Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الأسرى الفلسطينيون يبدأون إضرابًا عن الطّعام بعد فشل المفاوضات

09 نيسان 19 - 15:00
مشاهدة
131
مشاركة

أعلنت الحركة الوطنية الأسيرة، أمس الإثنين، انطلاق معركة "الكرامة 2"، بخوض قيادات الحركة، إضافةً إلى مئات الأسرى، الإضراب المفتوح عن الطعام، إثر تعنّت إدارة السجون وعدم استجابتها لمطالبهم.

وأكَّد مكتب إعلام الأسرى أنَّ قيادة الحركة الأسيرة سلَّمت إدارة مصلحة سجون الاحتلال قائمات بأسماء المضربين عن الطعام من كل أقسام السجون، وأوضح أنَّ الأسرى ارتدوا ملابس السجن البنيّة (شاباس) بعد إعلان حالة النفير في كل السجون استعداداً للالتحاق بالفوج الأول من المضربين.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صادر عنها، أنَّ قرابة 150 أسيراً فلسطينياً شرعوا ظهر أمس بإضراب مفتوح عن الطعام والماء في سجني ريمون والنقب الصحراوي.

نادي الأسير: الإضراب تصاعديّ

وأكَّد نادي الأسير الفلسطيني أن الهيئات القيادية للأسرى في معتقلات الاحتلال أعلنت البدء بتنفيذ خطوة الإضراب عن الطعام.

وأوضح أنَّ الأسرى كانوا قد بدأوا بالحوار والتفاوض مع الإدارة على مجموعة من المطالب الحياتية، ورفع الإجراءات العقابية التي فرضتها عليهم في الآونة الأخيرة، واستمرّ الحوار المكثّف حتى مساء الأحد الَّذي كان من المقرّر فيه أن يبدأ الأسرى بالإضراب عن الطعام وفق خطّة الإضراب المعلنة.

وأشار إلى أنَّ خطَّة الإضراب تتمثَّل بدخول عدد من الهيئات القيادية للتنظيمات في السجون، إضافةً إلى مجموعة من الأسرى، وهي الدفعة الأولى، يلي ذلك دفعة ثانية في تاريخ 11 نيسان/ أبريل، والدفعة الثالثة في تاريخ 13 نيسان/ أبريل، والدفعة الرابعة في تاريخ 17 نيسان/ أبريل.

ولفت نادي الأسير إلى أنَّ الأسرى أعلنوا معركتهم الجديدة (معركة الكرامة 2)، في محاولةٍ جديدةٍ لاستعادة حقوقهم التي سُلبت منهم، وكذلك للحفاظ على ما تبقى من إنجازاتهم التاريخية، ووضع حدّ لعمليات القمع التي اشتدَّت ذروتها منذ مطلع العام الجاري.

ودعا نادي الأسير إلى "مساندة ودعم الأسرى في معركتهم ضد السّجان وسياسته التي تهدف إلى كسر إرادة الأسرى، وسلبهم حقوقهم".

الحكومة الصّهيونيّة أفشلت المفاوضات

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أنّ إدارة سجون الاحتلال لم تستجب لمطالب الحركة الأسيرة، كإزالة أجهزة التشويش، وإتاحة زيارات أهالي أسرى قطاع غزة، ولم يتم التوصّل إلى تفاهمات واضحة حول تركيب أجهزة اتصالات عمومية بين أقسام السجون.

وأضافت الهيئة أنّ مصلحة سجون الاحتلال تنصَّلت من وعودها، ورفضت إنهاء عزل الأسرى المعاقبين إثر الأحداث الأخيرة في سجن النقب الصحراوي، ووقف عمليات الاقتحام والتنكيل والإهمال الطبي بحقّهم، وغيرها من المطالب.

وكان رئيس الهيئة، قدري أبو بكر، أعلن فشل المفاوضات بين قادة الحركة الوطنية الأسيرة وإدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني، وتوقّع أن يعلن الأسرى عن البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام خلال الساعات القادمة.

وقال أبو بكر، في تصريح خاص لوكالة "الأناضول"، إنَّ "المستوى السياسي (الحكومة) في إسرائيل رفض كل التفاهمات السابقة بين الأسرى وإدارة السجون وأفشل الحوار".

وفي يوم الأحد المنصرم، أجّل الأسرى الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام إثر تقدّم في الحوار مع إدارة مصلحة السجون.

وأضاف أبو بكر أنَّ الأسرى اتفقوا مع إدارة مصلحة السجون على تركيب هواتف عمومية داخل الأقسام (لم تكن متوافرة من قبل)، وإنهاء عزل المعاقبين داخل الزنازين إثر الأحداث الأخيرة، وهو ما رفضته الحكومة الصهيونية.

وتوقّع أبو بكر أن يعلن الأسرى عن البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام في الساعات القادمة، داعياً إلى "ضرورة مساندة الأسرى في خطواتهم القادمة".

وكان الأسرى قد هدَّدوا بتنفيذ سلسلة من الاحتجاجات، من بينها الإضراب المفتوح عن الطعام، وكان من المقرر أن تخوض نخبة من قيادات الحركة الأسيرة، الأحد، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، ينضم إليهم فيه عشرات الأسرى لاحقًا، وذلك رفضاً لممارسات إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، من تركيب أجهزة تشويش مسرطنة، واعتداءات متكررة، وعمليات قمع متواصلة، وحرمانهم من الزيارة، والعقوبات التي تراكمت مؤخراً على العديد منهم.

ومنذ مطلع العام 2019، تشهد سجون الاحتلال الصهيونية توترا شديدًا على خلفية إجراءات التضييق التي تتخذها مصلحة سجون الاحتلال بحق الحركة الوطنية الأسيرة، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون، بذريعة استخدام المعتقلين لهواتف "مهرّبة".

 

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

الأسرى الفلسطينيون

الحركة الوطنية الأسيرة

سجون الاحتلال

سجن النقب

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

Link In

Link in season 2 | الحلقة العشرون

10 نيسان 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة عشرة

06 نيسان 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة التاسعة عشرة

03 نيسان 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 25-3-2019

25 آذار 19

من خارج النص

الصحافة الإستقصائية بين أخلاقيات المهنة والإعلام الحر | من خارج النص

24 آذار 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة السابعة عشرة

23 آذار 19

أذن واعية

أذن واعية | الحلقة السادسة عشرة

22 آذار 19

الدينُ القيّم

لماذا خلقنا الله | الدين القيم

22 آذار 19

خطوة

خطبتي وصلاة الجمعة | 22-3-2019

22 آذار 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة السابعة عشرة

20 آذار 19

عشرة على عشرة

عشرة على عشرة | 18-3-2019

18 آذار 19

من خارج النص

النقد التلفزيوني بين الواقع والمجاملة|من خارج النص

17 آذار 19

أعلنت الحركة الوطنية الأسيرة، أمس الإثنين، انطلاق معركة "الكرامة 2"، بخوض قيادات الحركة، إضافةً إلى مئات الأسرى، الإضراب المفتوح عن الطعام، إثر تعنّت إدارة السجون وعدم استجابتها لمطالبهم.

وأكَّد مكتب إعلام الأسرى أنَّ قيادة الحركة الأسيرة سلَّمت إدارة مصلحة سجون الاحتلال قائمات بأسماء المضربين عن الطعام من كل أقسام السجون، وأوضح أنَّ الأسرى ارتدوا ملابس السجن البنيّة (شاباس) بعد إعلان حالة النفير في كل السجون استعداداً للالتحاق بالفوج الأول من المضربين.

وأوضحت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، في بيان صادر عنها، أنَّ قرابة 150 أسيراً فلسطينياً شرعوا ظهر أمس بإضراب مفتوح عن الطعام والماء في سجني ريمون والنقب الصحراوي.

نادي الأسير: الإضراب تصاعديّ

وأكَّد نادي الأسير الفلسطيني أن الهيئات القيادية للأسرى في معتقلات الاحتلال أعلنت البدء بتنفيذ خطوة الإضراب عن الطعام.

وأوضح أنَّ الأسرى كانوا قد بدأوا بالحوار والتفاوض مع الإدارة على مجموعة من المطالب الحياتية، ورفع الإجراءات العقابية التي فرضتها عليهم في الآونة الأخيرة، واستمرّ الحوار المكثّف حتى مساء الأحد الَّذي كان من المقرّر فيه أن يبدأ الأسرى بالإضراب عن الطعام وفق خطّة الإضراب المعلنة.

وأشار إلى أنَّ خطَّة الإضراب تتمثَّل بدخول عدد من الهيئات القيادية للتنظيمات في السجون، إضافةً إلى مجموعة من الأسرى، وهي الدفعة الأولى، يلي ذلك دفعة ثانية في تاريخ 11 نيسان/ أبريل، والدفعة الثالثة في تاريخ 13 نيسان/ أبريل، والدفعة الرابعة في تاريخ 17 نيسان/ أبريل.

ولفت نادي الأسير إلى أنَّ الأسرى أعلنوا معركتهم الجديدة (معركة الكرامة 2)، في محاولةٍ جديدةٍ لاستعادة حقوقهم التي سُلبت منهم، وكذلك للحفاظ على ما تبقى من إنجازاتهم التاريخية، ووضع حدّ لعمليات القمع التي اشتدَّت ذروتها منذ مطلع العام الجاري.

ودعا نادي الأسير إلى "مساندة ودعم الأسرى في معركتهم ضد السّجان وسياسته التي تهدف إلى كسر إرادة الأسرى، وسلبهم حقوقهم".

الحكومة الصّهيونيّة أفشلت المفاوضات

وذكرت هيئة شؤون الأسرى والمحررين أنّ إدارة سجون الاحتلال لم تستجب لمطالب الحركة الأسيرة، كإزالة أجهزة التشويش، وإتاحة زيارات أهالي أسرى قطاع غزة، ولم يتم التوصّل إلى تفاهمات واضحة حول تركيب أجهزة اتصالات عمومية بين أقسام السجون.

وأضافت الهيئة أنّ مصلحة سجون الاحتلال تنصَّلت من وعودها، ورفضت إنهاء عزل الأسرى المعاقبين إثر الأحداث الأخيرة في سجن النقب الصحراوي، ووقف عمليات الاقتحام والتنكيل والإهمال الطبي بحقّهم، وغيرها من المطالب.

وكان رئيس الهيئة، قدري أبو بكر، أعلن فشل المفاوضات بين قادة الحركة الوطنية الأسيرة وإدارة مصلحة سجون الاحتلال الصهيوني، وتوقّع أن يعلن الأسرى عن البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام خلال الساعات القادمة.

وقال أبو بكر، في تصريح خاص لوكالة "الأناضول"، إنَّ "المستوى السياسي (الحكومة) في إسرائيل رفض كل التفاهمات السابقة بين الأسرى وإدارة السجون وأفشل الحوار".

وفي يوم الأحد المنصرم، أجّل الأسرى الشروع بالإضراب المفتوح عن الطعام إثر تقدّم في الحوار مع إدارة مصلحة السجون.

وأضاف أبو بكر أنَّ الأسرى اتفقوا مع إدارة مصلحة السجون على تركيب هواتف عمومية داخل الأقسام (لم تكن متوافرة من قبل)، وإنهاء عزل المعاقبين داخل الزنازين إثر الأحداث الأخيرة، وهو ما رفضته الحكومة الصهيونية.

وتوقّع أبو بكر أن يعلن الأسرى عن البدء بالإضراب المفتوح عن الطعام في الساعات القادمة، داعياً إلى "ضرورة مساندة الأسرى في خطواتهم القادمة".

وكان الأسرى قد هدَّدوا بتنفيذ سلسلة من الاحتجاجات، من بينها الإضراب المفتوح عن الطعام، وكان من المقرر أن تخوض نخبة من قيادات الحركة الأسيرة، الأحد، إضراباً مفتوحاً عن الطعام، ينضم إليهم فيه عشرات الأسرى لاحقًا، وذلك رفضاً لممارسات إدارة سجون الاحتلال بحق الأسرى، من تركيب أجهزة تشويش مسرطنة، واعتداءات متكررة، وعمليات قمع متواصلة، وحرمانهم من الزيارة، والعقوبات التي تراكمت مؤخراً على العديد منهم.

ومنذ مطلع العام 2019، تشهد سجون الاحتلال الصهيونية توترا شديدًا على خلفية إجراءات التضييق التي تتخذها مصلحة سجون الاحتلال بحق الحركة الوطنية الأسيرة، من بينها تركيب أجهزة تشويش داخل السجون، بذريعة استخدام المعتقلين لهواتف "مهرّبة".

 

أخبار فلسطين,الأسرى الفلسطينيون, الحركة الوطنية الأسيرة, سجون الاحتلال, سجن النقب
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية