Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

شروط صهيونيَّة لوقف إطلاق النار تجعل الأمور بين اللاحرب واللاسلم

27 آذار 19 - 16:00
مشاهدة
87
مشاركة

لا يزال التوتر يسود قطاع غزة بعد فشل اتفاق إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه برعاية مصرية ليل الإثنين المنصرم بين فصائل المقاومة والكيان الصهيوني، وبخاصّة أن سلطات الاحتلال أصدرت تعليمات جديدة لسكان المناطق القريبة من الحدود مع القطاع، وأخرى تبعد عشرات الكيلومترات، تشمل شلّ العملية الدراسية حتى اليوم الأربعاء، ما يبقي باب التكهنات مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، بسبب الخلاف حول كيفية إعادة إرساء الهدوء.

وكان من المفترض أن يجري وقف إطلاق النار عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بالتوقيت المحلي من ليل الإثنين، بناء على الوساطة المصرية التي أعلنت عنها الفصائل، غير أن قوات الاحتلال استأنفت غاراتها الجوية بعد هذا التوقيت، وقصفت العديد من المواقع العسكرية.

وبحسب مصادر محلية، فإنَّ جيش الاحتلال شنَّ بعد قرار وقف إطلاق النار الأول 30 غارة جوية، شملت العديد من مواقع المقاومة وأراضي زراعية، وجاء القصف استكمالاً للغارات الجوية العنيفة التي بدأها الكيان الصهيوني مساء الإثنين، وطالت العديد من المواقع والمقرات الأمنية، وكذلك مكتب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وردَّت فصائل المقاومة في قطاع غزة على هذا القصف بإطلاق عدد من الصواريخ على البلدات الصهيونية الواقعة في غلاف غزة.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ عدد الغارات على القطاع منذ بدء الهجمات الصهيونية حتى عصر الإثنين، بلغ أكثر من 50 غارة، استهدفت مباني سكنية ومقرات مدنية ومواقع للمقاومة وأراضي زراعية، وأسفرت عن إصابة 10 مواطنين.

وأعلن ناطق باسم جيش الاحتلال أنَّ طائرات ومروحيات هجومية تابعة لسلاح الجو، أغارت على العشرات من الأهداف التابعة لحركة حماس في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، وأن الغارات استهدفت مواقع عسكرية، ومنصات لإطلاق قذائف صاروخية، وفتحات لأنفاق تستخدم لنقل وسائل قتالية، إضافةً إلى استهداف مبنى سري مكوّن من ثلاثة طوابق يستخدمه جهاز حماس الأمني، مشيراً إلى احتمال تطبيق سلسلة قرارات قتالية خلال هذه الساعات والأيام القريبة.

وتفيد مصادر فلسطينية مطَّلعة بأنَّ الوسطاء من جهاز المخابرات العامة المصرية، الذين تواجد وفد رفيع منهم في تلّ أبيب لحظة التصعيد، في إطار سعيه لتثبيت تفاهمات الهدوء السابقة، يواصل برفقة المبعوث الدولي للأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف، الجهود من أجل الإعلان بشكل رسمي عن وقف إطلاق نار يلتزم به الكيان الصهيوني.

وأجرى الوفد الأمني المصري الموجود في تل أبيب يوم أمس اتصالات جديدة بين الجانبين، وحصل مجدداً على وعد من الفصائل في غزة بالالتزام بوقف إطلاق النار، ما دام الكيان الغاصب ملتزماً به.

وبحسب مصادر مطلعة، فإنَّ الخلاف هذه المرة يكمن في الآليات التي تقود لوقف إطلاق النار، ففي الوقت الذي تريد الفصائل أن يكون الأمر قائماً على "هدوء مقابل الهدوء"، يريد الكيان الصهيوني استغلال الأمر، وإلزام حماس باتفاق جديد من خلال توسيع نطاق شروطها، لتشمل وقف التظاهرات الأسبوعية التي تنظم على حدود القطاع في إطار فعاليات "مسيرات العودة"، وكذلك وقف عمل فعاليات "الإرباك الليلي"، ووقف عمليات إطلاق "البالونات الحارقة"، وهو أمر ترفضه الفصائل الفلسطينية.

ووسط حالة الشدّ والجذب، واصل الكيان الصهيوني الدفع بمزيد من قواته التي تشمل سلاح المدفعية والمشاة إلى حدود القطاع، وذلك في إطار خطة عسكرية أعدها عقب إطلاق صاروخ من غزة على منطقة تل أبيب، وهو ما يفتح باب التكهنات بوجود نيات أخرى لدى الكيان الصهيوني ربما تتضح في الأيام المقبلة، وبخاصَّة في ظلِّ استمرار الاستعدادات الفلسطينية لتنظيم "مليونية" يوم السبت، بمناسبة مرور عام على انطلاق فعاليات "مسيرات العودة"، حيث يتوقّع، في حال لم يقم الكيان الصهيوني بالموافقة على تطبيق تفاهمات الهدوء السابقة، أن تكون فعاليات المليونية أعنف من المسيرات الشعبية السابقة.

وفي هذا السياق، قالت تقارير صهيونية إن قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية أطلقت عدة تعليمات بسبب استمرار التوتر مع غزة.

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

غزة

الكيان الصهيوني

المقاومة الفلسطينية

نتنياهو

تل أبيب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

لا يزال التوتر يسود قطاع غزة بعد فشل اتفاق إطلاق النار الذي جرى التوصل إليه برعاية مصرية ليل الإثنين المنصرم بين فصائل المقاومة والكيان الصهيوني، وبخاصّة أن سلطات الاحتلال أصدرت تعليمات جديدة لسكان المناطق القريبة من الحدود مع القطاع، وأخرى تبعد عشرات الكيلومترات، تشمل شلّ العملية الدراسية حتى اليوم الأربعاء، ما يبقي باب التكهنات مفتوحاً أمام جميع الاحتمالات، بسبب الخلاف حول كيفية إعادة إرساء الهدوء.

وكان من المفترض أن يجري وقف إطلاق النار عند الساعة الحادية عشرة ليلاً بالتوقيت المحلي من ليل الإثنين، بناء على الوساطة المصرية التي أعلنت عنها الفصائل، غير أن قوات الاحتلال استأنفت غاراتها الجوية بعد هذا التوقيت، وقصفت العديد من المواقع العسكرية.

وبحسب مصادر محلية، فإنَّ جيش الاحتلال شنَّ بعد قرار وقف إطلاق النار الأول 30 غارة جوية، شملت العديد من مواقع المقاومة وأراضي زراعية، وجاء القصف استكمالاً للغارات الجوية العنيفة التي بدأها الكيان الصهيوني مساء الإثنين، وطالت العديد من المواقع والمقرات الأمنية، وكذلك مكتب إسماعيل هنية رئيس المكتب السياسي لحركة حماس.

وردَّت فصائل المقاومة في قطاع غزة على هذا القصف بإطلاق عدد من الصواريخ على البلدات الصهيونية الواقعة في غلاف غزة.

وأعلن المكتب الإعلامي الحكومي في غزة أنّ عدد الغارات على القطاع منذ بدء الهجمات الصهيونية حتى عصر الإثنين، بلغ أكثر من 50 غارة، استهدفت مباني سكنية ومقرات مدنية ومواقع للمقاومة وأراضي زراعية، وأسفرت عن إصابة 10 مواطنين.

وأعلن ناطق باسم جيش الاحتلال أنَّ طائرات ومروحيات هجومية تابعة لسلاح الجو، أغارت على العشرات من الأهداف التابعة لحركة حماس في أنحاء متفرقة من قطاع غزة، وأن الغارات استهدفت مواقع عسكرية، ومنصات لإطلاق قذائف صاروخية، وفتحات لأنفاق تستخدم لنقل وسائل قتالية، إضافةً إلى استهداف مبنى سري مكوّن من ثلاثة طوابق يستخدمه جهاز حماس الأمني، مشيراً إلى احتمال تطبيق سلسلة قرارات قتالية خلال هذه الساعات والأيام القريبة.

وتفيد مصادر فلسطينية مطَّلعة بأنَّ الوسطاء من جهاز المخابرات العامة المصرية، الذين تواجد وفد رفيع منهم في تلّ أبيب لحظة التصعيد، في إطار سعيه لتثبيت تفاهمات الهدوء السابقة، يواصل برفقة المبعوث الدولي للأمم المتحدة نيكولاي ميلادينوف، الجهود من أجل الإعلان بشكل رسمي عن وقف إطلاق نار يلتزم به الكيان الصهيوني.

وأجرى الوفد الأمني المصري الموجود في تل أبيب يوم أمس اتصالات جديدة بين الجانبين، وحصل مجدداً على وعد من الفصائل في غزة بالالتزام بوقف إطلاق النار، ما دام الكيان الغاصب ملتزماً به.

وبحسب مصادر مطلعة، فإنَّ الخلاف هذه المرة يكمن في الآليات التي تقود لوقف إطلاق النار، ففي الوقت الذي تريد الفصائل أن يكون الأمر قائماً على "هدوء مقابل الهدوء"، يريد الكيان الصهيوني استغلال الأمر، وإلزام حماس باتفاق جديد من خلال توسيع نطاق شروطها، لتشمل وقف التظاهرات الأسبوعية التي تنظم على حدود القطاع في إطار فعاليات "مسيرات العودة"، وكذلك وقف عمل فعاليات "الإرباك الليلي"، ووقف عمليات إطلاق "البالونات الحارقة"، وهو أمر ترفضه الفصائل الفلسطينية.

ووسط حالة الشدّ والجذب، واصل الكيان الصهيوني الدفع بمزيد من قواته التي تشمل سلاح المدفعية والمشاة إلى حدود القطاع، وذلك في إطار خطة عسكرية أعدها عقب إطلاق صاروخ من غزة على منطقة تل أبيب، وهو ما يفتح باب التكهنات بوجود نيات أخرى لدى الكيان الصهيوني ربما تتضح في الأيام المقبلة، وبخاصَّة في ظلِّ استمرار الاستعدادات الفلسطينية لتنظيم "مليونية" يوم السبت، بمناسبة مرور عام على انطلاق فعاليات "مسيرات العودة"، حيث يتوقّع، في حال لم يقم الكيان الصهيوني بالموافقة على تطبيق تفاهمات الهدوء السابقة، أن تكون فعاليات المليونية أعنف من المسيرات الشعبية السابقة.

وفي هذا السياق، قالت تقارير صهيونية إن قيادة الجبهة الداخلية الصهيونية أطلقت عدة تعليمات بسبب استمرار التوتر مع غزة.

 

أخبار فلسطين,غزة, الكيان الصهيوني, المقاومة الفلسطينية, نتنياهو, تل أبيب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية