Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تظاهرة ضدّ الإسلاموفوبيا في تورنتو الكنديَّة

24 تموز 18 - 16:48
مشاهدة
716
مشاركة

تظاهر نحو ألف كندي من أصول عربيَّة في مدينة مسيساجا التابعة لتورنتو، احتجاجاً على الاعتداء الوحشي الذي تعرض المواطن الكندي السوري محمد أبو مرزوق، وأُدخل على إثره في غيبوبة منذ أسبوع، بسبب نزيف داخلي في المخ وكسر في الجمجمة.

وتجمَّع المتظاهرون في وقفة احتجاجية في "سيليبريشن سكوير" في المدينة، ومن ثم تحركوا إلى المكان الذي حدث فيه الاعتداء على أبي مرزوق أمام عائلته.

ورفع المتظاهرون شعارات ترفض الكراهية، وتطالب بوقف الاعتداء على المسلمين وبالعدالة لأبي مرزوق الذي تم الإفراج عن الشخصين اللذين قاما بالاعتداء الوحشي عليه.

وقال فراس مريش أحد منظّمي التظاهرة للأناضول: "الوقفة ليست للاحتجاج على شخص أو جهة معينة، ولكنها بالتحديد ضد الكراهية، وبخاصة أن التقارير الأولية التي خرجت عن الحادثة تؤكّد أن الحادث عنصري. وبشكل عام، فإنَّ الحادث نفسه بشع".

وأردف قائلاً: "ولأنها ليست المرة الأولى التي يتم خلالها الاعتداء على مسلم عربي، رأينا ضرورة الاحتجاج. مثل هذا الاعتداء مرفوض، سواء كان على عربي مسلم أو غيره، وظاهرة الإسلاموفوبيا حقيقة وتتكرر. بالأمس، تم الاعتداء على مسلم آخر في مدينة كالجري في مقاطعة ألبرتا".

أما بسمة سلامة الكندية، من أصل فلسطيني، فقالت للأناضول: "أدعو كل إنسان لديه قدر من المشاعر أن يقف معنا اليوم. لقد جئنا هنا لنعرف لماذا يتم الاعتداء على شخص خرج في نزهة مع أسرته! هل لأن اسمه محمد؟ يجب أن نأخذ حقّنا من هؤلاء الناس. جئنا بحثاً عن حقّنا، وبخاصة أن الضحية في غيبوبة بينما أفرج القضاء عن المعتدين". وأضافت: "إطلاق سراح المعتدين يعني عدم احترام مشاعر المسلمين".

وقال الكندي من أصول إسبانية ماركو مونوس للأناضول: "جئت هنا للدفاع عن كندا كوطن آمن للجميع، وللتضامن مع محمد أبو مرزوق وكل شخص كندي يمكن أن يتعرض لجريمة كراهية بسبب اختلافه، وجئت لأطالب بالعدالة، وأدعو العالم كله إلى نبذ العنصرية والتمييز".

وكان محمد أبو مرزوق (39 عاماً) قد تعرَّض للضّرب خلال نزهة مع أسرته.

وقد تمَّ تدشين حملة على الإنترنت لمساعدة الأسرة، قدَّم خلالها حتى الآن ألف و900 شخص من عدة دول، من بينها كندا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، مساعدات مادية للأسرة. ومن المزمع أن تستخدم المساعدات لتغطية تكاليف الرعاية الصحية له ولتلبية احتياجات أسرته.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

كندا

إسلاموفوبيا

عنصرية

تورنتو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثانية

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الرابعة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الخامسة

26 تشرين الأول 18

تظاهر نحو ألف كندي من أصول عربيَّة في مدينة مسيساجا التابعة لتورنتو، احتجاجاً على الاعتداء الوحشي الذي تعرض المواطن الكندي السوري محمد أبو مرزوق، وأُدخل على إثره في غيبوبة منذ أسبوع، بسبب نزيف داخلي في المخ وكسر في الجمجمة.

وتجمَّع المتظاهرون في وقفة احتجاجية في "سيليبريشن سكوير" في المدينة، ومن ثم تحركوا إلى المكان الذي حدث فيه الاعتداء على أبي مرزوق أمام عائلته.

ورفع المتظاهرون شعارات ترفض الكراهية، وتطالب بوقف الاعتداء على المسلمين وبالعدالة لأبي مرزوق الذي تم الإفراج عن الشخصين اللذين قاما بالاعتداء الوحشي عليه.

وقال فراس مريش أحد منظّمي التظاهرة للأناضول: "الوقفة ليست للاحتجاج على شخص أو جهة معينة، ولكنها بالتحديد ضد الكراهية، وبخاصة أن التقارير الأولية التي خرجت عن الحادثة تؤكّد أن الحادث عنصري. وبشكل عام، فإنَّ الحادث نفسه بشع".

وأردف قائلاً: "ولأنها ليست المرة الأولى التي يتم خلالها الاعتداء على مسلم عربي، رأينا ضرورة الاحتجاج. مثل هذا الاعتداء مرفوض، سواء كان على عربي مسلم أو غيره، وظاهرة الإسلاموفوبيا حقيقة وتتكرر. بالأمس، تم الاعتداء على مسلم آخر في مدينة كالجري في مقاطعة ألبرتا".

أما بسمة سلامة الكندية، من أصل فلسطيني، فقالت للأناضول: "أدعو كل إنسان لديه قدر من المشاعر أن يقف معنا اليوم. لقد جئنا هنا لنعرف لماذا يتم الاعتداء على شخص خرج في نزهة مع أسرته! هل لأن اسمه محمد؟ يجب أن نأخذ حقّنا من هؤلاء الناس. جئنا بحثاً عن حقّنا، وبخاصة أن الضحية في غيبوبة بينما أفرج القضاء عن المعتدين". وأضافت: "إطلاق سراح المعتدين يعني عدم احترام مشاعر المسلمين".

وقال الكندي من أصول إسبانية ماركو مونوس للأناضول: "جئت هنا للدفاع عن كندا كوطن آمن للجميع، وللتضامن مع محمد أبو مرزوق وكل شخص كندي يمكن أن يتعرض لجريمة كراهية بسبب اختلافه، وجئت لأطالب بالعدالة، وأدعو العالم كله إلى نبذ العنصرية والتمييز".

وكان محمد أبو مرزوق (39 عاماً) قد تعرَّض للضّرب خلال نزهة مع أسرته.

وقد تمَّ تدشين حملة على الإنترنت لمساعدة الأسرة، قدَّم خلالها حتى الآن ألف و900 شخص من عدة دول، من بينها كندا والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا، مساعدات مادية للأسرة. ومن المزمع أن تستخدم المساعدات لتغطية تكاليف الرعاية الصحية له ولتلبية احتياجات أسرته.

أخبار العالم الإسلامي,كندا, إسلاموفوبيا, عنصرية, تورنتو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية