Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الكيان الصّهيونيّ يقتل 11 طفلاً قاصراً ويعتقل 250 آخرين

06 نيسان 19 - 08:35
مشاهدة
53
مشاركة

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال - فلسطين إنّ قوات الاحتلال الصهيوني قتلت 11 طفلاً في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام الجاري، وأصابت العشرات، منهم من تسبَّبت الإصابة لهم بإعاقات دائمة، فيما طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الخميس، مؤسسات المجتمع الدولي وكل المنظمات التي تدعو إلى حماية الطفولة في العالم، بضرورة التدخل وإنهاء معاناة 250 طفلاً فلسطينياً قاصراً دون سن 18 عاماً يقبعون في سجون الاحتلال الصهيونية، وتمارس بحقهم كلّ أشكال القمع والتنكيل والمعاملة المهينة..

جاء ذلك في بيانين منفصلين صادرين عن "الحركة العالمية"، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الخميس، في يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من نيسان من كلّ عام.

وأكَّدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في بيانها أنَّ سلطات الاحتلال انتهكت - وما زالت تنتهك - بشكل ممنهج وصارخ الحقوق الأساسية للأطفال الفلسطينيين، كالحق بالحياة والتعليم والحرية والعيش بأمان وغيرها، من خلال هدم البيوت والإخطار بالهدم، ومصادرة حقهم بالتعليم من خلال هدم المدارس أو اقتحامها، أو استهداف الطلبة خلال توجّههم إلى المدارس أو العودة منها، أو خلال تواجدهم على مقاعدهم الدراسية، إما بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحوهم بشكل مباشر، أو من خلال ملاحقتهم واعتقالهم والتهديد المستمر لهم بإعاقة حياتهم اليومية.

وبيَّنت الحركة أنه كلّ عام يتم اعتقال ومحاكمة ما بين 500-700 طفل بين 12-17 عاماً في المحاكم العسكرية الصهيونية، يتعرَّضون للاستجواب والاحتجاز من جانب جيش الاحتلال الصهيوني والشرطة وأجهزة الأمن الصهيونية. وأشارت "الحركة العالمية" إلى أنَّ عدد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بلغ 205 أطفال، حتى نهاية شهر شباط الماضي.

وأكَّدت أن مجمل هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الأطفال الفلسطينيين، ولاتفاقية حقوق الطفل التي وقّعها وصادق عليها الكيان الصهيوني منذ العام 1991، الأمر الذي يلزمه بتطبيقها، وكذلك للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعتبر جزءاً من القانون الدولي وملزماً للكيان الغاصب، فهو، ومنذ احتلاله للأرض الفلسطينية تمادى في انتهاك القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، دون أدنى اعتبار لكلّ التزاماتها الدولية.

وجدَّدت التأكيد أنّ سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتّع بها جنود الاحتلال، وعلمهم المسبق أنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت، يشجّعهم على المضي في انتهاكاتهم لحقوق أطفال فلسطين وتصعيدها، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل اعتقال جميع مرتكبي الجرائم الصهاينة الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين أو يسببون لهم الإعاقات الدائمة، في انتهاك مباشر للقانون الدولي.

وأشارت "الحركة العالمية" إلى أنّ يوم الطفل الفلسطيني هذا العام يتزامن مع تحضير مؤسسات المجتمع المدني في فلسطين لتقرير الظل حول حالة حقوق الطفل لتقديمه للأمم المتحدة، داعية الحكومة الفلسطينية إلى مزيد من الإجراءات لإعمال حقوق الطفل الأساسية، إذ إنَّ الأرقام والإحصائيات في بعض الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال تتطلب جهوداً حكومية وخططاً وطنية للحد منها، وأبرزها عمالة الأطفال.

وشدَّدت على ضرورة العمل بشكل مكثّف لتعزيز التشبيك لتوفير خدمات متعددة للأطفال ضحايا العنف، والأطفال الذين في خطر، من خلال توفير قاعدة بيانات وطنية لرصد الانتهاكات المجتمعية التي يتعرضون لها، الأمر الذي يسهل بناء خطط وطنية لرفع الوعي والتمكين للأطفال.

وطالبت الحركة العالمية بزيادة أعداد الموظفين من مرشدي حماية الطفولة، ومفتشي العمل، والمرشدين التربويين، ما يسهم في الإبلاغ عن حالات العنف والإساءة، واتخاذ إجراءات الحماية المناسبة.

وقالت إنه في الوقت الذي تبذل أطراف عدالة الأحداث جهوداً حثيثة لتوفير ضمانات الحماية للأطفال الأحداث، فما زال ما نسبته 80% من الأطفال في خلاف مع القانون يحتجزون في مراكز غير مخصصة لهم، يفقدون فيها حقوقهم في التعليم والتأهيل والإدماج.

وأشارت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إلى أنها نفَّذت - وما تزال تنفّذ - العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى توعية الأطفال بحقوقهم، على صعيد الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني أو على الصعيد الداخلي، بالتنسيق والتعاون مع الشركاء المحليين من مؤسسات الشبكة الفلسطينية، والمؤسسات القاعدية، ومنظمات المجتمع المدني، والائتلافات، والوزارات.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

غزة

الضفة الغربية

أطفال

شهداء

الإحتلال الصهيوني

جرائم

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

قالت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال - فلسطين إنّ قوات الاحتلال الصهيوني قتلت 11 طفلاً في الضفة الغربية وقطاع غزة منذ بداية العام الجاري، وأصابت العشرات، منهم من تسبَّبت الإصابة لهم بإعاقات دائمة، فيما طالبت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الخميس، مؤسسات المجتمع الدولي وكل المنظمات التي تدعو إلى حماية الطفولة في العالم، بضرورة التدخل وإنهاء معاناة 250 طفلاً فلسطينياً قاصراً دون سن 18 عاماً يقبعون في سجون الاحتلال الصهيونية، وتمارس بحقهم كلّ أشكال القمع والتنكيل والمعاملة المهينة..

جاء ذلك في بيانين منفصلين صادرين عن "الحركة العالمية"، وهيئة شؤون الأسرى والمحررين، أمس الخميس، في يوم الطفل الفلسطيني الذي يصادف الخامس من نيسان من كلّ عام.

وأكَّدت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال في بيانها أنَّ سلطات الاحتلال انتهكت - وما زالت تنتهك - بشكل ممنهج وصارخ الحقوق الأساسية للأطفال الفلسطينيين، كالحق بالحياة والتعليم والحرية والعيش بأمان وغيرها، من خلال هدم البيوت والإخطار بالهدم، ومصادرة حقهم بالتعليم من خلال هدم المدارس أو اقتحامها، أو استهداف الطلبة خلال توجّههم إلى المدارس أو العودة منها، أو خلال تواجدهم على مقاعدهم الدراسية، إما بإطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع وقنابل الصوت نحوهم بشكل مباشر، أو من خلال ملاحقتهم واعتقالهم والتهديد المستمر لهم بإعاقة حياتهم اليومية.

وبيَّنت الحركة أنه كلّ عام يتم اعتقال ومحاكمة ما بين 500-700 طفل بين 12-17 عاماً في المحاكم العسكرية الصهيونية، يتعرَّضون للاستجواب والاحتجاز من جانب جيش الاحتلال الصهيوني والشرطة وأجهزة الأمن الصهيونية. وأشارت "الحركة العالمية" إلى أنَّ عدد الأطفال الفلسطينيين المعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني بلغ 205 أطفال، حتى نهاية شهر شباط الماضي.

وأكَّدت أن مجمل هذه الممارسات تشكل انتهاكاً صارخاً لحقوق الأطفال الفلسطينيين، ولاتفاقية حقوق الطفل التي وقّعها وصادق عليها الكيان الصهيوني منذ العام 1991، الأمر الذي يلزمه بتطبيقها، وكذلك للإعلان العالمي لحقوق الإنسان الذي يعتبر جزءاً من القانون الدولي وملزماً للكيان الغاصب، فهو، ومنذ احتلاله للأرض الفلسطينية تمادى في انتهاك القانون الدولي الإنساني، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، دون أدنى اعتبار لكلّ التزاماتها الدولية.

وجدَّدت التأكيد أنّ سياسة الإفلات من العقاب التي يتمتّع بها جنود الاحتلال، وعلمهم المسبق أنهم لن يحاسبوا على أفعالهم مهما كانت، يشجّعهم على المضي في انتهاكاتهم لحقوق أطفال فلسطين وتصعيدها، الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات عاجلة من أجل اعتقال جميع مرتكبي الجرائم الصهاينة الذين يقتلون الأطفال الفلسطينيين أو يسببون لهم الإعاقات الدائمة، في انتهاك مباشر للقانون الدولي.

وأشارت "الحركة العالمية" إلى أنّ يوم الطفل الفلسطيني هذا العام يتزامن مع تحضير مؤسسات المجتمع المدني في فلسطين لتقرير الظل حول حالة حقوق الطفل لتقديمه للأمم المتحدة، داعية الحكومة الفلسطينية إلى مزيد من الإجراءات لإعمال حقوق الطفل الأساسية، إذ إنَّ الأرقام والإحصائيات في بعض الانتهاكات التي يتعرض لها الأطفال تتطلب جهوداً حكومية وخططاً وطنية للحد منها، وأبرزها عمالة الأطفال.

وشدَّدت على ضرورة العمل بشكل مكثّف لتعزيز التشبيك لتوفير خدمات متعددة للأطفال ضحايا العنف، والأطفال الذين في خطر، من خلال توفير قاعدة بيانات وطنية لرصد الانتهاكات المجتمعية التي يتعرضون لها، الأمر الذي يسهل بناء خطط وطنية لرفع الوعي والتمكين للأطفال.

وطالبت الحركة العالمية بزيادة أعداد الموظفين من مرشدي حماية الطفولة، ومفتشي العمل، والمرشدين التربويين، ما يسهم في الإبلاغ عن حالات العنف والإساءة، واتخاذ إجراءات الحماية المناسبة.

وقالت إنه في الوقت الذي تبذل أطراف عدالة الأحداث جهوداً حثيثة لتوفير ضمانات الحماية للأطفال الأحداث، فما زال ما نسبته 80% من الأطفال في خلاف مع القانون يحتجزون في مراكز غير مخصصة لهم، يفقدون فيها حقوقهم في التعليم والتأهيل والإدماج.

وأشارت الحركة العالمية للدفاع عن الأطفال إلى أنها نفَّذت - وما تزال تنفّذ - العديد من الفعاليات والأنشطة التي تهدف إلى توعية الأطفال بحقوقهم، على صعيد الانتهاكات التي يتعرضون لها من قبل سلطات الاحتلال الصهيوني أو على الصعيد الداخلي، بالتنسيق والتعاون مع الشركاء المحليين من مؤسسات الشبكة الفلسطينية، والمؤسسات القاعدية، ومنظمات المجتمع المدني، والائتلافات، والوزارات.

أخبار فلسطين,فلسطين, غزة, الضفة الغربية, أطفال, شهداء, الإحتلال الصهيوني, جرائم
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية