

التقليد والإحنياط | فقه الشريعة

03 شباط 21

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 03-02-2021

03 شباط 21

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 03-02-2021

03 شباط 21

درس التفسير القرآني

درس التفسير القرآني | تفسير سورة يس -1-

02 شباط 21

دعا العلامة السيد فضل الله لحوار لبناني داخلي تجتمع فيه كل الطاقات بعيداً عن كل الحسابات الطائفية والمذهبية والحزبية، مؤكداً على ضرورة وجود مقاربة لبنانية داخلية للخروج من النفق...
جاء ذلك في درس التفسير القرآني الأسبوعي الذي أجاب في بدايته على سؤال حول آفاق الحلول الداخلية فقال:
لعل أخطر ما نواجهه في لبنان هو حالة التوتر الناشئة من أسباب عديدة ليس أقلها شعور الناس ــ على اختلاف طوائفهم ومكوّناتهم ــ بأنه ليس هناك سلطة يمكن الوثوق فيها أو أنها توحي بشيء من المصداقية حتى يشعر الناس بأن مستقبلهم لا يزال أمامهم وإن عاشوا الآلام والجوع لفترة زمنية معينة.
أضاف: إنني أخشى من هذا التوتر المتصاعد من جهة، ومن خوف كل فريق وكل جهة على نفسها وشعورها بالاستهداف، لأن هذا الخوف وهذا التوتر يولّد المزيد من المشاكل والأزمات ويجعل كل فئة تنظر إلى الآخرين نظرة فيها الكثير من التعقيد وربما تحميلها المسؤولية عن كل ما يصيب البلد، مع أننا ندرك جميعاً أن مشاكل البلد ليست وليدة هذه الساعة أو هذه المرحلة السياسية فحسب..
وأكد على أننا ندعو لحوار لبناني تجتمع فيه كل الطاقات الحيّة والواعية وبعيداً عن كل الحسابات الطائفية والمذهبية والحزبية لصياغة مشروع للخروج التدريجي من أزمة التوتر واللاثقة وصولاً إلى إيجاد رؤية في كيفية تجاوز هذه المرحلة الصعبة والخطيرة، لأننا في نهاية المطاف سوف نقف أمام صدمة الواقع التي تؤكد أن لا خيار إلا بتفاهم اللبنانيين مع بعضهم البعض وفق قاعدة التوازن التي لا تستثني أحداً ولا توحي باستئصال أحد..
وفي جواب على سؤال حول تطورات المنطقة قال:
يبدو أن الجميع في المنطقة ينتظر كيف ستقارب الإدارة الأميركية الجديدة الملفات العديدة التي تتصل بالقضية الفلسطينية والصراع مع العدو وكذلك ما يتصل بنفوذ هذه الدولة أو تلك، والعلاقات بين دول المنطقة وغيرها.
أضاف: ونحن نرى أن الإدارة الجديدة سوف تكون حريصة أكثر على معالجة أزمات المجتمع الأميركي الداخلية وموقع أميركا في مواجهة الصين وغيرها، ليكون لذلك الأولوية على الملفات الأخرى، ولذلك فعلينا أن نتواضع في النظرة إلى ما قد تقدم عليه هذه الإدارة حيال المنطقة، وإن كنا لا نستبعد أن تكون المقاربة مختلفة من حيث الأسلوب الذي يحتّم تهدئة بعض الساحات والتفاهم مع مواقع دولية وإقليمية حول ساحات أخرى، ولكن ضمن الحفاظ على تفوق العدو وعلى حماية أمنه ومصالحه، وقد تتم مقاربة الملف اللبناني من هذه الزاوية ومن زوايا أخرى، ولذلك فإننا نؤكد على أهمية أن تكون لدينا مقاربة ذاتية أولاً كلبنانيين للخروج من النفق، لأننا إن لم نضع استراتيجية داخلية لمواجهة الكوارث القادمة فلن نجد من يقف إلى جانبنا للمساعدة..
أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, درس التفسير القرآني, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك, قاعة الزهراء, لبنان
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية