Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

تفاصيل الاتفاق على وقف إطلاق النار في غزة

14 تشرين الثاني 18 - 16:00
مشاهدة
59
مشاركة

توصَّلت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إلى اتفاق على وقف فوري لإطلاق النار مع الاحتلال الصهيوني عبر وساطة مصرية، مساء أمس الثلاثاء.

وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة أنَّ "جهودًا مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الصهيوني، وأن المقاومة ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو الصهيوني".

ونقل "العربي الجديد" عن مصدر في المقاومة أنّ الاتفاق تبادلي ومتزامن، وأن الفصائل سترد فوراً على أي خرق صهيوني. وأوضح أن تأخر الإعلان عن التهدئة جاء نتيجة لطلب الاحتلال وقف الصواريخ أولاً، وهو ما رفضته فصائل المقاومة التي اشترطت تبادلية وتزامنية وقف إطلاق النار.

وفي سياق تبرير قبول وقف إطلاق النار، في ظل استمرار سقوط الصواريخ على البلدات الصهيونية في الجنوب، نقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن مصدر سياسي صهيوني رفيع المستوى قوله إن حماس هي من طلب وقف إطلاق النار عبر أربعة وسطاء دوليين.

وكانت قناة "الجزيرة" قد نقلت عن مصادر أنه تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية والكيان الصهيوني في غزة، مساء أمس الثلاثاء. وأضافت أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ على الفور، وذلك في تمام الخامسة في توقيت القدس المحتلة.

وبحسب القناة، فإنّ مصدراً كبيراً في المقاومة أكد أنه تم التوصل إلى الاتفاق، وأوضح أنه سيتم فوراً البدء بتنفيذ الاتفاق، حيث ستوقف الفصائل الرشقات الصاروخية على أن تتوقف في المقابل الغارات الصهيونية.

وأضافت أنَّ الاتفاق "تتويج لحالة الهدوء النسبي التي تسود في غزة منذ الصباح". وفي وقت سابق، أفادت القناة أن الفصائل الفلسطينية أبلغت مصر بموافقتها على وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أنّ وفداً أمنياً مصرياً كبيراً سيصل إلى الكيان الصهيوني، اليوم الأربعاء، ويلتقي مسؤولين صهيونيين من أجل العودة إلى حالة التهدئة السابقة.

وعلم أنَّ المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، الذي عقد جلسته اليوم الأربعاء، قرر "عدم كسر قواعد اللعبة"، وطلب من الجيش مواصلة العمليات في قطاع غزة "طالما تطلب الأمر ذلك".

وذكرت "شركة الأخبار" الصهيونية أن وزير الأمن الصهيوني أفيغدور ليبرمان، ووزيرة القضاء أييلت شاكيد، ووزير التعليم نفتالي بينيت، صوتوا جميعًا مع اقتراح وقف إطلاق النار. وفي وقت لاحق، نفى ليبرمان وبينيت ما نشرته "شركة الأخبار" عن موقفهما من وقف إطلاق النار.

وأعلن جيش الاحتلال فور التوصل للاتفاق أن الفصائل الفلسطينية أطلقت 460 قذيفة صاروخية من قطاع غزة، وأنه (جيش الاحتلال) استهدف 160 موقعًا لحماس والجهاد.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية: "في حال توقف الاحتلال عن عدوانه، يمكن العودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار".

وجاء الإعلان عن وقف إطلاق النار بعد أن تواترت التقارير منذ ساعات الظهر عن بذل جهود دولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار بعد موجة التصعيد العسكري التي يشهدها قطاع غزة في أعقاب العملية الصهيونية في منطقة خان يونس الأحد.

وكانت تقارير قد تحدثت عن تدخل رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، بشكل شخصي في الاتصالات الجارية، بما في ذلك مع حركة حماس.

وفي وقت سابق، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، في حسابه على "تويتر"، أن حماس تجري اتصالات مع عدة دول عربية وإسلامية وغربية ومنظمات دولية لإدانة التصعيد الصهيوني ووقفه.

ونقل موقع صحيفة "العربي الجديد" عن قيادي في حركة حماس قوله إنَّ قيادة الحركة تلقت اتصالات من الجانب المصري، إضافة إلى اتصالات من قطر والنرويج، لمحاصرة تداعيات الهجوم الصهيوني الذي تصدت له المقاومة في غزة.

ونقل عن مصدر في حماس قوله إن مصر تجري اتصالات مكثفة مع الكيان الصهيوني، وإنَّ وفداً أمنياً مصرياً سوف يصل الكيان الصهيوني، اليوم الأربعاء، لبحث التصعيد الحالي.

وأضاف أن "موقف المقاومة واضح من التهدئة، أي أن الهدوء مرهون بردود فعل الاحتلال المستبد الذي واصل عدوانه واستهدف المدنيين والمقاومة والبيوت ومقرات وسائل الإعلام".

وفي هذا السياق، قالت وزارة الخارجية النرويجية إنها تشارك في الاتصالات، إلى جانب مصر والأمم المتحدة، في محاولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار.

من جهتها، حذَّرت الخارجية الألمانية من احتمالات حصول تصعيد خطير، ودعت إلى "ضبط النفس، ووقف العنف". ومن جهة أخرى، أدانت إطلاق الصواريخ، وادّعت أن للكيان الصهيوني "الحق في الدفاع نفسه والرد على الهجوم عليه".

في المقابل، نقل عن مصدر في الخارجية المصرية قوله لـ"الخليج أون لاين" إن الكيان الصهيوني "خدع" مصر في العملية التي حاول تنفيذها في قطاع غزة، الأحد، في وقت حساس كانت تبذل فيه الجهود للتوصل إلى تهدئة، مضيفاً أن "العملية أعادت الجهود المصرية إلى نقطة البداية".

ونقل الموقع عن مصدر مصري قوله إن الاتصالات المكثفة التي جرت أمس وحتى ساعات الليل، لم تصل إلى أي نتيجة تُذكر، لكن هناك تقدُّماً طرأ على ملف التهدئة قبل ساعات قليلة، ولمست مصر استجابة من الجانبين لتحركاتها.

وأوضح المصدر المصري في وقت سابق أن هناك اتصالات مكثفة وقوية تجري على قدم وساق، برعاية جهاز المخابرات المصري، لوقف التصعيد العنيف القائم في غزة. وخلال الساعات القليلة المقبلة، سيكون هناك اتفاق مبدئي على وقف متبادل لإطلاق النار.

وأشار إلى أنه "في حال نجحت خطوة الاتفاق المبدئي على أرض الواقع وعاد الهدوء، فسيكون هناك اتفاق شامل للتهدئة، لتجنيب أهالي قطاع غزة حرباً جديدة".

يذكر في هذا السياق، أن مصدراً سياسياً صهيونياً كان قد صرح للتلفزيون الصهيوني الرسمي "كان 11" قائلاً: "على ما يبدو لا مناص من شن حملة عسكرية في قطاع غزة"، مضيفاً أن الكيان الصهيوني قرر وقف الاتصالات لوقف إطلاق النار مع مبعوث الأمم المتحدة ومع مصر، بذريعة تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

إلى ذلك، عُلم أنَّ دبلوماسياً من قبل بعثة الأمم المتحدة إلى المنطقة سوف يزور قطاع غزة اليوم الأربعاء.  وأكّد مصدر مطلع على التفاصيل لـ"كان" أن زيارة الدبلوماسي تأتي في الوقت الذي تحاول  مصر ومبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

الفصائل الفلسطينية

المقاومة الفلسطينية

الكيان الصهيوني

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

توصَّلت الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة إلى اتفاق على وقف فوري لإطلاق النار مع الاحتلال الصهيوني عبر وساطة مصرية، مساء أمس الثلاثاء.

وأعلنت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في غزة أنَّ "جهودًا مصرية مقدرة أسفرت عن تثبيت وقف إطلاق النار بين المقاومة والعدو الصهيوني، وأن المقاومة ستلتزم بهذا الإعلان طالما التزم به العدو الصهيوني".

ونقل "العربي الجديد" عن مصدر في المقاومة أنّ الاتفاق تبادلي ومتزامن، وأن الفصائل سترد فوراً على أي خرق صهيوني. وأوضح أن تأخر الإعلان عن التهدئة جاء نتيجة لطلب الاحتلال وقف الصواريخ أولاً، وهو ما رفضته فصائل المقاومة التي اشترطت تبادلية وتزامنية وقف إطلاق النار.

وفي سياق تبرير قبول وقف إطلاق النار، في ظل استمرار سقوط الصواريخ على البلدات الصهيونية في الجنوب، نقلت وسائل الإعلام الصهيونية عن مصدر سياسي صهيوني رفيع المستوى قوله إن حماس هي من طلب وقف إطلاق النار عبر أربعة وسطاء دوليين.

وكانت قناة "الجزيرة" قد نقلت عن مصادر أنه تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق نار بين الفصائل الفلسطينية والكيان الصهيوني في غزة، مساء أمس الثلاثاء. وأضافت أن تنفيذ الاتفاق سيبدأ على الفور، وذلك في تمام الخامسة في توقيت القدس المحتلة.

وبحسب القناة، فإنّ مصدراً كبيراً في المقاومة أكد أنه تم التوصل إلى الاتفاق، وأوضح أنه سيتم فوراً البدء بتنفيذ الاتفاق، حيث ستوقف الفصائل الرشقات الصاروخية على أن تتوقف في المقابل الغارات الصهيونية.

وأضافت أنَّ الاتفاق "تتويج لحالة الهدوء النسبي التي تسود في غزة منذ الصباح". وفي وقت سابق، أفادت القناة أن الفصائل الفلسطينية أبلغت مصر بموافقتها على وقف إطلاق النار.

وأشارت إلى أنّ وفداً أمنياً مصرياً كبيراً سيصل إلى الكيان الصهيوني، اليوم الأربعاء، ويلتقي مسؤولين صهيونيين من أجل العودة إلى حالة التهدئة السابقة.

وعلم أنَّ المجلس الوزاري الصهيوني المصغّر للشؤون الأمنية والسياسية (كابينيت)، الذي عقد جلسته اليوم الأربعاء، قرر "عدم كسر قواعد اللعبة"، وطلب من الجيش مواصلة العمليات في قطاع غزة "طالما تطلب الأمر ذلك".

وذكرت "شركة الأخبار" الصهيونية أن وزير الأمن الصهيوني أفيغدور ليبرمان، ووزيرة القضاء أييلت شاكيد، ووزير التعليم نفتالي بينيت، صوتوا جميعًا مع اقتراح وقف إطلاق النار. وفي وقت لاحق، نفى ليبرمان وبينيت ما نشرته "شركة الأخبار" عن موقفهما من وقف إطلاق النار.

وأعلن جيش الاحتلال فور التوصل للاتفاق أن الفصائل الفلسطينية أطلقت 460 قذيفة صاروخية من قطاع غزة، وأنه (جيش الاحتلال) استهدف 160 موقعًا لحماس والجهاد.

وقال رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" إسماعيل هنية: "في حال توقف الاحتلال عن عدوانه، يمكن العودة إلى تفاهمات وقف إطلاق النار".

وجاء الإعلان عن وقف إطلاق النار بعد أن تواترت التقارير منذ ساعات الظهر عن بذل جهود دولية للتوصل إلى وقف إطلاق النار بعد موجة التصعيد العسكري التي يشهدها قطاع غزة في أعقاب العملية الصهيونية في منطقة خان يونس الأحد.

وكانت تقارير قد تحدثت عن تدخل رئيس المخابرات المصرية، عباس كامل، بشكل شخصي في الاتصالات الجارية، بما في ذلك مع حركة حماس.

وفي وقت سابق، أوضح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، عزت الرشق، في حسابه على "تويتر"، أن حماس تجري اتصالات مع عدة دول عربية وإسلامية وغربية ومنظمات دولية لإدانة التصعيد الصهيوني ووقفه.

ونقل موقع صحيفة "العربي الجديد" عن قيادي في حركة حماس قوله إنَّ قيادة الحركة تلقت اتصالات من الجانب المصري، إضافة إلى اتصالات من قطر والنرويج، لمحاصرة تداعيات الهجوم الصهيوني الذي تصدت له المقاومة في غزة.

ونقل عن مصدر في حماس قوله إن مصر تجري اتصالات مكثفة مع الكيان الصهيوني، وإنَّ وفداً أمنياً مصرياً سوف يصل الكيان الصهيوني، اليوم الأربعاء، لبحث التصعيد الحالي.

وأضاف أن "موقف المقاومة واضح من التهدئة، أي أن الهدوء مرهون بردود فعل الاحتلال المستبد الذي واصل عدوانه واستهدف المدنيين والمقاومة والبيوت ومقرات وسائل الإعلام".

وفي هذا السياق، قالت وزارة الخارجية النرويجية إنها تشارك في الاتصالات، إلى جانب مصر والأمم المتحدة، في محاولة للتوصل إلى وقف إطلاق النار.

من جهتها، حذَّرت الخارجية الألمانية من احتمالات حصول تصعيد خطير، ودعت إلى "ضبط النفس، ووقف العنف". ومن جهة أخرى، أدانت إطلاق الصواريخ، وادّعت أن للكيان الصهيوني "الحق في الدفاع نفسه والرد على الهجوم عليه".

في المقابل، نقل عن مصدر في الخارجية المصرية قوله لـ"الخليج أون لاين" إن الكيان الصهيوني "خدع" مصر في العملية التي حاول تنفيذها في قطاع غزة، الأحد، في وقت حساس كانت تبذل فيه الجهود للتوصل إلى تهدئة، مضيفاً أن "العملية أعادت الجهود المصرية إلى نقطة البداية".

ونقل الموقع عن مصدر مصري قوله إن الاتصالات المكثفة التي جرت أمس وحتى ساعات الليل، لم تصل إلى أي نتيجة تُذكر، لكن هناك تقدُّماً طرأ على ملف التهدئة قبل ساعات قليلة، ولمست مصر استجابة من الجانبين لتحركاتها.

وأوضح المصدر المصري في وقت سابق أن هناك اتصالات مكثفة وقوية تجري على قدم وساق، برعاية جهاز المخابرات المصري، لوقف التصعيد العنيف القائم في غزة. وخلال الساعات القليلة المقبلة، سيكون هناك اتفاق مبدئي على وقف متبادل لإطلاق النار.

وأشار إلى أنه "في حال نجحت خطوة الاتفاق المبدئي على أرض الواقع وعاد الهدوء، فسيكون هناك اتفاق شامل للتهدئة، لتجنيب أهالي قطاع غزة حرباً جديدة".

يذكر في هذا السياق، أن مصدراً سياسياً صهيونياً كان قد صرح للتلفزيون الصهيوني الرسمي "كان 11" قائلاً: "على ما يبدو لا مناص من شن حملة عسكرية في قطاع غزة"، مضيفاً أن الكيان الصهيوني قرر وقف الاتصالات لوقف إطلاق النار مع مبعوث الأمم المتحدة ومع مصر، بذريعة تواصل إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

إلى ذلك، عُلم أنَّ دبلوماسياً من قبل بعثة الأمم المتحدة إلى المنطقة سوف يزور قطاع غزة اليوم الأربعاء.  وأكّد مصدر مطلع على التفاصيل لـ"كان" أن زيارة الدبلوماسي تأتي في الوقت الذي تحاول  مصر ومبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، نيكولاي ملادينوف، التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار.

أخبار فلسطين,غزة, الفصائل الفلسطينية, المقاومة الفلسطينية, الكيان الصهيوني
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية