Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

هل تفوقت صواريخ غزة على القبة الحديدية؟

14 تشرين الثاني 18 - 21:32
مشاهدة
183
مشاركة

تبدي جهات صهيونية أمنية قلقها من مساعي حركتي حماس (كتائب القسام) والجهاد الإسلامي (سرايا القدس) من أجل التغلب على منظومة “القبة الحديدية” بطريقة إطلاق جديدة للصواريخ. وهذه على ما يبدو خلف الحديث عن إيجاد بدائل لمنظومات الاعتراض كـ”القبة الحديدية”  لعدة أسباب، بينها عدم قدرتها على توفير الحماية من الصواريخ بشكل تام، إضافة إلى تكلفتها الباهظة، حيث تقدر تكلفة كل صاروخ اعتراضي بنحو 100 ألف دولار.

وقالت مصادر أمنية صهيونية إنه تم إطلاق رشقات صاروخية ثقيلة تتألف من عشرات الصواريخ، وصلت أحيانا إلى أكثر من 50 صاروخا، على مساحة صغيرة نسبيا، وخلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز عشر دقائق، مثلما حصل في الرشقة الصاروخية الأولى عصر الإثنين الماضي في مستوطنات ما يسمى “غلاف غزة”، وخلال ساعات الليل في عسقلان.

ونقل موقع “واينت” عن المصادر قولها إن هدف هذه الطريقة الجديدة نسبيا من الرشقات الصاروخية هو استنفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية في لحظة معطاة في منظومة القبة الحديدية.  ومع ذلك يقول سلاح الجوالعدو إنه استعد لذلك، وقام بزيادة نشر منظومات القبة الحديدية في جنوب البلاد.

أما الناطق بلسان جيش الاحتلال فقال إن منظومة “القبة الحديدية” اعترضت 120 صاروخا كان يفترض أن تنفجر في مناطق مأهولة من بين 400 صاروخ أطلقت من قطاع غزة، ونحو 20 صاروخا أصابت مباني سكنية وزراعية وشوارع، وتسببت بمصرع شخص واحد وعشرات الإصابات.

في المقابل، أكد أن الحماية بواسطة “القبة الحديدية” ليست كاملة، وأن الدمج بين الإنذار السريع نسبيا من قبل الجبهة الداخلية، وبين الانصياع لتعليمات الوقاية إلى جانب اعتراض الصواريخ من شأنه أنه يمنع وقوع إصابات. كما تقول هذه المصادر إن الرد المتوفر لتقليص حجم الأضرار والإصابات هو تفعيل قوات عن بعد، إضافة إلى استخبارات نوعية، وشن هجمات وقائية على مخازن هذه القذائف، إضافة إلى إخلاء سكان في وقت مبكر.

وبهذا السياق أوضح المحلل العسكري لموقع ” واينت “، رون بن يشاي، إنه على ما يبدو يمكن القول إن الحماية الفعالة بواسطة المنظومات التي تستخدم الصواريخ الاعتراضية، مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود” و”حيتس”، على وشك استنفاد قدراتها، وإن الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تستبدل هذه المنظومات هي منظومات اعتراض تعمل بواسطة تكنولوجيا الليزر، والتي تعتبر أرخص من ناحية التكلفة، وأنجع في حالات إطلاق رشقات من الصواريخ والقذائف الصاروخية.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال تعمل على تطوير منظومات ليزر تعمل بالبلورات الصلبة، وأن جزءا من هذه التطويرات في مرحلة متقدمة. وقال إن هذا المشروع بحاجة إلى تخصيص ميزانيات جدية لإنهاء عملية تطويره، بحيث يمكن استخدامه.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

تبدي جهات صهيونية أمنية قلقها من مساعي حركتي حماس (كتائب القسام) والجهاد الإسلامي (سرايا القدس) من أجل التغلب على منظومة “القبة الحديدية” بطريقة إطلاق جديدة للصواريخ. وهذه على ما يبدو خلف الحديث عن إيجاد بدائل لمنظومات الاعتراض كـ”القبة الحديدية”  لعدة أسباب، بينها عدم قدرتها على توفير الحماية من الصواريخ بشكل تام، إضافة إلى تكلفتها الباهظة، حيث تقدر تكلفة كل صاروخ اعتراضي بنحو 100 ألف دولار.

وقالت مصادر أمنية صهيونية إنه تم إطلاق رشقات صاروخية ثقيلة تتألف من عشرات الصواريخ، وصلت أحيانا إلى أكثر من 50 صاروخا، على مساحة صغيرة نسبيا، وخلال فترة زمنية قصيرة لم تتجاوز عشر دقائق، مثلما حصل في الرشقة الصاروخية الأولى عصر الإثنين الماضي في مستوطنات ما يسمى “غلاف غزة”، وخلال ساعات الليل في عسقلان.

ونقل موقع “واينت” عن المصادر قولها إن هدف هذه الطريقة الجديدة نسبيا من الرشقات الصاروخية هو استنفاد مخزون الصواريخ الاعتراضية في لحظة معطاة في منظومة القبة الحديدية.  ومع ذلك يقول سلاح الجوالعدو إنه استعد لذلك، وقام بزيادة نشر منظومات القبة الحديدية في جنوب البلاد.

أما الناطق بلسان جيش الاحتلال فقال إن منظومة “القبة الحديدية” اعترضت 120 صاروخا كان يفترض أن تنفجر في مناطق مأهولة من بين 400 صاروخ أطلقت من قطاع غزة، ونحو 20 صاروخا أصابت مباني سكنية وزراعية وشوارع، وتسببت بمصرع شخص واحد وعشرات الإصابات.

في المقابل، أكد أن الحماية بواسطة “القبة الحديدية” ليست كاملة، وأن الدمج بين الإنذار السريع نسبيا من قبل الجبهة الداخلية، وبين الانصياع لتعليمات الوقاية إلى جانب اعتراض الصواريخ من شأنه أنه يمنع وقوع إصابات. كما تقول هذه المصادر إن الرد المتوفر لتقليص حجم الأضرار والإصابات هو تفعيل قوات عن بعد، إضافة إلى استخبارات نوعية، وشن هجمات وقائية على مخازن هذه القذائف، إضافة إلى إخلاء سكان في وقت مبكر.

وبهذا السياق أوضح المحلل العسكري لموقع ” واينت “، رون بن يشاي، إنه على ما يبدو يمكن القول إن الحماية الفعالة بواسطة المنظومات التي تستخدم الصواريخ الاعتراضية، مثل “القبة الحديدية” و”مقلاع داوود” و”حيتس”، على وشك استنفاد قدراتها، وإن الوسيلة الوحيدة التي يمكن أن تستبدل هذه المنظومات هي منظومات اعتراض تعمل بواسطة تكنولوجيا الليزر، والتي تعتبر أرخص من ناحية التكلفة، وأنجع في حالات إطلاق رشقات من الصواريخ والقذائف الصاروخية.

وأشار إلى أن جيش الاحتلال تعمل على تطوير منظومات ليزر تعمل بالبلورات الصلبة، وأن جزءا من هذه التطويرات في مرحلة متقدمة. وقال إن هذا المشروع بحاجة إلى تخصيص ميزانيات جدية لإنهاء عملية تطويره، بحيث يمكن استخدامه.

أخبار فلسطين
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية