Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

نتنياهو يوقف عمل قوات المراقبة الدولية في الخليل

29 كانون الثاني 19 - 08:45
مشاهدة
133
مشاركة
قرر رئيس الحكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، عدم السماح بمواصلة عمل قوات المراقبة الدولية (TIPH - التواجد الدولي المؤقت في الخليل).

ونقل عن نتنياهو قوله "لن نسمح بمواصلة تواجد قوات دولية تعمل ضدنا"، على حد تعبيره.


وتقوم حكومة العدو  كل ستة أشهر بالتوقيع على تجديد التفويض لهذه القوات للبقاء في الخليل والتي يصل عدد أفرادها إلى 80 عنصرا، قد نشرت في مدينة الخليل في أعقاب المجزرة التي نفذها الإرهابي اليهودي باروخ غولدشتاين، عام 1994،

في الحرم الإبراهيمي، والتي استشهد فيها 29 فلسطينيا، وأصيب 15 آخرون. 

وخلال تشييع جثامين الضحايا أطلق جنود الاحتلال النار على المشيعين، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 50 شهيدا و 150 مصابا.

وتتألف قوات المراقبة من عناصر من تركيا وسويسرا وإيطاليا والنرويج والدانمارك والسويد، والتي تمول عمل هذه القوات، التي تقوم بجولات، بدون سلاح، في الحي الاستيطاني في الخليل، وتقدم التقارير لدولها وللكيان الصهيوني

وضمن الأهداف المعلنة لهذه القوات حماية السكان الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين، ومراقبة تطبيق اتفاق الخليل، الذي تراجعت قوات الاحتلال الصهيوني بموجبه من غالبية أنحاء المدينة عام 1996.

وسارع الوزير غلعاد إردان إلى الترحيب بالقرار بإنهاء تفويض القوات الدولية في الخليل، مشيرا إلى أنه سبق وأن توجه إلى نتنياهو، في الماضي، بطلب إخراجهم من المدينة.

وادعى إردان أنه استند في قراره إلى تقرير لشرطة الاحتلال، يدعي أن المراقبين يمسون بعمل الشرطة وقوات الأمن التابعة للاحتلال.

وقال الوزير زئيف إلكين، بدوره، إنه يرحب بالقرار، وقال "نحن لسنا بحاجة إلى مراقبين أجانب في مدينة الآباء"، على حد تعبيره. كما زعم أن الخليل "تعود لشعب ودولة إسرائيل"، وأن تقليص التدخل الأجنبي يعني "خفض التحريض وخفض النشاط المعادي من قبل الفلسطينيين"، على حد زعمه.

وقال المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية إن "عصر القوات المؤقتة انتهى في الخليل"، وقال إن القوات الدولية نشطت ضد المستوطنين في الخليل، وأن عناصرها "أزعجوا" عمل جنود الاحتلال وقوات الأمن.

كما رحب بالقرار كل من رئيس "اللجنة الثانوية لشؤون يهودا والسامرة" (الضفة الغربية المحتلة)، عضو الكنيست موطي يوغيف، وعضو الكنيست عنات باركو، ورئيس حركة "إم ترتسو" العنصرية متان بيليغ.
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الخليل

قوات المراقبة الدولية

نتنياهو

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

خطبتي صلاة الجمعة

خبطتي وصلاة الجمعة 15-2-2019

15 شباط 19

وجهة نظر

التحرش مسؤولية من | وجهة نظر

05 شباط 19

من خارج النص

السينما الأمريكية وصناعة الوهم | من خارج النص

03 شباط 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقةالتاسعة

01 شباط 19

وجهة نظر

قيادة المرأة للسيارات | وجهة نظر

29 كانون الثاني 19

من خارج النص

المراسل الصحفي بين المهنية والإنحياز | من خارج النص

27 كانون الثاني 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة

25 كانون الثاني 19

وجهة نظر

العاملات في المنازل بين مؤيد ومعارض | وجهة نظر

25 كانون الثاني 19

نون والقلم

واقع الجامعات الإسلامية | نون والقلم

24 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

لقاء المفكر العربي محمد حسنين هيكل بالسيد فضل الله | في الذاكرة

23 كانون الثاني 19

وجهة نظر

تأخر سن الزواج | وجهة نظر

22 كانون الثاني 19

في الذاكرة - الموسم الثاني

كان السيد رض يعيش روحية إسلامية | في الذاكرة

22 كانون الثاني 19

قرر رئيس الحكومة العدو الصهيوني بنيامين نتنياهو، عدم السماح بمواصلة عمل قوات المراقبة الدولية (TIPH - التواجد الدولي المؤقت في الخليل).

ونقل عن نتنياهو قوله "لن نسمح بمواصلة تواجد قوات دولية تعمل ضدنا"، على حد تعبيره.

وتقوم حكومة العدو  كل ستة أشهر بالتوقيع على تجديد التفويض لهذه القوات للبقاء في الخليل والتي يصل عدد أفرادها إلى 80 عنصرا، قد نشرت في مدينة الخليل في أعقاب المجزرة التي نفذها الإرهابي اليهودي باروخ غولدشتاين، عام 1994،

في الحرم الإبراهيمي، والتي استشهد فيها 29 فلسطينيا، وأصيب 15 آخرون. 

وخلال تشييع جثامين الضحايا أطلق جنود الاحتلال النار على المشيعين، ما أدى إلى ارتفاع عدد الضحايا إلى 50 شهيدا و 150 مصابا.

وتتألف قوات المراقبة من عناصر من تركيا وسويسرا وإيطاليا والنرويج والدانمارك والسويد، والتي تمول عمل هذه القوات، التي تقوم بجولات، بدون سلاح، في الحي الاستيطاني في الخليل، وتقدم التقارير لدولها وللكيان الصهيوني

وضمن الأهداف المعلنة لهذه القوات حماية السكان الفلسطينيين من اعتداءات المستوطنين، ومراقبة تطبيق اتفاق الخليل، الذي تراجعت قوات الاحتلال الصهيوني بموجبه من غالبية أنحاء المدينة عام 1996.

وسارع الوزير غلعاد إردان إلى الترحيب بالقرار بإنهاء تفويض القوات الدولية في الخليل، مشيرا إلى أنه سبق وأن توجه إلى نتنياهو، في الماضي، بطلب إخراجهم من المدينة.

وادعى إردان أنه استند في قراره إلى تقرير لشرطة الاحتلال، يدعي أن المراقبين يمسون بعمل الشرطة وقوات الأمن التابعة للاحتلال.

وقال الوزير زئيف إلكين، بدوره، إنه يرحب بالقرار، وقال "نحن لسنا بحاجة إلى مراقبين أجانب في مدينة الآباء"، على حد تعبيره. كما زعم أن الخليل "تعود لشعب ودولة إسرائيل"، وأن تقليص التدخل الأجنبي يعني "خفض التحريض وخفض النشاط المعادي من قبل الفلسطينيين"، على حد زعمه.

وقال المجلس الاستيطاني في الضفة الغربية إن "عصر القوات المؤقتة انتهى في الخليل"، وقال إن القوات الدولية نشطت ضد المستوطنين في الخليل، وأن عناصرها "أزعجوا" عمل جنود الاحتلال وقوات الأمن.

كما رحب بالقرار كل من رئيس "اللجنة الثانوية لشؤون يهودا والسامرة" (الضفة الغربية المحتلة)، عضو الكنيست موطي يوغيف، وعضو الكنيست عنات باركو، ورئيس حركة "إم ترتسو" العنصرية متان بيليغ.
أخبار فلسطين,الخليل, قوات المراقبة الدولية, نتنياهو
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية