Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
العالم العربي والعالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الإحتلال يستهدف غزة والمقاومة ترد

18 حزيران 18 - 11:52
مشاهدة
528
مشاركة

نفّذ الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، الإثنين، 9 غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينيّة في قطاع غزّة، فيما دوّت صافرات الإنذار في محيط قطاع غزّة.

وقالت مصادر فلسطينيّة إن غارتين من غارات الاحتلال استهدفتا موقع "بدر" العسكري التابع للمقاومة، في حين استهدفت غارة موقع "السفينة" العسكري شمال غربيّ القطاع.

ولم ترد، حتى الآن، أيّة معلومات عن إصابات أو خسائرَ في الأرواح.

وبعد الغارات الإسرائيليّة دوّت صافرات الإنذار في المنطقة الصناعية بعسقلان، وفي بلدات أخرى تعرف إسرائيليًا باسم "غلاف غزّة"، نتيجة لإطلاق المقاومة "صاروخًا واحدًا على الأقل"، وفقًا لشهود عيان من القطاع.

وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر أمس، الأحد، غارات متفرقة على مواقع مختلفة في قطاع غزة، استهدفت، وفق الاحتلال، "خلايا مطلقي البالونات الحارقة والطائرات الورقيّة"، التي يطلقها شبان فلسطينيّون من القطاع إلى داخل أراضي الثمانية وأربعين، وتسفر عن أضرار ماديّة جسيمة في الجانب الإسرائيلي.

ورغم التصعيد الإسرائيلي، المتمثّل بالتصدّي بالغارات للطائرات الورقيّة، إلا أن صحيفة "معاريف" لفتت، اليوم، الإثنين، إلى أن التصعيد لا يعتبر تغييرًا في السياسة الأمنية للاحتلال تجاه القطاع، إذ نسبت الصحيفة إلى مصادر عسكريّة قولها إن "الاحتلال يمتنع، حتى الآن، عن استهداف خلايا الشبان مباشرةً" على زعمها.

وكان المجلس الأمني والوزاري المصغّر (الكابينيت) قد ناقش، الخميس الماضي، سياسات الردّ على الطائرات الورقيّة، وانجرّ أعضاء المجلس، وفقًا للصحيفة، إلى "سجال شرس"، إذّ ادّعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن استهدافًا مباشرًا لمطلقي الطائرات الورقيّة سيؤدي إلى تصعيد أمني إسرائيلي كبير جدًا في القطاع، "غير معنيّة إسرائيل بها في هذا التوقيت"، وهو الموقف الذي يدعمه رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وكبار ضبّاط جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وعزت الصحيفة موقف نتنياهو وليبرمان إلى "حسابات تتعلّق بجبهة الجولان"، أمّا موقف جيش الاحتلال الإسرائيلي فينصب باتجاه أن يكون "أي ردّ فعل إسرائيلي مدروسًا لا الانجرار خلف تصعيد تقوده حماس".

 


بينما دعا وزراء آخرون في الكابينيت، على رأسهم وزيرا الأمن الداخلي، غلعاد إردان، والتربية والتعليم، نفتالي بينيت، علنًا، إلى استهداف مباشر لمطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

فلسطين

أخبار فلسطين

مسيرة العودة

الإحتلال الصهيوني

غارات جوية

المقاومة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 06-11-2018

06 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 05-11-2018

05 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 2-11-2018

02 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 1-11-2018

01 تشرين الثاني 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة 31-10-2018

31 تشرين الأول 18

يسألونك عن الإنسان والحياة

يسألونك عن الإنسان والحياة - 29-10-2018

29 تشرين الأول 18

أصحاب الرسالة

اصحاب الرسالة - عمرو بن قرضة الأنصاري

28 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثالثة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الأولى

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الثانية

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الرابعة

26 تشرين الأول 18

أرض الطف

أرض الطف الحلقة الخامسة

26 تشرين الأول 18

نفّذ الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم، الإثنين، 9 غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينيّة في قطاع غزّة، فيما دوّت صافرات الإنذار في محيط قطاع غزّة.

وقالت مصادر فلسطينيّة إن غارتين من غارات الاحتلال استهدفتا موقع "بدر" العسكري التابع للمقاومة، في حين استهدفت غارة موقع "السفينة" العسكري شمال غربيّ القطاع.

ولم ترد، حتى الآن، أيّة معلومات عن إصابات أو خسائرَ في الأرواح.

وبعد الغارات الإسرائيليّة دوّت صافرات الإنذار في المنطقة الصناعية بعسقلان، وفي بلدات أخرى تعرف إسرائيليًا باسم "غلاف غزّة"، نتيجة لإطلاق المقاومة "صاروخًا واحدًا على الأقل"، وفقًا لشهود عيان من القطاع.

وشنّ جيش الاحتلال الإسرائيلي، منذ فجر أمس، الأحد، غارات متفرقة على مواقع مختلفة في قطاع غزة، استهدفت، وفق الاحتلال، "خلايا مطلقي البالونات الحارقة والطائرات الورقيّة"، التي يطلقها شبان فلسطينيّون من القطاع إلى داخل أراضي الثمانية وأربعين، وتسفر عن أضرار ماديّة جسيمة في الجانب الإسرائيلي.

ورغم التصعيد الإسرائيلي، المتمثّل بالتصدّي بالغارات للطائرات الورقيّة، إلا أن صحيفة "معاريف" لفتت، اليوم، الإثنين، إلى أن التصعيد لا يعتبر تغييرًا في السياسة الأمنية للاحتلال تجاه القطاع، إذ نسبت الصحيفة إلى مصادر عسكريّة قولها إن "الاحتلال يمتنع، حتى الآن، عن استهداف خلايا الشبان مباشرةً" على زعمها.

وكان المجلس الأمني والوزاري المصغّر (الكابينيت) قد ناقش، الخميس الماضي، سياسات الردّ على الطائرات الورقيّة، وانجرّ أعضاء المجلس، وفقًا للصحيفة، إلى "سجال شرس"، إذّ ادّعى جيش الاحتلال الإسرائيلي أن استهدافًا مباشرًا لمطلقي الطائرات الورقيّة سيؤدي إلى تصعيد أمني إسرائيلي كبير جدًا في القطاع، "غير معنيّة إسرائيل بها في هذا التوقيت"، وهو الموقف الذي يدعمه رئيس الحكومة الإسرائيليّة، بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، وكبار ضبّاط جيش الاحتلال الإسرائيلي.

وعزت الصحيفة موقف نتنياهو وليبرمان إلى "حسابات تتعلّق بجبهة الجولان"، أمّا موقف جيش الاحتلال الإسرائيلي فينصب باتجاه أن يكون "أي ردّ فعل إسرائيلي مدروسًا لا الانجرار خلف تصعيد تقوده حماس".

 

بينما دعا وزراء آخرون في الكابينيت، على رأسهم وزيرا الأمن الداخلي، غلعاد إردان، والتربية والتعليم، نفتالي بينيت، علنًا، إلى استهداف مباشر لمطلقي الطائرات الورقية والبالونات الحارقة.

أخبار فلسطين,غزة, فلسطين, أخبار فلسطين, مسيرة العودة, الإحتلال الصهيوني, غارات جوية, المقاومة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية