Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكابينيت يبحث التصعيد في غزة: نريد هدوءاً لكننا نقترب من حرب

29 تشرين الأول 18 - 17:00
مشاهدة
187
مشاركة

عقد المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) اجتماعاً، عصر أمس الأحد، للتداول في التصعيد في قطاع غزة خلال نهاية الأسبوع الماضي. وكان قد سقط خمسة شهداء برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال تظاهرات مسيرة العودة. وأغارت طائرات حربية الصهيونية على مواقع في القطاع، إثر إطلاق الجهاد الإسلامي قذائف صاروخية.

وقال وزير الطاقة الصهيوني وعضو الكابينيت، يوفال شطاينيتس، للإذاعة العامة الصهيونية "كان": "لا أعتقد أن هدفنا الآن يجب أن يكون احتلال غزة وإسقاط حماس (عن الحكم). إننا نعمل من أجل إعادة الهدوء، ونأمل أن نتمكّن من تحقيق ذلك من دون حرب في غزة، لكننا آخذين بالاقتراب من ذلك".

ووفقاً للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنَّ إطلاق القذائف المكثف من القطاع باتجاه جنوب البلاد، جرى بشكل مخالف لتقديرات مسبقة للاستخبارات الصهيونية، وحتى وزير الأمن الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، الذي يهدد بعدوان على غزة باستمرار، توقَّع، في منتصف الأسبوع الماضي، أن تظاهرات مسيرة العودة ستكون أهدأ من سابقاتها.

وأضاف هرئيل أنَّ الجيش الصهيوني ينسب إطلاق القذائف إلى الجهاد الإسلامي، "التي لم تنسّق مع حكم حماس في القطاع"، وأنَّ هناك عدة تفسيرات لدى الجيش لهذا التطور. وتابع: "قد تكون هذه خطوة بتوجيه إيراني من أجل إحباط المجهود المصري لتسوية (تهدئة) طويلة الأمد، أو رغبة الجهاد في الحفاظ على مكانته كمستخدم لسلاح المقاومة ضد إسرائيل، فيما تدرس حماس تسوية معها".

لكنَّ هرئيل شكَّك في هذه التفسيرات، ودعا إلى الاستماع إلى تصريحات صادرة عن قيادة الجهاد الإسلامي، فيما يتعلق بالرد على إطلاق القوات الصهيونية النار على متظاهري مسيرة العودة وسقوط شهداء، بأن "الرد على إطلاق النار بإطلاق نار والدم بالدم".

وقال: "هذه معادلة الجهاد الجديدة للردع. وربما هي مرتبطة أيضاً بسياسة إطلاق نار هجومية أكثر للجيش الصهيوني على طول السياج الأمني، بعد إصابة متظاهرين بنيران قناصة تواجدوا على مسافة بعيدة نسبياً من الحدود".

وتابع أنَّ رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهون "سيواجه صعوبة في تقبّل الواقع الناشئ لفترة طويلة، حيث تتطاير قذائف مرة كلّ أسبوع أو اثنين، والطائرات الورقية الحارقة بشكل يومي. وضبط النفس الذي يمارسه نتنياهو يعتبر تخلياً عن سكان غلاف غزة، وتبدو تهديداته وتهديدات الوزراء جوفاء".

واعتبر هرئيل أنه "من الناحية السياسية، كلَّما كثرت جولات العنف القصيرة، قصر الطريق نحو ردّ فعل عسكري إسرائيلي أشدّ...".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر

شهداء غزة

مسيرة العودة

الجهاد الإسلامي

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

عقد المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينيت) اجتماعاً، عصر أمس الأحد، للتداول في التصعيد في قطاع غزة خلال نهاية الأسبوع الماضي. وكان قد سقط خمسة شهداء برصاص قوات الاحتلال الصهيوني خلال تظاهرات مسيرة العودة. وأغارت طائرات حربية الصهيونية على مواقع في القطاع، إثر إطلاق الجهاد الإسلامي قذائف صاروخية.

وقال وزير الطاقة الصهيوني وعضو الكابينيت، يوفال شطاينيتس، للإذاعة العامة الصهيونية "كان": "لا أعتقد أن هدفنا الآن يجب أن يكون احتلال غزة وإسقاط حماس (عن الحكم). إننا نعمل من أجل إعادة الهدوء، ونأمل أن نتمكّن من تحقيق ذلك من دون حرب في غزة، لكننا آخذين بالاقتراب من ذلك".

ووفقاً للمحلل العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، فإنَّ إطلاق القذائف المكثف من القطاع باتجاه جنوب البلاد، جرى بشكل مخالف لتقديرات مسبقة للاستخبارات الصهيونية، وحتى وزير الأمن الصهيوني، أفيغدور ليبرمان، الذي يهدد بعدوان على غزة باستمرار، توقَّع، في منتصف الأسبوع الماضي، أن تظاهرات مسيرة العودة ستكون أهدأ من سابقاتها.

وأضاف هرئيل أنَّ الجيش الصهيوني ينسب إطلاق القذائف إلى الجهاد الإسلامي، "التي لم تنسّق مع حكم حماس في القطاع"، وأنَّ هناك عدة تفسيرات لدى الجيش لهذا التطور. وتابع: "قد تكون هذه خطوة بتوجيه إيراني من أجل إحباط المجهود المصري لتسوية (تهدئة) طويلة الأمد، أو رغبة الجهاد في الحفاظ على مكانته كمستخدم لسلاح المقاومة ضد إسرائيل، فيما تدرس حماس تسوية معها".

لكنَّ هرئيل شكَّك في هذه التفسيرات، ودعا إلى الاستماع إلى تصريحات صادرة عن قيادة الجهاد الإسلامي، فيما يتعلق بالرد على إطلاق القوات الصهيونية النار على متظاهري مسيرة العودة وسقوط شهداء، بأن "الرد على إطلاق النار بإطلاق نار والدم بالدم".

وقال: "هذه معادلة الجهاد الجديدة للردع. وربما هي مرتبطة أيضاً بسياسة إطلاق نار هجومية أكثر للجيش الصهيوني على طول السياج الأمني، بعد إصابة متظاهرين بنيران قناصة تواجدوا على مسافة بعيدة نسبياً من الحدود".

وتابع أنَّ رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهون "سيواجه صعوبة في تقبّل الواقع الناشئ لفترة طويلة، حيث تتطاير قذائف مرة كلّ أسبوع أو اثنين، والطائرات الورقية الحارقة بشكل يومي. وضبط النفس الذي يمارسه نتنياهو يعتبر تخلياً عن سكان غلاف غزة، وتبدو تهديداته وتهديدات الوزراء جوفاء".

واعتبر هرئيل أنه "من الناحية السياسية، كلَّما كثرت جولات العنف القصيرة، قصر الطريق نحو ردّ فعل عسكري إسرائيلي أشدّ...".

أخبار فلسطين,غزة, المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر, شهداء غزة, مسيرة العودة, الجهاد الإسلامي
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية