Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا ودراسات
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

العلامة السيد علي فضل الله في خطبة الجمعة: نشدد على ضرورة التقيد بالتعليمات والإرشادات الصحيّة

24 تموز 20 - 17:00
مشاهدة
277
مشاركة

                                                       بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                          التاريخ: 3 ذي الحجة1441هـ

   السيد علي فضل الله                                                                       الموافق: 24تموز 2020 م

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبتيه:

عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بأن نغتنم العشر الأولى من شهر ذي الحجة بالعبادة والصيام والقيام والذكر، وأن لا تفوتنا فيها إحياء ليلته ويوم عرفة، وهو اليوم الذي ورد أنه يبسط الله فيه لعباده موائد إحسانه وجوده للداعين والذاكرين والمستغفرين، والشيطان فيه ذليل طريد غضبان أكثر من أي وقت سواه..

وقد ورد عن الإمام زين العابدين أنه سمع في يوم عرفة سائلاً يسأل النّاس فقال له: ويلك أتسأل غير الله في هذا اليوم وهو يوم يرجى فيه للأجنّة في الأرحام أن يعمّها فضل الله تعالى فتسعد..

وقد ورد أنه في هذا اليوم تغفر فيه الذنوب العظام التي لا تغفر في أي زمن آخر سوى ليلة القدر..

فلنملأ هذا اليوم وكل الأيام العشر بصلواتنا وأذكارنا ونجاوانا كي نحظى ببركات الله وفضله وإحسانه في هذه الأيام التي يغفر فيها الذنوب وتستجاب فيها الدعوات وتفتح فيها أبواب الجنان وتغلق فيها أبواب النيران..

إننا أحوج ما نكون إلى تمتين علاقاتنا بالله الذي بيده وبيده وحده تغيير حالنا وإخراجنا من أزماتنا وصعوبات الحياة التي نواجهها لنكون بذلك أقوى وأقدر على مواجهة التحديات..

والبداية من فيروس كورونا الذي يزداد عدد الإصابات به وقد وصلت إلى أعداد قياسية وإلى أماكن لم تكن قد وصلتها سابقاً.

ونخشى أن تتفاقم هذه الأعداد إن لم يتقيد المواطنون بالإجراءات المطلوبة ولم تقم الدولة بالتشدد في تطبيقها وأخذ القرارات التي تتناسب مع هذه المرحلة..

إننا لا ندعو إلى الهلع، ولكننا نعيد تذكير كل المواطنين المقيمين والوافدين بأنا قادرون على الانتصار عليه ومنع أية تداعيات قد تحصل فيه إن تم التقيد بالتعليمات الصحية من لبس الكمامات والتقليل ما أمكن من المناسبات العامة، وأن يتم الحفاظ على التباعد، وأن يكون التعامل دائماً مع الآخرين على قاعدة أنهم محتملو الإصابة.. ونشدد في هذا المجال على دور الدولة والرقابة المجتمعية لمواجهة من تدعوه نفسه إلى التهاون بسبل السلامة..

في هذا الوقت يستمر تفاقم الوضع المعيشي للمواطنين رغم الإجراءات التي أعلنت الحكومة أنها اتخذتها إن على صعيد ارتفاع أسعار السلع الغذائية حيث لم يشعر الموطنون بآثار جدية لدعم السلة الغذائية أو زيادة التقنين في الكهرباء والنقص في المحروقات لا سميا المازوت والتلاعب بسره في السوق السوداء، إلى التسريح المستمر لأعداد الموظفين والعاملين في المؤسسات والذي وصل أخيراً إلى الطواقم الطبية وبأعداد كثيرة كالذي حدث في مستشفى الجامعة الأمريكية، والذي لا بد من أن يترك تأثيره على أداء عمل هذه المستشفيات والقيام بدورها في وقت هي أحوج ما تكون إلى استنفار أقصى جهودها لمواجهة وباء كورونا..

وقد لامس أخيراً سلامة غذاء المواطنين، بعد اكتشاف بعض المستودعات التي تحوي لحوماً فاسدة كانت تعد للتسويق..

إننا أمام ما يجري نعيد دعوة الحكومة إلى القيام بدورها في معالجة كل هذه الأزمات، فلا تقتصر على المسكنات أو المعالجات الموضعية وتقوم بدراسة كل السبل وتوفير كل الإمكانات والمتطلبات المعيشية للناس بمواجهة جادة للمحتكرين الذين يستأثرون بالقسم الأكبر من السلع المدعومة في مخازنهم ومحاسبة التجار الجشعين المتلاعبين بغذاء الناس وصحتهم، والتحرك الجاد للحد من ارتفاع سعر صرف الدولار وضخ السيولة النقدية في السوق والإسراع بالخطة الإنقاذية التي أقرتها وإيقاف نزف الخزينة..

وقد أصبح واضحاً أن بلوغ ذلك يدعو للإسراع بالإصلاحات التي تعيد فتح الأبواب لمساعدة لبنان من الدول الصديقة أو من صندوق النقد الدولي.. وهي قبل ذلك مطلب اللبنانيين الذين من حقهم أن يعيشوا في دولة تجعل الإصلاح مساراً لها..

ونحن في هذا المجال، نلفت إلى أهمية الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة في البدء بإجراءات التدقيق الجنائي المالي عبر تكليف شركة تتولى هذا الأمر رغم الملاحظات التي أبديت حول الشركة وقدراتها بما قد يساهم في كشف مكامن الخلل التي أدت إلى وصول البلد إلى ما وصل.. ولكن يبقى نجاح هذه الخطوة مرهوناً بتوافر الإرادة السياسية الحازمة المصرة على إزالة كل العوائق التي قد تقف أمام وصوله إلى النتائج المرجوة.. فلا تتوقف عند أبواب المجلس النيابي أو تتوقف بفعل فيتوات سياسية أو طائفية..

في هذا الوقت، لم يتوقف الجدل في الداخل اللبناني حول موضوع الحياد والذي لم تقف تداعياته عند ردود الفعل حوله على البعد السياسي بل تعدت ذلك إلى البعد الطائفي، بعدما أثار هذا الطرح هواجس لدى طوائف أخرى، ما ولّد سجالاً حاداً بتنا يخشى من تداعياته على هذا المستوى..

ومن هنا فإننا نجدد الدعوة إلى إخراج هذا الأمر من التداول الإعلامي ومن الاصطفاف السياسي والطائفي، لنجدد الدعوة إلى الحوار الموضوعي الداخلي حول هذه القضية ليكون بديلاً عن ردود الفعل التي تزيد في انقسام البلد وإحداث شرخ فيه في وقت هو أحوج ما يكون فيه إلى الوحدة.. ويأخذ في الحسبان الهواجس المشروعة للقوى التي اعترضت أو تحفظت إن لاعتبارات طائفية أو سياسية أو وطنية، أو التي شككت بإمكان تحقيق الحياد في ظل عالم هو غير حيادي عندما يقتضي ذلك جشعه ومصالحه وفي ظل تربص الكيان الصهيوني بأطماعه والذي تقف معه أغلب الدول الكبرى، وتحدي الإرهاب الذي لا يزال ماثلاً والذي تحول إلى أداة لقوى إقليمية ودولية، وينتظر الظروف المناسبة للتحرك من جديد..

إن البلد في هذه المرحلة أحوج ما يكون إلى الخطاب الوطني المتوازن، والحوار العقلاني، وإلى كل موقف وحركة تساهم في تعزيز وحدة الوطن وقوته ومنعته أمام التحديات التي تواجهه من الداخل والخارج، وإلى تضافر جهود المواطنين وجميع القيادات لإنقاذ البلد...

ووسط كل هذه الأزمات لا ينبغي أن يغيب عن بال اللبنانيين ما يجري على الحدود اللبنانية مع الكيان الصهيوني والذي يستمر في عدوانه على سوريا وتداعيات ذلك على البلد، الأمر الذي يتطلب من اللبنانيين الحذر من مخططات هذا العدو وما قد يقدم عليه مستغلاً الانقسام الداخلي والضغوط الخارجية..

ونقف أخيراً عند بدء موسم الحج الذي يتم هذه السنة بعدد محدود، آملين أن يستعيد المسلمون وحدتهم عندما يطوفون ويسعون معاً ويقفون معاً وأن يعززوا بذلك قوتهم ويأدوا كل الفتن التي لا تزال تعبث بواقعهم والتي تسببت بأن يصبحوا على هامش الأمم وفي مهب رياح الآخرين..

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار العالم الإسلامي

السيد علي فضل الله

خطبة الجمعة

مسجد الإمامين الحسنين

حارة حريك

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أفلا يتدبرون

منهج المرجع فضل الله مع طلابه | أفلا يتدبرون

30 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيروا | الحلقة الثامنة

27 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 27-7-2020

27 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 24-7-2020

24 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السابعة

24 تموز 20

موعظة

موعظة ليلة الجمعة لسماحة العلامة السيد علي فضل الله | 23-07-2020

23 تموز 20

زوايا

زوايا | 23-7-2020

23 تموز 20

فقه الشريعة 2020

الحج دلالات و مقاصد | فقه الشريعة

22 تموز 20

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 22-7-2020

22 تموز 20

من الإذاعة

حتى يغيّروا | الحلقة السابعة

20 تموز 20

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 17-7-2020

17 تموز 20

من الإذاعة

قضية وأكثر | الحلقة السادسة

17 تموز 20

                                                       بسم الله الرحمن الرحيم

 

المكتب الإعلامي لسماحة العلامة                                                          التاريخ: 3 ذي الحجة1441هـ

   السيد علي فضل الله                                                                       الموافق: 24تموز 2020 م

ألقى العلامة السيّد علي فضل الله، خطبتي صلاة الجمعة، من على منبر مسجد الإمامين الحسنين(ع) في حارة حريك، بحضور عددٍ من الشخصيّات العلمائيّة والسياسيّة والاجتماعيّة، وحشدٍ من المؤمنين، ومما جاء في خطبتيه:

عباد الله أوصيكم وأوصي نفسي بأن نغتنم العشر الأولى من شهر ذي الحجة بالعبادة والصيام والقيام والذكر، وأن لا تفوتنا فيها إحياء ليلته ويوم عرفة، وهو اليوم الذي ورد أنه يبسط الله فيه لعباده موائد إحسانه وجوده للداعين والذاكرين والمستغفرين، والشيطان فيه ذليل طريد غضبان أكثر من أي وقت سواه..

وقد ورد عن الإمام زين العابدين أنه سمع في يوم عرفة سائلاً يسأل النّاس فقال له: ويلك أتسأل غير الله في هذا اليوم وهو يوم يرجى فيه للأجنّة في الأرحام أن يعمّها فضل الله تعالى فتسعد..

وقد ورد أنه في هذا اليوم تغفر فيه الذنوب العظام التي لا تغفر في أي زمن آخر سوى ليلة القدر..

فلنملأ هذا اليوم وكل الأيام العشر بصلواتنا وأذكارنا ونجاوانا كي نحظى ببركات الله وفضله وإحسانه في هذه الأيام التي يغفر فيها الذنوب وتستجاب فيها الدعوات وتفتح فيها أبواب الجنان وتغلق فيها أبواب النيران..

إننا أحوج ما نكون إلى تمتين علاقاتنا بالله الذي بيده وبيده وحده تغيير حالنا وإخراجنا من أزماتنا وصعوبات الحياة التي نواجهها لنكون بذلك أقوى وأقدر على مواجهة التحديات..

والبداية من فيروس كورونا الذي يزداد عدد الإصابات به وقد وصلت إلى أعداد قياسية وإلى أماكن لم تكن قد وصلتها سابقاً.

ونخشى أن تتفاقم هذه الأعداد إن لم يتقيد المواطنون بالإجراءات المطلوبة ولم تقم الدولة بالتشدد في تطبيقها وأخذ القرارات التي تتناسب مع هذه المرحلة..

إننا لا ندعو إلى الهلع، ولكننا نعيد تذكير كل المواطنين المقيمين والوافدين بأنا قادرون على الانتصار عليه ومنع أية تداعيات قد تحصل فيه إن تم التقيد بالتعليمات الصحية من لبس الكمامات والتقليل ما أمكن من المناسبات العامة، وأن يتم الحفاظ على التباعد، وأن يكون التعامل دائماً مع الآخرين على قاعدة أنهم محتملو الإصابة.. ونشدد في هذا المجال على دور الدولة والرقابة المجتمعية لمواجهة من تدعوه نفسه إلى التهاون بسبل السلامة..

في هذا الوقت يستمر تفاقم الوضع المعيشي للمواطنين رغم الإجراءات التي أعلنت الحكومة أنها اتخذتها إن على صعيد ارتفاع أسعار السلع الغذائية حيث لم يشعر الموطنون بآثار جدية لدعم السلة الغذائية أو زيادة التقنين في الكهرباء والنقص في المحروقات لا سميا المازوت والتلاعب بسره في السوق السوداء، إلى التسريح المستمر لأعداد الموظفين والعاملين في المؤسسات والذي وصل أخيراً إلى الطواقم الطبية وبأعداد كثيرة كالذي حدث في مستشفى الجامعة الأمريكية، والذي لا بد من أن يترك تأثيره على أداء عمل هذه المستشفيات والقيام بدورها في وقت هي أحوج ما تكون إلى استنفار أقصى جهودها لمواجهة وباء كورونا..

وقد لامس أخيراً سلامة غذاء المواطنين، بعد اكتشاف بعض المستودعات التي تحوي لحوماً فاسدة كانت تعد للتسويق..

إننا أمام ما يجري نعيد دعوة الحكومة إلى القيام بدورها في معالجة كل هذه الأزمات، فلا تقتصر على المسكنات أو المعالجات الموضعية وتقوم بدراسة كل السبل وتوفير كل الإمكانات والمتطلبات المعيشية للناس بمواجهة جادة للمحتكرين الذين يستأثرون بالقسم الأكبر من السلع المدعومة في مخازنهم ومحاسبة التجار الجشعين المتلاعبين بغذاء الناس وصحتهم، والتحرك الجاد للحد من ارتفاع سعر صرف الدولار وضخ السيولة النقدية في السوق والإسراع بالخطة الإنقاذية التي أقرتها وإيقاف نزف الخزينة..

وقد أصبح واضحاً أن بلوغ ذلك يدعو للإسراع بالإصلاحات التي تعيد فتح الأبواب لمساعدة لبنان من الدول الصديقة أو من صندوق النقد الدولي.. وهي قبل ذلك مطلب اللبنانيين الذين من حقهم أن يعيشوا في دولة تجعل الإصلاح مساراً لها..

ونحن في هذا المجال، نلفت إلى أهمية الخطوة التي أقدمت عليها الحكومة في البدء بإجراءات التدقيق الجنائي المالي عبر تكليف شركة تتولى هذا الأمر رغم الملاحظات التي أبديت حول الشركة وقدراتها بما قد يساهم في كشف مكامن الخلل التي أدت إلى وصول البلد إلى ما وصل.. ولكن يبقى نجاح هذه الخطوة مرهوناً بتوافر الإرادة السياسية الحازمة المصرة على إزالة كل العوائق التي قد تقف أمام وصوله إلى النتائج المرجوة.. فلا تتوقف عند أبواب المجلس النيابي أو تتوقف بفعل فيتوات سياسية أو طائفية..

في هذا الوقت، لم يتوقف الجدل في الداخل اللبناني حول موضوع الحياد والذي لم تقف تداعياته عند ردود الفعل حوله على البعد السياسي بل تعدت ذلك إلى البعد الطائفي، بعدما أثار هذا الطرح هواجس لدى طوائف أخرى، ما ولّد سجالاً حاداً بتنا يخشى من تداعياته على هذا المستوى..

ومن هنا فإننا نجدد الدعوة إلى إخراج هذا الأمر من التداول الإعلامي ومن الاصطفاف السياسي والطائفي، لنجدد الدعوة إلى الحوار الموضوعي الداخلي حول هذه القضية ليكون بديلاً عن ردود الفعل التي تزيد في انقسام البلد وإحداث شرخ فيه في وقت هو أحوج ما يكون فيه إلى الوحدة.. ويأخذ في الحسبان الهواجس المشروعة للقوى التي اعترضت أو تحفظت إن لاعتبارات طائفية أو سياسية أو وطنية، أو التي شككت بإمكان تحقيق الحياد في ظل عالم هو غير حيادي عندما يقتضي ذلك جشعه ومصالحه وفي ظل تربص الكيان الصهيوني بأطماعه والذي تقف معه أغلب الدول الكبرى، وتحدي الإرهاب الذي لا يزال ماثلاً والذي تحول إلى أداة لقوى إقليمية ودولية، وينتظر الظروف المناسبة للتحرك من جديد..

إن البلد في هذه المرحلة أحوج ما يكون إلى الخطاب الوطني المتوازن، والحوار العقلاني، وإلى كل موقف وحركة تساهم في تعزيز وحدة الوطن وقوته ومنعته أمام التحديات التي تواجهه من الداخل والخارج، وإلى تضافر جهود المواطنين وجميع القيادات لإنقاذ البلد...

ووسط كل هذه الأزمات لا ينبغي أن يغيب عن بال اللبنانيين ما يجري على الحدود اللبنانية مع الكيان الصهيوني والذي يستمر في عدوانه على سوريا وتداعيات ذلك على البلد، الأمر الذي يتطلب من اللبنانيين الحذر من مخططات هذا العدو وما قد يقدم عليه مستغلاً الانقسام الداخلي والضغوط الخارجية..

ونقف أخيراً عند بدء موسم الحج الذي يتم هذه السنة بعدد محدود، آملين أن يستعيد المسلمون وحدتهم عندما يطوفون ويسعون معاً ويقفون معاً وأن يعززوا بذلك قوتهم ويأدوا كل الفتن التي لا تزال تعبث بواقعهم والتي تسببت بأن يصبحوا على هامش الأمم وفي مهب رياح الآخرين..

 

أخبار العالم الإسلامي,السيد علي فضل الله, خطبة الجمعة, مسجد الإمامين الحسنين, حارة حريك
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية