Logo Logo
الرئيسية
البرامج
جدول البرامج
الأخبار
مع السيد
مرئيات
تكنولوجيا وطب
أخبار العالم الإسلامي
تغطيات وتقارير
أخبار فلسطين
حول العالم
المزيد
مسلسلات
البرامج الميدانية
البرامج التخصصية
برامج السيرة
البرامج الثقافية
برامج الأطفال
البرامج الوثائقية
برامج التغطيات والتكنولوجيا
المزيد

الاحتلال يسمح بدخول آليات مصفّحة لأمن السلطة بعد ضغوط أميركيّة

22 أيار 19 - 18:00
مشاهدة
213
مشاركة

تسلَّمت السلطة الفلسطينية في رام الله، مؤخرًا، آليات مصفّحة كهدية من الولايات المتحدة الأميركية، وذلك عقب مصادقة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الصهيوني السابق أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش الصهيوني السابق غادي آيزنكوت، بعد سنوات من المماطلة، بحسب وسائل الإعلام الصهيونية.

وبحسب التقارير الواردة، فإنّ الحكومة الصهيونية وافقت قبل نحو تسعة أشهر، تلبية لرغبة الإدارة الأميركية، على السماح لأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بإدخال 10 آليات مصفّحة.

وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أنَّ الآليات التي دخلت عبر الأردن، تم جمعها في الأردن، وقدّمتها الإدارة الأميركية للسلطة الفلسطينية بعد تخريج مجموعة من عناصر الأمن التابعة للسلطة من دورة تأهيلية للتدريب على قيادتها واستخدامها.

ولفتت الصحيفة إلى أن السلطة الفلسطينية استلمت الآليات منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن عملية نقل الآليات إلى الضفة المحتلة تمت خلال الفترة القريبة الماضية.

وهاجم العديد من رؤساء المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة هذه الخطة، واعتبروا أن الحكومة الصهيونية "تستهتر بحياة السكّان (المستوطنين)، وأنها مخاطرة غير معقولة". وقالوا: "تزويد مخربين بمركبات مصفحة ومزودة برشاشات هو قرار قد يكلّف الكثير من الدماء".

وادعى رئيس المجلس الاستيطاني "شمرون" أن "العديد من العمليات التي حدثت في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، تمت برعاية أو بمساعدة رجال فتح وعناصر من أمن السلطة".

وطوال الأعوام العشرين الأخيرة، رفضت الحكومة الصهيونية مرارًا مطالب السماح للسلطة الفلسطينية بإدخال الآليات المدرعة إلى الأراضي الفلسطينية.

يُذكر أنّ استلام الآليات المصفّحة الأميركية الخفيفة يأتي في ظل قطع القيادة الفلسطينية للعلاقات الرسمية مع الجانب الأميركي، ورفضها التعاطي مع أية تحركات أميركية في ملفّ السلام منذ أن أعلن ترامب في كانون الأول/ ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة للكيان الصهيوني، ثم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وأشار الموقع الإلكترونيّ لصحيفة "هآرتس" إلى أنه ووفقاً للمعلومات التي تلقّتها الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، والمعنية بالتنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، فإنَّ المصفّحات ستتمركز في مدينة نابلس، غير أن

بوسع السلطة استخدامها في الملفات والقضايا الجنائية في مختلف أنحاء الضفة.

Plus
T
Print
كلمات مفتاحية

أخبار فلسطين

فلسطين

السلطة الفلسطينية

الكيان الصهيوني

الولايات المتحدة

الأردن

يهمنا تعليقك

أحدث الحلقات

وجهة نظر

البذخ في المناسبات | وجهة نظر

13 آب 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثلاثون

10 آب 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

مسؤوليتنا في عصر الغيبة | قبس من نورهم

05 آب 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

الغيبة وإشكالية طول العمر | قبس من نورهم

29 تموز 19

قبس من نورهم الموسم الثاني

الإمام المهدي المنتظر (عج) | قبس من نورهم

22 تموز 19

الدينُ القيّم

التقية حقيقة ام تهمة | الدين القيم

22 تموز 19

من خارج النص

الإعلام البيئي بين الأهمية والتهميش | من خارج النص

21 تموز 19

تحت الضوء الموسم الخامس

تحت الضوء | الموسم 5 الحلقة الثامنة والعشرون

20 تموز 19

غير نفسك

غير نفسك:

20 تموز 19

نون والقلم

الحرب والسلام في الفكر الإسلامي | نون والقلم

18 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

توحيد الله تعالى | محاضرات تربوية و أخلاقية

17 تموز 19

منبر الوعي - محاضرات تربوية وأخلاقية

تجارة الدنيا وربح الآخرة | محاضرات تربوية وأخلاقية

16 تموز 19

تسلَّمت السلطة الفلسطينية في رام الله، مؤخرًا، آليات مصفّحة كهدية من الولايات المتحدة الأميركية، وذلك عقب مصادقة رئيس الحكومة الصهيونية بنيامين نتنياهو، ووزير الأمن الصهيوني السابق أفيغدور ليبرمان، ورئيس أركان الجيش الصهيوني السابق غادي آيزنكوت، بعد سنوات من المماطلة، بحسب وسائل الإعلام الصهيونية.

وبحسب التقارير الواردة، فإنّ الحكومة الصهيونية وافقت قبل نحو تسعة أشهر، تلبية لرغبة الإدارة الأميركية، على السماح لأجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية بإدخال 10 آليات مصفّحة.

وأشارت صحيفة "هآرتس" إلى أنَّ الآليات التي دخلت عبر الأردن، تم جمعها في الأردن، وقدّمتها الإدارة الأميركية للسلطة الفلسطينية بعد تخريج مجموعة من عناصر الأمن التابعة للسلطة من دورة تأهيلية للتدريب على قيادتها واستخدامها.

ولفتت الصحيفة إلى أن السلطة الفلسطينية استلمت الآليات منذ كانون الثاني/ يناير الماضي، فيما أشارت تقارير أخرى إلى أن عملية نقل الآليات إلى الضفة المحتلة تمت خلال الفترة القريبة الماضية.

وهاجم العديد من رؤساء المجالس الاستيطانية في الضفة الغربية المحتلة هذه الخطة، واعتبروا أن الحكومة الصهيونية "تستهتر بحياة السكّان (المستوطنين)، وأنها مخاطرة غير معقولة". وقالوا: "تزويد مخربين بمركبات مصفحة ومزودة برشاشات هو قرار قد يكلّف الكثير من الدماء".

وادعى رئيس المجلس الاستيطاني "شمرون" أن "العديد من العمليات التي حدثت في مختلف مناطق الضفة الغربية المحتلة، تمت برعاية أو بمساعدة رجال فتح وعناصر من أمن السلطة".

وطوال الأعوام العشرين الأخيرة، رفضت الحكومة الصهيونية مرارًا مطالب السماح للسلطة الفلسطينية بإدخال الآليات المدرعة إلى الأراضي الفلسطينية.

يُذكر أنّ استلام الآليات المصفّحة الأميركية الخفيفة يأتي في ظل قطع القيادة الفلسطينية للعلاقات الرسمية مع الجانب الأميركي، ورفضها التعاطي مع أية تحركات أميركية في ملفّ السلام منذ أن أعلن ترامب في كانون الأول/ ديسمبر 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة مزعومة للكيان الصهيوني، ثم نقل السفارة الأميركية من تل أبيب إلى القدس.

وأشار الموقع الإلكترونيّ لصحيفة "هآرتس" إلى أنه ووفقاً للمعلومات التي تلقّتها الإدارة المدنية التابعة لجيش الاحتلال، والمعنية بالتنسيق الأمني مع أجهزة السلطة، فإنَّ المصفّحات ستتمركز في مدينة نابلس، غير أن

بوسع السلطة استخدامها في الملفات والقضايا الجنائية في مختلف أنحاء الضفة.

أخبار فلسطين,فلسطين, السلطة الفلسطينية, الكيان الصهيوني, الولايات المتحدة, الأردن
Print
جميع الحقوق محفوظة, قناة الإيمان الفضائية