Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الإحتلال الصهيوني يواصل تدريباته لحرب مرتقبة!

25 شباط 19 - 13:40
مشاهدة
339
مشاركة

عاد الحديث عن الوضع الأمني في قطاع غزة من جديد في الصحافة العبرية، وسط تزايد التوتر هناك عقب استمرار الحصار الصهيوني على القطاع من جهة، وإمكانية رفع مستوى العقوبات القادمة من السلطة الفلسطينية من جهة أخرى.

فقد ذكر يانيف كوفوفيتش مراسل صحيفة هآرتس أن "الجيش الإسرائيلي أجرى في الساعات الأخيرة تدريباً عسكرياً مفاجئاً لفحص مدى جاهزيته لإمكانية اندلاع موجة قتالية في القطاع، ومن المتوقع أن يستمر التدريب حتى يوم الثلاثاء، ويشمل القوات البرية، والمشاة، والمدفعية، وسلاح الجو".

وأضاف في تقرير مترجم، أن "التدريب يهدف إلى معرفة مدى الاستعداد المطلوب لسيناريوهات القتال المتوقعة المختلفة خاصة في قطاع غزة، وحسب بيان صادر عن الجيش، فإن التدريب شمل انخراط قوات مشتركة تقوم بالتنسيق بين جبهات القتال، وتفعيل القوة النارية والطيران العسكري".

وأوضح أن "تركيز التدريب لمواجهة سيناريوهات قطاع غزة يأتي في ظل أنه الجبهة الأكثر توترا والمرشحة للاشتعال، مع اقتراب الذكرى السنوية لانطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من آذار/مارس القادم، أو قرب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصفقة القرن بعد الانتخابات الإسرائيلية في نيسان/أبريل، حيث يعدّ التدريب المفاجئ الأكبر منذ وصول الجنرال أفيف كوخافي إلى منصب رئيس هيئة الأركان للجيش الإسرائيلي".

آيال زيسر المستشرق الصهيوني كتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" إن "غزة سوف تأتي منها الأخبار الصعبة والقاسية، لأن الجبهات الأخرى المحيطة ب "إسرائيل" تعاني من ضائقات اقتصادية وضغوط سياسية، سواء في إيران أو سوريا أو حزب الله".

و
أكد أن "الجبهة الوحيدة التي تحمل احتمالات اندلاع مواجهة عنيفة، وربما مواجهة عسكرية واسعة، هي قطاع غزة، في ظل التقديرات المتوفرة لدى الجيش الإسرائيلي بأن حماس قد تذهب باتجاه إشعال الحدود، وربما لتحسين وضعها السياسي من خلال استجلاب قوات دولية، تجبر إسرائيل على نقل الأموال والمساعدات الإنسانية إلى القطاع".

وأشار إلى أن "استمرار التوتر الأمني على حدود قطاع غزة، ومواصلة تساقط القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة دليل على ذلك، خاصة أن حماس لديها العديد من الأسباب لإشعال الوضع في غزة، حتى لو كان بمستويات منخفضة من أجل تحسين مواقعها السياسية".

وختم بالقول إنه "من الواضح أننا لسنا بصدد أيام هادئة على طول حدود القطاع، خاصة خلال الأشهر القادمة عشية الانتخابات المقررة في نيسان/أبريل، أو بعدها، حيث ستزداد المؤشرات على إمكانية توتر الأوضاع المتصاعدة، والخشية المتنامية من إمكانية تدهورها إلى مواجهة شاملة".

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

مناورات

تدريبات عسكرية

الإحتلال الصهيوني

غزة

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثامنة والثلاثون

25 تشرين الأول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 25-10-2019

25 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

الأحكام الشرعية لعمليات تغيير الجنس | فقه الشريعة

23 تشرين الأول 19

فقه الشريعة 2019

العنف الأسري، شبهات وأحكام | فقه الشريعة

25 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة والثلاثون

20 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الخامسة والثلاثون

13 أيلول 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 13-9-2019

13 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الرابعة والثلاثون

06 أيلول 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثالثة والثلاثون

30 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 30-8-2019

30 آب 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة الثانية والثلاثون

23 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 23-8-2019

23 آب 19

عاد الحديث عن الوضع الأمني في قطاع غزة من جديد في الصحافة العبرية، وسط تزايد التوتر هناك عقب استمرار الحصار الصهيوني على القطاع من جهة، وإمكانية رفع مستوى العقوبات القادمة من السلطة الفلسطينية من جهة أخرى.

فقد ذكر يانيف كوفوفيتش مراسل صحيفة هآرتس أن "الجيش الإسرائيلي أجرى في الساعات الأخيرة تدريباً عسكرياً مفاجئاً لفحص مدى جاهزيته لإمكانية اندلاع موجة قتالية في القطاع، ومن المتوقع أن يستمر التدريب حتى يوم الثلاثاء، ويشمل القوات البرية، والمشاة، والمدفعية، وسلاح الجو".

وأضاف في تقرير مترجم، أن "التدريب يهدف إلى معرفة مدى الاستعداد المطلوب لسيناريوهات القتال المتوقعة المختلفة خاصة في قطاع غزة، وحسب بيان صادر عن الجيش، فإن التدريب شمل انخراط قوات مشتركة تقوم بالتنسيق بين جبهات القتال، وتفعيل القوة النارية والطيران العسكري".

وأوضح أن "تركيز التدريب لمواجهة سيناريوهات قطاع غزة يأتي في ظل أنه الجبهة الأكثر توترا والمرشحة للاشتعال، مع اقتراب الذكرى السنوية لانطلاق مسيرات العودة في الثلاثين من آذار/مارس القادم، أو قرب إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لصفقة القرن بعد الانتخابات الإسرائيلية في نيسان/أبريل، حيث يعدّ التدريب المفاجئ الأكبر منذ وصول الجنرال أفيف كوخافي إلى منصب رئيس هيئة الأركان للجيش الإسرائيلي".

آيال زيسر المستشرق الصهيوني كتب في صحيفة "إسرائيل اليوم" إن "غزة سوف تأتي منها الأخبار الصعبة والقاسية، لأن الجبهات الأخرى المحيطة ب "إسرائيل" تعاني من ضائقات اقتصادية وضغوط سياسية، سواء في إيران أو سوريا أو حزب الله".
و
أكد أن "الجبهة الوحيدة التي تحمل احتمالات اندلاع مواجهة عنيفة، وربما مواجهة عسكرية واسعة، هي قطاع غزة، في ظل التقديرات المتوفرة لدى الجيش الإسرائيلي بأن حماس قد تذهب باتجاه إشعال الحدود، وربما لتحسين وضعها السياسي من خلال استجلاب قوات دولية، تجبر إسرائيل على نقل الأموال والمساعدات الإنسانية إلى القطاع".

وأشار إلى أن "استمرار التوتر الأمني على حدود قطاع غزة، ومواصلة تساقط القذائف الصاروخية من القطاع باتجاه مستوطنات غلاف غزة دليل على ذلك، خاصة أن حماس لديها العديد من الأسباب لإشعال الوضع في غزة، حتى لو كان بمستويات منخفضة من أجل تحسين مواقعها السياسية".

وختم بالقول إنه "من الواضح أننا لسنا بصدد أيام هادئة على طول حدود القطاع، خاصة خلال الأشهر القادمة عشية الانتخابات المقررة في نيسان/أبريل، أو بعدها، حيث ستزداد المؤشرات على إمكانية توتر الأوضاع المتصاعدة، والخشية المتنامية من إمكانية تدهورها إلى مواجهة شاملة".

أخبار فلسطين,مناورات, تدريبات عسكرية, الإحتلال الصهيوني, غزة
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية