Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

رصاص العدو...يستهدف أطراف الفلسطينيين

11 كانون الأول 18 - 10:40
مشاهدة
189
مشاركة

تحول مشهد الشبان الذين يسيرون على عكازات في غزّة المحاصرة منذ انطلاق مسيرات العودة في آذار/ مارس الماضي وحتى اليوم، إلى مشهد طبيعي قد يستمر لعقود خصوصا مع أزمة شُح الموارد الطبية اللازمة لعلاج كل هؤلاء.

 فقد أدت رصاصة  قناصة الاحتلال الصهيوني المنتشرين على الحدود مع قطاع غزّة المحاصر، إلى استشهاد أكثر من 240 فلسطينيا والاستهداف المباشر لأطراف الآلاف من  المتظاهرين الذين فقدوا القدرة على ممارسة حياة عادية .فعلى مدار ثمانية أشهر ،كان أكثر جزء استهدفته قناصة الاحتلال من أجساد المتظاهرين في غزّة هو السيقان، معتبرين تدمير حياة هؤلاء الأشخاص عملا من أعمال ضبط النفس.

وبدورها،ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنه من بين 10511 متظاهرا أُصيبوا جرّاء قمع قوات الاحتلال لمسيرات العودة السلمية، وعولجوا في مستشفيات وعيادات ميدانية بالقطاع المحاصر حتى الآن، هناك 6392 على الأقل  أي أكثر من 60 في المائة منهم، أصيبوا بالرصاص في سيقانهم.أمّا 5884 من هؤلاء الضحايا أُصيبوا بالرصاص الحي، كما أصيب آخرون برصاص مطاطي وقنابل غاز مسيل للدموع.

و لفتت الوزارة إلى إنّها نفذت 94 عملية بتر للأطراف منذ بدء الاحتجاجات، من بينها 82 حالة شملت الأطراف السفلية.

كما و أوضحت منظمة المساعدات أنّ غالبية المرضى التي عالجتهم وعددهم 3117 أصيبوا بالرصاص في السيقان وسيحتاج العديد منهم إلى جراحة متابعة وعلاج طبيعي وإعادة تأهيل.مضيفة أنّ هذه الإصابات معقدة وخطيرة ولا تشفى بسرعة،وتعني شدتها وعدم توفر العلاج الملائم في النظام الصحي المشلول في غزة أنّ العدوى تعتبر عالية المخاطر، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من كسور مفتوحة.

 

ولم يُفرق رصاص الاحتلال بين مُتفرج أو مشارك في المظاهرات أو حتى مسعف، على الحدود، رغم كونه أُطلق بسلاح القناصة في وضع يبدو فيه بشكل واضح، كما قالت منظمات حقوق إنسان دولية، أنه ليس هناك خطرا على جنود الاحتلال خصوصا مع الحواجز الضخمة التي تفصل المتظاهرين عنهم. 

 

وأكدت  منظمة "أطباء بلا حدود" في وقت سابق من الشهر الحالي، أنّ عدد المرضى الهائل طغى على نظام الرعاية الصحية في غزة ،الذي تردى بالفعل بسبب الحصار الصهيوني،مغذيا الركود الاقتصادي و معدل البطالة ،مدمّرا إمدادات المياه والكهرباء.

 

و من جهتها،اعتبرت منظمة الإغاثة أنّ عواقب هذه الجروح  ستكون عجزا مدى الحياة بالنسبة للكثيرين،وفي حال عدم التعامل مع العدوى يمكن أن تكون نتيجة ذلك البتر أو حتى الموت.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الاحتلال الصهيوني

غزة

مسيرات العودة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

فيما يذكره الكاتب والمؤرخ البحريني خليل المرخي عن أسلوب السيد فضل الله | في الذاكرة

21 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

على الدوام كان السيد فضل الله (رض) | في الذاكرة

20 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

شوهوا صورة الإسلام | في الذاكرة

19 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

تمييز السيد فضل الله ببعد النظر والدقة في الحكم | في الذاكرة

17 كانون الثاني 19

فقه الشريعة 2019

السحر والكِتبة | فقه الشريعة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حرص السيد على صلاة الجماعة | في الذاكرة

16 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

مما قاله الكاتب الكويتي الأستاذ عبد الله بهبهاني في جريدة القبس | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

السيد ذو همة عالية | في الذاكرة

15 كانون الثاني 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 14/1/2019

14 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

حين طلب منه تقرير عن ولادة الهلال | في الذاكرة

14 كانون الثاني 19

تحول مشهد الشبان الذين يسيرون على عكازات في غزّة المحاصرة منذ انطلاق مسيرات العودة في آذار/ مارس الماضي وحتى اليوم، إلى مشهد طبيعي قد يستمر لعقود خصوصا مع أزمة شُح الموارد الطبية اللازمة لعلاج كل هؤلاء.

 فقد أدت رصاصة  قناصة الاحتلال الصهيوني المنتشرين على الحدود مع قطاع غزّة المحاصر، إلى استشهاد أكثر من 240 فلسطينيا والاستهداف المباشر لأطراف الآلاف من  المتظاهرين الذين فقدوا القدرة على ممارسة حياة عادية .فعلى مدار ثمانية أشهر ،كان أكثر جزء استهدفته قناصة الاحتلال من أجساد المتظاهرين في غزّة هو السيقان، معتبرين تدمير حياة هؤلاء الأشخاص عملا من أعمال ضبط النفس.

وبدورها،ذكرت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة أنه من بين 10511 متظاهرا أُصيبوا جرّاء قمع قوات الاحتلال لمسيرات العودة السلمية، وعولجوا في مستشفيات وعيادات ميدانية بالقطاع المحاصر حتى الآن، هناك 6392 على الأقل  أي أكثر من 60 في المائة منهم، أصيبوا بالرصاص في سيقانهم.أمّا 5884 من هؤلاء الضحايا أُصيبوا بالرصاص الحي، كما أصيب آخرون برصاص مطاطي وقنابل غاز مسيل للدموع.

و لفتت الوزارة إلى إنّها نفذت 94 عملية بتر للأطراف منذ بدء الاحتجاجات، من بينها 82 حالة شملت الأطراف السفلية.

كما و أوضحت منظمة المساعدات أنّ غالبية المرضى التي عالجتهم وعددهم 3117 أصيبوا بالرصاص في السيقان وسيحتاج العديد منهم إلى جراحة متابعة وعلاج طبيعي وإعادة تأهيل.مضيفة أنّ هذه الإصابات معقدة وخطيرة ولا تشفى بسرعة،وتعني شدتها وعدم توفر العلاج الملائم في النظام الصحي المشلول في غزة أنّ العدوى تعتبر عالية المخاطر، خاصة بالنسبة للمرضى الذين يعانون من كسور مفتوحة.

 

ولم يُفرق رصاص الاحتلال بين مُتفرج أو مشارك في المظاهرات أو حتى مسعف، على الحدود، رغم كونه أُطلق بسلاح القناصة في وضع يبدو فيه بشكل واضح، كما قالت منظمات حقوق إنسان دولية، أنه ليس هناك خطرا على جنود الاحتلال خصوصا مع الحواجز الضخمة التي تفصل المتظاهرين عنهم. 

 

وأكدت  منظمة "أطباء بلا حدود" في وقت سابق من الشهر الحالي، أنّ عدد المرضى الهائل طغى على نظام الرعاية الصحية في غزة ،الذي تردى بالفعل بسبب الحصار الصهيوني،مغذيا الركود الاقتصادي و معدل البطالة ،مدمّرا إمدادات المياه والكهرباء.

 

و من جهتها،اعتبرت منظمة الإغاثة أنّ عواقب هذه الجروح  ستكون عجزا مدى الحياة بالنسبة للكثيرين،وفي حال عدم التعامل مع العدوى يمكن أن تكون نتيجة ذلك البتر أو حتى الموت.

أخبار فلسطين,الاحتلال الصهيوني,غزة,مسيرات العودة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية