Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الفلسطينيّون يحيون يوم الأسير الفلسطينيّ

17 نيسان 19 - 17:00
مشاهدة
241
مشاركة

يُحيي الشعب الفلسطيني بأكمله في الداخل والخارج، يوم الأسير الفلسطيني، الَّذي يصادف السابع عشر من نيسان من كلِّ عام، والَّذي خُصِّص للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم إلى المآسي والمعاناة التي يتعرَّضون لها بشكل يومي.

وقد بدأ تخليد هذا اليوم منذ أن أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني في دورته المنعقدة في العام 1974 يوم 17 أبريل/ نيسان من كل عام يوماً للأسير الفلسطيني، وهو اليوم ذاته الذي تحرر فيه أول أسير فلسطيني بعد احتلال العام 1967، الأسير: محمود بكر حجازي.

وفي هذا العام، يأتي يوم الأسير الفلسطيني مختلفاً، إذ حقق الأسرى في سجون الاحتلال إنجازاً نوعياً، فانتصروا في معركة الكرامة 2 بعد ثمانية أيام من الإضراب عن الطعام فقط، فاستجابت إدارة السجون لمطالبهم، والتي كان أبرزها تركيب هواتف عامة في السجون، وهي تحدث لأول مرة منذ 20 عاماً.

وعادةً ما تقام الفعاليات في هذا اليوم داخل فلسطين وخارجها، بهدف تدويل يوم الأسير، عبر إقامة فعاليات وأنشطة في عدد من دول العالم لتسليط الضوء على قضيتهم ومطالبهم العادلة، وتحريك قضيتهم، وإبراز معاناتهم.

إحصائيات للأسرى

بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 5700 أسير، منهم 48 سيدة، و230 طفلًا، ومن بين الأسرى 500 معتقل إداري، من دون تهمة واضحة، ويتزامن ذلك مع إحياء الفلسطينيين ليوم الأسير الفلسطيني.

كما بلغ عدد الأسرى النواب في سجون الاحتلال 8 أسرى، والمرضى 700 أسير، وأصحاب المؤبدات 570، والصحافيون المعتقلون 17، فضلاً عن وجود 50 من قدامى الأسرى الذين بلغت مدة اعتقالهم أكثر من 20 عامًا.

ووصل عدد الأسرى الذين يقضون أحكامًا بالسجن الفعلي لفترات مختلفة 3447 أسيرًا، وفقاً لمعطيات إحصائية، بينهم 537 صدرت بحقهم أحكامًا جائرة وقاسية بالسجن المؤبد، و484 أسيرًا صدر بحقّهم أحكامًا لأكثر من 20 سنة وأقلّ من مؤبد.

ظروف مأساوية وصعبة

يعاني الأسرى في كلّ السجون انتهاكات لا حصر لها، في ظلِّ تنكّر الاحتلال للمواثيق الدولية ذات العلاقة بالأسرى، حيث يتفنَّن في ابتداع أساليب القمع والقهر بحقّهم، ويبدع في اختراق الذرائع لتقليل حقوقهم وسحب الإنجازات التي حقّقوها خلال عشرات السنين من المعاناة .

ولا يزال الاحتلال يمارس سياسة العزل الانفرادي لفرض مزيد من القهر والتنكيل بالأسرى، وينفّذ عبر وحداته الخاصّة عمليات التفتيش التعسّفية في أوقات متأخرة من الليل، والتي غالباً ما يرافقها اعتداء بالضرب والشتم والاستفزاز ومصادرة الأجهزة الكهربائية والأغراض الشخصية، فضلاً عن الإهمال الطبي للمرضى، والحرمان من الزيارات، وغيرها من أساليب التنكيل والتعذيب.

سجون الاحتلال

يتوزَّع الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال في عدد من السجون، وأهمها سجن النقب، وسجن مجدو، وسجن نفحه، معتقل أوهليكيدار، ومعتقل إيشل، وعزل الرملة (أيالون)، ومستشفى سجن الرملة، وسجن هداريم، وسجن شطة، وسجن جلبوع، وسجن الشارون، وسجن نفي ترستيا، وسجن الدامون.

الأسرى القدامى

من جهته، أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأنَّ سلطات الاحتلال الصهيونية لا تزال تعتقل 46 أسيراً منذ أكثر من 20 عاماً، بينهما 13 أسيراً أمضوا ما يزيد على 30 عاماً داخل سجون الاحتلال، أقدمهم الأسير كريم يونس.

وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، في بيان عشية يوم الأسير الفلسطيني، أمس الثلاثاء، إنَّ هؤلاء الأسرى لا زالوا يتمتعون بروح معنوية عالية، ولم يستطع السجان الصهيوني كسر شوكتهم أو إضعاف عزائمهم، فمنهم من حصل على شهادات علمية عليا، ومنهم من ألَّف الكتب والقصص وغيرها.

وذكر الأشقر أنَّ 26 أسيراً من هؤلاء الأسرى معتقلون منذ ما قبل (أوسلو) 1993، وهم من يطلق عليهم اسم "الأسرى القدامى"، وكان من المفترض إطلاق سراحهم جميعاً ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء مفاوضات التسوية بين السلطة والاحتلال في العام 2013م.

وأضاف أنَّ الأسرى القدامى يعانون معاناة مضاعفة، لكونهم أمضوا عشرات السنين خلف القضبان، فجميعهم يشتكون من ظروف صحية سيئة نتيجة عدم إجراء الفحوص الدورية لهم بشكل منتظم، وسوء أوضاعهم الحياتية.

وأشار إلى ارتقاء أحد الأسرى القدامى شهيداً قبل شهر ونصف الشهر، وهو الأسير فارس أحمد بارود من مدينة غزة، نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد، وذلك بعد أن أمضى 28 عاماً في سجون الاحتلال منذ اعتقاله في العام 1991. وطالب الأشقر المؤسَّسات الحقوقية والإنسانية بالتدخّل للضّغط على الاحتلال لإطلاق سراح هؤلاء الأسرى، ودعا وسائل الإعلام إلى تسليط الضّوء عليهم.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

يوم الأسير الفلسطيني

الشعب الفلسطيني

الأسرى الفلسطينيون

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

غير نفسك

إدارة الغضب | غير نفسك

17 آب 19

خطبتي صلاة الجمعة

خطبتي وصلاة الجمعة | 16-8-2019

16 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثالثة والثلاثون

14 آب 19

فقه الشريعة 2019

البر والإحسان بالوالدين | فقه الشريعة

14 آب 19

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

غير نفسك

أعيادنا كيف نحييها | غير نفسك

10 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام زين العابدين (ع) في يوم عرفة | بصوت السيد فضل الله رض

09 آب 19

الأدعية العامة

دعاء الإمام الحسين (ع) في يوم عرفة | القارىء الشيخ موسى الأسدي

09 آب 19

نون والقلم

الأبعاد الإجتماعية والإنسانية لفريضة الحج | نون والقلم

08 آب 19

Link in  الموسم الثاني

Link in season 2 | الحلقة الثانية والثلاثون

07 آب 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

مسؤوليتنا في عصر الغيبة | قبس من نورهم

05 آب 19

يُحيي الشعب الفلسطيني بأكمله في الداخل والخارج، يوم الأسير الفلسطيني، الَّذي يصادف السابع عشر من نيسان من كلِّ عام، والَّذي خُصِّص للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال، وحشد التأييد لقضيتهم، ولفت أنظار العالم إلى المآسي والمعاناة التي يتعرَّضون لها بشكل يومي.

وقد بدأ تخليد هذا اليوم منذ أن أقرّ المجلس الوطني الفلسطيني في دورته المنعقدة في العام 1974 يوم 17 أبريل/ نيسان من كل عام يوماً للأسير الفلسطيني، وهو اليوم ذاته الذي تحرر فيه أول أسير فلسطيني بعد احتلال العام 1967، الأسير: محمود بكر حجازي.

وفي هذا العام، يأتي يوم الأسير الفلسطيني مختلفاً، إذ حقق الأسرى في سجون الاحتلال إنجازاً نوعياً، فانتصروا في معركة الكرامة 2 بعد ثمانية أيام من الإضراب عن الطعام فقط، فاستجابت إدارة السجون لمطالبهم، والتي كان أبرزها تركيب هواتف عامة في السجون، وهي تحدث لأول مرة منذ 20 عاماً.

وعادةً ما تقام الفعاليات في هذا اليوم داخل فلسطين وخارجها، بهدف تدويل يوم الأسير، عبر إقامة فعاليات وأنشطة في عدد من دول العالم لتسليط الضوء على قضيتهم ومطالبهم العادلة، وتحريك قضيتهم، وإبراز معاناتهم.

إحصائيات للأسرى

بلغ عدد الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال نحو 5700 أسير، منهم 48 سيدة، و230 طفلًا، ومن بين الأسرى 500 معتقل إداري، من دون تهمة واضحة، ويتزامن ذلك مع إحياء الفلسطينيين ليوم الأسير الفلسطيني.

كما بلغ عدد الأسرى النواب في سجون الاحتلال 8 أسرى، والمرضى 700 أسير، وأصحاب المؤبدات 570، والصحافيون المعتقلون 17، فضلاً عن وجود 50 من قدامى الأسرى الذين بلغت مدة اعتقالهم أكثر من 20 عامًا.

ووصل عدد الأسرى الذين يقضون أحكامًا بالسجن الفعلي لفترات مختلفة 3447 أسيرًا، وفقاً لمعطيات إحصائية، بينهم 537 صدرت بحقهم أحكامًا جائرة وقاسية بالسجن المؤبد، و484 أسيرًا صدر بحقّهم أحكامًا لأكثر من 20 سنة وأقلّ من مؤبد.

ظروف مأساوية وصعبة

يعاني الأسرى في كلّ السجون انتهاكات لا حصر لها، في ظلِّ تنكّر الاحتلال للمواثيق الدولية ذات العلاقة بالأسرى، حيث يتفنَّن في ابتداع أساليب القمع والقهر بحقّهم، ويبدع في اختراق الذرائع لتقليل حقوقهم وسحب الإنجازات التي حقّقوها خلال عشرات السنين من المعاناة .

ولا يزال الاحتلال يمارس سياسة العزل الانفرادي لفرض مزيد من القهر والتنكيل بالأسرى، وينفّذ عبر وحداته الخاصّة عمليات التفتيش التعسّفية في أوقات متأخرة من الليل، والتي غالباً ما يرافقها اعتداء بالضرب والشتم والاستفزاز ومصادرة الأجهزة الكهربائية والأغراض الشخصية، فضلاً عن الإهمال الطبي للمرضى، والحرمان من الزيارات، وغيرها من أساليب التنكيل والتعذيب.

سجون الاحتلال

يتوزَّع الأسرى الفلسطينيون داخل سجون الاحتلال في عدد من السجون، وأهمها سجن النقب، وسجن مجدو، وسجن نفحه، معتقل أوهليكيدار، ومعتقل إيشل، وعزل الرملة (أيالون)، ومستشفى سجن الرملة، وسجن هداريم، وسجن شطة، وسجن جلبوع، وسجن الشارون، وسجن نفي ترستيا، وسجن الدامون.

الأسرى القدامى

من جهته، أفاد مركز أسرى فلسطين للدراسات بأنَّ سلطات الاحتلال الصهيونية لا تزال تعتقل 46 أسيراً منذ أكثر من 20 عاماً، بينهما 13 أسيراً أمضوا ما يزيد على 30 عاماً داخل سجون الاحتلال، أقدمهم الأسير كريم يونس.

وقال الناطق الإعلامي للمركز رياض الأشقر، في بيان عشية يوم الأسير الفلسطيني، أمس الثلاثاء، إنَّ هؤلاء الأسرى لا زالوا يتمتعون بروح معنوية عالية، ولم يستطع السجان الصهيوني كسر شوكتهم أو إضعاف عزائمهم، فمنهم من حصل على شهادات علمية عليا، ومنهم من ألَّف الكتب والقصص وغيرها.

وذكر الأشقر أنَّ 26 أسيراً من هؤلاء الأسرى معتقلون منذ ما قبل (أوسلو) 1993، وهم من يطلق عليهم اسم "الأسرى القدامى"، وكان من المفترض إطلاق سراحهم جميعاً ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء مفاوضات التسوية بين السلطة والاحتلال في العام 2013م.

وأضاف أنَّ الأسرى القدامى يعانون معاناة مضاعفة، لكونهم أمضوا عشرات السنين خلف القضبان، فجميعهم يشتكون من ظروف صحية سيئة نتيجة عدم إجراء الفحوص الدورية لهم بشكل منتظم، وسوء أوضاعهم الحياتية.

وأشار إلى ارتقاء أحد الأسرى القدامى شهيداً قبل شهر ونصف الشهر، وهو الأسير فارس أحمد بارود من مدينة غزة، نتيجة الإهمال الطبي المتعمّد، وذلك بعد أن أمضى 28 عاماً في سجون الاحتلال منذ اعتقاله في العام 1991. وطالب الأشقر المؤسَّسات الحقوقية والإنسانية بالتدخّل للضّغط على الاحتلال لإطلاق سراح هؤلاء الأسرى، ودعا وسائل الإعلام إلى تسليط الضّوء عليهم.

أخبار فلسطين,فلسطين, يوم الأسير الفلسطيني, الشعب الفلسطيني, الأسرى الفلسطينيون
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية