Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

بروفيسور إسرائيليّ يُطالِب بطرد العرب من الكنيست وفرض الحكم العسكريّ على فلسطينيّ

10 تشرين الثاني 18 - 21:45
مشاهدة
55
مشاركة

 

دعا  رافي يسرائيليّ، الذي ألّف كتابًا جاء تحت عنوان: “المكشوف والمخفي لدى العرب في إسرائيل”، والذي يضم 240 صفحةً، واعتبرته أوساطًا كثيرةً أنّه مسيء جدًا لفلسطينيي الداخل، والذي يبلغ تعدادهم أكثر من مليون ونصف المليون نسمة، ويشكّلون نحو 20% من إجماليّ عدد السكان في الدولة العبريّة.

ومن الجدير بالذكر أنّ مؤلّف الكتاب هو رافي يسرائيلي وهو بروفيسور فخريّ في قسم دراسات شرق آسيا في الجامعة العبريّة في القدس والذي يُعرّف نفسه كخبيرٍ بالشؤون الإسلاميّة، الشرق الأوسط والصين، والمعروف بانتقاداته للمجتمعات الإسلاميّة بشكلٍ عامٍّ والعرب في إسرائيل بشكلٍ خاصٍّ.

البروفيسور الإسرائيليّ يقترِح في كتابه إعادة الحكم العسكريّ على مَنْ أسماهم بالعرب في إسرائيل (كان معتمدًا منذ 1948 وحتى 1966) وطرد أعضاء الكنيست العرب من البرلمان، أيْ الكنيست، علمًا أنّ المؤلف قال في الكتاب إنّ هوية العرب القوميّة والإسلاميّة تُشكّل عائقًا أمامهم للاندماج في المجتمع الإسرائيليّ ما يجعلهم، مع اليسار الإسرائيليّ، يُشكّلون تهديدًا على دولة إسرائيل، على حدّ زعمه.

وتطرق مؤلّف الكتاب إلى الجانب الاقتصاديّ قائلاً في هذا السياق: لا شكّ بأنّ الاقتصاد الإسرائيليّ مُنتعش بفضل الشركات الرائدة، وهذه الشركات أقيمت من قبل رجال أعمال ومستثمرين يهود بصعوبةٍ وجهدٍ كبيرين، وبفضلهم يعيش العرب في الدولة برفاهيةٍ، إنّهم لا يجيدون سوى صنع الحمص، مضيفًا في الوقت ذاته أنّه في الولايات المتحدة الأمريكيّة وبريطانيا جمعوا اليابانيين والمشبوهين بالمعسكرات.

وقال أيضًا إنّ العرب يتميّزون بالتهرّب من خدمة الدولة، يستهلِكون أكثر ممّا يُنتِجون، وإذا لم يكونوا راضين عن سرعة رضاعتهم من ضرع الدولة فليبحثوا عن دولةٍ أخرى تُدللّهم أكثر وتمنحهم ما لا يحظى به أيّ مواطنٍ في أيّ دولةٍ عربيّةٍ أوْ إسلاميّةٍ، بحسب تعبيره.

وصوّر رفائيل يسرائيلي المواطنين العرب بأنّهم لا يتحملّون الأعباء الاقتصاديّة أوْ العسكريّة أوْ المدنيّة، وهم عالة على المجتمع الإسرائيليّ، مضيفًا: هم يأخذون من خزينة الدولة أكثر ممّا يضعون بها، ولولا وجودهم لكان الناتج المحليّ للفرد في إسرائيل وراتبه أكثر منه في أوروبا. وتساءل مؤلّف الكتاب: متى رأينا العرب في إسرائيل ينتظرون في طابورٍ من اجل التبرّع في الدّم أوقات الحروب؟ لافتًا إلى أنّهم عبّروا عن إعجابهم بقدرات صدام حسين (أيْ الرئيس العراقيّ الراحِل)، عندما استهدف إسرائيل، واحتفلوا بانتصار حزب الله في العام 2006 وعمليات الجهاد الإسلاميّ في قلب إسرائيل، على حدّ زعمه.

وفي الفصل الأخير ذكّر يسرائيلي بأنّ وزير الداخلية الإنجليزيّ أمر بحبس كلّ المشتبهين في الحرب العالميّة الثانيّة، وفي الولايات المتحدة أُدخل جميع ذوي الأصول اليابانيّة للمعسكرات، أمّا في إسرائيل فإنّ العرب يدعمون أعداء الدولة العبريّة بالعلن ولا يمسهم أيّ ضررٍ، على حدّ قوله.

ومن الجدير بالذكر أنّ للكاتب عدّة مؤلفات شبيهة بهذا الكتاب هي “العرب في إسرائيل: معنا أوْ ضدّنا؟”، الصادر في العام 2002، و”العيش مع الإسلام” الصادر في العام 2006.

وكان الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلاميّة في الداخل الفلسطينيّ، التي أعلنت عنها السلطات الإسرائيليّة خارجةً عن القانون، قد تطرّق إلى المؤلّف العنصريّ، الذي أحضرته النيابة ليشهد ضدّه بصفته خبيرًا في الإسلام، وجاء في مقالٍ نشره الشيخ صلاح: قالت المؤسسة الإسرائيليّة مُمثلةً بيسرائيلي أمام القضاة وأمام النيابة والمخابرات وأمام طاقم محامينا وجمهور المستمعين إنّ القرآن الكريم يدعو إلى “اللاسامية”، وأنّ القرآن الكريم باعث للكراهيّة، وأنّ هناك آية في القرآن الكريم تتحدّث عن وجود اثنين وسبعين حورية للشهيد في الجنة، وأنّ هناك آية في القرآن الكريم تتحدّث عن وجود “اليَاينْ” (النبيذ) في الجنّة، وأنّ القرآن الكريم قد تمّت ترجمته كأيّ كتابٍ آخر.

وتابع الشيخ صلاح: ولم يكتفِ يسرائيلي بسرد كلّ الضلالات، بل استشهد بخمس آيات اقتبسها من سور (النساء وآل عمران والواقعة والصف ومحمد ) وضمّها إلى مذكرته المكتوبة التي قدّمها كشهادة خبير مكتوبة إلى القضاة، ولكن للأسف فقد تبينّ أنّه قد حَرَّف عن سبق إصرار ترجمة معاني هذه الآيات، أكّد الشيخ صلاح.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

بروفيسور اسرائيلي

اسرائيل

الفلسطنينيين

العرب

الولايات المتحدة الأمريكيّة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 21-11-2018

21 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 20-11-2018

20 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

تحت الضوء الموسم الرابع الحلقة الثانية والأربعون

17 تشرين الثاني 18

فقه الشريعة موسم 2018

حضانة الأطفال في الإسلام - فقه الشريعة

14 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 14-11-2018

14 تشرين الثاني 18

نقطة ببحر

نقطة ببحر 13-11-2018

13 تشرين الثاني 18

تحت الضوء - الموسم الرابع

ر

10 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

ما هو تقييمكم للبرامج العاشورائية التي عرضت خلال عاشوراء ؟
المزيد

 

دعا  رافي يسرائيليّ، الذي ألّف كتابًا جاء تحت عنوان: “المكشوف والمخفي لدى العرب في إسرائيل”، والذي يضم 240 صفحةً، واعتبرته أوساطًا كثيرةً أنّه مسيء جدًا لفلسطينيي الداخل، والذي يبلغ تعدادهم أكثر من مليون ونصف المليون نسمة، ويشكّلون نحو 20% من إجماليّ عدد السكان في الدولة العبريّة.

ومن الجدير بالذكر أنّ مؤلّف الكتاب هو رافي يسرائيلي وهو بروفيسور فخريّ في قسم دراسات شرق آسيا في الجامعة العبريّة في القدس والذي يُعرّف نفسه كخبيرٍ بالشؤون الإسلاميّة، الشرق الأوسط والصين، والمعروف بانتقاداته للمجتمعات الإسلاميّة بشكلٍ عامٍّ والعرب في إسرائيل بشكلٍ خاصٍّ.

البروفيسور الإسرائيليّ يقترِح في كتابه إعادة الحكم العسكريّ على مَنْ أسماهم بالعرب في إسرائيل (كان معتمدًا منذ 1948 وحتى 1966) وطرد أعضاء الكنيست العرب من البرلمان، أيْ الكنيست، علمًا أنّ المؤلف قال في الكتاب إنّ هوية العرب القوميّة والإسلاميّة تُشكّل عائقًا أمامهم للاندماج في المجتمع الإسرائيليّ ما يجعلهم، مع اليسار الإسرائيليّ، يُشكّلون تهديدًا على دولة إسرائيل، على حدّ زعمه.

وتطرق مؤلّف الكتاب إلى الجانب الاقتصاديّ قائلاً في هذا السياق: لا شكّ بأنّ الاقتصاد الإسرائيليّ مُنتعش بفضل الشركات الرائدة، وهذه الشركات أقيمت من قبل رجال أعمال ومستثمرين يهود بصعوبةٍ وجهدٍ كبيرين، وبفضلهم يعيش العرب في الدولة برفاهيةٍ، إنّهم لا يجيدون سوى صنع الحمص، مضيفًا في الوقت ذاته أنّه في الولايات المتحدة الأمريكيّة وبريطانيا جمعوا اليابانيين والمشبوهين بالمعسكرات.

وقال أيضًا إنّ العرب يتميّزون بالتهرّب من خدمة الدولة، يستهلِكون أكثر ممّا يُنتِجون، وإذا لم يكونوا راضين عن سرعة رضاعتهم من ضرع الدولة فليبحثوا عن دولةٍ أخرى تُدللّهم أكثر وتمنحهم ما لا يحظى به أيّ مواطنٍ في أيّ دولةٍ عربيّةٍ أوْ إسلاميّةٍ، بحسب تعبيره.

وصوّر رفائيل يسرائيلي المواطنين العرب بأنّهم لا يتحملّون الأعباء الاقتصاديّة أوْ العسكريّة أوْ المدنيّة، وهم عالة على المجتمع الإسرائيليّ، مضيفًا: هم يأخذون من خزينة الدولة أكثر ممّا يضعون بها، ولولا وجودهم لكان الناتج المحليّ للفرد في إسرائيل وراتبه أكثر منه في أوروبا. وتساءل مؤلّف الكتاب: متى رأينا العرب في إسرائيل ينتظرون في طابورٍ من اجل التبرّع في الدّم أوقات الحروب؟ لافتًا إلى أنّهم عبّروا عن إعجابهم بقدرات صدام حسين (أيْ الرئيس العراقيّ الراحِل)، عندما استهدف إسرائيل، واحتفلوا بانتصار حزب الله في العام 2006 وعمليات الجهاد الإسلاميّ في قلب إسرائيل، على حدّ زعمه.

وفي الفصل الأخير ذكّر يسرائيلي بأنّ وزير الداخلية الإنجليزيّ أمر بحبس كلّ المشتبهين في الحرب العالميّة الثانيّة، وفي الولايات المتحدة أُدخل جميع ذوي الأصول اليابانيّة للمعسكرات، أمّا في إسرائيل فإنّ العرب يدعمون أعداء الدولة العبريّة بالعلن ولا يمسهم أيّ ضررٍ، على حدّ قوله.

ومن الجدير بالذكر أنّ للكاتب عدّة مؤلفات شبيهة بهذا الكتاب هي “العرب في إسرائيل: معنا أوْ ضدّنا؟”، الصادر في العام 2002، و”العيش مع الإسلام” الصادر في العام 2006.

وكان الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلاميّة في الداخل الفلسطينيّ، التي أعلنت عنها السلطات الإسرائيليّة خارجةً عن القانون، قد تطرّق إلى المؤلّف العنصريّ، الذي أحضرته النيابة ليشهد ضدّه بصفته خبيرًا في الإسلام، وجاء في مقالٍ نشره الشيخ صلاح: قالت المؤسسة الإسرائيليّة مُمثلةً بيسرائيلي أمام القضاة وأمام النيابة والمخابرات وأمام طاقم محامينا وجمهور المستمعين إنّ القرآن الكريم يدعو إلى “اللاسامية”، وأنّ القرآن الكريم باعث للكراهيّة، وأنّ هناك آية في القرآن الكريم تتحدّث عن وجود اثنين وسبعين حورية للشهيد في الجنة، وأنّ هناك آية في القرآن الكريم تتحدّث عن وجود “اليَاينْ” (النبيذ) في الجنّة، وأنّ القرآن الكريم قد تمّت ترجمته كأيّ كتابٍ آخر.

وتابع الشيخ صلاح: ولم يكتفِ يسرائيلي بسرد كلّ الضلالات، بل استشهد بخمس آيات اقتبسها من سور (النساء وآل عمران والواقعة والصف ومحمد ) وضمّها إلى مذكرته المكتوبة التي قدّمها كشهادة خبير مكتوبة إلى القضاة، ولكن للأسف فقد تبينّ أنّه قد حَرَّف عن سبق إصرار ترجمة معاني هذه الآيات، أكّد الشيخ صلاح.

 

أخبار فلسطين,بروفيسور اسرائيلي, اسرائيل, الفلسطنينيين, العرب, الولايات المتحدة الأمريكيّة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية