Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

غزة تثير خلافات داخلية في الكيان الصهيوني

12 آذار 19 - 09:23
مشاهدة
1051
مشاركة

تواصل الحديث داخل أروقة سلطات الإحتلال بشأن مستقبل الحل للوضع المتفجر في قطاع غزة، في ظل حالة الاستقطاب الحزبي عشية الانتخابات البرلمانية القادمة الشهر المقبل.

فقد ذكرت تسيفي ليفني وزيرة الخارجية السابقة، التي اعتزلت الحياة السياسية، أنه "لا أحد في إسرائيل يطرح جديا مسألة إعادة احتلال غزة، حتى أولئك الذين يعارضون خطة الانسحاب من غزة عام 2005 ليسوا معنيين بالعودة إليها، كما أن المعارضين لاتفاق أوسلو لا يهدفون الى انهيار السلطة الفلسطينية".

وأضافت ليفني خلال مشاركتها في مؤتمر لمعهد تراومان، نقلها موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته "عربي21" أنه "خلال تطبيق خطة الانفصال أحادي الجانب عن القطاع، بدأت مسيرة إقناع عدد من الليكوديين بصوابية الخطة التي بادر إليها رئيس الحكومة الراحل أريئيل شارون".

وختمت بالقول أنني "كنت أسأل أولئك الليكوديين عن الخطأ الكبير الذي ارتكبه رئيس الحكومة الأسبق مناحيم بيغن حين وقع اتفاق كامب ديفيد مع المصريين، فكانوا يقولون: أكبر خطأ لبيغن أنه لم يعد غزة إلى مصر، واليوم يقول ذات الليكوديين: لماذا لا توجد مصر اليوم في غزة".

فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن "منطقة غلاف غزة تحولت إلى بقعة يرتادها المرشحون الإسرائيليون لعرض تصوراتهم لمستقبل التوتر في غزة".

ونقلت في تقرير مترجم، عن آفي غاباي زعيم حزب العمل قوله إنه "يجب محاربة حماس، وفي الوقت ذاته تحسين ظروف حياة أهل غزة، لأن السياسة الجبانة التي ينتهجها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ساعدت في إعادة بناء حماس، وإن أطفال غلاف غزة من أبناء المستوطنين يدفعون ثمن السياسة التي يتبعها نتنياهو، رغم أنه قدم خطة متكاملة أسماها "أمن الغلاف"".

وقد اتهم قادة حزب العمل "الحكومة الحالية بأنها تتعامل مع أحداث غزة على المدى القصير، وليس انطلاقا من سياسة متكاملة، في حين أن السياسة التي نرفعها في حال وصلنا إلى الحكم هو محاربة حماس، وفي الوقت ذاته الاهتمام بأوضاع أهل غزة الاقتصادية والمعيشية، رغم أن نتنياهو يمتنع عن الأخذ بزمام المبادرة تجاه غزة، ويبحث عن إرضاء أحفاد كاهانا والمتطرفين المحيطين به".

وأوضح غاباي أن "نتنياهو يخشى ما قد يكتبون عنه في الفيسبوك، حتى لو كان على حساب سكان غلاف غزة، والمساهمة في بناء حماس من خلال السماح بنقل الأموال القطرية عبر الحقائب إلى حماس، وتقويتها في الضفة الغربية".

الجنرال تال روسو مرشح المكان الثاني في قائمة حزب العمل لانتخابات الكنيست، قال إن "هدفنا هو إيجاد حسم سياسي أمام حماس، ونزع غزة عن سلاحها، وتوفير الأمن والهدوء لمستوطني الغلاف".

وكشف روسو، وهو القائد السابق للمنطقة الجنوبية في جيش الإحتلال، أن "خطة حزب العمل تجاه غزة هي على المدى البعيد، وهدفها ليس فقط إخضاع حماس عسكريا، أو إعادة السيطرة على القطاع، وإنما إيجاد مسار قابل للحياة يؤدي في النهاية إلى الحسم السياسي أمام حماس، ونزع القطاع من ترسانته العسكرية، والحفاظ على أمن مستوطني الجنوب".

وختم بالقول أن "العناصر المكونة منها خطة حزب العمل تجاه غزة، هي: استيعاب الهجمات المسلحة، إضعاف بنية حماس العسكرية، تقوية السكان في غزة من خلال غطاء دولي يلتف على حماس، وعملية سياسية وتطوير اقتصادي مقابل نزع السلاح، وفي المقابل منح مستوطني الجنوب أولوية اقتصادية".

موتي يوغاف عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي قال إن "الحل القادم لقطاع غزة على المدى الاستراتيجي يفيد أن من يهرب من الهجمات المسلحة، فإن الهجمات ستلاحقه، لأننا في النهاية سنضطر إلى إعادة احتلال القطاع، واغتيال قادة حماس، وإخضاعها".

وأضاف في مقال نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته "عربي21" أن "البالونات الحارقة التي تنطلق من غزة ليست لعب أطفال، وإنما تعرض حياة المستوطنين للخطر، وكذلك إلقاء القنابل والعبوات الناسفة على طول الجدار الحدودي، مما يتطلب الرد بقوة رادعة، تجعل الطرف الثاني، حماس، في حالة لا يستطيع التعايش معها".


 
 
Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

فلسطين

الإحتلال الصهيوني

انتخابات

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة بتول سليمان

26 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 26-5-2020

26 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة جنان حسين

25 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 25-5-2020

25 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | حلقة عيد الفطر مع الزميلة ضياء جفال

24 أيار 20

عيد الفطر المبارك

رسالة عيد الفطر المبارك | 24-5-2020

24 أيار 20

من الإذاعة

من الإذاعة | فترة خاصة بعيد الفطر السعيد 24-5-2020

24 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 28 | فقه الشريعة رمضان 2020

21 أيار 20

قناديل 2020

قناديل | الحلقة الواحدة والعشرون مع الزميلة بتول سليمان

21 أيار 20

من الإذاعة

رأيك بهمنا | من الإذاعة 21-05-2020

21 أيار 20

رسالة الحياة

فوائد الصوم الروحية | رسالة الحياة

20 أيار 20

فقه الشريعة 2020

فقه الصوم 27 | فقه الشريعة رمضان 2020

20 أيار 20

تواصل الحديث داخل أروقة سلطات الإحتلال بشأن مستقبل الحل للوضع المتفجر في قطاع غزة، في ظل حالة الاستقطاب الحزبي عشية الانتخابات البرلمانية القادمة الشهر المقبل.

فقد ذكرت تسيفي ليفني وزيرة الخارجية السابقة، التي اعتزلت الحياة السياسية، أنه "لا أحد في إسرائيل يطرح جديا مسألة إعادة احتلال غزة، حتى أولئك الذين يعارضون خطة الانسحاب من غزة عام 2005 ليسوا معنيين بالعودة إليها، كما أن المعارضين لاتفاق أوسلو لا يهدفون الى انهيار السلطة الفلسطينية".

وأضافت ليفني خلال مشاركتها في مؤتمر لمعهد تراومان، نقلها موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته "عربي21" أنه "خلال تطبيق خطة الانفصال أحادي الجانب عن القطاع، بدأت مسيرة إقناع عدد من الليكوديين بصوابية الخطة التي بادر إليها رئيس الحكومة الراحل أريئيل شارون".

وختمت بالقول أنني "كنت أسأل أولئك الليكوديين عن الخطأ الكبير الذي ارتكبه رئيس الحكومة الأسبق مناحيم بيغن حين وقع اتفاق كامب ديفيد مع المصريين، فكانوا يقولون: أكبر خطأ لبيغن أنه لم يعد غزة إلى مصر، واليوم يقول ذات الليكوديين: لماذا لا توجد مصر اليوم في غزة".

فيما ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت أن "منطقة غلاف غزة تحولت إلى بقعة يرتادها المرشحون الإسرائيليون لعرض تصوراتهم لمستقبل التوتر في غزة".

ونقلت في تقرير مترجم، عن آفي غاباي زعيم حزب العمل قوله إنه "يجب محاربة حماس، وفي الوقت ذاته تحسين ظروف حياة أهل غزة، لأن السياسة الجبانة التي ينتهجها رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو ساعدت في إعادة بناء حماس، وإن أطفال غلاف غزة من أبناء المستوطنين يدفعون ثمن السياسة التي يتبعها نتنياهو، رغم أنه قدم خطة متكاملة أسماها "أمن الغلاف"".

وقد اتهم قادة حزب العمل "الحكومة الحالية بأنها تتعامل مع أحداث غزة على المدى القصير، وليس انطلاقا من سياسة متكاملة، في حين أن السياسة التي نرفعها في حال وصلنا إلى الحكم هو محاربة حماس، وفي الوقت ذاته الاهتمام بأوضاع أهل غزة الاقتصادية والمعيشية، رغم أن نتنياهو يمتنع عن الأخذ بزمام المبادرة تجاه غزة، ويبحث عن إرضاء أحفاد كاهانا والمتطرفين المحيطين به".

وأوضح غاباي أن "نتنياهو يخشى ما قد يكتبون عنه في الفيسبوك، حتى لو كان على حساب سكان غلاف غزة، والمساهمة في بناء حماس من خلال السماح بنقل الأموال القطرية عبر الحقائب إلى حماس، وتقويتها في الضفة الغربية".

الجنرال تال روسو مرشح المكان الثاني في قائمة حزب العمل لانتخابات الكنيست، قال إن "هدفنا هو إيجاد حسم سياسي أمام حماس، ونزع غزة عن سلاحها، وتوفير الأمن والهدوء لمستوطني الغلاف".

وكشف روسو، وهو القائد السابق للمنطقة الجنوبية في جيش الإحتلال، أن "خطة حزب العمل تجاه غزة هي على المدى البعيد، وهدفها ليس فقط إخضاع حماس عسكريا، أو إعادة السيطرة على القطاع، وإنما إيجاد مسار قابل للحياة يؤدي في النهاية إلى الحسم السياسي أمام حماس، ونزع القطاع من ترسانته العسكرية، والحفاظ على أمن مستوطني الجنوب".

وختم بالقول أن "العناصر المكونة منها خطة حزب العمل تجاه غزة، هي: استيعاب الهجمات المسلحة، إضعاف بنية حماس العسكرية، تقوية السكان في غزة من خلال غطاء دولي يلتف على حماس، وعملية سياسية وتطوير اقتصادي مقابل نزع السلاح، وفي المقابل منح مستوطني الجنوب أولوية اقتصادية".

موتي يوغاف عضو الكنيست عن حزب البيت اليهودي قال إن "الحل القادم لقطاع غزة على المدى الاستراتيجي يفيد أن من يهرب من الهجمات المسلحة، فإن الهجمات ستلاحقه، لأننا في النهاية سنضطر إلى إعادة احتلال القطاع، واغتيال قادة حماس، وإخضاعها".

وأضاف في مقال نشره موقع القناة السابعة التابع للمستوطنين، وترجمته "عربي21" أن "البالونات الحارقة التي تنطلق من غزة ليست لعب أطفال، وإنما تعرض حياة المستوطنين للخطر، وكذلك إلقاء القنابل والعبوات الناسفة على طول الجدار الحدودي، مما يتطلب الرد بقوة رادعة، تجعل الطرف الثاني، حماس، في حالة لا يستطيع التعايش معها".

 
 
أخبار فلسطين,غزة, فلسطين, الإحتلال الصهيوني, انتخابات
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية