Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نتنياهو بين ضغوط الداخل وتحدّي غزة

24 كانون الثاني 19 - 17:30
مشاهدة
185
مشاركة

يواجه رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، مشهداً معقّداً في الساحة الفلسطينية. فمن جهة، يدرك أن زيادة الضغط على الواقع الشعبي في قطاع غزة سوف يدفع فصائل المقاومة إلى الضغط المضاد، وهو ما سيرفع مستوى التوتر. ومن جهة أخرى، يواجه ضغوطاً من اليمين السياسي والشعبي لزيادة الخناق على غزة. لذلك، يَحذر من أن يبدو "متساهلاً" كي لا يتمكن منافسوه، وتحديداً رئيس "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان ورئيس "اليمين الجديد" نفتالي بينت، من تسجيل نقاط عليه في ظلّ أجواء انتخابية محتدمة.

بين هذين الحدّين، يجد نتنياهو نفسه متذبذباً بين المزايدات الانتخابية والتصعيد. ومما ساهم في تعقيد الموقف التوتر الأخير في سجن "عوفر"، بخاصة مع أسرى حركة "الجهاد الإسلامي"، والذي أعقبته إغارة سلاح الجو الصهيوني على أهداف تابعة لحركة حماس أمس الأول.ل

في البداية، قدّم رئيس حكومة العدو نفسه على أنه يريد منع إدخال "المنحة القطرية" لدفع رواتب الموظفين في القطاع، لكنَّ المؤسَّسة الأمنية رفعت بالإجماع توصية إلى المستوى السياسي بالسماح بنقل الأموال على خلفية الخشية من تصعيد لا يريده أي من الأطراف، وهو ما وفَّر له سلّماً للتراجع عن موقفه، وتحصيناً أمام منافسيه في اليمين.

في هذا الإطار، ذكرت التقارير العبرية أن الحكومة الصهيونية قررت السماح بنقل الأموال، في وقت رأى المعلق العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أنَّ التصعيد الأخير في غزة مرتبط بصورة وثيقة بالتوتر في "عوفر" الذي اندلع قبل نحو عشرة أيام.

لذلك، انعقد "المجلس الوزاري المصغّر" (الكابينت) أمس، وعلى جدول أعماله سلسلة عناوين، من ضمنها غزة والمال القطري، إضافةً إلى الوضع في سوريا والمنطقة. وكان نتنياهو قد هدّد القطاع باعتداءات "مؤلمة جداً"، وذلك خلال زيارته قاعدة "شيزافون" العسكرية. وقال: "ربما هناك في غزة من فكر أنه يستطيع أن يرفع رأسه ويعتدي علينا. أنصحهم بأن يدركوا أن الردّ سيكون قاتلاً ومؤلماً جداً. نحن مستعدون لجميع السيناريوات ولأي تصعيد".

في الكلمة نفسها، أعاد تأكيد أن إيران هي "العدو الرئيسي الذي تواجهه إسرائيل... إيران تصرح بأنها تعتزم تدميرنا بأسلحة نووية، ويجب علينا إحباط ذلك"، مضيفاً: "إيران تشكل أيضاً قوات عسكرية من حولنا. إنها تريد أن تطوقنا. الإيرانيون أقاموا حصناً أمامياً في لبنان بواسطة حزب الله، وأقاموا حصناً جنوبياً في قطاع غزة يدعم من حماس والجهاد الإسلامي، والآن يريدون إقامة حصن ثالث على حدودنا في الجولان بتموضع الجيش الإيراني في سوريا".

وتابع: "الجيش الصهيوني هو الوحيد الذي يحارب إيران في سوريا، كما يقوم في الوقت نفسه بتحييد سلاح الأنفاق في لبنان في إطار عملية "درع شمالي"، إضافة إلى تحييد الأنفاق في غزة... إسرائيل تواجه إيران والتنظيمات الموالية لها على ثلاث جبهات".

في سياق آخر، لكنه مؤثر في خلفيات مواقف نتنياهو، أكد المفوض العام السابق للشرطة الصهيونية، روني ألشيخ، أنه مقتنع بأن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، "سيصمد أمام الهجمات ضده"، وأنه "لن يتردد في استدعاء رئيس الحكومة لاستجواب قبل تقديم لائحة اتهام ضده ستشمل مخالفة الرشوة"، وذلك قبل الانتخابات العامة للكنيست التي ستجرى في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل.

يُذكر أنَّ الشرطة تحت قيادة ألشيخ قدمت توصيات إلى النيابة العامة بعد انتهاء التحقيقات تضمنت توجيه لائحة اتهام ضد نتنياهو تشمل ارتكاب مخالفة الرشوة، ثم قدمت النيابة توصيات مشابهة إلى مندلبليت، علماً أن نهاية ولاية ألشيخ اتسمت بالتوتر بينه وبين نتنياهو.

المصدر: جريدة الأخبار

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

المقاومة الفلسطينية

حماس

نتنياهو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

يواجه رئيس الوزراء الصهيوني، بنيامين نتنياهو، مشهداً معقّداً في الساحة الفلسطينية. فمن جهة، يدرك أن زيادة الضغط على الواقع الشعبي في قطاع غزة سوف يدفع فصائل المقاومة إلى الضغط المضاد، وهو ما سيرفع مستوى التوتر. ومن جهة أخرى، يواجه ضغوطاً من اليمين السياسي والشعبي لزيادة الخناق على غزة. لذلك، يَحذر من أن يبدو "متساهلاً" كي لا يتمكن منافسوه، وتحديداً رئيس "إسرائيل بيتنا" أفيغدور ليبرمان ورئيس "اليمين الجديد" نفتالي بينت، من تسجيل نقاط عليه في ظلّ أجواء انتخابية محتدمة.

بين هذين الحدّين، يجد نتنياهو نفسه متذبذباً بين المزايدات الانتخابية والتصعيد. ومما ساهم في تعقيد الموقف التوتر الأخير في سجن "عوفر"، بخاصة مع أسرى حركة "الجهاد الإسلامي"، والذي أعقبته إغارة سلاح الجو الصهيوني على أهداف تابعة لحركة حماس أمس الأول.ل

في البداية، قدّم رئيس حكومة العدو نفسه على أنه يريد منع إدخال "المنحة القطرية" لدفع رواتب الموظفين في القطاع، لكنَّ المؤسَّسة الأمنية رفعت بالإجماع توصية إلى المستوى السياسي بالسماح بنقل الأموال على خلفية الخشية من تصعيد لا يريده أي من الأطراف، وهو ما وفَّر له سلّماً للتراجع عن موقفه، وتحصيناً أمام منافسيه في اليمين.

في هذا الإطار، ذكرت التقارير العبرية أن الحكومة الصهيونية قررت السماح بنقل الأموال، في وقت رأى المعلق العسكري في صحيفة "هآرتس"، عاموس هرئيل، أنَّ التصعيد الأخير في غزة مرتبط بصورة وثيقة بالتوتر في "عوفر" الذي اندلع قبل نحو عشرة أيام.

لذلك، انعقد "المجلس الوزاري المصغّر" (الكابينت) أمس، وعلى جدول أعماله سلسلة عناوين، من ضمنها غزة والمال القطري، إضافةً إلى الوضع في سوريا والمنطقة. وكان نتنياهو قد هدّد القطاع باعتداءات "مؤلمة جداً"، وذلك خلال زيارته قاعدة "شيزافون" العسكرية. وقال: "ربما هناك في غزة من فكر أنه يستطيع أن يرفع رأسه ويعتدي علينا. أنصحهم بأن يدركوا أن الردّ سيكون قاتلاً ومؤلماً جداً. نحن مستعدون لجميع السيناريوات ولأي تصعيد".

في الكلمة نفسها، أعاد تأكيد أن إيران هي "العدو الرئيسي الذي تواجهه إسرائيل... إيران تصرح بأنها تعتزم تدميرنا بأسلحة نووية، ويجب علينا إحباط ذلك"، مضيفاً: "إيران تشكل أيضاً قوات عسكرية من حولنا. إنها تريد أن تطوقنا. الإيرانيون أقاموا حصناً أمامياً في لبنان بواسطة حزب الله، وأقاموا حصناً جنوبياً في قطاع غزة يدعم من حماس والجهاد الإسلامي، والآن يريدون إقامة حصن ثالث على حدودنا في الجولان بتموضع الجيش الإيراني في سوريا".

وتابع: "الجيش الصهيوني هو الوحيد الذي يحارب إيران في سوريا، كما يقوم في الوقت نفسه بتحييد سلاح الأنفاق في لبنان في إطار عملية "درع شمالي"، إضافة إلى تحييد الأنفاق في غزة... إسرائيل تواجه إيران والتنظيمات الموالية لها على ثلاث جبهات".

في سياق آخر، لكنه مؤثر في خلفيات مواقف نتنياهو، أكد المفوض العام السابق للشرطة الصهيونية، روني ألشيخ، أنه مقتنع بأن المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، "سيصمد أمام الهجمات ضده"، وأنه "لن يتردد في استدعاء رئيس الحكومة لاستجواب قبل تقديم لائحة اتهام ضده ستشمل مخالفة الرشوة"، وذلك قبل الانتخابات العامة للكنيست التي ستجرى في التاسع من نيسان/ أبريل المقبل.

يُذكر أنَّ الشرطة تحت قيادة ألشيخ قدمت توصيات إلى النيابة العامة بعد انتهاء التحقيقات تضمنت توجيه لائحة اتهام ضد نتنياهو تشمل ارتكاب مخالفة الرشوة، ثم قدمت النيابة توصيات مشابهة إلى مندلبليت، علماً أن نهاية ولاية ألشيخ اتسمت بالتوتر بينه وبين نتنياهو.

المصدر: جريدة الأخبار

 

أخبار فلسطين,غزة, المقاومة الفلسطينية, حماس, نتنياهو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية