Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الصين تطوّر تقنية لرسم الوجوه من الحمض النووي للأيغور

04 كانون الأول 19 - 18:26
مشاهدة
43
مشاركة

يبدو أنَّ السلطات الصينية تنتهز "فرصة" قمعها لأكثر من مليون شخص من الأقليات العرقية المسلمة، وخصوصاً الأيغور، في إقليم شينغيانغ، الذين تعتقلهم في معسكرات "تلقينية" لإجراء تجارب علمية عليهم تحسن "نجاعة" قمعهم.

وأعدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً عن جمع مسؤولين صينيين في مدينة تومكسوك التي تقع في شينغيانغ، شمالي الصين، للحمض النووي لمئات الأشخاص من أقلية الأيغور، بهدف تطوير تقنية تحسن مراقبتهم.

وأوضحت الصحيفة أن جمع هذه البيانات يندرج في إطار محاولات علماء صينيين تطوير طريقة تمكنهم من رسم صورة وجوه الأشخاص عبر عينة من حمضهم النووي فقط.

ولفتت الصحيفة إلى أن علماء أميركيين وغيرهم من مختلف الدول يحاولون تطوير هذه التكنولوجيا أيضاً، وتوصلوا إلى عملية دقيقة تمكنهم من تضييق عملية البحث عن شخص ما فقط، لكن بالنظر إلى القمع في شينغيانغ، أوضحت الصحيفة أن بعض الخبراء في أخلاقيات العلوم يخشون من أن تتبنى الصين هذه الأداة التي يمكن استخدامها لتبرير وتكثيف التنميط العنصري وغيره من أشكال التمييز ضد الأيغور.

وأضافت الصحيفة أنَّ خبراء قالوا لها إنه يُمكن للصين على المدى الطويل أن تدمج هذه التكنولوجيا في أنظمة المراقبة الجماعية، والتعرف إلى الوجوه التي تعمل على بنائها، لتشدد قبضتها على المجتمع، من خلال تحسين قدرتها على تعقّب المعارضين والمتظاهرين وكذلك المجرمين.

وتجري بعض هذه الأبحاث في مختبرات تديرها وزارة الأمن العام الصينية، وقد تلقّى عالمان صينيان يعملان مع الوزارة في مجال التكنولوجيا تمويلاً من مؤسسات أوروبية مرموقة. ونشرت المجلات العلمية الدولية نتائجها من دون فحص أصل الحمض النووي المستخدم في الدراسات أو فحص الأسئلة الأخلاقية التي أثيرت من خلال جمع هذه العينات في شينغيانغ.

وفي الأوراق العلمية التي نشروها، قال العلماء الصينيون إنهم اتبعوا المعايير التي وضعتها جمعيات العلماء الدولية، والتي تتطلَّب أن يكون الرجال في مدنية تومكسوك قدموا دماءهم للفحص عن طيب خاطر، لكن معظم مواطني إقليم شينغيانغ المسلمين يفتقرون إلى حريتهم الشخصية، ما يعني أنَّ بإمكان السلطات إجبارهم على "التبرع" بهذه العينات.

وقال شخصان من أقلية الأيغور تمكّنا من الفرار من الصين، إنَّ السلطات تجمع العينات تحت إطار برنامج للفحص الصحي الإجباري، كما أن مدينة تومكسوك تحتوي معسكرين لاعتقال المسلمين.

وذكرت الصَّحيفة أن الصين تستكشف استخدام تقنية التعرف إلى الوجوه لفرز الناس بحسب أعراقهم، كما أنها تبحث إمكانية استخدام الحمض النووي لمعرفة ما إذا كان الشخص من الأيغور، ويُمكن للبحث الجديد أن يوصل النهجين ببعضهما البعض.

وقال الأستاذ المساعد في جامعة وندسور في أونتاريو، مارك مونسترهيلم، الذي يتتبع الاهتمام الصيني بالتكنولوجيا إنَّ الحكومة الصينية تطور "التقنيات المستخدمة أساسًا لملاحقة الناس".

وأشارت الصّحيفة إلى أنّه مع القدرة على إعادة بناء الوجوه إلكترونياً، بناء على عينات الحمض النووي، فإنه سيكون لدى الشرطة الصينية أداة وراثية أخرى للتحكّم الاجتماعي. وجمعت السلطات ملايين العيّنات من الحمض النووي في شينغيانغ، إضافةً إلى جمعها بيانات من مئات الآلاف من الأيغور وأعضاء الأقليات الأخرى المحتجزين في معسكرات الاعتقال في شينغيانغ كجزء من حملة لـ"وقف الإرهاب"، حيث صوّر المسؤولون الصينيون المعسكرات على أنها منشآت حميدة تقدم "تدريبات مهنية"، على الرغم من أنَّ هناك أدلة كثيرة على أنَّ المعتقلين داخلها يتعرضون للتلقين "الشيوعي الصيني" والتعذيب.

ولفتت الصَّحيفة إلى أنّ الصين ليست وحدها من تعمل على تطوير هذه التكنولوجيا، لكنّها المثال الحيّ على إمكانية إساءة استخدامها في المستقبل.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

الصين

شينغيانغ

الحمض النووي

الإيغور

مراقبة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

يبدو أنَّ السلطات الصينية تنتهز "فرصة" قمعها لأكثر من مليون شخص من الأقليات العرقية المسلمة، وخصوصاً الأيغور، في إقليم شينغيانغ، الذين تعتقلهم في معسكرات "تلقينية" لإجراء تجارب علمية عليهم تحسن "نجاعة" قمعهم.

وأعدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريراً عن جمع مسؤولين صينيين في مدينة تومكسوك التي تقع في شينغيانغ، شمالي الصين، للحمض النووي لمئات الأشخاص من أقلية الأيغور، بهدف تطوير تقنية تحسن مراقبتهم.

وأوضحت الصحيفة أن جمع هذه البيانات يندرج في إطار محاولات علماء صينيين تطوير طريقة تمكنهم من رسم صورة وجوه الأشخاص عبر عينة من حمضهم النووي فقط.

ولفتت الصحيفة إلى أن علماء أميركيين وغيرهم من مختلف الدول يحاولون تطوير هذه التكنولوجيا أيضاً، وتوصلوا إلى عملية دقيقة تمكنهم من تضييق عملية البحث عن شخص ما فقط، لكن بالنظر إلى القمع في شينغيانغ، أوضحت الصحيفة أن بعض الخبراء في أخلاقيات العلوم يخشون من أن تتبنى الصين هذه الأداة التي يمكن استخدامها لتبرير وتكثيف التنميط العنصري وغيره من أشكال التمييز ضد الأيغور.

وأضافت الصحيفة أنَّ خبراء قالوا لها إنه يُمكن للصين على المدى الطويل أن تدمج هذه التكنولوجيا في أنظمة المراقبة الجماعية، والتعرف إلى الوجوه التي تعمل على بنائها، لتشدد قبضتها على المجتمع، من خلال تحسين قدرتها على تعقّب المعارضين والمتظاهرين وكذلك المجرمين.

وتجري بعض هذه الأبحاث في مختبرات تديرها وزارة الأمن العام الصينية، وقد تلقّى عالمان صينيان يعملان مع الوزارة في مجال التكنولوجيا تمويلاً من مؤسسات أوروبية مرموقة. ونشرت المجلات العلمية الدولية نتائجها من دون فحص أصل الحمض النووي المستخدم في الدراسات أو فحص الأسئلة الأخلاقية التي أثيرت من خلال جمع هذه العينات في شينغيانغ.

وفي الأوراق العلمية التي نشروها، قال العلماء الصينيون إنهم اتبعوا المعايير التي وضعتها جمعيات العلماء الدولية، والتي تتطلَّب أن يكون الرجال في مدنية تومكسوك قدموا دماءهم للفحص عن طيب خاطر، لكن معظم مواطني إقليم شينغيانغ المسلمين يفتقرون إلى حريتهم الشخصية، ما يعني أنَّ بإمكان السلطات إجبارهم على "التبرع" بهذه العينات.

وقال شخصان من أقلية الأيغور تمكّنا من الفرار من الصين، إنَّ السلطات تجمع العينات تحت إطار برنامج للفحص الصحي الإجباري، كما أن مدينة تومكسوك تحتوي معسكرين لاعتقال المسلمين.

وذكرت الصَّحيفة أن الصين تستكشف استخدام تقنية التعرف إلى الوجوه لفرز الناس بحسب أعراقهم، كما أنها تبحث إمكانية استخدام الحمض النووي لمعرفة ما إذا كان الشخص من الأيغور، ويُمكن للبحث الجديد أن يوصل النهجين ببعضهما البعض.

وقال الأستاذ المساعد في جامعة وندسور في أونتاريو، مارك مونسترهيلم، الذي يتتبع الاهتمام الصيني بالتكنولوجيا إنَّ الحكومة الصينية تطور "التقنيات المستخدمة أساسًا لملاحقة الناس".

وأشارت الصّحيفة إلى أنّه مع القدرة على إعادة بناء الوجوه إلكترونياً، بناء على عينات الحمض النووي، فإنه سيكون لدى الشرطة الصينية أداة وراثية أخرى للتحكّم الاجتماعي. وجمعت السلطات ملايين العيّنات من الحمض النووي في شينغيانغ، إضافةً إلى جمعها بيانات من مئات الآلاف من الأيغور وأعضاء الأقليات الأخرى المحتجزين في معسكرات الاعتقال في شينغيانغ كجزء من حملة لـ"وقف الإرهاب"، حيث صوّر المسؤولون الصينيون المعسكرات على أنها منشآت حميدة تقدم "تدريبات مهنية"، على الرغم من أنَّ هناك أدلة كثيرة على أنَّ المعتقلين داخلها يتعرضون للتلقين "الشيوعي الصيني" والتعذيب.

ولفتت الصَّحيفة إلى أنّ الصين ليست وحدها من تعمل على تطوير هذه التكنولوجيا، لكنّها المثال الحيّ على إمكانية إساءة استخدامها في المستقبل.

أخبار العالم الإسلامي,الصين, شينغيانغ, الحمض النووي, الإيغور, مراقبة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية