Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

سلطة الآثار الصهيونية تنهب قناعا أثريا عمره 9000 عام

30 تشرين الثاني 18 - 13:00
مشاهدة
65
مشاركة

عُثر على قناع حجري فريد يعود تاريخه إلى نحو 9000 عام ،في منطقة جبال الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.لكن،سلطة الآثار الصهيونية صادرته مدّعية أنها استعادته من لصوص في عملية بدأت بداية العام الجاري.

وإثر تعقب أصول القناع، تمّ التأكد أن الموقع المحدد الذي وجد فيه يقع في جبال الخليل وتحديدا في منطقة مستوطنة "بني حيفر" الصهيونية، المقامة على أراضي بلدة بني نعيم جنوبي الضفة.

وأكّدت سلطة الآثار الصهيونية أنّ القدرة على تحديد الموقع الدقيق لمكان القناع قبل عملية السرقة التي قالت أنّه تعرض لها،بالإضافة إلى ملامح القناع،مكّنت العلماء من تأريخه بثقة كبيرة والتأكيد أنّه يعود إلى العصر الحجري الحديث.

وزعمت سلطة الآثار الصهيونية أنّ القناع وجده "لصوص آثار" في أوائل العام الحالي، من قبل شعبة الآثار في "الإدارة المدنية" التابعة لجيش العدو دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية عن السرقة أو استعادة القطعة.

يذكر أن القناع نادر جدا وهو بحالة ممتازة،مصنوع من حجر جيري أصفر مائل إلى اللون الوردي، وقد يكون أشخاص أحياء وضعوه خلال مراسم متعلقة بـ"عبادة الأسلاف"، التي كان متعارفًا عليها في المراحل المتأخرة من العصر الحجري

وفي مؤتمر صحافي، أوضحت ممثلة عن سلطة الآثار الصهيونية في مؤتمر صحافي،أنّ اكتشاف القناع المصنوع من الصخر على هذا المستوى العالي من الدقة واللمسة النهائية،هو أمر مثير.مشيرة إلى أنّه قد تمّ تشذيب الحجر بالكامل والملامح مثالية ومتناسقة،هناك ترسيم لعظام الخد وللقناع أنف وفم مثيرين للإعجاب مع أسنان مميزة.

ويعتقد علماء الآثار أنّ القناع كان يوُضع على الوجوه أو يتم ربطه بتحفة للعرض، مستدلين على ذلك باكتشافهم أربعة ثقوب محفورة في أطراف القناع لتمكين ربطه.

 

وتدل الدقة في عمل القناع على الرغم من الأدوات البدائية التي استخدمت لإنتاجه، على اللمسة النهائية السلسة التي تم تحقيقها من خلال العمل المضني باستخدام أدوات حجرية من العصر الحجري الحديث.

لابدّ من الإشارة،إلى أنّ عدد الأقنة المماثلة تقتصر على 15 قناعًا موزعا في مجموعات خاصة في شتى أنحاء العالم ما يجعل من دراستها أمرا أكثر صعوبة،علمًا أنّ العلماء تمكّنوا من تحديد مواقع اثنين فقط من هذه التماثل مما يمكّنهم من التعرف على وضعه بثقة كبيرة نسبيا،وتحديد معلومات أساسية تتمحور حول المكان والزمان الذي عاشوا فيه صانعوه.

ويسلط القناع المزيد من الضوء على العصر الذي يثير تساؤلات العلماء والذي يعتقد أنه شهد تحولا عميقا، حيث انتقل الإنسان من أسلوب حياة اعتمد على الصيد وجمع الثمار،إلى استيطان دائم وزراعة منهجية،في تغيّر أدى إلى ظهور المدن الأولى وتشكّل الحضر،وصولا إلى المدن المعقدة والكتابة والتوثيق.

وبرز من هذه الفترة ما يعتقد العلماء أنه بداية "عبادة الأسلاف"، تزامنت مع ثقافة فنية بدت مركزة على الوجوه البشرية.تمثلت هذه الطقوس بالاحتفاظ على تراث العائلة،من خلال الحرص على حفظ الجماجم بدفنها تحت أرضية منازل محلية، بالإضافة إلى طرق مختلفة لتحديد شكل جماجم الموتى والاهتمام بها، مثل إلصاق جماجم العائلة الواحدة وتشكيل ملامح الوجوه،كما استخدام الأصداف في تزين للعيون في الأقنعة الحجرية المختلفة.

يذكر أن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية طالبت في الحادي عشر من تشرين الثاني الجاري، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بفتح تحقيق جدي في الجرائم الصهيونية ضد الآثار الفلسطينية، باعتبارها انتهاكات جسيمة لمبادئ القانون الدولي، واللوائح الناظمة لعمل المنظمات الدولية المُختصة.

 

وأوضحت الوزارة في بيان صدر عنها أن فتح التحقيق يأتي كمقدمة للضغط على سلطات العدو لإعادة جميع القطع الأثرية التي استولت عليها بالقوة، ووقف تشويه أو تهويد المواقع الأثرية.

وأشارت إلى أنّ الاحتلال الصهيوني يحاول السيطرة على المواقع الأثرية والسياحية الفلسطينية ونهب الآثار،وعرضها سواء داخل إسرائيل أو خارجها كـ "آثار تم العثور عليها في الضفة الغربية"، لإسناد رواية الاحتلال وحقوقه المزعومة في الأرض الفلسطينية.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

آثار

فلسطين

العصر الحجري الحديث

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

من خارج النص

ترويج برنامج من خارج النص

07 كانون الأول 18

وجهة نظر

التدخين بينَ معارض لهذه الآفة ومدمن عليها | وجهة نظر

04 كانون الأول 18

وجهة نظر

ترويح وجهة نظر 13-12-2018

04 كانون الأول 18

فقه الشريعة موسم 2018

ترويج فقه الشريعة 05-12-2018

04 كانون الأول 18

تحت الضوء الموسم الخامس

الحلقة الأولى - تحت الضوء الموسم الخامس

01 كانون الأول 18

غير نفسك

قوة التفكير الإيجابي |غير نفسك

01 كانون الأول 18

الدينُ القيّم

مزاعم التناقضات في القرآن | الدين القيم

30 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة | 30-11-2018

30 تشرين الثاني 18

Link in  الموسم الثاني

Link in الموسم الثاني - الحلقة الأولى

28 تشرين الثاني 18

وجهة نظر

الزواج المبكر | وجهة نظر

27 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 27-11-2018

27 تشرين الثاني 18

أناشيد إسلامية ووجدانية

نشيد أتلو غرامي | حسن مروة

21 تشرين الثاني 18

عُثر على قناع حجري فريد يعود تاريخه إلى نحو 9000 عام ،في منطقة جبال الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة.لكن،سلطة الآثار الصهيونية صادرته مدّعية أنها استعادته من لصوص في عملية بدأت بداية العام الجاري.

وإثر تعقب أصول القناع، تمّ التأكد أن الموقع المحدد الذي وجد فيه يقع في جبال الخليل وتحديدا في منطقة مستوطنة "بني حيفر" الصهيونية، المقامة على أراضي بلدة بني نعيم جنوبي الضفة.

وأكّدت سلطة الآثار الصهيونية أنّ القدرة على تحديد الموقع الدقيق لمكان القناع قبل عملية السرقة التي قالت أنّه تعرض لها،بالإضافة إلى ملامح القناع،مكّنت العلماء من تأريخه بثقة كبيرة والتأكيد أنّه يعود إلى العصر الحجري الحديث.

وزعمت سلطة الآثار الصهيونية أنّ القناع وجده "لصوص آثار" في أوائل العام الحالي، من قبل شعبة الآثار في "الإدارة المدنية" التابعة لجيش العدو دون الإفصاح عن تفاصيل إضافية عن السرقة أو استعادة القطعة.

يذكر أن القناع نادر جدا وهو بحالة ممتازة،مصنوع من حجر جيري أصفر مائل إلى اللون الوردي، وقد يكون أشخاص أحياء وضعوه خلال مراسم متعلقة بـ"عبادة الأسلاف"، التي كان متعارفًا عليها في المراحل المتأخرة من العصر الحجري

وفي مؤتمر صحافي، أوضحت ممثلة عن سلطة الآثار الصهيونية في مؤتمر صحافي،أنّ اكتشاف القناع المصنوع من الصخر على هذا المستوى العالي من الدقة واللمسة النهائية،هو أمر مثير.مشيرة إلى أنّه قد تمّ تشذيب الحجر بالكامل والملامح مثالية ومتناسقة،هناك ترسيم لعظام الخد وللقناع أنف وفم مثيرين للإعجاب مع أسنان مميزة.

ويعتقد علماء الآثار أنّ القناع كان يوُضع على الوجوه أو يتم ربطه بتحفة للعرض، مستدلين على ذلك باكتشافهم أربعة ثقوب محفورة في أطراف القناع لتمكين ربطه.

 

وتدل الدقة في عمل القناع على الرغم من الأدوات البدائية التي استخدمت لإنتاجه، على اللمسة النهائية السلسة التي تم تحقيقها من خلال العمل المضني باستخدام أدوات حجرية من العصر الحجري الحديث.

لابدّ من الإشارة،إلى أنّ عدد الأقنة المماثلة تقتصر على 15 قناعًا موزعا في مجموعات خاصة في شتى أنحاء العالم ما يجعل من دراستها أمرا أكثر صعوبة،علمًا أنّ العلماء تمكّنوا من تحديد مواقع اثنين فقط من هذه التماثل مما يمكّنهم من التعرف على وضعه بثقة كبيرة نسبيا،وتحديد معلومات أساسية تتمحور حول المكان والزمان الذي عاشوا فيه صانعوه.

ويسلط القناع المزيد من الضوء على العصر الذي يثير تساؤلات العلماء والذي يعتقد أنه شهد تحولا عميقا، حيث انتقل الإنسان من أسلوب حياة اعتمد على الصيد وجمع الثمار،إلى استيطان دائم وزراعة منهجية،في تغيّر أدى إلى ظهور المدن الأولى وتشكّل الحضر،وصولا إلى المدن المعقدة والكتابة والتوثيق.

وبرز من هذه الفترة ما يعتقد العلماء أنه بداية "عبادة الأسلاف"، تزامنت مع ثقافة فنية بدت مركزة على الوجوه البشرية.تمثلت هذه الطقوس بالاحتفاظ على تراث العائلة،من خلال الحرص على حفظ الجماجم بدفنها تحت أرضية منازل محلية، بالإضافة إلى طرق مختلفة لتحديد شكل جماجم الموتى والاهتمام بها، مثل إلصاق جماجم العائلة الواحدة وتشكيل ملامح الوجوه،كما استخدام الأصداف في تزين للعيون في الأقنعة الحجرية المختلفة.

يذكر أن وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية طالبت في الحادي عشر من تشرين الثاني الجاري، منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "اليونسكو"، بفتح تحقيق جدي في الجرائم الصهيونية ضد الآثار الفلسطينية، باعتبارها انتهاكات جسيمة لمبادئ القانون الدولي، واللوائح الناظمة لعمل المنظمات الدولية المُختصة.

 

وأوضحت الوزارة في بيان صدر عنها أن فتح التحقيق يأتي كمقدمة للضغط على سلطات العدو لإعادة جميع القطع الأثرية التي استولت عليها بالقوة، ووقف تشويه أو تهويد المواقع الأثرية.

وأشارت إلى أنّ الاحتلال الصهيوني يحاول السيطرة على المواقع الأثرية والسياحية الفلسطينية ونهب الآثار،وعرضها سواء داخل إسرائيل أو خارجها كـ "آثار تم العثور عليها في الضفة الغربية"، لإسناد رواية الاحتلال وحقوقه المزعومة في الأرض الفلسطينية.

أخبار فلسطين,آثار,فلسطين,العصر الحجري الحديث
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية